الفصل السادس⁦❤️⁩

1794 Words
رد جاسر بحذر من ردة فعل صديقه عندما يعرف : دي ، دى ... دارين بنت الست فاطمه ..... وقف آسر لبرهه يستوعب ما يقوله أحس به جاسر : آسر مش وقته ، شيلها ندخلها أي أوضه . بالفعل إستجاب آسر كالاله يحملها ويدخل بها إلي إحدي الغرف ، ويضغط علي زر بجوار السرير ،ويطلب طبيب ليأتي ويفحصها .. إقترب جاسر من صديقه ، يرتب علي كتفه ، ولكن عند هذا الحد وانهار آسر: ليه كدا ،ليه بيحصلي كل دا ، ليه أما لقتهم يحصل كدا ليه ليييه..... إحتضنه جاسر : وحد الله يا آسر ، الحمد الله إنك لقتهم ، وهيقوموا بالسلامه . رد آسر بأمل ورجاء : يااارب ياااارب ... خرج الطبيب من غرفه دارين ،أسرع إليه آسر آسر بلهفه ممزوجه بخوف : خير يا دكتور . الطبيب باحترام : متقلقش يا آسر بيه، هيا كويس كل الحكايه إنها ضعطها واطي ، وكمان مكنتش كلت ، مع انهيارها ، كل دة سبب الاغماء ، احنا علقنا ليها محلول وشويه وقت وهتفوق .. أحس آسر بالراحه لكلام الطبيب : شكرا يا دكتور . الطبيب بمهنيه واحترام: العفو يا آسر بيه ، عن إذنكم .. ابتسم جاسر براحه لصديقه : الحمد الله يا صاحبي شويه وهتفوق .. آسر براحه: الحمد الله ثم أكمل آسر باستغراب : مين الشخص اللي كان ساندها كأنه حاضنها كدا وهو فين .. جاسر بدهشه ويلتفت حوله : معرفش ، بس كان هنا معرفش راح فين .. آسر بقسوة : كويس أنه مشي أحسن له ، لو كان ليه هنا كنت فرمته.. ★★★★*★★★★*★★★★. دخل آسر إلي حجره دارين وأخد يتأملها ،رغم شحوبها مازالت جميله ، إقترب منها وراي الاسلاك الموصله بيدها ، إعتصر الالم قلبه لرؤيتها ، نزل علي ركبتيه يلثم يديها ويقبلها قبلات صغيرة كأنه يتأسف ويعتذر لها علي شئ ليس بيده. آسر بحب كأنها تسمعه وتتفاعل معه: وحشتني أوي يا رايتي ، ياااه أخيرا لقيتك ، فرقوا ما بينا زمان ، أنا عارف إنك كرهتيني يومها ، بس والله يا رايتي مش بايدي كانوا هيأذوكي لو مبعدتش عنك يا حبيبتي ، بس خلاص الوضع إختلف قومي إنت بس إنت ودادة وانا هعوضكم ، وأعوض نفسي عن سنين بالبعد اللي ما بينا ونبني ذكريات جديده يا عشقي ، يا تري يا رايتي فكراني ولا الايام نستك ، ولو فكراني لسه بتحبيني زي ما بعشك أنا . أخذ يبكي مثل الطفل الضائع ولقي ضالته ،ويحدثها علي ماصار معه خلال فتره بعده عنها ، ويبث لها كلامات حبه وعشقه لها ، وهو لا يضمن ردة فعلها عندما تفيق وتراه ، هل ستتذكره ، وإن تذكرته هل مازالت تحبه ؟ كل هذه أسئله يسألها لنفسه .. *★★★★★*★★★★★*★★★★★* بعد مده ليست بطويله ، بدأت دارين تفيق ، أحس آسر بها وهي تفيق ، أخذ يفكر أيخرج ام ينتظر ويري فعلها عندما تراه ، حسم أمرة بأن ينتظر ويري ، استيقظ دارين واخذت تنظر حولها ، رأت نفسها في غرفه ذات حيطان بيضاء غير لون غرفتها ، إنتفضت عندما تذكرت أنها بالمشفي وامها هنا . نظرت أماماها وجدت آسر ينظر لها بعشق ممزوج بحذر من ردة فعلها . دارين بغرابه من نظراته: إنت مين ، وفين ماما. آسر بحذر : أنا إسمي آسر ، ومامتك في العنايه . أخذت في البكاء والنحيب علي امها : أنا عاوزة أشوفها عاوزة أشوف ماما . إقترب منها آسر وإحتواها بين ذراعيه : إهدى يا دارين هيا هتبقي كويسه متقلقيش . انتفضت من مكانها بغضب : إنت مين ، وازاي تسمح لنفسك إنك تلمسني .. آسر بحذر وتمهل : أنا آسر الصياد يارايتي .. قصد أن يقول لها بلقبه الذي كان يناديها به دوما .. Flash back: آسر وهو يرجع خصله من شعرها للخلف : إنت رايتي ياا ديدي ،أنا هنادي ليكي كدا علطول دارين بطفوليه: يعني إيه يا أثر راتي دى. ضحك آسر علي كلامها : رايتي يا ديدي ، وبعدين أما تكبرى هقولك . دارين وهي تلعب : ماتي يا آثر . End flash back رجع من ذكرياته وهو يرسم إبتسامه عشق ، إستغربت دارين وضعه : آسر الصياد مين ، أنا معرفكش .. آسر بيأس ، فهذا ما كان هو خائف منه : آسر يا رايتي ، مش فكراني .. دارين بنفاذ صبر : لا ، وأنا عاوزة أشوف ماما .. نهض آسر من مكانه : اووي اووي ،بس الاول إتفضلي كلى حاجه علشان متقعيش من طولك تاني .. دارين بامتنان: لا شكرا مش عاوزة ، أنا عاوزه أشوف ماما . آسر ببرود : ما هو مفيش ماما من غيرأكل إنت حرة بقي . دارين بعصبيه من برودة وكلامه : يعني إيه ، إنت مين اصلا ، علشان تكلمني كدا آسر بابتسامه صفراء: ما قولتلك آسر ، أكتبهالك لو مش بتسمعي . دارين بعصبيه أكبر : لا بسمع ، بس مش هاكل.. جلس آسر علي كرسي بجوار سريرها ووضع قدم فوق الاخري : يبقي مفيش ماما . جزت دارين علي أسنانها : أنا هقوم أشوفها وانت مش هتفدر تمنعنى . جاءت تنهض أمسكها آسر من يديها واجلسها بالقوة ونظر في عينيها وقال بتحذير : دلوقتي الاكل اهو ،هتاكلى هتشوفي مامتك مش هتاكلى في حل تاني ، وبردو هيخليكي تشوفي مامتك. دارين بنفاذ صبر : إيه هو . آسر بتلاعب: تاخدي حقنتين .. شحب وجهها لسماع قوله فقد لعب آسر علي نقطه خوفها وهي الحقن . رجعت دارين مكان الطعام ، ورفعت سبابتها في وجهه: أنا هاكل ، بس مش علشان خايفه منك ولا من الحقن ، علشان أنا عاوز أشوف ماما وأقعد جمبها . ضحك آسر بداخله علي طفلته ، فما زالت كما هي بالرغم من أنها كبرت . آسر بابتسامه لكي يغيظها : شطورة يا ديدي. *★★★★*★★★★*★★★★* دخلت دارين إلي العنايه يجوارها آسر ، كانت الدموع تغشي عينيها لما رأت حاله والدتها حيث كانت لا حول لها ولاقوه ، أحس آسر بها فاسندها : إهدي يا دارين ، إمسكي أعصابك . هز دارين برأسها ووقفت بجوار والدتها ، فتحت والدتها عينيها فاطمه بتعب : دارين حبيبتي .. دارين ببكاء : ماما ، حبيبتي ، ليه يماما خبيتي عليا تعبك ، ليه يماما مكنتيش بتاخدى دواكي علشان تديني مصروف مش عاوزة يماما ، ليه يحبيبتي تعملي كدا، أنا كنت هنزل أشتغل وأساعدك ، عاوزه توفري ليا وتسبيني يا حبيبتي ليه يماما . فاطمه بتعب شدشد: متعيطيش يا حبيبتي ... آسر بقلب مفطور لما قالته دارين حيث عانوا الفقر ، لدرجه أن والدتها لم يكن معها حق الدواء لانه غالي . أخذت فاطمه ترتب علي يديها ، وتحاول مسح دموعها ، رغعت بصرها ووجدت آسر : إزيك يا آسر، مش عارفه أشكرك إزاي يا حبيبي . آسر بلهفه : متقوليش كدا يا داده ، ربنا يقومك لينا بالسلامه . نقلت بصرها الي ابنتها : دا آسر يا دارين مش فكراه . دارين بتقطيب بين حاجبيها: لا يماما مش فكراه ،مين آسر . نظرت لها فاطمه نظرة لم يفهمهم سواهم .. ثم قالت بتعب : أنا خلاص حسه إن هموت أب.. أوقفتها دارين بهلع : بعد الشر يا ماما ، معتش ليا غير في الدنيا هتسبيني لمين . سبيني أكمل يا دارين : أبوكي جالي في الحلم ، وحسه أنه بيندهلي ، وإن ميعادي خلاص ، كان نفسي أفضل معاكي وأشيل عيالك بس قضي ربنا يحبيبتي لما هيجي محدش هيقف قصاده. كانت كلمات فاطمه تزيد من بكا ء دارين، أخذت تشهق بالكباء . أكملت فاطمه باعياء شديد : بس طالبه منكم إنتم الاتنين طلب . أكملت بتعب شديد : انا أما أموت دارين هتبقي لوحدها مش هيبقي ليها حد . ثم نظرت لدارين : علشان كدا يحبيبتي ، أنا عاوزاكي تبقي مع آسر ، هو الوحيد اللي هيحافظ عليكي ويحميكي من الدنيا . دارين بمحاوله لجعل أمها لا تتحدث كثيرا : اهدي يحببتي ، وبعدين متخفيش عليا انا معنتش صغيرة أنا كبرت خلاص و أقدر....... قاطعتها والدتها : لا يا دارين الدنيا مش أمان ، علشان كدا أنا خت قرار ، وأتمني توافقي. ثم نظرت لآسر: وآسر كمان علشان أموت مرتاحه .. دارين بدهشه من إصرار والدتها : ايه هو يا ماما .. فاطمه وهي تنظر في وجه كليهما : تتجوزوا ، انت وآسر تتجوزوا ..... انتفضت دارين من مكانها: لا يماما ، آسر مين دة ، أنا لسه عارفاه دلوقتى . أما عند آسر فعند سماع كلام فاطمه ، علي الرغم من ردة فعل دارين التي أغضبته ، ولكنه أحس بفرحه داخليه . هم آسر للحديث والرد علي دارين ، ولكنه إستوقفته فاطمه .: سيبنا يا آسر يا إبني مع دارين شويه. سمع آسر كلام فاطمه ، وخرج بعد ان ألقي نظرة لوم وعتاب ممزوجه بغضب باتجاه دارين ،إرتبكت دارين من نظراته . نظرت فاطمه لدارين: دارين انت مش فاكرة آسر.. دارين بارتباك من نظرة والدتها : انا ...لا ..لا أعرفه منين يعني ... فاطمه بابتسامه شاحبه : يا بت دا أنا أمك ، وبعدين مش فاكراه إزاي ، والمجلات اللي كنت بتشتريها مخصوص علشان فيها صوره ، والجرايد اللي بتشتريها علشان تعرفي أخباره ، والكليه اللي أصرتي تدخليها ، مع إن مجموعك كان عالي . إحمر وجهه دارين بخجل من كلام والدتها ، وارتبكت واصبحت تفرك في أصابعها : إيه الكلام دا يماما ، أنا دخلت الكليه علشان بحبها، والمجلات بتابع اخبار عادي . فاطمه بوهن: بردوا بتكابرى يا دارين ، اعرفي أنه هو الوحيد اللي هيحميكي ، وهو اللي الوحيد اللي هآمن عليه معاكي ، وافقي يا بنتي ، ولو مش علشان نفسك ، علشاني أنا، علشان أموت مرتاحه . دارين ببكاء من كلام والدتها : حاضر يماما حااضر .. بس متجبيش سيرة الموت انت هتعيشي يماما . *★★★★*★★★★*★★★★**★★★★* كانت نرمين قد إنتهت من تمرينها وذهبت لتغير ملابسها ، وفي طريقها إصدمت بشاب نرمين برقه معتذره: أنا آسف جدا ، مختش بالي . الشاب بابتسامه : ولا يهمك . ثم مد يده : أدهم الشريف ، عضو هنا ، ولسه حضرتك خبطه فيه وهتوقعيه دلوقتي . نرمين بضحك لخفه دمه ، ومدت يدها : نرمين الصياد . أدهم بقلب يدق لرؤيه إبتسامتها : ليا الشرف . نرمين بابتسامه: عن إذنك . استوقفها أدهم : وهو إنت عضوه هنا ، هو النادي فيه قمرات وانا معرفش . نرمين بابتسامه ناعمه : أيوة ، وبعدين إيه قمرات دي . أدهم بلهفه لتصحيح ما قاله : لا مقصدش والله .. قاطعته نرمين باستعجال: طيب عن إذنك يا أدهم . ذهبت نرمين وتركت وراها قلب تعلق بها من نظره واحده ،واخذ طريقه نطق إسمه من فمها تطرد في عقله ، إبتسم بهيام وهو يراها تغيب عن نظره . جاء صديقه من ورائه : إيه دا أدهم بيضحك.. أدهم ببرود لصديقه مراد : مضكش ليه مش بني أدم . مراد بضحك : لا مش قصدي ، باضحك علي إيه . قص أدهم لصديقه ما حدث ،وقلبه كان كالطبول من حديثه عنها ... وضع مراد يديه علي جبهته : إيه دا أنت أدهم ، ولا أنا بتهيألي وبتتكلم علي البنات عادى كدا . ضحك أدهم علي صديقه : أيوة يا خويا أدهم ، وبعدين دي مش بنات ، دى حاجه تانيه ثم أكمل بهيام :دى حوريه من الجنه. مراد بدهشه : أدهم ، إنت وقعت ولا إيه . أدهم وهو يتذكر ملامحها : شكلي كدا.. مراد : طب يلا يا خويا نلحق ماتش البو** ،ولا إنت إستسلمت . أدهم بمنافسه : مين أنا ، انا مش بستسلم ، يلا بينا .. "أدهم الشريف : ضابط شرطه ، ذو جسد متناسق وعضلات مشدوده ، وعيون بندقيه ، يحب عمله كثيرا" *★★★★*★★★★*★★★★★*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD