شعرت فيروز بأحد يربت على كتفها بلطف يقظها من نومها لتفتح عينيها بلطف فوجدت عشق لتستدير فى فراشها وتأخذ عشق بين ذراعيها لتنام جوارها فقالت ابنتها -بابى عيان نظر فيروز إلى طفلتها بدهشة ونظرت إلى عينيها بذهول تام فسألت بقلق -عيان؟ أومأت عشق لها بنعم وتحدثت ببراءة طفولية -اه كان فى الأوضة تعبان ومش بيأكل وقفت فيروز من مكانها وأرتدت الروب فوق بيجامة نومها عبارة عن شورت من الحرير وبدى بحمالة لتربط حزام الروب حول خصرها وخرجت من الغرفة وهى تبعثر شعرها، ترجلت الدرج مسرعة بخطواتها ثم دلفت للمكتب وكان حمزة نائمًا على الأريكة ويضع ذراعه الأيسر فوق عينيه والأخرى على بطنه، أسرعت نحوه بقلق من مرضه وما يصيبه من حزن وخيم، شعر حمزة بأحد يجذب ذراعه بقوة ففتح عينيه ليري وجه فيروز أمامه وتضع يدها على جبينها تتحسس حرارته فنظر لها مُطولًا دون أن يتفوه بكلمة واحدة، شعرت فيروز بحرارة جسده المرتفعة ور

