الفصل السابع :
كان آسر بجوار باب الغرفه ، مهيأ نفسه لاقتحامها عند سماع اي شئ ، ولكنه عند سماع كلام فاطمه ، أيعقل أن حبيبته ما زالت تتذكره وتعشقه ، ودخلت الجامعه التى دخلها ولم تنسى وعدهم .
Flashback.
آسر بحب وهو يرجع خصلاتها وراء أذنها :
أنا عاوزك يا رايتى أما تكبري تبقي معايا دايما ، حتي الكليه لما تكبري تتدخلي زيي .
دارين بعدم فهم :
كليه ٱيه يا أثر .
آسر بضحك لنطقها لاسمه :
حاجه كدا زى الحضانه بس كبيره ، ولما تكبري هتروحيها، أوعدينى يا ديدى.
دارين :
اوعدك يا آثر .
End flash back.
رجع آسر من ذكرياته وهو يبتسم ، ويحدث نفسه :
ولكن لما تجاهلته وقالت أنها لم تتذكره ،تريد صغيرتي اللعب .
ثم أكمل وهو يبتسم بعشق ويحك ذقنه بطرف يديه :
ومالوا يا رايتي نلعب ونشوف مين اللي هي**ب .
أحس آسر بحركه مقبض الباب ، ف*جع للخلف وأسند ظهره بالحائط ....
خرجت دارين بوجهه حزين ، جري آسر في لهفه :
إيه يا آنسه دارين إيه اللي حصل .
إستغربت دارين لقبها فمنذ دقيقه يناديها بلقبها المحبب لها منذ الصغر فماذا حدث ، ولكنها لم تعلق، علم آسر مايدور بعقلها إبتسم بداخله فها هو قد بدا اللعب ...
دارين بوجهه أحمر من الغضب :
ماما عاوزاك .
ثم أكملت بسخريه:
يا آسر بيه .
دخل آسر لفاطمه وهو يضحك في سره عليها ، فهو يعلم كيف يغضبها...
غاب آسر في الداخل مع فاطمه لدقائق، وخرج نادي علي صديقه جاسر.
آسر بجدبه :
تنزل دلوقتي تجيب مأذون وتيجي حالا متتاخرش .
جاسر باستغراب لطلبه :
ليه ..
آسر بابتسامه عشق:
هتجوز دارين ..
جاسر بفرحه لفرحه صديقه:
مبرووك يصحبي حالا يكون عندك .
وذهب ليحضر المأذون..
★★★””★★★★★””★★★”””
نرمين بحزن:
شوفتي يماما آسر بقاله يومين مجاش القصر ، وهو مش بيحسي بيا ابدا ..
هنادي بتفكير :
ايوة يا نانى ، هيكون راح فين
نرمين بعصبيه :
ماما انا بقولك مش بيحس بيا .
هنادي بنفاذ صبر :
ما انت اللي هبله ، ادلعي عليه اشغليه اعملي اي حاجه نرمين بتفكير في كلام والدتها :
عندك حق يماما لازم اتحرك بقي .
★★★★””★★★★””"★★★★.
حضر المأذون ، كانت دارين تفكر ، ولا تستطيع تحديد شعورها أحقا ستصبح زوجته ثم أخذت تحدث نفسها:
فوقي يا دارين انت نسيتي اللي حصل ولا إيه ، هو دلوقتى هيتجوزك بس علشان مامتك طلبت كدا وأخذت الدموع مجراها علي خديها :
ليه يماما هتبعيني له ، دا هو زمان خرجنا من حياته ليه تدخلينا ليها تانى ليه ..
كان آسر يتابعها وكأنه يعلم ما تفكر به ، ولكنه عزم علي تعويضها ولكن عندما نزلت دموعها اراد ان يذهب ويأخذها بين ذراعيه ولكنه يعرف ردة فعلها فأخذ يتابعها بعين كالصقر وقلب حزين لحزنها ..
لم تفق دارين من دوامه تفكيرها الا علي صوت المأذون:
ألف مبرووك ، زواج مبارك إن شاء الله ...
احتضن جاسر صديقه :
مبرووك يصحبي ..
أبتسم له آسر بود :
الله يبارك فيك ..
ابتسمت فاطمه بوهن:
مبرووك يا حبايبي كدا هموت مرتاحه ..
احتضنت دارين والدتها وهيا تبكى :
متقوليش كدا يماما خلاص عملنا اللي انت عاوزاه ، هتقومى يماما وهتعيشي.
ولكن كأن لحظه زواجها كانت لحظه النهايه ، فتوقف دقات قلبها تحت أذن دارين وهيا تحضتنها ، وأعلن الجهاز إنذاره ، معلنا عن فقدان روحها للجسد ..
لم تسوعب دارين ما حدث واخذت تهزها بهستريه:
ماما قومي يلا ، قومي بصي انا سمعت الكلام اهو ، قومي يا حبيبتي ، مبترديش ليه ..
ذهب آسر ليغطى وجهها، دارين بعصبيه :
انت بتعمل إيه ، هيا وعدتني هتبقي جمبي ، ابعد قومي يماما ماماااااا.....
احتضن آسر دارين :
قولها يا آسر هيا بتسمع كلامك .. قولها تقوم ..
كان آسر لم يقدر علي الكلام ، ضغط بجانب السرير علي زر ، فحضر الطبيب ومعه حقنه مهدأ اعطوها ل دارين فارتخي جسدها علي الفور ....
★★★★*★★★★””★★★★★★.
بعد مرور يومين :
كانت دارين قد إستعادت صحتها فمن بعد موت والدتها وهيا بالمشفي ، واسر لم يفارقها فكان يذهب ليقضي أعماله ويأتي يبيت بجوارها ....
آسر بحب :
إيه يا ديدي انت حبيتي المستشفي ولا إيه مش يلا نخرج ..
نظرت إليه دارين ولم تجب..، فاستمر آسر :
طب يلا بقي ، أنا جهزت حاجتك والدكتور كتبلك علي خروج يلا بينا علي البيت .
دارين ببرود :
بيت مين ، انا هروح بيتي ..
آسر وهو يتعمد عدم الفهم :
طبعا يا حبيبتي بيتك القصر يلا بينا ..
دارين وهو ما زالت علي برودها :
أنا بقول بيتي مش القصر ، وخلاص يا آسر بيه ، اللي كنت متجوزني علشانها ماتت ، فانا بطلب منك دلوقتى إنك تطلقنى ، وتنسي وعدها ..
اسر وهو يضم قبضتيه ويتحكم في غضبه ، فما زالت في حاله لا تسمح بأن يناقشها في شئ:
حاضر يا دارين ، اللي انت عاوزاه هيحصل ، ولحد ما يتم مينفعش تقعدى بعدين عنى ، علي الاقل زى ما قلتى اللي ماتت وعدتنى ...
★★★"★★★*"★★★*
ركبت دارين بجواره السيارة ، فكانت الرحله الي القصر صامته لم تتحدث في شئ، ولكن آسر لم يصمت بل أخذ يحدثها عن أي شي يخطر في باله حتي تشارك معه في الحديث ولكنها لم تنبث بحرف ..
دخلت السياره الي حديقه القصر ، لمحتها نرمين فحرت في لهفه ، رأت دارين نرمين في غضبت :
أهي باربي جت أهي ...
وصل إلي آسر كلامها ، وإبتسم ولكن لم يعقب فنزل من السيارة
إحتضنت نرمين اسر :
كنت فين يا آسر وحشتني اووى بقالك أسبوع غايب عن البيت ..
إستغرب اسر ما فعلته ، لانها علي الرغم من علمه بأنها تحبه ولكن ولا مرة قامت بذالك ، فنظر بإتجاه دارين فوجد وجهها أحمر من الغضب ، فابتسم بداخله ، واحتضن نرمين :
شويه شغل يا نرمين ...
كانت تتابعهم بعيون كالصقر ، ولكن عند وضعه ليديه واحتضانها لم تتحمل فنزلت من السيارة ، ونزعت نرمين من أحضانه
نرمين بدهشه من تلك الجرأه:
إنت مين ؟!
دارين وهيا تضم يديها علي ص*رها وتنظر لآسر :
هتقولها أنا مين ولا أقول أنا .
آسر رفع يديه كعلامه :
اتفضلي ..
دارين بغضب من رده فعله :
مراته يحبيبتي ،واخذت تقطع الحروف بجوار أذنها
م ر ا ت ه...
كان آسر يستمتع بغيرتها ، ويضحك بداخله..
نرمين بصدمه :
مراتك ، أمته دا حصل ..
دارين بغضب:
كلميني أنا وبعدين إنت مالك .
آسر وهو ينظر ل نرمين وهو متجاهل دارين :
هقولك كل حاجه تعالي جوة ..
ضربت دارين قدمها بالارض ، وتبعتهم ...
”★★★★★”★★★★★”
دخل آسر إلي بهو القصر يجاوره نرمين وتلحقهم دارين ، رأته زينب فاحتضنته :
إيه ياحبيبي كنت فين كل دة ..
لمحت دارين خلف آسر :
ومين دى ..
أمسكها آسر من يديها وإحتضنها:
دي دارين يا ماما مراتي ..
كانت تلك بمثابه صدمه للجميع وخاصه هنادي ..
زينب بدهشه:
مراتك ، أمته دا ، ومين...
قاطعها إبراهيم بغضب :
مراتك ازاي ، ومن عيله مين دى ..
آسر موجها كلامه لوالدته :
دى دارين يا ماما بنت دادة فاطمه فكراها.
ابتسمت زينب في ترحاب واحتضنتها :
دارين ، ازيك يا حبيبتي وحشتني اووي ا مال فين مامتك ..
بكت دارين في حضن زينب كأنه ذكرها بوالدتها ..
آسر :
ماماتها ماتت يا ماما الله يرحمها ..
حزنت زينب عليها وأخذت ترتب فوق كتفها ..
إبراهيم بقسوه وغضب :
بردوا عملت اللي في دماغك واتجوزت بنت الخدامين انت إيه شكلك اتهبلت ، تطلقها حالا، وتمشي من هنا .
آسر بغضب فقد فاض به من تحكمات والده :
لا يابابا مش هطلقها ، دارين مراتي وكرامتها من كرامتي ولو مشيت انا هكون قبلها همشي من هنا ..
التفت آسر ليسحبها من حضن أمه ..
عبدالله بحزم وهو يضرب بعصاه في الارض:
محدش هيمشي منها ..
إبراهيم بغضب:
بس يا بابا ..
نظر إليه عبد الله نظره ناريه :
اسكت خالص انا قلت محدش هيمشي ، وطالما اتجوزها خلاص مش هنقدر نعمل حاجه ، غير ان نعرف الناس اني حفيد عائله الصياد اتجوز ونعمل حفله ..
آسر باعتراض:
مامتها لسه متوفيه يا جدو ..
عبد الله بغضب:
حفله نعرف فيها الناس ، ومش هيحضرها كتير هيا حفله صغيره ، وتكون الصحافه موجودة ...
ابراهيم بغضب :
انت بتقول إيه يابابا ..
عبد الله بشدة وحزم :
خلاص اللي قلت عليه هيتنفذ ، خدها واطلع علي جناحك يا آسر الحفله بكره بالليل ...
★★★★”★★★★"★★★★.
دخلت نرمين الي غرفتها وقد غطي الحزن ملامحها فا هو حبها او كما تظن عشقها قد ذهب ..
دخلت هنادى ووجدها علي تلك الحاله :
متزعليش يا ناني انا قولتلك هيبقي ليكي ..
نرمين بعصبيه من كثره تكرار تلك الكلمات :
كفايه بقي يا ماما آسر خلاص اتجوز ، وانا عارفه وانت كمان عارفه انه بيعشق دارين كفايه بقي ..
هنادى بتفكير فها هي مشكله أخري تقف في طريق اهدافها :
انا قلتلك ووعدتك يا نانى ، ومامتك هتنفذ .
نظرت نرمين لها نظرة سخريه ولم تتحدث
★★★★”★★★★”★★★★.
دخل آسر الجناح بعد أن قضي العمل المتراكم عليه ووجدها علي حالتها منذ آخر مواجهه بينها وبين عائلته وهيا لا تتحدث حتي والدته اخبرته انها لم تأكل ولم تنزل لتشاركهم الوجبات ..
آسر بحب:
النهارده الحفله ، مجهزتيش نفسك ليه ..
دارين بعصبيه :
انت مصدق نفسك ولا إيه ، أهلك مش طيقني وانت بكل برود بتقولي حفله ...
آسر في محاوله لامتصاص غضبها :
انا أهم حاجه انت يا رايتي .
واقترب منها وارجع خصله من شعرها خلف اذنها :
وبعدين انا عارف انك مخرجتيش وجبتي فستان انا جبت لرايتي احلي فستان في العالم ...
ارتبكت دارين من قربه ، واحمرت خجلا من كلاماته
سحبها آسر إلي قسم الملابس ، وجدت دارين فستنان مغلف ، سحب آسر السحاب .
انبهرت دارين بمنظر الفستان فكان جميله للغايه.


آسر بعشق وهو يقترب منها :
انا قلت رايتي اللي هتحليه ومش هيليق غير علي عشقي ..
انعقدت معدتها واخذ قلبها بالدق كانها في سباق من كلامه فابتعدت عنه ..
احترم آسر رغبتها ولم يقترب :
يلا يا ديدي البسي علشان الحفله
وتركها وذهب ...
★★★★”★★★★”★★★★.
جاء موعد الحفل ، كانت دارين تحت يد خبيرة التجميل التي أخذت تمدح فيها:
انا عمرى ما شوفت بشره زي بشرتك يا دارين هانم ، حضرتك مش حتاجه مكياج انت جميله كدا .
ابتسمت لها دارين بتكلف:
مرسيه لذوقك ..
دق باب الغرفه ، دخل آسر وانبهر من جمالها ، كان الفستان وكأنه صنع لها ، اخذا ينظرا لبعض لدقائق. هو منبهر بجمالها يريد انا يخبئها في أحضانه ، وهيا لم تغفل عنه حيث كان وسيم في بدلته السمراء والتي اظهرت وسامته ..
اقترب منها آسر وقبل جبيتها واختضنها ..
★★★”★★★””★★★★.
كانت الحفله أسطوريه ولم لا وهيا لابن عائله الصياد ، كانت تظن انها حفله عائليه ولكنها انبهرت من تنظيم الحفل وكثرت المدعوين ، دخلت الحفل وهيا تتبطأ ذراعه ، أخذت الصحافه بالتقاط الصور فهذا خبر الموسم...
رقص كل منهما مع بعض
آسر بعشق وأنفاسه تلفح صفحه وجهها :
زي القمر يا رايتي .
اضطربت دارين ولم تستطع الرد ..
كانت نرمين تطلع اليهم في حزن وبينما هيا تذهب اصدمت بشاب .
نرمين باعتذار وهيا تمسح دموعها :
آسفه ..
الشاب بدهشه :
ولا يهمك ، نرمين ازيك
نرمين باستغراب :
أدهم ، بتعمل إيه هنا .
أدهم بمرح :
جاي أخبط فيكى لحسن خلاص بقيت متخصص.
تناست نرمين حزنها وابتسمت .، نظر اليها بحب وهيا بفستانها والذي يزيدها جمالا فوق جمالها.، ارتبكت من نظراته :
انت بتعمل إيه هنا ..


أدهم :
انا نسيت اقولك انا ضابط ، وجاي علشان نأمن الحفله ، كمان انا عارف آسر معرفه شخصيه .
ابتسمت نرمين :
يعني اتنين في واحد
أدهم بضحكه سحرت نرمين وتاهت مع قسمات وجهه ، ومظهره التى تراه فيه لاول مرة ، انتبه أدهم لنظراتها
أدهم :
ها روحتى فين .
نرمين بخجل :
ولا حاجه عن إذنك .
★★★★”★★★★”★★★*
آسر بحب :
إيه مش عايزة تقولى حاجه .
دارين بخجل من قربه وهما يكملان الرقص:
لا .. هق ...هقول إيه ، إنت بتعمل إيه
كان يحرك يديه علي ظهرها حركات داريه مما أربكها ..
هم بالرد ولكن قد إنتهت الرقصه ، وذهبا إلي مكان العروسين .
انتهى الحفل بالتهانى والتمنى لحياه سعيدة ، منهم من السعيد لهم ، ومنهم من يحقد عليهم ...
★★★★”★★★”★★★★.
دخلا الجناح وكان مزين بطريقه رائعه
إقترب آسر منها :
مبرووك يا رايتي ..
واخذ يقترب منها ، إحمرت خجلا فإفتتنه حمره خديها ، فقبل خديها :
مبرووك يا عشقي ..
واخذ ينهال من عسل خديها ، دفن وجهه في عنقها وأخذ يقبل بشره عنقها في حنان، وتاهت دارين من لمساته ، امتدت يدة الي سحاب فستانها ...
دق ناقوس الخطر عند دارين ، قانتفضت مبتعدة عنه ، إستغرب آسر بعدها آسر :
إيه يحبيبتي حصل حاجه.
دارين بعصبيه إبتعدت عنه:
إنت بتعمل إيه ، إنت بتقرب مني ليه وإحنا كدا كدا هنتطلق ، وانا أصلا معرفكش ثم أكملت بانهيار وهي تتذكر أنه مجبر علي الزواج منها :
انا بكرهك ، بكرهكم كلكم .. ..
لم يتحمل ما قالت فاقترب منها وأمسكها من ذراعها في قسوة :
إنت بتقولي إيه ..
دارين بقلب مرتعش من نظراته ، ولكنها أكملت بشجاعه مصطنعه :
زي ما سمعت ، أنا عاوزة أطلق ..
اسر بنظرات لو كانت سكين لشقتها نصفين :
ولا أنا بطيقك ، أما بالنسبه لطلاقه شهرين تلاته ، علشان سمعتي قبل سمعتك ..
قال كلامه وترك الجناح وخرج ..
ظلت كلاماته تتردد في ذهنها وتحدث نفسها ::
علشان تعرفي ، اهو اول ما قلتله طلقني ما صدق .
ثم تلبسها شيطان الغيرة :
طبعا ما علشان نرمين هانم ، ماشي يا آسر ماشي ...