الفصل الرابع عشر⁦❤️⁩

1289 Words
بعد مرور اسبوع : كان التحضيرات لفرح جاسر قائمه علي قدم وساق ، كانت هنا في غرفتها تمر بين يدي خبيرات التجميل ارتدت هنا فستانها الابيض التى طالما حلمت به ، كانت كملائكه بفستانها دخل جاسر وقف يتاملها بفستانها .  جاسر بمرح وهو ينظر حوله : فين هنا حبيبتي يجماعه . هنا بغضب وهي تربع يديها وتضرب بقدمها علي الارض : نعم يا جاسر بيه . جاسر وهو يحتضنها ويقبل رأسها بحب : عيون جاسر بيه ياهنايا مبروك عليا إنتى .  نزلا كل من جاسر وهنا الي القاعه التى مزينه بطريقه رائعه فجاسر لم يغفل علي شئ نظرت هنا حولها انبهرت بمنظر القاعه فنظرت إليه بامتنان ، قبل آجاسر يديها بحب : عجبتك يا حبيبتي. حركت رأسها بنعم فقد هربت كلماتها ، تلقي كل منهما التهانى من الجميع ، احتضنت كل من هنا ودارين بعضهما وهما يبكيان : مبرووك يا هنون . هنا ببكاء : الله يبارك فيكى يا ديدي . جاسر بمرح : ايه يجماعه دا النهاردة فرحي متتكلم يا آسر . آسر وهو يحتضن دارين من خصرها : هههه مش عارف إيه دا . رقص كلامن هنا وجاسر مع بعضهما .، غمز آسر لدارين : فاكرة رقصتنا يا ديدي دارين بغضب مصطنع : لا مش فاكرة . قام آسر من مكانه وامسكها من معصمها وسحبها ورائه وهو يذهب لمكان الرقص : لا ازاي لازم نفكرك بيها. جاسر بعشق وهو يقبلها من خديها : يحبيبتي براحه رجلي . هنا بارتباك من قربه وقبلاته التى أمام الجميع مما زاد من توترها : يووه ما انا اول مرة أرقص يعنى وبعدين انت بتعمل إيه الناس حولينا . جاسر وهو يضحك علي عصبيتها وغمز لها : ههههه، عندك حق اليله ليلتك ياجميل . خجلت هنا من كلامته وجرأته ، فاحمرت خجلا ولم ترد ، ذهبا الى المكان المخصص للعروسين . كمال بتهنئه : مبرووك يا جاسر باشا. جاسر بابتسامه مجامله : الله يبارك فيك . كمال بنظرات متفحصه لهنا : مبروك يا هانم . ترددت هنا في امداد يدها ، وقلقت من نظراته لها ، فمد جاسر يديه : الله يبارك فيك ، معلش بقي المدام ومبتسلمش . أحس كمال بالاحراج لكلامه : آه طبعا طبعا ، عن إذنكم. هنا براحه لذهابه فكلما رأته أحست بخوف منه لاتعرف من أين ونظراته الغامضه لها .  كانت نرمين تجلس في زاويه تتابع الجميع بعيون ذابله حزينه لمحت أدهم فأشرقت ملامحها بسعادة لرؤياه ، ولكن عندما رأها أبدل خاتم يديه وقلبه في يده اليمنى ليصبح كدبله ، ذهبت نرمين تجاه بلهفه : ازيك يا أدهم عامل إيه . أدهم ببرود : الحمد الله .. اه صحيح مبرووك. نرمين بعدم معرفه : مبروك علي إيه . أدهم بسخريه : علي خطوبتك الجايه ، مش هتتخطبي لاسر . نرمين بدهشه : عرفت ازاي . أدهم بعصبيه : يعني الكلام صح ، عن إذنك خطيبتي مستنياني في العربيه . صدمت من كلامه ونظرت ليديه ووجدته يرتدي دبله فيها فتجمعت الدموع بعينيها : انت خطبت . أدهم بقلب حزين لرؤيه دموعها وكأن دموعها **كاكين تطعن قلبه : ايوةعن إذنك. ذهب وتركها تقف وحدها ودموعها اتخذت مجراها عند ذهابه ، جلست بانهيار وتعالت شهقاتها ، رأها آسر منذ وقوفها مع أدهم . آسر وهو يضع يديه علي كتفها : في إيه يا نرمين مالك . لم تستطع التحدث ، فالقت نفسها بين ذراعيه وأخذت تبكي ، احتضنها آسر بحب اخوي : متقلقيش كله هيبقي تمام . كان أدهم يتابعها قلبه يريد أن يذهب إليها ويحتضنها وعقله يمنعه فهى ستصبح ملك لاخر ،رأي آسر وهو يحتضنها دبت الغيره بقلبه ، كان يريد الذهاب ولكنه انتظر ليرى ويجعل قلبه يصدق انها أصبحت لغيره ، اما دارين فقد إشتد غضبها مما يحدث فنزلت دموع هي الاخري ولكنها دموع الحسره علي نفسها . انتهي الفرح بفرحه للبعض وحزن أصاب الاخرين والتمنى والتهانى للعروسين آملين لهم حياه سعيده.  ذهب جاسر وهنا لشقتهم جاسر بمرح : استني يعروسه انت لازم تتشالي هتدخلي كدا . ضحكت هنا ورفعت يديها: طب يلا شلنى . جاسر بتمثيل الألم: ايه دا ضهرى انت تقيله كدا ليه . هنا بزعل طفولى : تقيله في عينك دا انا مكلتش . جاسر بعشق وهو ينزلها : مبرووك يا هنايا . احس جاسر بارتباكها وحيرتها : بصي انا هغير بره علي ما تخلصي . أمات له بصمت ، هنا لنفسها : اهدى يا هنا مش هيكلك يعني دا جاسر حبيبك . غيرت هنا ملابسها ولبست قميص ابيض اللون ، كانت هنا تفرك أصابعها بارتباك وخوف دخل جاسر بمرح : ايه الحلاوة دى يا هنايا ، بصي انا ميت من التعب يلا ننام . نام جاسر وهو يحتضنها هنا وهي تزم شفتيها كالاطفال : انت هتنام يا جاسر . جاسر وهو يكتم ضحكاته : ايوة تعبان وهنام ، عاوزة حاجه يا روحى . هنا بتأفف : لا نام ..أ. لم تكمل ما تقوله فبلحظه كان تحته و كانت شفتيها أسيره شفتها وانقض يقبلها بعشق ولهفه أحس بخوفها بين يديه فأهدأ من وتيره شغفه وظل يردد علي مسمعها كلمات عشق مع قبلاته حتي ذابت بين يديه ويديه تمر علي جسدها وأصبحت هنا ملك له ملك للجاسر وتاهوا في بحور عشقهم.  دخلت دارين الغرفه وشياطين الجن تلاحقها فكلما تذكرت منظرهم وهما يحتضان بعضهم يزاد غضبها ، دارين لنفسها : طبعا مش عامل اعتبار ليا ، وعمال يحضن . آسر باستغراب لحالتها : مالك ياديدي في إيه ما احنا كنا حلوين . نظرت إليه بصمت ولم تتحدث ، انسحبت واتخذت الاريكه لتنام ، فعلم بحركتها تلك ان هناك ما يغضبها فدائما ما تهرب وتأخذ النوم حجه . آسر وهو يعدل من جسدها لتصبح وجهها مقابل لوجهه : مسح دموعها ليه الدموع دى في حاجه زعلتك. دارين تهز راسها وترجع جسدها كما كان : لا ، ولو سمحت عاوزة انام . وقف ينظر لها لبعض الوقت ، وترك الغرفه وخرج ، انتفضت دارين من صوت اغلاق الباب وانفطرت في البكاء .  في صباح اليوم التالي كانت هنا تنام بعمق بين أحضانه ، ظل جاسر يقبلها قبلات متفرقه علي وجهها مما أزعجها وتجعدت ملامح وجهها بانزعاج لفعلته جاسر وهو يستمر في اغراقها بقبلاته : هنايا إصحي بقي. هنا بتذمر كالاطفال وعينيها مغلقتان: عاوزة إيه يا ماما سيبينى شويه . جاسر بضحات أطربت سمعها : وهي ماما بتصحيكى كدا بردوا يا هنايا . فتحت هنا عينيها علي صوت ضحكاته ، وابتسمت بحب : صباح الخير يا حبيبي. جاسر بمرح وهو يضع يديه في أذنه ويضغط عليها : ها بتقولي إيه . ضربت هنا في كتفه بخجل : بس بقي يا جاسر الله . جاسر بعشق وهو يحتضنها ويقبلها : عيون جاسر ،قلب جاسر حياه جاسر كلها . لم تستطع هنا أن ترد علي كلماته ، فقد ذابت بين يديه وهو يقبلها ويردد علي مسامعها كلمات تزيد من خجلها وغرقا في نهر عشقهم .  بعد مرور شهر : كانت زينب وهنادى يجلسان في حديقه القصر لمحت هنادى دارين وهى قادمه . هنادى وگأنها لا تراها: عايزين بقي نحضر لخطوبه آسر ونرمين اللي بعد أسبوع دى ، عاوزين نفرح وهنعمل أكبر حفله ، ووراها الفرح علطول عاوزين بيبي بقي في البيت دة ولا إيه رايك يا زينب زينب بغضب مما تسمعه فهي في معارضه لفكره زواجه من نرمين ولكن آسر لايستمع لكلامها: والله اللي انت شيفاه يا هنادى ، بس أنا مش موافقه . هنادى بغضب ظاهر لكلامها: ليه نرمين وحشه ولا إيه يا زينب دا إنت حتي اللي مربياها وعارفها وكمان بنت عمه مش أحسن من بنت الخدامين اللي جبهالنا دى . غضبت زينب منها فدوما كانت تكره فاطمه وابنتها : وكمان عارفه دارين وانا اللي مربياها زى بنتك . جلست هنادى ووضعت قدم فوق الاخري وقالت بتكبر: انت هتجيبي بنت عائله الصياد لبنت الخدامين مفيش مقارنه يا زينب . نظرت لها زينب ولم تعقب علي كلامها ، كانت دارين تستمع لهم وعينيها تشع غضبا ووجها أحمر من الغضب وقد اغرورقت عينيها بالدموع ويديها كانت تقبض علي كتبها حتي إبيضت مفاصلها.، رأتها زينب زينب وهى تنهض بحنيه : إزيك يا حبيبتي جيتي أمته . دارين باقتضاب وصوت مختنق بالدموع : الحمد الله لسه جايه من شويه ، عن إذنكم هطلع أرتاح . ذهبت دارين بخطوات أشبه للركض ولم تنتظر لتسمع رد زينب عليها .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD