الفصل الثامن عشر⁦❤️⁩

2031 Words
دخل آسر الجناح وكأنه لم يرها أخذ ملابسه ودخل الحمام ، فمنذ آخر مواجهه بينهم ورفضها له لم يعد يهتم لامرها. وقفت دارين تضرب بقدمها الارض من معاملته الجافه ، وقع نظرها علي هاتفها : ياااه كل دى مسدجات من هنا .. فاتصلت بها ، ردت هنا كالاعصار الذي لا يتوقف: انت فين يا ست دارين ، كده يا واطيه اعرف انك اتجوزتي من الاخبار ولا تبعتيلي ولا تكلمينى حتي ماشي يا دارين، والله ل.... ابعدت دارين الهاتف من شده صوتها، فضحكت علي عصبيتها: هههههههه إهدي بس يا هنون جت كل حاجه بسرعه والله هحكيلك . واخذت تقص عليها ما حدث معها منذ وفاه والدتها ، كان آسر قد انتهى من حمامه ولكنه عند سماعه لضحكاتها توقف يستمع لها وهى تثرثر مع صديقتها .. ردت هنا بحزن : البقاء لله يا ديدي ،ثم اندفعت : بس بردوا زعلانه منك علشان مقلتليش ها .. ردت دارين بضحكات تطرب قلب آسر: هصالحك، اما أشوفك ، قوليلي بقي أخبار الجامعه إيه. هنا بابتسامه: ماشي ،بصي المحاضرات معايا كلها هصورهالك . دارين بامتنان: ميرسيه يا هنون ، طب موضوع التدريب . هنا باحباط : لسه بابا بيشوف شركه كويسه . ثم أكملت بتفكير: دارين ، طب ما جوزك صاحب الصياد للهندسه والمعمار متقولي له نتدرب عنده . دارين بتوتر : لا .هو هو.... نستني باباكى وخلاص . هنا بتاكيد .: ليه بس ما عندنا الحل ، قوليله وهو مش هيعارض . دارين بقله حيله: حاضر ، هشوف وأقولك. انهت دارين المكالمه، خرج اسر بعدها ، وهو عاري الص*ر ، ويجفف شعره بمنشفه صغيره ، شهقت دارين بخجل ، ولكنه لم يعيرها انتباه ، دخل غرفه الملابس ، ارتدى ملابسه ، وجلس علي السرير وهو يتفحص الحاسوب الخاص به. كانت دارين تجلس علي الاريكه تتابعه وهو يعمل وكأنها ليست معه بالغرفه ،او كهذا تظن لان آسر لم يغفل عنها كان يراقبها ، عزمت علي إخباره بالامر وقفت بجوار السرير وهى تفرك في يديها ،كان آسر يتابع حركاتها ويعلم ما تريده . دارين بارتباك: آسر .. عند سماع إسمه من شفتيها ، كان يريد أن يأدب تلك الشفاه علي ما تفوهت به . تململت دارين في وقفتها وهيا تنادي ،فاقتربت منه ووضعت يديها علي كتفه : آسر . آسر كمن لدغته أفعي ، هب من مكانه فلمستها له أضمرت النار في جسده، فاعطاها ظهره : إيوة ،في إيه . حزنت دارين لرد فعله ، ألهذه الدرجه لا يطيق لمستها. دارين بحزن : كان في موضوع عاوزه أكلمك فيه . آسر سمع نبرة حزنها فأكمل وهو علي وضعه: إيه هو . دارين بارتباك : الكليه طالبه إننا يعني نتدرب وكدا في شركه ، ممكن نتدرب في شركتك. آسر بمكر: مفيش مشكله ، بس عندي شروط . دارين بدهشه: شروط ، إيه هيا . آسر بتلاعب : تنامي علي السرير، دا أول شرط والباقى هتعرفيهم في وقتهم . فتحت دارين فمها لتدحدث ولكن قاطعها بحزم مصطنع : مش عاوز نقاش ، عاوزة تتدربي ، يبقي تنفذي شرطي ، وتركها وذهب لجانب سريره وأطفأ النور واصطنع النوم. وقف دارين تفكر في عرضه ، فمذ زراجهم ورفضها لاعطاء حقوقه وطلبها للطلاق وهيا تنام علي الاريكه ، وفكرت في صديقتها ، لم يكن لديها حل سوي الخضوع لقراره والموافقه علي شرطه ، كان آسر يتابعها ، إتجهت دارين إلي الجهه الاخرى من السرير، إبتسم آسر ، فاهو قد خطي خطوة تقربهم من بعضهم أخذت تتقلب في مكانها ، أنتظمت أنفاسها دليل علي استغراقها في النوم فعلم أنها غطت في النوم ، فأخذها في أحضانه وقبل رأسها: نامي يا عمر آسر ، ربنا يقدرني علي جنانك. ★★★”★★★"★★★★. شعرت دارين بالراحه وهي تنام فوق فراش ناعم ، وليس تلك الاريكه البائسه ، تسللت اليها رائحه عطره والدفء الذي يحيط بهاأثر ذراعيه التي شعرت تحيطان بها بشدة تقربها إلي ص*رة وهنا فتحت عينيها بقوة لتصدم م برأسه المدفون في تجويف عنقها ، وذراعه اسفلها ، والاخر عند خصرها يقربها منه بقوة ، إستيقظ آسر من حركتها ولكنه إصطنع النوم ، جاءت تتحرك ولكنه جذبها إليه وغمر راسه في عنقها واخذت يقبلها بشغف ، إضطرب دارين من حركاته فحاولت إزاحته لتتحرك ولكنه لم يرد : آسر .. إبعد ...آسر .. تمالك نفسه وابتعد عنها ، دارين بارتباك من وضعهم : أنا إيه اللي نيمنى كدا . رد عليها بصوت أجش من فرط مشاعره : إنت حلمتي بكابوس ولقيتك دخلتي في حضنى كدا. ولم يمهل لها الفرصه لترد عليه ،فقد ذهب الي الحمام لكي بطفئ نيران جسدة ... ★★★”★★★”★★★★. نزلت بجواره ، فهذا اليوم الاول لها التدريب معه ، جلست علي السفرة . زينب بحب: أيوة كدا يحبيبتي إنزلى وإفطرى معانا . وضع آسر الطعام أمامها : بعد كدا يماما دارين هتاكل التلت وجبات ومش هتسيب ولا وجبه .. كانت تهم الرد لمعاملتها كالطفله ، ولكنه إقترب من أذنها بهمس : دا تاني شرط يا رايتي . نظرت إليه بغيظ ولم تتحدث .. كانت هناك زوج من الاعين لم تغفل عنهم ، فكانت هنادى تتابع اهتمام آسر لها بحقد، أما نرمين عند رؤيتهم لهم سويا ،إعتذرت عن الطعام وصعدت إلي غرفتها .. إبراهيم : إنت لابسه ورايحه فين يا دارين. دارين بتعجب من إهتمامه : رايحه ال.. قاطعها آسر : دارين جايه معايا الشركه . هنادي بغضب : وليه يعني ، هناكلها هنا ولا إيه. آسر ببرود: لا ، هيا مطلوب تتدرب في شركه علشان كليتها وانا قولتلها تيجي شركتنا. زينب بحنيه : خلي بالك منها يا حبيبي . آسر بهمس لايصل لمسامعها وعيونه تمر علي ملامحها : في قلبي . هنادى بتصميم : ونرمين كمان أنا عاوزها تتدرب في الشركه . إبراهيم باستغراب : طب هيا تجاره هتتدرب إيه . عبد الله : وإيه يعني تجارة ، تتدرب في قسم الحسابات. آسر وهو ينهض ويمسك يد دارين: ماشي ، تشرف وأنا هشوفلها الموضوع دة . ★★★”★★★★”★★★★. هنادى بغضب : إنت هتسكت علي المهزله دي يا بابا . محمود مؤيد لكلام زوجته : أيوة ، أنا مش راضي علي اللي بيحصل دة ، آسر هيخلي سمعتنا في الارض ثم نظر ل إبراهيم : ولا إيه يا إبراهيم . إبراهيم بتفكير : آسر مبيعملش حاجه غلط ، إتجوز اللي بيحبها ، وكلنا عرفنا . إستغربت هنادي رأيه : مكنش دا كلامه زمان يا إبراهيم . إبراهيم بعصبيه : غلطت زمان ومش هكرر الغلط دة كفايه أنه بيكرهني لحد دلوقتي ، ومفكرني عدو له مع إني أبوة ، قسوتي عليه خليته يكرهني . هنادى وهي تنظر باتجاه زينب : دا مش كلامك ، دا كلام ... قاطعها بغضب : أيوة كلامي اللي مراتي حاولت معايا فيه زمان ومسمعتش كلامها . ثم أكمل با نهيار : يارتني سمعته... يارتني . ذهبت زينب تجاه زوجها تسانده وصعدا إلي جناحهم . هنادى بدهشه وغضب مماحدث : عجبك كدا يا بابا . عبد الله بقله حيله : أعمل إيه يعني يا هنادى . محمود متدخلا: نجوز آسر لنرمين علي الاقل دى من نسل الصياد ولو خلف يخلف منها. هنادى بتفكير في رأيه والذي راق لها كثيرا : إيوة يا بابا محمود عنده حق . إقتنع عبد الله بكلامهم وأيدة وعزم على أن يتزوج كلا من اسر ونرمين . ★★★”★★★”★★★” ذهبت نرمين إلي النادى لعلها تريح أعصابها ، فما زالت لا تعرف التحكم مشاعرها ، ووجود دارين أمامها بجوار آسر يجعلها تريد أن تقتلها . جلست تفكر في وضعها ، غافله عن ذالك الذي أتى وجلس يراقبها ، أحست بمن يراقبها نظرت ووجدته . أدهم بابتسامه : يااه ، دا شكله الموضوع صعب اووى ، مين سعيد الحظ ده . ارتبك دارين من سؤاله : لا مفيش .. دا .دا انا كنت سرحانه شويه . أدهم بتهدئه : إهدى إهدى ، أنا كنت بهزر معاكى نرمين بعصبيه : أهدى إيه ، إنت شايفنى مجنونه أدامك ، وبعدين مين سمحلك تقعد هنا . أدهم بحرج من أسلوبها : أنا آسف ، مكنش قصدى أضايقك عن إذنك . نرمين بلهفه وإعتذار : أنا أنا آسفه يا آدهم ، بس أنا مضايقه شويه . أدهم بجديه : بصي يا نرمين انا هقولك حاجه دلوقتي وياريت متقاطعنيش ، أنا بحبك ، أيوة بحبك من أول يوم شفتك في النادى وانا حبيتك تقدر تقولي بقي حب من أول نظرة ،أنا عارف إنت بتفكرى في إيه وعارف إنك بتحبي آسر إبن عمك . إستغربت نرمين من علمه بهذا الامر . متستغربيش أنا عارف عنك كل حاجه ، اللي بيحب حد بيعرف عنه كل حاجه ، وانا مش طالب من غير إنك تديني فرصه واحدة وتفتحيلي قلبك ، ساعتها هتعرفي إن حبك لآسر مكنش إلا حب أخوة مش أكتر. هم أن ترد عليه ، ولكنه إستوقفها : أنا مش عاوز ردك دلوقتى يا نرمين ، فكرى كويس ، وأما توصلي لقرار أنا كل جمعه هنا في النادى بدرب رمايه هكون موجود عن إذنك . قال كلامه دفعه واحدة وذهب ، وتركها تفكر فيما قال.. ★★★★”★★★"”★★★★. نسي آسر مفاتيح سيارته فترك دارين وذهب ليحضرها ،وعندما جاء ووجدها تتكلم مع فؤاد ، وصوت ضحكاتها تتعالي ، فتنفس بغضب وإشتعلت النيران بقلبه من الغيرة ، فأخذ يطوي الارض حتي وصل إليهما ، فتحدث ببرود علي ع** نيران قلبه : إيه إنت جيت إمته يا فؤاد . فؤاد بابتسامه : من شويه ، عن إذنكم . ركب آسر السيارة ولم يوجه لها كلام ، فلو تكلم معها لكان كلامه نار يحرقها ، إستغربت دارين حالته وركبت بجوارة . آسر وهو يقود.ونظره لا يحيد عن الطريق : إنت لسه مش فكراني يا دارين . دارين بارتباك : لا .. م مش فكره حاجه.. نظر إليها آسر نظرة لم تستطع دارين أن تفسرها ولكنها أرعبتها ... ★★★””★★★★”★★★★” دخلت زينب غرفتهم وهي تساند زوجها ، فهذه المرة الاولي التي تراه بتك الحاله . زينب وهي تعدل من الوسادة وراء رأسه : مالك بس يا حبيبي في إيه. إبراهيم بحب : حبيبك ، من زمان مسمعتهاش منك يا زينو . إبتسمت علي لقبها والذي دوما ما كان يناديها بها في صغرها : ايوة حبيبي ونور عيني كمان . إبرهيم وهو يضم كفيها : انت اللي حبيبتي ، ياريتني يا زينب سمعت كلامك زمان ، تفتكري آسر هيسامحنى . زينب بحب وهيا تمسح علي خده : هيسامحك ، هو فيه أبن بيكره إبوه بردوا إبراهيم بأمل : ياريت يا زينب... ★★★"★★. دخلت دارين بجواره الي الشركه تابعتهم النظرات والتهانى من موظفين الشركه ، حتي دخلا الي مكتبه . رفع سماعه مكتبه وحدث السكرتيره : أما يجي جاسر إبعتيه ، وهاتلي واحد عصير فرش ، وقهوتي . إغتاظ دارين من أخذة للقرارات دون رأيها . ★★★★”★★★”★★★★” نزلت هنا من التا**ي عند شركه الصياد للهندسه والمعمار ،وقفت تتأمل المنبي إنبهرت من تصميمه العملاق وبينما هي تتأمل لمحت ذاك الوقح صاحب السيارة وهو يصف سيارته ، توعدت له في سرها ، لم تلاحظه وهو يدخل الي الشركه فكان كل همها أن تشفي غليلها في سيارته تلك والتي يتفاخر بها . جلبت هنا مفاتيح المنزل وأخذت تجرح في كل مكان في السياره ، وخلعت دبوس شعرها وقامت بإفراغ إطارات السيارة بعد ما إنتهت، إبتسمت بانتصار فقد أفرغت غيظها منه في سيارته : إيوة كدا يا بت يا هنون ، يشوف بقي هيروح بإيه ، مش أنا متر ونص بقي . ★★★★”★★★★”★★★★. دخلت هنا إلي الشركه وسألت علي مكتب آسر ، وجدت السكرتيرة والتي عرفتها عن نفسها وأخبرت مديرها وسمح لها بالدخول ، ما إن رات دارين هنا هبت من مكانها وإحتضنا بعضهم واخذا يبكيان في حضن بعضهما ، إستغرب آسر الوضع ، دخل جاسر ووجد ذالك المشهد فسأل بمرح : إيه يا آسر مين مات . سمعت هنا صوته فأخذت تدعي في سرها أنه ليس هو . إلتف هنا لمص*ر الصوت . جاسر بصدمه : إنت . هنا وفمها مفتوح من الصدمه ، وعقلها يفكر ماذا يفعل هنا . آسر بدهشه : إنت تعرفها ولا إيه . جاسر وهو يضم قبضتيه حتي إبيضت مفاصله : دى الغ*يه بتاع القطه اللي قلتلك عليها. هنا بعصبيه لنعتها بالغببه : والله ما حد غ*ي غيرك . رن الهاتف الداخلي للمكتب ليوقف تلك المشاجرة ، رد آسر : إيه ازاي يعني يحصل كدا وانتم كنتم فين ، هاتولي شريط الكاميرات. جاسر بقلق: خير في إيه. آسر بترد لاخباره : حد خربش العربيه بتاعتك خلاها شوارع ، وجاب الاربع فرد علي الارض . جاسر بعصبيه وهو يضرب بقبضته المكتب انتفضت لها كلا من دارين وهنا: إزاي دا والبهايم اللي تحت كانوا فين هما مش عارفين العربيه دي تبقي لمين، وبتاعت مين . إستغربت هنا من عصبيته لتلك السيارة ، فمكانته وحالته تسمح له بشراء غيرها . آسر بتهدئه: إهدي ، أنا خليتهم يجبوا شريط الكاميرات نشوف مين عملها. شحب وجه هنا ، وجف الدم في عروقها من كلام آسر ، فسوف يعلموا أنها هيا الفاعله ..... هنا في سرها : يا وقعتك السودة يا هنا..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD