الفصل الحادي عشر⁦❤️⁩

1542 Words
بعد مرور أسبوع : دخل آسر الجناح وجدها منغمسه في قراءه إحدى الروايات ولم تشعر بوجودة . آسر بابتسامه : يااه هيا حلوة اوووى كدا . نهضت دارين من مكانها والقت نفسها بين ذراعيه : وحشتنى اووى . آسر بحب وهو يدفن راسه في عنقها يشتم عبيرها الممزوج برائحه الورد ويقبل عنقها بشغف : وانت كمان يحبيبتي . أخذ بيدها وجلس علي الاريكه وأجلسها فوق قدميه ، حاولت دارين القيام ولكنه قد أحكم قبضتهه حول خصرها بقوة آسر: رايحه فين ، ها قوليلي بقي عملتى إيه النهاردة . دارين بخجل ولكن سرعان ما اندمجت مع في الحوار متناسيه وضعها: نزلت أقعد مع ماما زينب شويه وبعدين زهقت وطلعت أعدت أقرا الروايه و.... أخذت تثرثر وتحكى له تفاصيل يومها مثل الاطفال ، كان مستمتع بذالك و كان يشاركها . آسر وهو يحتضنها : طب إيه رايك ننزل نتغدى ماما قالتلي إنك متغدتيش. دارين وهيا تضع يديها خلف عنقه : كنت مستنياك نتغدى سوا. هذه الحركه أضمرت النيران في جسدة فانتقض علي شفتيها يقبلها بجنون دام قبلته لثوانى ابتعد عنها لتلتقط انفاسها وضع جبهته علي راسها . آسر : انا بحبك اوووى يا دارين . دارين بعشق : وانا كمان بحبك. احس بسعادة لا توصف وكأنه ملك الكون في تلك اللحظه ، حتى وان كانت لا تتذكر يكفي انه سمعها منها. دارين بارتباك من نظراته : يلا أنا هنزل وأستناك نتغدى. آسر بتلاعب : غدا إيه بعد الكلام الحلو دة ، إنتى غدايا النهاردة . لم يمهلها آسر للرد واخذها يقبلها بشغف وتاهوا في بحور عشقهم  في المساء كانت دارين تنام بعمق بين ذراعيه ، آسر وهو يقبلها قبلات متفرقه علي وجهها مما أزعجها . آسر بحب : إصحي يحبيبتي بلاش **ل . دارين بتذمر : عاوز إيه يا آسر سيبني أنام. ضحك آسر علي تذمرها مثل الاطفال: أنا جعان . فتحت دارين عينيها ب**ل: وانا كمان . آسر وهو ينهض : يلا بينا نروح نتعشي برة إيه رايك . دارين بفرحه ظاهرة : أنا موافقه ، وايه رايك نعزم هنا وخطيبها . آسر بحاجبين مضمومين بعدم فهم : خطيبها دارين بتأكيد : أيوة ،صاحك اللي اسمه .. مش فاكرة اسمه هو مش خطيبها انا فكرت كدا . آسر بتفكير : آه ايوه يحبيبتي مخطوببن هتصل بيه وننزل سوا . هاتف آسر صديقه : أيوة يا جاسر إنت فين. جاسر بمرح : في البيت خير هتعزمنى . آسر بضحك: هههه بالضبط ، هاتى خطيبتك هنا وتعالى المكان*** هنتعشي كلنا سوا . جاسر بصدمه: خطيبه مين يخويا ، خطيبتي ودا من أمته ان شاء الله. آسر محاول لكتم ضحكاته : معلش يحبيبتي هكلمه برة مفيش شبكه. آسر بحزم مصطنع : خطيبتك هنا ، دارين فكرتكم مخطوبين واضطريت أجاريها علشان صحتها. جاسر بصوت عالى : تجاري إيه يعنى يوم ما توقعني توقعنى مع هنا انت بتهزر . آسر : معلش يا جاسر هبعتلك رقمها كلمها وتعالوا علي المطعم . جاسر لنفسه : إيه الحوسه السودة دى ياربي ، هنا ، اللي ربنا خد من طولها زودوا في لسانها اعوذ بالله .  كانت هنا طوال الاسبوع لم تخرج من المنزل رن هاتفها برقم . هنا بصوت حزين : الو . كان جاسر في قمه غضبه ، ولكن عند سماعه لصوتها ونبره الحزن التى فيه أحس بشئ بداخله ولكنه نفض هذا الشعور . جاسر : الو يا هنا انا جاسر. ازاحه هنا الهاتف من علي أذنها ونظرت للهاتف : جاسر جاسر . ضحك جاسر عليها : ههههه أيوة جاسر جاسر . قص لها المكالمه التى حدثت بينه وبين آسر . هنا بعدم فهم : أيوة يعني انا أعمل إيه . جز جاسر علي أسنانه من غبائها : المفروض تيجى معايا المطعم كأننا مخطوبين فهمتي هنا : آه فهمت تمام هلبس وأستناك .  لبست هنا فستان أزرق اللون لبعد الركبه بقليل ذو قصه ص*ر منخفضه ورفعت شعرها لاعلي . لبس جاسر بنطلون جينز أ**د وقميص أبيض وجاكت ازرق اللون . كان بانتظارها في السياره نزلت هنا رأها جاسر لم يستطع أن يبعد نظره عنها حيث كانت في غايه الجمال. جاسر في نفسه: إيه دا مين دى ، دى هنا ، يخربيت حلاوتك كان فين دا كله. ركبت هنا بجوارة ، هنا بابتسامه : ازيك . جاسر وهو يبتسم ببلاهه: الحمد الله . إنتظرت هنا بعد أن يقول لها كلمه مدح علي منظرها فقد مضت الكثير من الساعات لاختيار هذا الفستان لكي تلفت أنظاره ، ولكن اكتفي بالنظر وشغل السياره وذهب ، تأففت هنا بضجر من أسلوب . وصلا جاسر وهنا الى المطعم كانت تمشي بجوارة لمحهم شخص يعرفهم. كمال بترحيب: إيه دا جاسر باشا منور مطعمي ، إيه النور دا . جاسر بابتسامه مجامله : أهلا كمال باشا ، مطعمك إزاي انت سيبت عالم البزنس واشتغلت في المطاعم . كمال بضحك: هههه مش للدرجادى دى مجرد تسليه مش أكتر ثم نظر باتجاه هنا : مش تعرفنا علي القمر اللي معاك . دبت الغيرة بقلب جاسر لم يعلم من أين اتي له هذا الشعور ولكنه غلي الدم في عروقه من نظراته. جاسر وهو يضع يديه حول خصر هنا ويقربها منه بقوة : أه طبعا أقدملك هنا خطيبتي ، دا يا حبيبتي كمال الطحاوى صاحب الطحاوى جروب . صدمت هنا من تصريحه بذالك ، حاولت تصحيح الامرولكنه همس بتحذير في أذنها : إياكى تفتحى بوقك وخلي ليلتك دى تعدى . بهتت ملامح هنا واقشعر بدنها من قربه المهلك . كمال باعجاب: بنجور يا هانم. أمات له هنا برأسها ولم تتحدث ، إبتسم جاسر بداخله عليها. جاسر باستئذان: عن إذنك يا كمال باشا بعد ذهاب جاسر كمال في نفسه بحقد : دايما حظك حلو يا جاسر إذا كان انت ولا صاحبك . (كمال الطحاوى : صاحب شركه الطحاوى جروب للهندسه المنافس الاول للشركه الصياد .)  لمح جاسر كلا من آسر ودارين ذهبا باتجاهم . آسر : أهم يا ستى جم ، إزيك يا جاسر ، إزيك يا هنا. هنا بارتباك : الحمد ..الله. آسر باعتذار: انا آسف علي أسلوبي معاكى أخر مرة بس انا عارف انك مقدرة موقفى . هنا بارتياح : آه طبعا . دارين بابتسامه : ٱزيك يا هنا . هنا بابتسامه مشعه فقد إرتاحت عند كلام آسر: الحمد الله يا ديدي. جلسا يتناولان الطعام واخذا يتحدثان بمواضيع متعددة لجعل دارين تندمج معهم ، لكن كان هناك من يراقبهم ولم تنزل عينه من عليهم ، انتهت السهرة ذهب كل من آسر ودارين وأوصل جاسر هنا لمنزل طوال الطريق كانت هنا منتظرة منه أن يتحدث معها ولو كلمه ولكن خاب ظنها . جاسر وهو يوقف السيارة : وصلنا . هنا وهي تهم للنزول : تصبح علي خير . جاسر بهيام : وانت من أهلي . تسمرت يد هنا علي الباب التى تقوم بفتحه : بتقول إيه. حمحم جاسروقال بجديه مصطنعه: وانت من أهله يا آنسه هنا. نفخت هنا بتأفف من أسلوبه ونزلت وقامت بغلق باب السيارة بعنف ضحك جاسر عليها.  بعد مرور شهر : مازالت دارين لاتتذكر ولكن آسر كان يغدقها بحنانه حيث كانت بين يديه ومعه كأنها تحلق في السماء كان يتعامل معها بحنيه على كأنها طفلته . أما عن جاسر وهنا فمازال جاسر لايأخذ خطوة ليحدثها وهنا تكاد أن تجن من برودة . في المساء : كانت دارين جالسه في حديقه القصر مع زينب تحدثها علي أخر روايه قرأتها . دارين بحماس: جميله اووى يماما . زينب بمشاركه لحماسها : طب إسمها إيه اللي مجنناكى دى علشان أقرأها انا كمان . هنا بمحاوله للتذكر : مش فاكرة بس إستنى انا خلاص خلصتها هطلع أجبهالك. لمحتها هنادى وهي تخرج من غرفتها ، ونادت عليها هنادي بطيبه مزيفه: إزيك يا دارين يحبيبتي عامله إيه . دارين بابتسامه: الحمد الله يا طنط. هنادى بزعل مصطنع : طنط إيه هو انا مينفعش ابقي ماما زى ماما زينب. دارين بطيبه : لا طبعا ماما هنادى ولا تزعلي . ثم بدأت بالبكاء بتمثيل متقن استغربت هنا وضعها : في إيه هيا كلمه ماما زعلت ولا إيه . هنادى ببكاء: فكرتيني بنرمين بنتي كانت المفروض تتجوز الشهر دة . دارين بعدم فهم : طب وإيه اللي حصل يا ماما . هنادى وگأنها وصلت بسؤالها تلك الي مرادها فأخذت تبث بسمها في أذنيها : آسر ونرمين بيحبوا بعض من زمان وانت كان متجوزك شفقه علشان مامتك الله يرحمها طلبت منه كدا وكان خلاص هيطلقك ويتجوز نرمين بس حصل موضوع الحادثه بتاعتك وفقدانك للذاكره أجل موضوع الجواز . إخذت الارض تميد من تحت قدميها من كثره ما تلقته من صدمات اولا بموت والدتها وزواجها من آسر الهذه الدرجه كانت عمياء من حب آسر المزيف لها ، وكل هذا الحب الذي يغدقها به طوال تلك الايام كان تمثيل منه لم تستطع الصمود أكثر من هذا فإغمى عليها فقامت هنادى بإوقاعها من علي السلالم . صدمت هنادى من منظر الدماء المتدفقه من راسها ، ارتبكت لم تفعل سوى أن إختبئت في غرفتها وگأنها لم تفعل شئ.  احست زينب تأخر دارين فقلقت عليها دخلت الي بهو القصر وجدتها واقعه مغشي عليها ورأسها ينزف بغزاره فدب الرعب في أوصالها . زينب بخوف : دارين ...دارين حبيبتي ، أنتم يا اللي هنا دكتور بسرعه . حضر خدم القصر علي صوت زينب فقام أحدهم بمهاتفه الطبيب ، و هاتفت زينب آسر والذى عند سماع أن دارين وقعت لم يستمع باقي المكالمه وبلمح البصر كان في القصر لا يعرف كيف كان يقود فكل همه هو الاطمئنان عليها.  دخل آسر الجناح وجد الطبيب يقطب لها الجرح الذي في رأسها ودارين تجلس كالاموات لا حركه وحتي عينيها لاتتحرك كانت في حاله من الصدمه ولا تتحدث ،لايعرف لما هي علي هذه الحاله . انتهي الطبيب من عمله وطمئنهم انها لم يصيبها مكروة سوي جرح رأسها وأنه جرح سطحى ، أحس آسر بترتياح لسماع الطبيب . آسر وهو يقوم باحتضانها : حمد الله علي السلامه يا حبيبتي. دارين وهي تبتعد عنه وفي حاله من الغضب : ابعد عني ، ابعد عنييي .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD