نظر حمزة وتطلع ليقول بنبرة غليظة يثير استفزازها -عشان الموقف كان خانقني وقولتلك أنتِ داخلة مع حمزة الحداد.. ودا عيبي الوحيد أن مفيش حاجة مقدرش عليها ومبفشلش فى حاجة هزت رأسها بسخرية من غروره المستفز وهذا الرجل النرجسى الذي يمدح نفسه دومًا يثير غضبها فقالت -نرجسي اوى سارت للأمام بتجاه النيل فسار حمزة خلفها وقال -ودا أحلى ما فيا ألتفت له ترمقه بنظره غليظة ثم نظرت فيروز للأمام مرة أخرى ليقول بتردد -هو فعلا زى ما بيقولوا أنا السبب فى مرضك ألتزمت فيروز ال**ت أكثر، أقترب حمزة منها بعد أن مسك ذراعها لتتوقف عن السير ورفعت نظرها به وهو يخطو نحوها خطوته الأخيرة التى تفصلهما فأزدردت ل**بها بأرتباك وهى تتطلع بملامحه الوسيمة فهو حقًا يتملك وسامة تخ*ف قلوب النساء جميعًا لتتذكر عندما فعل تنفس صناعي لها لتحمر وجنتيها خجلاً بينما حمزة يمد يده فى جيب البلطو الخاص به الذي ترتديه وأخرج منه علبة

