دهشت فيروز عندما رأت حمزة فى الشرفة كطفل هرب من المنزل وأستكن فى أحد الزوايا ليبكي بأرتياح وشجن ليفتح حمزة عينيه بدهشة من فتح باب غرفته دون أذن لتراه جالسًا بأرضية الشرفة يمدد قدميه للأمام وينفث دخان سيجارته بعد أن أحرق الكثير من السجائر فسارت نحوه حتى خرجت للشرفة وجلست جواره أرضًا ليقول وهو يطفي سيجارته ببرود -شوفوا مين أمرتني أخبط الباب وهى بتقتحم أوضتي هنا تبسمت فيروز بعفوية وقالت -سورى هز رأسه بنعم وكأنه قبل الأعتذار ثم سأل بهدوء -خير أيه اللى جابك هنا نظرت إليه بقلق فماذا يجب أن تقول وهى لم تفكر فى السبب الذي تقول قبل أن تدخل فقالت بقلق -أنا خايفة أنام فى البيت دا رفع نظره عن السيجارة وتتطلع بها ثم قال بهدوء بارد -مش ملاحظة أنك من يوم ما جيتى هنا طمعانة فى سريرى، روحى نامي يا فيروز السرير هناك أهو لم يكن يقوى على الجدال معها أو على الخوض للمناقشة بأى طريقة فقط يحتا

