البداية

1678 Words
(مرحبا يا حلوين .. بداية حكايتنا الجديدة هنا والمختلفة .. يارب تعجبكم .. ندخل الرواية بقى) ***في ڤيلا كبيرة بالقاهرة تشبه القصور من شدة فخامتها في منطقة التجمع الخامس .. وفي غرفة نوم كبيرة جدا أقل ما يقال عنها فخمة أغلب أثاثها يكون باللون الأ**د والابيض .. يستيقظ بطلنا الوسيم حد الموت من النوم متذمرا بسبب مضايقة أشعة الشمس لعيونه البنية الجميلة بلون الشيكولاتة الفاتحة ويفرد زراعيه لكي يستعيد نشاطه .. فيدفع عنه الغطاء ويجد بجانبه فتاة عارية تنام بعمق فابتسم بسخرية وقد تذكر ما جرى بالليلة الماضية .. فنهض من مكانه بغضب وذهب إلى حمامه الملحق بالغرفة والذي لا يقل جمالا عن جمال الغرفة نفسها ليتحمم ويزيل أثر لمسات الفتاة عن جسده الصلب والمثير المليئ بالوشوم والكتابات على ظهره وذراعه ويديه أيضا .. وبعد وقت قصير خرج من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره والاخرى يجفف بها شعره ورأى تلك الفتاة مستيقظة وتنظر إلى عضلات جسده الفولاذية القوية جداً وذلك بسبب التمرينات العنيفة التي يقوم بها من أجل تحقيق إنتقامه الذي يسعى إليه منذ أن كان شابا يافعا لا يملك شيء يتيم الابوين وليس لديه أي أقارب سوى عمه الذي يعيش في أمريكا الذي يعتبره كابنه الأكبر وأخا لابنه الآخر .. فبادلها النظرة بتقزز واقترب من السرير وأخرج لها أموال من درج الكومود وألقاها في وجهها وأخبرها أن ترحل سريعا من أمامه وإلا سيقتلها إن رآها أمامه فارتدت الفتاة ملابسها على عجلة وأخذت الاموال ورحلت بسرعة دون أن تتفوه بحرف واحد .. أما هو فاتجه إلى غرفة تبديل الملابس والتي تحتوي على العديد من الملابس الفاخرة وتتنوع بين الكلاسيكي والكاجوال والرسمي وأيضا الاحذية جميع الألوان رياضية و جلدية ماركات عالمية من خارج مصر مخصصة من أجله فقط والساعات جميع الماركات المعروفة .. ارتدى قميصا أبيض وفوقه صديري بدلة أ**د وساعته الجلدية السوداء ومشط شعره الكثيف الأ**د كظلام الليل ثم خرج من الغرفة النوم بأكملها وأخلق الباب خلفه بالمفتاح وهبط إلى الطابق الأخير لأن تلك الغرفة تقبع في الطابق الثالث وتوجه إلى غرفة الطعام ليتناول فطوره الذي قد وضع أمامه فور وصوله إلى الغرفة من قبل الخادمات و كبيرة الخدم في قصره .. انتهى من تناول افطاره من أقل من ثلاثين دقيقة وغادر من القصر برمته في سيارته ال Jeep يقودها سائقه وخلفه طقم كامل من الحراسة مكون من ثلاث سيارات في سيارات Jeep أيضاً سوداء كبيرة الحجم ليذهب إلى شركته والتي تعد من أنجح الشركات عالميا في أكثر من مجال وتنافس العديد من الشركات المشهورة أيضاً ولها عدة فروع في أكثر من دولة وداخل مصر أيضا ومصانع كبيرة أيضاً جميعهم يحملون اسما واحداً ألا وهو (The Lion - الأسد) .. ذلك اللقب اكتسبه عن جدارته في عمله مع المافيا الروسية ويعد من أغنى الرجال في العالم تلك المافيا نفسها السبب في مقتل والده ووالدته وأخته الصغيرة ذات الأربعة عشر عاما رمياً بالرصاص أمام عينيه ليصبح من بعدها هدفه الوحيد التخلص من قاتل أهله والإنتقام لهم والأخذ بثأرهم .. ف*نهد بعد أن أفاق من شروده على صوت أبواق السيارات بسبب الزحام الشديد فأبدل نظره إلى المارة من خلال شباك سيارته يشاهدهم كي يخرج نفسه من شريط ذكرياته الحزين الذي لن يختفي من ذاكرته طوال حياته ...    {أسد ماجد الالفي .. في ال 33 من عمره .. لا يعرف الرحمة ولا العيب ولا الخطأ .. قاسي وبارد للغاية لكن يملك قلب يشبه الأطفال .. عنيد ويكره الفوضى وأن يقف أحد في وجهه ويتحداه .. رجل أعمال ناجح جدا والكل يحب العمل معه ولكن يوجد هناك الكثير حاقدين على نجاحه .. عيونه كالشيكولاتة الفاتحة ولديه لحية منمقة تزين وجهه بملامحه الرجولية الوسيمة حد النخاع وأنفه المستقيم الحاد .. تنجذب إليه السيدات والفتيات سريعا لكنه يعتبرهم وسيلة وغرض لا أكثر .. عمله مع المافيا جعل القسوة تحتل قلبه منذ وفاة والديه وأخته وأقسم بداخله على أخذ الثأر لهم من قاتلهم .. رباه عمه فؤاد الالفي مع ولده الوحيد طائف والذي يعتبر الذراع الايمن ل أسد في كل شيء حتى عمل المافيا بهدف الثأر لعمه لا أكثر ومخبأ أسراره أيضاً وهو يصغر أسد بسنة واحدة} (ومن خلال الاحداث هتعرفوه أكتر .. وطبعا مش محتاجة أقول ده كراشي أنا ? فاهمين يا سناجل ولا لأ علشان نبقى على نور من أولها) (نسيبه بقى مركز مع إللي رايح وإللي جاي .. ونروح إحنا مكان تاني بعيد عنه شويات كتير) ***وبمنطقة المعادي .. في منزل جميل ولكنه يتسم بالبساطة قليلاً وفي غرفة نوم مطلية بلونين الزهري والوردي .. نجد فتاة ما تقف أمام المرآة تمشط شعرها البني الطويل الذي يصل إلى آخر ظهرها وتطلقه للعنان ترتدي تيشرت وردي بنصف كم وبنطال أ**د وحذاء رياضي أبيض .. تخرج من الغرفة وتتجه إلى غرفة الطعام عند والديها لتخبرهم برحيلها إلى الجامعة الآن وعلمت منهم أن أختها الصغيرة ذهبت إلى مدرستها .. فقبلت يد والدها و والدتها ثم ودعتهم وخرجت من المنزل لتأخذ المصعد وتهبط إلى الطابق الأخير لترى صديقتها المقربة مستندة على باب سيارتها تنتظر قدومها وعلى وجهها ملامح الغضب الشديد ...  {سهيلة محمد سيد .. من أصل صعيدي ومن عائلة كبيرة معروفة في القاهرة والصعيد .. فتاة جميلة ذات ال 22 عاما تدرس بسنتها الأخيرة في كلية الأداب قسم ترجمة فورية جامعة القاهرة بعد أن انتقلت من الصعيد مع والديها وأختها من أجل دراستها .. ذات العيون الخضراء الغامقة والشعر الطويل البني الناعم والملامح الطفولية الرقيقة .. فتاة مرحة وتعشق المقالب والروايات بشدة وأيضا تتحدث عدة لغات مختلفة .. جريئة ولا تخاف من أحد وعنيدة جداً .. طيبة القلب وتساعد الجميع الذين يحتاجون إلى مساعدتها .. لديها أكثر من صديقة مقربة في الجامعة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي .. تحب الرسم وسماع الموسيقى والافلام الرومانسية التركية والرعب أيضا وعشقها اللبناني والسوري والم**يكي .. دموعها قريبة جداً وتهبط سريعا وفي ثانية واحدة تعود للابتسام مرة أخرى} (وبرضو مع الاحداث هتتعرفوا على شخصيتها المتركبة والغريبة ? لو هتزهقوا منها قولولي وأنا أوقفها علطول) سهيلة بمرح :- صبح صبح ياعم الحج العيد فرحة ماااء ماااء إيه يا سمسمة مالك ده أنا حتى نزلت من غير فطار يا مفترية . أسماء بغضب :- أنا مش بكلمك يا باردة وهزارك غلس على فكرة . سهيلة بتمثيل وضحك :- وابنك إللي ف بطني أعمل فيه إيه أقوله أبوك رماني بعد ما إتغرغر بيا يرضيك يا مراد تعمل كده ههههههههههههههههه فكك بقى يا سمسمة أنا عهزر معاكي . أسماء بحدة :- يا جحشة أنا اتصلت بيكي إمبارح أكتر من عشر مرات وإنتي ب***ة مردتيش عليا ولا كأن في حد بيكلمك . سهيلة وهي تحتضنها بقوة :- اااخ يا سمسمة ما إنتي عارفة لما بكون بسمع مسلسل تركي على الفون بقفل الموبايل وأخليه طيران وبعدها بروح ف سابع نومة ده حتى أمي الله يكرمها صحتني النهاردة بأبو وردة علشان الجامعة . أسماء بضحك :- هههههههههههه أبو وردة بصراحة تستاهلي إنتي بتنامي نومة أهل الكهف الله يكون ف عون إللي هيتجوزك بصراحة أمه داعية عليه قصدي دعياله ههههههههههههه وبعدين خلاص ياختي أنا هعديها المرادي ومش هزعل . سهيلة وهي تقبل وجنتها :- ممممم بعشقك والله يا بت إنتي يلا بقى خلينا نكُت من هنا علشان نلحق المحاضرة من أولها لأحسن دكتور طفاطيفو يعلق المشنقة لينا ويهزقنا . أسماء بضحك شديد :- ههههههههههههههههه اااه منك والله مجنونة يا سووو وبعدين هو بيهزقك إنتي مش أنا لأني علطول بكون موجودة قبلك ف محاضراته إلا إنتي بتيجي متأخر وكالعادة تخترعي حجة شكل علشان تصعبي عليه ويدخلك وبطلي الكلمة المستفزة دي إللي إنتي بتقوليها عليه . سهيلة بعند وغيظ :- لأ مش هبطل أقوله طفاطيفو لأنه غلس أوي وبارد ومش بينزلي من زور خالص واقف زي الشوكة وبعدين يعني يرضيكي أسقط ف المادة بتاعته لو محضرتش محاضراته د*ك البرابر ده ياخراشي منه ومن بروده . أسماء وهي تلكز سهيلة في كتفها :- بس يا حيوانة متغلطيش فيه ده كيوت والله وأنا بحب الشرح بتاعه جدا كمان ولا ياختي ميرضنيش تسقطي بس إنتي إحضري من البداية مش تيجي ف نص المحاضرة وعايزاه يدخلك ويشرحلك من الأول كل إللي قاله وكتبه وتقولي عليه غلس . سهيلة بتأوه وتدبدب بقدمها في الأرض كالاطفال وحنق :- ااااه عااااااااا إنتي جموسة يابت إنتي بقى بتض*بيني علشان السلعوة ده توشكري وبرضو هفضل مش طايقاه يا أسماء علشان ترتاحي . #وقبل أن تنطق أسماء وجدوا أسطول من السيارات يسير في نظام خلف بعضهم وهناك سيارة ذات بريق مميز عدت أمامهم بسرعة بعد أن بعثرت الأتربة نحو الفتيات بشكل كبير ... سهيلة بغضب وسعال :- ياعم ما براحة كح كح كح إيه الدنيا هتطير ولا إيه . أسماء بسعال وضحك :- تستاهلي كح كح كح بجد تستاهلي هههههههههههههههه ده انتقام من ربنا على كلامك البارد وتريقتك . سهيلة بهيام :- ده كان فيها موززز يابت يا سمسم أوووف بقى هييييييح عسل . أسماء بضحك :- هههههههههههههههه إنتي مستحيل تعقلي أبداً يا سهيلة مش هتتغيري خالص والله هتفضلي كده علطول . سهيلة بغيظ :- اتنيلي طلعتيني من المود يا زفتة ده أنا لسه كنت بتخيله خ*فني وإتجوزنا غصب وبعدين حبيته وجبنا عيال كمان . أسماء بضحك شديد :- هههههههههههههههههههه كمان ولحقتي ف الثانية إللي عدى فيها قدامك تتخيلي ده كله يا مجنونة هههههههههههههههه والله روايات آية يونس لسعت دماغك . سهيلة بغناء مرح :- قطعني حتة حتة وإرميني لأي قطة أنا كنت بحب ستة دلوقتي بحبك أنت ااه أنت أنت يخربيت جمال أمه قمر . أسماء بصدمة :- ده إتجننتي فعلا يابت وربنا أنا خايفة على البشرية منك . سهيلة بضحك :- هههههههههههههه متخافيش ياختي كله تمام وأليسطا ع الآخر والبشرية هتشكرني والله على إللي هعمله فيها قريب . أسماء بخوف مصطنع :- مش مرتحالك بصراحة والله يابت يا سهيلة أنا بقيت أخاف منك بجد وخايفة على نفسي أكتر . سهيلة بغمزة وضحك :- لا متخافيش ياموزتي ? دي زي شكة الدبوس ههههههههههههههه يلا بينا نخلع علشان نلحق محاضرة د*ك البرابر . أسماء بخضة :- أحيييييه المحاضرة ياربي أعمل فيكي إيه دلوقتي عطلتينا برغيك . سهيلة بغيظ :- وأنا مالي يا لمبي كنت عملت إيه يعني ولا عملت إيه مكنوش كام كلمة . أسماء بسرعة :- طب يلا اركبي بقى ده هيشلوحنا وربنا إحنا الاتنين سوا . سهيلة وهي تركب السيارة :- طيب بس متزوقيش طاه وبراحة عليا . أسماء بغضب :- اخرسي يا زفتة الطين إنتي لغاية ما نوصل مش عايزة نفس . سهيلة بابتسامة صفراء :- حاضر يا أبلة الناظرة في حاجة تانية أعملها . أسماء بحنق :- لا يا قردة واسكتي بقى علشان نتحرك ونمشي من هنا . #لم تعقب سهيلة وف ثانية أدارت أسماء محرك السيارة وتحركت من أمام المنزل متجهة إلى جامعة القاهرة ليلحقوا محاضرتهم .... (البارت الأول خلص .. قولولي رايكم فيها .. وعايزنها طويلة ولا قصيرة) Goodbye ❤️ hayatim ❤️ #عشقت-زعيم-مافيا بقلمي سهيلة محمد فوت وكومنت تقديرا لتعبي يا حلوين بليز ? وأشوفكم في الجديد (يتبع)
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD