أستدار ودُهش برؤيتها أمامه، تطلعت رؤي بجرح خصره وما زالت الدماء تلوثه، أخذت رؤي خطواتها نحوه بحزن شديد وإستياء من هذا الو*د الذي تجرأ على أذيته حتى وقفت أمامه فسأل بنبرة خافت -في حاجة؟ رفعت يدها ببطيء لتلمس جرحه بأناملها الناعمة ولم تُجيب على سؤاله وكأنها شاردة تمامًا ولم تسمع صوته فتمتمت -حيوان متخلف تبسم زين بهدوء عليها هي تسب هذا الشاب الذي تجرأ على أذية حبيبها وقال بحرج -رؤي رفعت نظرها إليه بدهشة من لفظ أسمها بدون ألقاب لتتقابل عيونهما معًا، رأى الخوف يحتل عينيها ويدها الساكنة على خصره ترتجف بحزن فقال -أنا كويس وواقف على رجلى قدامك أهو تمتمت بضيق شديد وأستياء -حيوان.. تعال أخذت يده وجعلته يجلس على الأريكة وأحضرت علبة الإسعافات الأولية الموجودة على الطاولة ووضعت المطهر كاملًا على خصره ليضحك بعفوية على سذاجتها وقال -عنك كاد أن يأخذ منها القطن فتذمرت رؤي بضيق وهى

