دخل جاسر المكتب :
آسر خلاص أنا نويت .
آسر بعدم فهم وهو يقرأفي ملف بين يديه :
نويت علي إيه بالضبط .
جاسر بجديه:
نويت خلاص أخش دنيا زيك .
آسر بفرحه ظاهرة :
أخيرا هتتلم وهتجوز مين بقي تعيسه الحظ .
ضحك جاسر :
تعيسه إيه دي اللي هتجوز جاسر الراوي هتبقي سعيده طول عمرها يبني ،أنا نويت أتجوز هنا صحبت دارين مراتك.
آسر وهو يحتضنه :
مبروك يصحبي ربنا يسعدك .
بادله جاسر العناق:
بس إعمل حسابك تيجي معايا نخطبها .
آسر بحب أخوي :
من غير ما تقول انت أخويا والاخ مش بيسيب أخوه ولا إيه .
نظر له جاسر بامتنان:
ربنا يخليك ليا .
آسر بفرحه لصديقه :
هنروح امته بقي ، وقولتلها ولا لسه.
جاسر بابتسامه :
لا خليها مفاجأه ، أنا كلمت باباها وخت ميعاد معاه النهاردة علشان نروح نتقدم ليها .
كانت هنا ودارين انتهوا من محاضراتهم وذهبا الي الشركه ، كانا يقفان علي باب مكتب آسر صدمت هنا من كلام جاسر أيعقل يحب أخرى وسوف يتقدم لها أحست بالم بقلبها من ما سمعت وتجمعت الدموع في عينيها .
دارين باستغراب من شحوب وجهها :
مالك يا هنا فيه إيه .
هنا بثبات مهزوز :
أنا ..كو ..كويسه يلا بينا .
دخلت دارين المكتب ، عندما رأها آسر هب من مكانه وذهب إليه .
آسر بلهفه:
إيه يحبيبتي انت كويسه .
دارين بجمود :
الحمد الله كويسه .
تمالك آسر نفسه ولهفته عليها فقد ظن أن بها مكروه ورجع إلي مكان ببرود :
اومال جاين ليه .
دارين بغيظ وهي تضغط علي أسنانها :
جاين ندرب ولا انت شايف إيه .
إبتسم آسر عليها :
آه طبعا
كانت عيون جاسر لم تنزل من عليها فقلق من منظرها كانت عيونها حمراء كأنها كانت تبكى ووجها شاحب .
جاسر بقلق واضح :
ازيك يا هنا انت كويسه .
هنا بجمود ورسميه :
الحمد الله يا أستاذ جاسر .
استغرب جاسر ردها القاسي ولقبه الذي تناديه بيه .
دارين بنفاذ صبر :
ها هنعمل إيه دلوقتى .
آسر بجديه :
جاسر خد هنا انت دربها وانا هدرب دارين .
جاسر بغمزة لصديقه لم يره أحد :
حاضر يا آسر اتفضلي يا هنا .
إكتفت بإيماء رأسها ومشيت ورائه ولم تتحدث.

جلس آسر يراجع الاوراق التى أمامه بتركيز ، دارين تجلس بتأفف فقد مرت قرابه الثلاث ساعات ولم تفعل شئ .
دارين بضجر :
انا زهقت بقي هعمل إيه .
انتبه آسر علي وجودها فقد نسي أنها تجلس معه ، آسر ببرود :
مفيش اقعدى هنا النهارده تعارف .
دارين بعصبيه من أسلوبه :
تعارف إيه وزفت إيه .
كان آسر لم يركز بكلامها بل كان في حركه شفتيها والتى سبق وصبغته بلون الاحمر القانى والذى أثار عصبيته فكيف لها ان تضعه وتخرج به وهذا الفستان الذي زادها جمالا فوق جمالها ..، قام وبلحظه كان يقبض علي خصرها ويقيد حركتها .
دارين وهى تتحرك بعنف لتتحرر من قبضته :
ابعد انت بتعمل إيه ...آ.
لم تكمل كلامها لانه إنقض علي شفتيها يقبلها بقسوة علي ما تضعه ولكن سرعان ما تحولت إلي قبله حنونه مليئه بالشغف تجاوبت معه دارين ولكن سرعان ما إستفاقت وقامت بضربه علي ص*ره ، إبتعد عنها ووضع جبهته علي رأسها.
آسر بصوت متحشرج من فرط رغبته :
أخر مرة أشوف حطه الزفت دة علي شفيفك والا هتلاقيني بشيله بالطريقه دى.
كانت تهم أن تتحدث ترد عليه ولكن أكمل بتحذير :
مش عايز كلام علشان لو اتكلمتى دلوقتى هتبقي دعوه منك إن أجى أكمل اللي كنا بنعمل .
اصطبغ وجهه دا ين بالحمرة من الخجل فنفخت خديها بعصبيه منه وجلست مكانها ولم تتحدث ضحك آسر علي فعلتها :
شطورة يا ديدي.

دخل جاسر وتبعته هنا .
جاسر باهتمام :
إتفضلي يا هنا أقعدي ،قوليلي بقي مالك في إيه .
هنا بعصبيه :
ماليش هو في إيه كل شويه مالك مالك شيفني مجنونه أدامك .
إستغرب جاسر عصبيتها والتى لا يعرف مص*رها :
خلاص إهدى إهدى .
هناد وهى تأخذ كتبها وتهم بالخروج :
يوووه هتقولي إهدى أنا ماشيه .
وخرجت ولم تنتظر أن تسمع ردة عليها .
جاسر وهو يضرب كف بكف :
يا بنت المجانين ، انا إيه اللي عملت في نفسي دة ياارب حبيت واحدة هبله .
أما هنا فخرجت ودموعها تسبقها لما سمعته ذهبت إلي المنزل وأغلقت عليها غرفتها ولم تخرج .

في المساء .
كانت دارين تقرأ في إحدى الكتب ، دخل آسر :
يلا يا ديدي قومى البسي.
دارين بعدم إهتمام وهي تكمل قراءه :
ألبس ليه .
آسر وهو يسحب الكتاب من بين يديها :
هنخرج رايحين مشوار .
دارين وهي تضم حاجبيها :
مشوار إيه وبعدين انا مش خارجه ومش عاوزة أجى هات الكتاب .
آسر بتحذير وملامح غاضبه :
بصي بقي كتاب مفيش ،وهتقومي تلبسي دلوقتى وإلا والله أخدك بالبجامه وانت حرة .
خافت دارين من تحذيره وملامح وجهه الجاده ، فقامت وارتدت فستان كان قد أختاره لها لونه نبيتي اللون طويل ذو كم قصير وقصه ص*ر منخفضه . وإرتدرى آسر بدله سوداء وقميص أبيض وقفت داين تعدل من هيئتها أمام المرآه فجاءت لتضع أحمر شفاه ولكن تذكرت كلامه لها ، لمح آسر ترددها فأمسكه وقام بوضعه لها :
المردة دى سماح اللي انت تحطي بس .
دارين ببلاه :
هاه ،ليه رايحين فين .
آسر وهو يعدل من وضع اللون علي شفتيها :
هتعرفي دلوقتي .
نزل كل منهما وركبا السياره ، كان آسر صامت ولم يصرح لها عن شئ رغم إصرارها علي معرفه الامر
توقف السيارة تحت بيت هنا استغربت دارين :
إحنا وقفنا هنا ليه دا بيت هنا .و..
لم تكمل كلامها فقد لمحت جاسر وهو يحمل بوكيه ورد أزرق اللون ومتأنق في بدله زرقاء غامقه اللون .
آسر بابتسمه وهو يقبل يديها :
جاسر جاي يطلب إيد هنا .
دارين بفرحه لصديقتها :
بجد ، طب مقوتليش ليه يعنى .
آسر بضحك علي منظرها فقد ضمت شفتيها بغضب كالاطفال :
علشان عارفك يحبيبتي هتقوليلها .
دارين بطفوليه :
لا مكنتش هقول .
آسر بابتسامه تاكيد :
عارف يا ديدى يلا بينا .
جاسر بغضب :
كل دة تاخير يا آسر .
آسر وهو يحرك كتفيه :
نعمل إيه بقي في الستات وتاخريهم وبعدين انت جايب ورد أزرق .
جاسر بابتسامه لاستذكار شئ :
أه عجبني هسبقكم وانتم حصلونى علي فوق .
دارين بغضب :
انا اللي أخرتك .
آسر وهو يضع يديه في جيبه :
ايوة وانت. وذهب وتركها .
ضربت دارين بقدميها في الارض من غيظها .

كانت هنا في غرفتها تنحب حظها علي ضياع حبها وكلما تتذكر أنه سوف يتقدم لاخرى تزداد بالبكاء رن جرس الباب نادت. عليهاوالدتها لتفتح الباب .، خرجت هنا وهى ترتدى برمودا قصيره وشعرها علي هيئه كعكتين علي الجانبين فكانت تبدو كالاطفال بمنظرها هذا.
هنا بتذمر :
حاضر ، مين جايه أهو .
جاسر وهو ينظر بعدم تصديق لمنظرها :
روحى يا شاطره نادى حد كبير .
هنا بفم مفتوح وتفرك عينيها :
مين جاسر .
جاسر وهو يكتم ضحكاته علي منظرها :
ايه دا انت تعرفيني يا قموره نادى بقي حد كبير اكلمه .
هنا بعصبيه :
شاطرة مين يا حضرت ما انا كبيره اهو انت متعرفنيش .
جاسر وهو ينظر عليها من أعلي لاسفل ، انتبهت هنا انها بملابس المنزل فجرت للداخل بخجل .
أماني والده هنا من الداخل :
مين يا هنا وبتجرى كدا ليه .
جاسر باحترام :
ازيك يا طنط انا جاسر الراوى .
أمانى بترحيب :
أهلا يحبيي أتفضلوا ، شرفتونا ، إزيك يا دارين .
دارين وهي تحتضنها :
الحمد الله يا طنط بخير انت عامله إيه وهنا فين .
أمانى بحنيه :
بخير يحبيبتي ، جوة خشي شوفيها .
عادل والد هنا بترحيب :
اهلا نورتنا ، آسر باشا ، نورتنا يا باشا.
آسر بابتسامه :
باشا إيه احنا خلاص هنبقي نسايب وبعدين انت الكبير يا عمي .
عادل :
ربنا يكرمك يا إبني ، انت جاسر صح.
جاسر بابتسامه :
ايوة ، جاسر الراوي .
عادل :
اهلا يا ابنى نورتنا .
جلس كلا من آسر وجاسر ينظران لبعض علي من يبدا فهم آسر بالحدث :
احنا يشرفنا يا عمى نطلب إيد بنت حضرتك لجاسر صحبي .
عادل بفرحه :
انا معنديش مانع بس الراي راي هنا .

في الداخل كانت هنا تجوب الغرفه وعقلها يفكر ماذا يفعل لما اتي الي هنا .، دخلت دارين بفرحه :
مبرووك يا هنون .
هنا بعدم فهم :
مبروك علي إيه وإنت جايه مع مين .
دارين بضحك علي منظرها :
جاسر جاي يتقدملك يعم .
هنا بعدم تصديق :
انا يتقدملي انا، يعني كلامه الصبح كان عليا .
دارين :
ايوة يعم ، كلام صبح إيه قومى يلا البسي .
قاما هنا ولبست فستان احمر اللون ووضعت ميكب خفيف فكان في غايه الجمال .
دخلت هنا وقف جاسر مبهور بجمالها نادى والدها :
جاسر جاي يطلب إيد*ك إيه رايك .
صمتت هنا من الخجل ، آسر بابتسامه :
السكوت علامه الرضا نقرا الفاتحه .
وبالفعل تم قراءه الفاتحه .، جاسر :
ولا الضالين آمين ، دلوقتى يا عمي انا عاوز أكتب الكتاب والفرح بعد أسبوع انا وحيد وماليش حد والشقه جاهزة وكل تمام وانا مش عاوزها غير كدا .
عادل بدهشه :
بالسرعه دي مش نرتب نفسنا الاول .
جاسر :
انا مجهز كل حاجه الشقه جاهز والفرح وكل حاجه حتي المأذون علي الباب .
صدمت هنا من كم المفأجأت التي تتحدث فمذ دقائق كانت تنعي حظها في ضياعه والان سوف يصبح زوجها.
وبالفعل أصبحت هنا زوجه جاسر .
دارين وهي تحتضن هنا وتبكي من الفرحه :
مبروك يا هنون الف مبروك.
هنا بمبادله الحضن :
الله يبارك فيكي يا ديدي.
:
آسر باستئذان وهو يغمز لصديقه:
عن إذنكم بقي هنمشي ونسيب العرايس لوحدهم .
عادل :
ما لسه بدرى متقعدوا شويه .
آسر بابتسامه لطيبه هذا الرجل :
مرة تانيه عن إذنكم

جاسر هو يقبل رأسها:
مبروك يا هنايا.
هنا بخجل وهى تنظر للارض وتفرك يديها بارتباك :
الله يبارك فيك .
جاسر بمرح:
طب بصيلي دا انا حتي أحسن منها .
ابتسمت هنا ولم تتحدث ، جاسر بدهشه:
هو انت هنا اللي مكنتش بتسكت ، طب شوفي الورد حلو .
هنا باستغراب للونه :
حلو بس ازرق اشمعنا .
جاسر بعيون تشع حب :.
علشان اول مرة شوفتك فيها كنت أميرة الازرق يا هنايا.
اضطربت هنا من اقترابه المهلك وأنفاسه التي تلفح صفحات وجهها ، كان جاسر مستمتع بخجلها الفطرى فانقض علي شفتيها يقبلها بعشق دامت قبلته لثوانى .
جاسر بعشق :
ياا كان نفسي فيها من اول ما شوفتك .
خجلت هنا من كلمات فقامت وأخذت الورد وخرجت .
جاسر بصوت مسموع لها :
بكره هتيجلي يا جميل .
دخلت هنا وهي تضع يديها علي قلبها الذي كان يدق وكأنها بسباق للجرى وتضع يديها علي شفتيها وتبتسم لنفسها ببلاهه ولا تصدق انه أصبح ملكها.