الفصل الثامن

600 Words
ارتدت هنا ملابسها ونزلت لتناول الافطار مع فريد الذي ابتسم فور رؤيتها قائلا:تعالي ياهنا جلست في المقعد المجاور له وبدات الخادمة في وضع الطعام ثم انصرفت بهدوء فقال فريد وهو يراها صامته ووجها حزين فجاسر لم يعد للمنزل منذ امس ولايجيب علي مكالمتها:اطمني عليه انتبهت له فأبتسم لرؤيته لهفتها علي ابنه:هو عند رعد.. لسة مكلمني  ابتسمت له قائلة:شكرا يااونكل :طيب يلا بقي كملي فطارك وانا هاخد القهوة في المكتب وابقي حصليني  وضعت فوطة السفرة من يدها وهي تقول:انا جاية مع حضرتك انا خلصت  دخلت خلفة ووضعت الخادمة له القهوة فيما نظرت له هنا بقلق فقال:بصي ياحبيتي.. انتي عارفة ان رعد بيحب صبا من زمان  اومات له فقال :افتكر طبيعي انه يتجوزها بعد كل ده.... قطبت جبينها بعدم فهم فهي تعرف مقدار رفض اختها لرعد وحتي بعد موت ابيها... ولذلك اخبرتها بمكوثها لدي ادهم واخبرتها الايعرف احد مكانها حتي يكف رعد عن مطاردتها  اضطر لعدم اخبارها بأنهم متزوجين اصلا فقال:بكرة رعد وصبا هيتجوزا  فغر فاها فهي لاتفهم شئ :بس إزاي... هو عرف مكانها  :هي عنده من يومين  :عنده ازاي... دي كانت.. قاطعها قائلا:متقلقيش هي كويسة وهما متفقين.. واعتقد ان ده اهم حاجة  :ممكن اطمن عليها  :طبعا يابنتي... بس استني لما جاسر يرجع وانا هخليه ياخدك عندها _____________________________ طرقت سوسن باب مكتبه فدعاها صوته العميق للدخول :ادخل وضعت القهوه امامه وقد جلس موليها ظهره محدق في النافذة... فقال: طلعتي الحاجة للهانم اومات له قائلة :من الصبح والبنات وضبوهم  اشار لها لتذهب ولكنها ظلت واقفة فقال  :في حاجة ياسوسن :اصل الهانم.. مش عاوزة تاكل خالص كدة بقالها يومين وانا خايفة يحصل لها حاجة استدار بمقعده وقطب حبينه وهو يقول:ازاي :ياباشا كل مانطلع ليها الاكل تطردنا قال بعصبيه:تاكليها غصب عنها.. قالت بتوتر:يارعد باشا طيب ما نسيبها... **تت حينما قام من مقعده ونظر اليها بغضب وهو  يقول:وانتي مين اداكي الحق تتكلمي في حاجة زي دي.. :انا اسفة ياباشا انا بس خايفة عليها :هتخافي علي مراتي اكتر مني تلجلجت:مرات.. مرات حضرتك.. انا اسفة ياباشا وا... :خلاص اسكتي واطلعي بره.. بقلم رونا فؤاد  _____________________________ كانت ماتزال علي جلستها حينما دخلت اليها سوسن مرة اخري تحمل صينيه الفطار وهي تقول:، لوسمحتي ياهانم ممكن تاكلي لم تجيب عليها سوي بهز رأسها فعادت سوسن لتقول برجاء :ارجوكي ياهانم رعد بيه قالي انك لازم تاكلي قالت بعصبيه:قلتلك مش عاوزة حاجة وضعت سوسن الصينيه بجوراها وامسكت بكوب العصير وقالت باصرار:طيب اشربي العصير ازاحت يدها وهي تقول:قلت مش عاوزة حاجة برا.. اطلعي برا :سيبيه ياسوسن واطلعي كان هذا صوت رعد الذي توقف لدي الباب.. انصرفت بسرعه فتقدم رعد نحوها وهو يقول:ممكن افهم مش عاوزة تاكلي ليه؟ اشاحت بوجهها حتي لا يري دموعها فهو بكل برود يسالها وكانه لم يفعل شئ، زفر بعصبيه وهو يقول:لما اكلمك تردي عليا التفتت له قائلة :مش عاوزة اكل... نظرت الي عيناه متوقعه ان يعتذر عما فعله ولكنه وضع يده بجيبوبه وهو يقول:لو فاكرة انك كدة بتضغطي عليا تبقي غلطانة نظرت له قائلة بتحدي :اضغط عليك ليه.. مش انت بتكرهني.. هيفرق معاك اكل ولا لا لم يجيب عليها بل اقترب منها وجلس علي طرف الفراش وتناول قطعه خبز ووضع القليل من الزبد عليها ثم قربها من فمها ببطء وهو يقول:كلي اشاحت بوجهها فامسك بذقنها برفق وادارها نحوه ورفع وجهها اليه لتغرق ببحور عيناه  للحظات قبل ان يضع الطعام بفمها.. لماذا اصبحت بهذا الضعف امامه؟ اين غضبها منه وكراهيتها له.. لقد تبخر كل هذا في مواجهه عيناه الساحرة... لم تنكر انها احبت هذا الاهتمام من جانبه ولو للحظات ولكنها منذ ان رات تلك الكراهيه بعينه لها وهي تكاد تموت وتستعيد حبه لها لا تعرف السبب ولكن كل ماتريده هو ان تختفي تلك الكراهية التي تراها بعيناه.. اخرجها صوته من شرودها وهو يقول ببرود:مش هقعد اليوم كله جنبك... يلا كملي اكل  تنفست بغضب وقالت بحده:مطلبتش منك تقعد جنبي هز كتفيه بلا مبالاه وهو يقول :يبقي تاكلي..  مش مستعد تموتي في بيتي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD