الفصل السادس عشر⁦❤️⁩

1297 Words
دخل ورأها وأنور يقبلها عنوه ، أمسكه من ياقه قميصه وأنهال عليه بالضربات في كل أنحاء جسده فكان كالطور الهائج لا يعرف كم من الوقت ظل يضرب فيه فقد أغمي عليه بين يديه، رفع هاتفه وقال بعض الكلمات بعد قليل حضر الحرس وحملوه ، آسر بملامح جامده وبعيون كالجمر : خدوا الكلب ده من قدامى. ألقي نظره الي دارين والتي انكمشت علي نفسها في أخر السرير وجسدها ينتفض من الخوف ودموعها تلطخ وجهها وقع نظره علي الشق في أول قميصها ضرب الدم بعقله واشتعل النار بجسده غضبا قبض علي يديه بقوه لكى يتحكم بنفسه . لم يفعل شئ سوا انه إحتضنها يرتب علي ظهرها ويكرر علي مسامعها كلمات تهدئها، بمجرد إحتضانها له وخارت قواها وأخذت تتعالي نوبات بكائها . بعدفتره هدأت من وتيرة بكائها حملها آسر وأدخلها الحمام وتركها ولم يتحدث فهو لو تحدث لا يضمن ردة فعله ، أخذت دارين حمامها وخرجت لبست ملابسها كان بانتظارها بالخارج ، رأها قد ارتدت ملابسها حملها بين يديه لم تعارض دارين فقد إكتفت من المقاومه. رجعا للقصر كانت الرحله للقصر صامته فدارين وضعت رأسها علي زجاج السيارة منكمشه علي نفسها ودموعها تسيل بصمت وآسر يقبض علي عجله القيادة بغضب حتي ابيضت مفاصله وكل منهما في تفكيره . زينب وهى تجري بلهفه وهي ترى دارين بين يدي آسر : حمد الله علي السلامه يا حبيبتي كدا يا ديدي تسيبينا كدا . آسر وهو يشد من قبضتيه حولها : خلاص يا ماما بعدين اما ترتاح. هنادى بحقد وهي تقوص شفتيها : وهيا كانت فين ومع مين. أحست دارين بجمود جسده وتشنج عضلاته لكلامها وزادت من قبضته حولها مما سبب لها الالم : مش عاوز كلام في الموضوع دا هيا رجعت وخلاص قال كلاماته وذهب لم ينتظر سماع المزيد فقد ذهب بها للجناح وضعا بالسرير وكل ذالك ولم يوجهه لها حديث وخرج ، جلست دارين بعد خروجه وهي وتحتضن نفسها بحزن ودموعها تسيل بخوف.  دخل آسر المخزن ووجد أنور مقيد والدم يسيل من كل انش بجسده. آسر بقسوة : دا الرجاله شكلهم روقوا عليك اووى. أنور وهو يبصق الدم من فمه : هههههه ولا هيأثر فيا. آسر بملامح مظلمه وهو يمسكه من ملابسه وينهال عليه بالضربات بجنون : انت ازاي جتلك الجرأه تلمسها انا هندمك علي اليوم اللي اتولدت فيه . أنور بتعب من كثره الضرب : انا حبيتها وكنت عاوز اتجوزها ولما امها ماتت اللي هيا السبب ومكنتش موافقه عليا قلت خلاص بقي هتبقي بتاعتي جيت انت ظهرت وعرفت من الاخبار انها اتجوزتك . آسر بعيون حمراء وجنون : تتجوزها وتستغلها ، انا دورت عليك من ساعه ما شفتك في المستشفي ، بس القدر وقعك تحت إيدي وانا مش هرحمك ،انامش هوسخ إيدي بوسخ زيك ، انا هندمك علي اللي عملته بدرس يبقي معاك طول عمرك كله تفتكريني وكمان تحرم بعد كدا . انور بصراخ وهو ينظر حوله بهستريه : هتعمل إيه . آسر باشارة : ولا حاجه شكه دبوس عمليه صغيره كدا هتريحك . أشار آسر للحرس بتجريده من ملابسه السفليه، صرخ أنور بهستريه لما جال بتفكيرة من منظر الحارس وهو يقبض بيديه بمشرط ويقربه منه، أنور يصراخ وعويل : لا ابوس ايدك بلاش لااااااااا آسر بقسوة وهو يضربه بقدمه في معدته وينحنى بالقرب منه: كدا هتفضل أختهم ، وهتفضل طول عمرك تفتكريني ، انا كنت هموتك بس الموت راحه ورحمه لامثالك ، انت تفضل طول عمرك مذلول كدا . خرج آسر من المخزن وهو يسمع صرخاته وهيا تتعالي بالم وانور يتوعد له ولكنه رحمه ولم يقتله فلو كان بيده لشرب من دمائه.  بعد مرور شهر: هنا باستغراب : كل دة يا دارين ولسه متكلمتوش. دارين بياس: لا يا هنا وهو أصلا مبقاش طايقني كفايه اللي حصل مني. هنا وهي تقطب حاجبيها : مش طايقك إيه يشيخه حرام عليكي ، دا انت يوم ما هربتي هو كان عامل زي المجنون وهو بيدور عليكى . دارين بحزن : أعمل إيه يعنى يا هنا بقولك مش طايقني بيدخل الجناح ولا كأنه شايفني يغير هدومه وينام وانا بالنسبه له شفاف . هنا وهي تقوس شفتيها : يا خيبتك يا أختي ، وأنت مبتعمليش حاجه خالص . دارين بعدم فهم : أعمل إيه يعني بقولك مش طايقني . هنا بخبث : مش طايقك ايه يا هبله انت عارفه ومتأكده انه بيموت فيكى بس انت بتستعبطى ، خلاص ابداي انت وجننيه خليه غصب عنه يأخد باله منك وانا مش هقولك تعملي ازاي. دارين باقتناع وقد فهمت ما ترمى إليه من كلامها : عندك حق يا هنا كفايه كدا،لازم أخد خطوه . أغلقت الهاتف مع هنا وعزمت على ان تغير من معاملته له مهما كلفتها الامور ، فهي مخطئه بفكره هروبها ، ولابد أن تعاقب ولكن أي عقاب سوف ترضي به الا عقاب بعده عنها وإهماله لها وكأنها كقطعه أثاث بالغرفه ، قامت وتأنقت بفستان أحمر اللون قصير يبرز مفاتنها بسخاء ذو قصه ص*ر منخفضه يظهر مقدمه وجزء من ص*رها ذو ظهر مكشوف وصففت شعرها وتركته ينسدل علي ظهرها بحريه ووصبغت شفتيها بلون الاحمر القانى والذي سبق وحذرها بأن تضعه إبتسمت لتذكرها ذالك الموقف وكيف قام بازالته لها وتحذيرها بعدم وضعه ، تن*دت بحزن فقد إشتاقت لاهتمامه بها وتدليله لها وكلامات العشق والحب الذي كان يرددها والتى تشعرها بأنها ملكه متوجه انتهت من زينتها نظرت للمرآه برضا وجلست بانتظاره. دخل آسر كعادته كل ليله يدخل يغير ملابسه ويأخذ حمامه وينام أما هي فكان لايلقي لها بالا وكأنها ليست معه بنفس الغرفه ، رأته وهو يخرج من الحمام ويجفف شعره ويستعد للنوم . دارين بمحاوله للفت انتباهه، أوقعت مزهريه بجانب السرير ، فأص*رت صوتا عاليا ، لم يعطيها إهتماما ،ضربت بقدميها بالارض من برودة . دارين ل**ر حاجز الصمت بصوت مرتجف حزين : آسر أنا آسفه ، انا عارفه انك زهقت منى ثم جلست مكانها وإنهارت في البكاء انا غ*يه طلقنى وريح نفسك. كان آسر يعطيها ظهره ، فهو رأها منذ دخوله بطرف عينه بمنظرها الساحر وفستانها الاحمر وذاك اللون الذي صبغت به شفتيها ابتلع ريقه بصعوبه من منظرها وتمالك نفسه وتصنع البرود حتي لايأخذها بأحضانه ويروى عشقه وعطشه منها ، تعالت شهقاتها مع تأنيب نفسها بأنها مخطئه ، وبلحظه التفت اليها وأخذها بأحضانه وأخذ يهدئها: هشش خلاص يحبيبتي إهدى . دارين وهيا تمسح دموعها وتذم شفتيها كالاطفال: لا انا غ*يه مكنش ينفع اعمل كدا بس والله يا آسر انا كنت لوحدى وهو اللي دخل وزقنى . آسر بجديه وعصبيه لم يتمالكها : تعرفي حالي إيه لما مشيتي ، ولما قمت وملقتكيش جمبي ، ولا لما دخلت ولقيت الحيوان دة ، انت عارفه لو كنت اتأخرت كان إيه اللي حصلك انت اللي سمحتي لكل دة يحصل و.. انكمشت علي نفسها خوفا من ملامحه ودموعها تنزل بصمت ، وقد أحست بمدى غبائها بفعلتها تلك فماذا سيكون مصيرها لو لم يأتي وينقذها نظر اليها ومسح دموعها : بس خلاص يا ديدي . دارين بطفوليه : يعني انت خلاص سمحتينى . آسر بغضب مصطنع : لا لسه زعلان وزعلان جدا . دارين ببكاء مره آخرى كالاطفال: يعنى أعمل إيه ، طلقنى وارتاح من همى . آسر وهو يقبض علي خصرها بيديه يقربها وينقض علي شفتيها يقبلها بقسوه : آخر مرة أسمع منك الكلمه دى ، إنت مراتي وحبيبتي طول العمر ويوم ما أسيبك هكون ميت . إبتعد عنها وينظر إليها بتقييم : بس إيه الحلاوه دى الاحمر ده جننى من ساعه ما دخلت . ثم إصطنع الجديه : وبردوا حطه اللون الزفت ده لا كدا انا لازم أتصرف وأشيله مينفعش كدا. إحمرت دارين خجلا من كلامته فكانت تظن انه لم ينظر اليها ،أخذ يقبل كل إنش بوجهها وانقض علي شفتيها مرة أخرى يقبلها بشغف وحب وتاهوا في بحور حبهم وعشقهم.  كانت دارين تجلس بالجناح تعدل من هيئتها امام المرآه استعدادا لاستقبال حبيبها ، فمنذ إعتذارها منه وهو لم يكف عن تدليلها ومعاملتها كطفلته. دخلت هنادى وهي تنظر اليها بتكبر وتمد إليها ب*رف أنيق ذهبي اللون. دارين بعدم فهم : دا إيه هنادى بخبث : دا دعوه خطوبه آسر ونرمين اول دعوه إطبعت قولت تبقي من نصيبك. دارين بغضب حارق : إنت كدابه . هنادى ببرود وتسليه بغضبها : انا ، ربنا يسامحك يا ديدي اهي الدعوه في إيدك شوفيها ولو مش مصدقانى ابقي إسالي خطيب بنتي آه آسفه ، آسر جوزك لما يجي . جلست دارين بصدمه مكانها وبعيون متسعه تنظر للظرف الذي أمامها بعدم تصديق .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD