الفصل العاشر⁦❤️⁩

1577 Words
الفصل العاشر : نهض آسر من مكانه والقلق يتآكله ، جري في طرقات الشركه استغرب الموظفين منظرة فهذه المرة الاولى التى يرونه بهذا الشكل رآه جاسر . جاسر بقلق واستغراب من ملامحه : إيه يا آسر في إيه . لم يرد عليه حيث كان عقله مشغول ومضي في طريقه ، ركب سيارته لحقه جاسر وركب بجواره وهو لايعلم ماذا أصابه وما الذى يجرى وقفت السيارة امام مستشفي لم يفهم جاسر لماذا توقفا وماذا يفعلان هنا . لمح آسر هنا الواقفه والمنهارة في البكاء ، زاد منظر هنا وبكائها من اضطرابه وأخذ الخوف ينهش قلبه ببطء . آسر بملامح جامد وجسد متصلب خشيه مما سوف يسمعه : إيه يا آنسه هنا إيه اللي حصل . هنا ببكاء متقطع : كنا .. خ..خارجين ..وبعدين .حصل. صاح آسر بعصبيه فهو في حاله أصعب مما هي فيه: انا مش فاهمه ، إهدى كدا وفهميني . انكمشت علي نفسمها من حدة صوته وأخذن تبكى بانهيار أكتر ، مسح آسر بيديه علي وجهه من الغضب. جاسر بتهدئه للموقف فهو مازال لا يعرف ما حدث : إهدي بس يا آسر ، قوليلنا بقي يا آنسه اللي حصل . هنا وهيا تهدي من نفسها ومن نوبه بكائها : كنا خارجين من الكليه عادى وانا بكلمها وماشين جت عربيه كانت هتخبطنى هيا زقتنى وبعدتنى عنها ومفقتش الا وإحنا هنا ومش عارفه ايه اللي حصلها . جاسر وهو بنظر إلي هنا ، كان وجهها شاحبه وهناك جرح أعلي حاجبها وملابسها متسخه . آسر وهو يحاول أن يتمالك نفسه فمنظر هنا لايبشر بالخير : يعني هيا فين ، ولا في أي اوضه. هنا وهيا تشاور علي غرفه من الغرف : هيا هنا بس جيت أدخلها قالولى ان الدكتور عندها . نظر آسر مكان إشارتها وقلبه يرتجف خوفا وقلقا عما هو قادم ، خرج الطبيب من الغرفه ذهب إليه آسر . آسر بثبات علي ع** ارتجاف قلبه قلقا: أنا آسر الصياد زوج المدام اللي جوة ممكن أعرف ايه هيا فيها إيه . الطبيب بترحيب فمن لا يعرف آسر الصياد غول المعمار والهندسه : طبعا يا فندم غنى عن التعريف ، المدام عندها كدمات بسيطه، بس عملنا الاشعه مفيش حاجه ظهرت مستنينها تفوق بس . دخل آسر ورأي دارين ممده علي السرير ، جلس بجوارها وعينه تمر علي كل إنش بها كان هناك لاصقه طبيه علي جبهتها وجرح بجوار شفتيها كان قلبه يعتصر ألما لرؤيتها بتلك الحاله .  كانت هنا بالخارج مازالت علي حاله الانهيار التي كانت بها كانت تحس بتأنيب الضمير ، حاول جاسر تهدئتها . جاسر وهو يرتب علي كتفها : إهدي يا هنا ، هتبقي كويسه وبخير . هنا وهي تشهق بالبكاء : أنا .. انا السبب... ياريتها ما شدتني .. لم يتحمل جاسر رويتها بتلك الحاله فهو يحب رؤيتها في حالتها المشا**ه أحس بألم داخلة لم يعلم من أين ، فقام باحتضانها وأخذ يمسد علي شعر ويكرر بجوار أذنها كلمات لتهدئها .. هنا ببكاء : انا السبب يا جاسر ، لو حصلها حاجه انا مش هسامح نفسي ابدا ... جاسر وهو ما زال علي وضعه : هشششش اهدي يا هنا هتبقي كويسه . استفاقت هنا من غيمه بكائها وانتبهت علي وضعهم ، احمرت خجلا من وضعهم هكذا ، احس جاسر بسكونها فقلق فنظر إليها وجد وجهها يميل للاحمر من الخجل. جاسر بابتسامه : بقيتي أحسن . لم تستطع النظر إليه ، جاءت ترد عليه ذهب صوتها من الخجل فإكتفت بإيماء راسها دليل علي انها بخير.  أخذت دارين ترمش بعينيها فتحت عينيها وأغلقتها حتي تتعود علي ضوء الغرفه ، ظلت تنظر علي الغرفه من حولها حتى وقع نظرها علي آسر والذي كان يتابعها منذ أن استفاقت. آسر بحب وهو يعيد ترتيب شعرها: إيه يا حبيبتي عامله إيه . دارين بتقطيب بين حواجبها : حبيبتك مين ، إنت مين . بهتت ملامحه من كلماتها وتذكر كلام الطبيب ،فقام بالضغط علي زر بجوار السرير فحضر الطبيب وقام بفحصها ، كانت جميع من الغرفه منتظرين تشخيص الطبيب علي حالتها . بالخارج: الطبيب بعمليه : دلوقتي هيا عندها فقدان في الذاكره. سمعت هنا كلام الطبيب ، ووضع يديها علي فمها من الصدمه فلم تكن تتصور الامور ان تصل الي تلك المرحله . آسر بملامح غير مقروءه: طب دا يا دكتور هتطول . الطبيب بمهنيه وهو يعدل من نظارته : فقدان الذاكرة ملوش ميعاد ممكن ترجعلها بعد يوم يومين اسبوع سنه ، وممكن تطول كل حاجه بايد ربنا ممكن تساعدها إنكم تودها أماكن تفكرها وتقولوا ليها ذكريات حلوة بس يااريت تبعدوها عن أي حاجه ممكن تزعلها لان دة هيبقي له أثار سلبيه علي صحتها. دخلت هنا ل دارين ملامح الحزن تغطي وجهها : حمد الله علي السلامه يا ديدي، انا هنا صحبتك. دارين بابتسامه : الله يسلمك يا هنا ، هو انا إسمى إيه . قاطع آسر هنا وهو يجلس بجوارها ويرفع يديها ويقبلها بعشق: إنت اسمك دارين مراتي حبيبتي وعشقي وروح قلبي من جوة . دارين وهي لاتفهم ما يحدث: يعني انا مراتك وهيا هنا صحبتي . آسر وهو مازال علي وضعه : أيوة يحبيبتي انت مراتي وهنا صحبتك ودا جاسر صحبي و يلا بينا بقي نروح علي بيتنا. قام آسر بحملها علي ذراعيه ، تفاجئت دارين من حركته ، فدفنت راسها في ص*ره خجلا من وضعهم ، خرج بها من الغرفه ، التفت تجاه جاسر . آسر : ياريت توصل الانسه هنا لبيتها . قال جملته وخرج ، جلست هنا ارضا تبكي من معامله آسر الجافه وكانه يقصد أن يبعدها عنها. جاسر بمحاوله لتصليح الامور : متزعليش يا هنا هو بس من قلقه خلاه يتعامل معاكي كدا صدقني اما يطمن عليها هيتصل بيكي ويخليكي تجيلها . مسحت هنا دموعها بظهر يديها ، فضحك جاسر علي منظرها الطفولي : لا انا مش زعلانه ، أنا عاوزة اروح ، يلا بينا.  دخل آسر القصر وهو يحمل دارين ، استغرب الجميع منظرهم ، شرح لهم الوضع وعرفها علي الجميع وصعد إلي جناحهم وضعها علي السرير ودخل الي الحمام غاب فيه لثواني ورجع ، حملها وأدخلها الحمام حيث قام بملئه ووضع فيه أملاح مريحه للجسم لتطرد الالام. آسر : يلا يحبيبتي خدى دش كدا علشان تريحي جسمك . حاول آسر مساعدتها في خلع ملابسها ولكن دارين استوقفته بخجل: انت بتعمل إيه ، أنا هعرف . آسر بابتسامه عشق وهو يلهيها بالكلام : انت حبيبتي ومراتي وكل حاجه فيكي ملكي فيها إيه لما أساعد حبيبتي تاخد دش. كانت دارين تائه في سحر كلماته التي يلقيها علي مسامعها ، غافله عن ذالك الذى خلع لها ملابسها واصبحت فقط بملابسها الداخليه فقط فهمس في أذنها: أظن كدا تعرفي تكملي ولا أساعدك كمان . استفاقت من غيمتها علي منظرها فشهقت بجخل وهي تضع يديها علي جسمها محاوله منها لمدارته عن عينه ، أمسك آسر يديها وأبعدها : انت مراتي يهبله ، يعني كل حاجه فيكي حلالي ، يلا خلصي ونادي عليا انا مستنيكي.  انتهت دارين من الاستحمام حيث ساعدها علي إراحه جسدها كثيرا ، وقفت تنظر حولها علي ما تلبسه وقع نظرها علي قميص أ**د معلق شهقت بجخل من منظره ، سمع آسر صوتها فقد كان بجوار الباب خوفا ان يصيبها مكروه . آسر وهو يطرك الباب بقلق : إيه يحبيبتي فيه حاجه انت كويسه. دارين بصوت مبحوح : أنا كويسه انا خارجه اهو. ترددت دارين بارتدائه ولكن ليس أمامها سواه ، فقامت بارتدائه جخلت كثيرا من منظرها فقد كان يبرز مفاتنها بسخاء حيث كان قميص اسود اللون بطبقه من الدانتيل علي الحواف وقصه ص*ر منخفضه وذو ظهر مكشوف أخذت تحدث نفسها : أنا هخرج إزاي دلوقتي أدامه ، هو جوزى بس انا مش فاكراها . خرجت دارين من الحمام وعينيها علي الارض خجلا كان آسر يجلس علي الاريكه مريح جسده عليها مغلق العينين ، بمجرد سماع صوت انفتاح الباب فتح عينيه ووقف في مكانه يطالعها كانت كالحوريات بشعرها المبتل أخذت عينيه تمر عليها ببطء، أحست دارين بنظراته فاحمرت من الجخل ، كان آسر مستمتع بمنظرها . آسر بحب: زي القمر يا رايتي ، تعالي ننشف شعرك علشان تنامي. أخذها إلي المرآه وقام بتجفيف شعرها وهو يغمرها بكلمات التي تزيد من خجلها عند هذا الحد ولم يتمالك آسر نفسه انقض علي شفتيها يقبلها بعشق ولهفه وكأنه يطمئن نفسه أنها مازالت بخير ويديه تتلمس كل جسدها بجرأه ، كانت دارين تتجاوب معه بجهل أحس بتجاوبها فعمق من قبلته ولكنه أفاق من غيمت مشاعره لتذكره لمرضها . آسر بحنيه وهو يرتب شعرها : إيه رايك يلا ننام . أمات له دارين بصمت فهي ليست قادرة علي الكلام ، ضحك آسر عليها: هههه احنا من ساعه ما دخلنا وانا مسمعتش صوتك احنا هنقضيها اشارات ولا إيه علي العموم نامي علي اما أخد دش واجييلك. دخل آسر الحمام وغاب لدقائق فهو لايريد أن يتركها وحدها ، خرج وجدها تجلس علي السرير ، كان عاري الص*ر لم يكن يرتدي سوي شورت ضيق فهو لم يكن يعلم انها مازالت مستيقظه فعلم انها مستيقظه من صوتها. ابتسم وغمز لها : إنت لسه صاحيه مستنياني ولا إيه . أخدها في أحضانه قال بصوت لا يصل اليها : نامي يعمر آسر ، دا كنت هموت لو حصلك حاجه.  أخذت هنادي تجوب الغرفه ذهابا وإيايا بغضب واضح علي ملامحها فتلك الحادثه سوف تعطل جميع خططها نظرت تجاه محمود وجدته جاىس في برود وكان شئ لم يحدث . هنادي بعصبيه وهي وضغط علي أسنانها بغيظ من برود زوجها: إنت إيه البرود اللي إنت فيه دة يا أخي هنعمل إيه في المصيبه دى كنت مش هنعرف نتحرك . محمود علي هيئته: هو إنت اللي دبرتي الحادثه ل دارين . هنادى بغل : لا بس لو انا كنت جبت أجلها مش تفقد الذاكرة بس. محمود بدهاء: وليه متقوليش إن فقدان الذاكرة دة في مصلحتنا. هناء بعدم فهم : مصلحتنا ازاي . محمود بابتسامه شيطانيه: بكدا هنتخلص منها اسرع دلوقتي هيا مش فاكرة حاجه احنا هنخليها تكره آسر وهيا اللي هتطلب الطلاق منه إيه رايك بقي .  ازيكم يا حلوين انا قلت أجليكم وفي إيدى حاجه جبتلكم البارت دا??، ياريت بقي اللي يقرا يعمل فوت علي الفصل ومتابعه علشان قررت انزلها تلات أيام في الاسبوع لو لقيت تفاعل ومتابعه هنزلها ، دمتم بخير ? ?❤
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD