#انتقام_الشمس_الحلقة_العاشرة
توقفت بشموغ وهيا تنظر له وهو يقترب منها وخالفة مديرة اعمالة ... ظالت منتظرة يقترب حتي يراها
ويعرف أنها عادد الي مكنها وحياتها هنا
كانت يسير وهو ينظر إلي الاوراق ويتحدث مع مديرة اعمالة : هتيلي كل الاوراق الخاصة بصافقة المانيا وكمان جدول الموااااعي........... توقف انس عن الكلام وتحرك عندما نظر إلي اليها ... كانت الصدمة اقوي من اي رد فعل يص*ر منه ظل ينظر لها وهو يتأكد انها هيا شمس زوجته
وام ابنه الوحيد
نظر الاتنين لبعض بقوة وصلابة وكأن زمن يرجع إلي خلف سنوات عندما تذكرو
#فلاش_باك
وضع احمد اصابع يدو نحو قلبه الذي كان يألمة بشدة عندما شاهد زوجته وشريكت عمره في هذا المشهد العين ومع من أخيها
جلس انس وعلامات الصدمة علي وجه كان يحاول يستوعب الذي يراه أمامة .... اما عن سرين كانت توزع انظرها بين الحاسوب وشمس التي كانت تنظر لهم وهيا تبتسم
صرخت سرين بيها وهيا تقترب من الحاسوب لكي تطفيه
كفاية بقي
نهضت شمس وهيا تبتسم بسخرية : وجعتكم اوي حقيقت امك
دفتعها سرين بقوة وهيا تصرخ : اخرصي يا حقيرة يا بنت الحرامي
انفجرت شمس من ضحك وهيا مزالت تحافظ علي برودها أمامهم لكي تنفز انتقمها : وانتي تبقي بنت ...
اخرصي ... قلها انس وهو يقترب منها وبركان الغضب داخلة : اخرصي خالص
صاحت شمس بيهم بغضب وهيا ترفع الاوراق التي في يداها : لا مش هخرص يا انس لازم كلكم تعرفوا الحقيقة ودليل معايا
انس: اي زفت بتكلمي عنه
شمس: حقيقة امك النصابة
حاول يمنع غضبة لكي يحاول يفهم الذي يدور في رأسها :
امي انا بردو الي نصابة
اقتربت شمس منه حتي أصبحت أمامة . رفعت احد حاجبيها وهيا تبتسم بسخرية : أيوة نصابة
امك يا استاذ مكنتش اخت بابا يعني ست الولادة
متبقاش عمتي
سرين : انتي بتخرفي بتقولي ايه
شمس: انا مش بخرف ... انا بقول الحقيقة . الي خباها بابا عشان سمعتكم وسمعتها
قبض انس علي يداها وهو يصرخ بيها : قصدك ايه اتكلمي
دفعته شمس بقوة وهيا تكمل حديثها : من سنين طويلا بعد ما ماتت جدتي ... بكام شهر اتجوز جدي وحدة
كانت غلبانة وحدة كانت معاها بنت جيباها من حرام
اتحوزها جدي ولمها من شوارع هيا وبنتها ثم أكملت بسخرية
وخلاها اخت لبابا بعد ما كتبها بأسمه عشان يحاجي عليها من كلام الناس .. ثم اقتربت اكثر من انس وهيا مزالت تبتسم بقوة : البنت عاشت مع بابا بعد ما مات جدي ولدتها وطبعا كان المعروف أن البنت اختي عاصم
بس الحقيقة بقي أنها عمرها ما كانت أخته
والصدمة كبري أن عاصم و ولددتك كانوا بيحب بعض
اغمض احمد عيناه من قوة الالم الذي يحس بيه نحو
قلبه .ولكن من رغم شدد الالم الا كانت يستمع لها
اكملت شمس وهيا تسير بينهم : بس للاسف مكنش ينفع
يظهرو ده عشان الناس متعرفش الحقيقة وعشان بابا كان راجل رفض يعلن عن حبه قدام الناس عشان سمعتها
لما يعرفوا أنها من حرام وان ابوها معترفش بيها
وطبعا ولدتكم معجبهاش موقف بابا وعشان كده
اتجوزت ابوكم الي كان بيحبها وبيموت فيها ... اتجوزته
بس عشان تحرق قلب عاصم
وضعت سرين يداها علي ازنيها وهيا تصرخ : كفاية كفاية
شمس: كان لازم تعرفوا الحقيقة تعرفوا أنكم أنتم الي ناصبين وحرامية
اقتربت سرين من شمس وهيا تنظر لها بحقد : انتي كدابة
رفعت شمس الأوراق امامها : والله دليل اهو
ده دليل الي هفضحكم بيه لو مرجعتوش حقي
يا بنت النصابة
صرخت سرين وهيا تدفع شمس بقوة : اخرصي
كان انس يشاهدهم وهو تحت صمت الشديد كان يفكر في هذه المصيبة والصدمة التي لا كان يتوقعها من ولدته
مثلة الاعلي بينما كانت شمس وسرين يتشاجرون مع بعض
رمت شمس الأوراق وهيا تحظر سرين بغضب : اطلعي برة بدل
قطعتها سرين وهيا تقترب منها : محدش يقدر يطلعنا من هنا ده حقيقي وحق اخويا يا نصابة
نظرت لها شمس بتحزير : يعني ده اخر كلام عندك
وقفت سرين وهيا تنظر لها بقوة : أيوة ده اخر كلام عندي واعلي ما في خيرك اعمليه
امسكتها شمس وهيا تحاول السير بيها لخارج .... حولت سرين تدفعها بقوة الا كانت شمس اقوى منها...... دفعتها شمس بقوة. مدافعة عن نفسها حتي وقعت سرين علي الارض اصدمت رأسها بالدرج الذي قريبا من بابا
صدم احمد من مشاهدة ابنته التي كانت غارقة في دامها
ابتعد شمس وهيا تضع يداها علي فمها من الصدمة ....بينما ركد انس نحو أخته وهو يصرخ بأسمها
وفي هذه لحظة صرخ احمد من شدد الالم حتي انقطع صوته وهو الآخر
...............................
كانت تبكي امام ظابط المباحث وهيا تحاول الدفاع عن نفسها. .. صرخ بيها بقوة بدون اي يعطيها الفرصة الدفاع عن نفسها أمر بحبسها وتحولها الي النيابة لمحاولة شروع في قتل عمدااا
مرت الايام علي شمس وهيا تتحول إلي المحكمة لمحكمة ولسجن لسجن حتي اتي اليوم الحاسم الذي تغير فيه حياتها الي الابد ..... حكمة المحكة عليها بعقوبة في شروع في قتل عمدااا وتم الحكم علي شمس سنوات عديدا
كانت تجلس في هذا السجن العين حزينه علي حلها الذي تدهور في يوم وليل وعلي ابنها الصغير الرضيع التي لا تعرف عنه أي شئ .... استمعت شمس الي صوت السجانة وهيا تشاور لها نداها بأسمها : تعالي يا شمس
قامت شمس وهيا تقترب منها : في حاجة
السجانه :, في زيارة عشانك ... تعالي معايا
سارت شمس معاها وهيا تفكر بفضول من الذي يطلب مقابلتها ..... اقتربت من غرفة المأمور بعد ما ازنت لها الحارسة بدخول ... وبفعل دخلت شمس الغرفة حتي تفاجئت بانس يجلس ينتظرها
دلفت سريعا تقترب منه وهيا تسأل عن ابنها بندفاع : ابني فين يا انس وعامل ايه
نهض انس وهو ينظر لها بحقد : لسه بتسألي عن ابنك
اقتربت منه بخوف وهيا تسألة: الولد لسه صغير وبيرضع قولي عامل وعملت ايه معاه رود عليا
ابتسم بسخرية وهو يقترب منها أكثر : خلاص يا شمس
خلاص كل حاجة راحت
شمس: لا مفيش حاجة راحت ... بكرا هطلع من هنا
وهاخد ابني ... المحامي اكدلي بعد ما اختك طلعت من المستشفي
ومين قالك أن هخليكي تطلعي من هنا ... ورحمت ابويا الي مات بسببك لخليكي تقضي حياتك كلها في سجن
ابتسمت بسخرية وهيا ترفع راسها امامها ونظرات القوة :
بتحلم هطلع يا انس وهنتقم منك ومن كل الي عملته فيا
ولو غطعلي عمي احمد فا سبب في موته انت مش انا
انا مش زيك مجرمة
صرخ بيها انس وهو يقبض علي يداها : انتي فاكرة نفسك ملاك انتي اوسخ من زبالة .... انتي يا هانم سببتي في موت ابويا وكمان ابنك ... ابنك الرضيع
اتسعت عيونها بصدمة وهيا تنظر له : انت بتقول ايه
انس: بقول الي حصل ... ابنك مات من قلت الغذا والرضاعة موتي ابنك بعد ما هديتي كل حاجة
وحيات ابني وابويا يا شمس وحيات اختي الي كانت هتموت بسببك وحيات ماما الي شوهتي صورتها في عيونا
لخليكي عايشة عمرك كلوا هنا... ثم جزبها أكثر وهو يقبض أكثر علي يداها ،: هتعيشي عمرك هنا
شبابك وحياتك كلها هتبقي هنا ... اما انا بقي هتمتع
بفلوسك وهتجوز ومن مين من خدمتك هخليها تعيش هانم في قصرك وتنام في حضني علي نفس سرير الي كنتي بتنامي فيه معايا
ثم ظل يصرخ بيها : انا هدفعك ثمن غالي اوي
اوي يا شمس اوي
####
اغمضت عيونها وهيا تحاول تمحي ذكري الماضي .. تمحي صوته الذي يرن في ازنيها .. حولت تتمالك نفسها وتستعيد قوتها امامة ... افتحت شمس عيونها تنظر له وهو يقترب منها بهدوء .. ابتعد خطوات عندما اقترب منها سكرتيرة تبلغها بمجيئ هارون
نظرت شمس السكرتيرة : هو جوة
السكرتيرة : أيوة يا فندم في انتظار حضرتك
ابتعدد سريعا قبل ما يقترب منها خلف السكرتيرة متوجها إلي مكتب هارون
ظل يقف ينظر لفراغها وهو تحت الصدمة ... نظر إلي السكرتيرة التي خرجت من مكتب هارون بعد ما قامت بتوصيل شمس لداخل ... تعالي صوته نداها عليها
انس: انتي تعالي هنا
اقترب السكرتيرة سريعا منه وهيا تشعر بخوف من شكلة المريب : تحت امرك يا انس بيه
نظر انس الي مكتب هرون وهو يتحدث معاها : مين البنت الي كانت هنا
السكرتيرة : دي واحدة كانت طالبة مقابلة هارون بيه
انس: اسمها ايه
السكرتيرة : شمس يا فندم
تن*د بعمق بعد ما تأكد انها هيا بفعل وليس مجرد أوهام أو اشتباه بشكل .. اقترب أنس من سكرتيرة وهو ينظر لها بتحزير : البنت دي متخرجش من شركة
اول متطلع من مكتب هارون تبليغيني
هزت الفتاه رأسها بموافقة ثم ابتعدد سريعا وهيا ترتعش بخوفا ..بينما ظل انس واقف مكانه ينظر إلي فراغها وهو يتحدث مع نفسه :
ازاي فات عليا موعد طلوعها من سجن ....ازاي بس
ازاي يا انس
..........................
ضحكت شمس برقة الي مجاملته ثم عادت تنظر له وهيا تتحدث بصوت ناعم : مكنتش اعرف انك دمك خفيف كده
ابتسم هارون وهو ينظر لها : والله دي شهادة اعتز بيها
اول حد يقولي أن دمي خفيف
نظرت له شمس وهيا ترفع حاجبيها بخبث : لا انا عارفة من زمان أن دمك خفيف اوي
استغرب هارون من كلامها ثم سألها : من زمان ... انتي كنتي تعرفيني
ابتسمت شمس وهيا تمد وجها أمامه : اعرفك كويس جدا
هارون : تعرفيني منين
شمس: من بابا الله يرحمه
هارون : يطلع مين ولدك
شمس: عاصم
اتسعت عيونه بصدمة وهو ينهض : بتقولي مين
ابتسمت شمس علي ظهور صدمة علي وجه ... كانت تنظر رد فعلة بفارغ الصبر .. ظالت محتفظة بابتسامتها
وهيا تكمل حديثها : انا ابقي شمس عاصم
عاصم شريك حضرتك يا هارون
جلس هارون وهو يتفحصها جيدا : معقول انتي شمس
شمس: أيوة انا شمس الي بعتها وخونت ولدها
نفي هارون سريعا وهو يقترب منها : مستحيل يا شمس
انا عمري ما بعتك ولا خونت عمي عاصم
شمس: والله امال اسمي ايه الي عملته مع انس
هارون : شمس انا كنت شريك ولدك في شركة .... انا سعتها كنت عايش برة ومعرفش اي حاجة حصلت بين ولدك وانس ...كل الي عرفته لما رجعت هو انك حواتي تقتلي سرين
شمس: انا كنت بدافع عن نفسي حقي
ابتسم هارون وهو يخرج ورقة من المناديل منولها لها : طيب اهدي واحكيلي كل الي حصل
شمس: مش هيفيد بحاجة. لما احكيلك ... انا جاية هنا عشان حاجة تانية وعيزاك تسعدني فيها لو فعلا لسه فاكر بابا
هارون : انا تحت امرك يا شمس
شمس: عايزة حقي
هارون : انتي عارفة أن ده مستحيل
شمس: انا مش بتكلم علي تلات تربع حقي في شركة
انا بتكلم علي الاسهم في شركة احمد والد انس
هارون : أيوة بس انس ضم شركة ولدو مع شركتك
وبقي كيان واحد
شمس: عارفة
هارون : انا مش فاهم المطلوب مني ايه
شمس: حاجة بسيطة .. ترجع ورق شركة القديمة ملك احمد والد انس وتعتمد حقي الصغير في شركة مؤقتا لحد مرجع حقي كلوا
هارون : انتي متأكدة أن انس كتبلك حصته في شركة ولدو
شمس: أيوة ومن غبوته نسي يبعها لنفسه طمعة في شركتي نساه أن كتب نصيبه ليا
نهض هارون وهو يفكر في كلامها : الدنيا هتولع لما انس يعرف
ابتسمت شمس وهيا تضع صاق علي صاق : وهو ده الي مطلوب اولع في كل حاجة تخص انس
بامسعادك يا هارون .............
#جهاد_محمد
##انتقام_الشمس