"وكيف انسي حبك
وانت الروح والنفس
غدا ألقاكى ......
نعم ألقاكى ، تحت رايه العشق '"
جلس آسر في مكتبه في شركه الصياد للهندسه والمعمار واخذ يتذكر:
Flash back:
كان آسر في غرفته وامه تغير له ملابسه
آسر :_ يلا يا ماما دارين مستنيانى ألعب معاها .
ابتسمت الام وقالت :_ حاضر يا روح ماما خلصت اهو.
نظر آسر لامه وابتسم وقال:
ماما دارين دى بتاعتى وانا خلاص هتجوزها .
ضحكت الام علي ابنها صاحب العشر اعوام وقالت له:_
ماشي يا سي آسر اعتبرها ليك بس انت إكبر بس .
آسر :
انا كبير اصلا يا ماما شوفي انا عضلاتى كبيرة إزاى .
ورفع ذراعه لها يريها عضلاته كيف صارت .
ضحكت الام زينب حتى ادمعت عيناها واحتضنته وطبعت قبله علي راسه
كل هذا ويشاهده والدة والذى انزعج من كلامه ورد والدته عليه
دخل عليهم والشر يتطاير من عينيه
فزعت زينب لرؤيه زوجها هكذا وقامت بإحتضان آسر .
اقترب الاب من آسر وصاح فيه :
دارين مين اللي تتجوزها اما تكبر .
احتضنت زينب اكثر وردت عليه :
ابراهيم مينفعش كدا الولد لسه صغير .
نظر لها ابراهيم وصاح فيها :_
اسكتى انت يا هانم صغير ايه ، وحسابك معايا بعدين.
سحب ابراهيم آسر من حضن امه حاولت زينب امساكه وقالت :_
كدا الولد يكرهك يا ابراهيم .
كل هذا امام آسر والذى يبكى وينتفض جسدة في يد ابيه
ابراهيم :
يحب ويكره ايه ، وبعدين يكرهني علشان عاوز مصلحته .
جاءت زينب ترد عليه ، نظر اليها نظرة والتى معزاها ان تصمت .
نزلت دموعها في صمت ويأس من كل مره يحدث بينهم نقاش وينتهى بهذا الوضع .
نظر اسر لوالدته رأها تبكى كان يريد ان يذهب اليها ، ولكن سحبه ابيه ونزل به في الاسفل ونادى بعلو صوته :_
يا فاطمه ..... يا فاطمه ....
تجمع كل من في القصر علي صوته ، جاءت فاطمه مهروله ، رأت زينب تبكى في صمت ، وابراهيم يمسك آسر ، وآسر يبكى وينتفض جسدة من الخوف والبكاء.
ابتلعت فاطمه ريقها وقالت :_
نعم يا ابراهيم بيه
نظر لها ابراهيم وقال:_
تلمى حاجاتك وتمشي منها انت وبنتك وجوزك صدمت فاطمه من قرارة وقالت :
ليه يا بيه كدا احنا عملنا ايه .
ابراهيم في قوة وصرامه :_
مش عاوز نقاش اللي قلت عليه يتنفذ فورا .
خرج رجل من إحدى الغرف متكأ علي عصا مزخرفه انيقه وقد غزا الشيب رأسه ولكنه ما زالت لديه القوة ، وتحاوطه هاله من الهيبه ، انه عبد الله الصياد كبير عائله الصياد
حاول ان يتكلم ،نظر اليه ابراهيم وقال :
بعد إذنك يا بابا دا قرار ومش هرجع فيه.
صمت الجد وخضع لامر ابنه الاكبر ، لانه يثق في قراراته.....
هرولت فاطمه ل (زينب ) والدموع قد أخذت مجراها علي خدها ، ونزلت علي يديها تقبلها:
ابوس إيد*ك يا زينب هانم دا انا معاكم بقالي ١٠سنين شوفتي مننا حاجه وحشه .
سحبت زينب يدها ولم تقدر ان تتفوه بكلمه .
جرى آسر الي والده وعيناه تخشاها الدمع :
بابا أرجوك يا بابا خليهم هنا يا بابا علشان خاطرى.
علق آسر نظره بوالدته لكى يرجوها ولكن ليس لديها شئ لتفعله امام جبروت أبيه وقراراته .
نظر ابراهيم وقال في صرامه :
يلا آخر يوم ليكم ، الصبح يجى تكونوا مشيتوا من القصر .
دخلت دارين ذات ٥ سنوات ورات امها تبكى وآسر يبكى ، جاءت تجرى اليهم تعثرت ووقعت مغشي عليها ......