اليونان .. أثينا . 10 صباحاً . قبل بضعة أيام .. من كان سيخبرني انني سأكون متواجد في اليونان .. غالبا كنت سأستهرأ به .. ما هي اليونان ؟ .. و ما هي علاقتي بها .. و ماذا كان بيني و بينها حتى أتواجد هنا يوم ما ؟ !! .. انه القدر يا عزيزي .. عندما يتدخل القدر و يقرر ان يلعب بك لعبة ما .. أو في لحظه ما يجعلك من المشرحين من ضمن الثمانية مليار انسان على الكوكب .. لحدوث لهم حدث مفاجئ الآن .. فلا شيء يتواجد أمامه .. في لحظه تجد نفسك تنتقل من فراشك الكئيب .. و من غرفتك الممله .. و من روتينك العقيم .. الى حدث كبير .. انتقال ضخم يحدث لك .. لم أقول انني كنت رجلاً عادياً .. لا لم أكن رجل عادي في اي حال من الأحوال .. و لم انظر لنفسي مطلقاً بتلك النظره العاديه .. لا سيما في عقدي الأخير .. لم أكن رجل يأكل و يضرب و يضاجع زوجته و يذهب الى عمله الروتيني كل يوم .. و يضع تحت إبطه و هو عائد من العمل جريدة الأخب

