الثاني عشر (١٢)

2165 Words

في المستشفي كان مصطفي و احمد و نبيل الذي اصر ان يأتي معهم حتي يطمئن قلبه علي حفيده الوحيد ينتظرون خروج الطبيب من غرفه العمليات ليطمئنهم و بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من الغرفه و طمأنهم بان الرصاصه لم تصيبه في مكان حيوي و لا يوجد خطر علي حياته و سيتم نقله لغرفه عاديه ليتن*د نبيل براحه فها هو اطمئن علي فارس لينظر لابنائه و هو يخبرهم نبيل : خليكم جمبيه و انا هروح اشوف اذا كان مسكوه للي عمل اجده و لا عرف يهرب منيهم و كمان عشان اطمن الحريم عليه ليؤما له ابنائه بموافقه و يرحل نبيل مغادرا المستشفي ♡♡♡♡♡♡♡ في الدوار كانوا جكيعهم يجلسون سويا منتظرين اخر الاخبار فلم يوافق الجد علي اخذ واحده منهم و امرهم بالانتظار بالدوار اما عن غرام فهي كانت تبكي ب**ت تشعر بالانهيار و بالضياع و ظلت تدعي الله ان يطمئنهم عليه و يشفيه و يرجع لهم سالما اما فرح فكانت تندب و تبكي بصوت عالي اضطر فاطمه ان تصرخ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD