#الفصل_الثاني
#أحلام_أبو_العز
#حماتي_قاسيه_القلب
___________________________________
أتجه أحمد إلي المستشفي ومعاه بناته اللي واخدهم علشان يديهم لاخوات أمل عما تقووم وتشد حيلها وطول ماهو ماشي بيفكر في أمه وأخواته البنات اللي محبوسين وسيرتهم بقت علي كل ل**ن وصل أحمد المستشفي والمفأجاه أنه لقي شرطي واقف عاوز يدخل يأخد أقوال أمل وهنا أحمد أتحول ووشه أدي ملامح غريبه وقال للشرطي انت جاااي تعمل إيه هنا رد عليه أبو أمل وقاله جاااي ياخد أقوالها علشان القانون ياخد. مجراه وهنا كانت الصدمه لاأحمد كبيره وعقله معدش فيه من التفكير وبيقول لنفسه لازم الموضوع دا يتحل وفي نفس الوقت أمي وأخواتي البنات ميتأذوش فقرر أنه يدخل لاأمل قبل مالشرطي يدخل وياخد أقوالها علشان يحفظها هتقول إيه بس المشكله ان الشرطي مكنش عاوز أحمد يدخل لانه فهموا من كلامه ومنعوا وهنا أحمد كان لازم يحتال ويخش بأي طريقه عمل حجته البنات وخلاهم يعيطوا ويطلبوا يشوفوا أمهم وهنا الشرطي وافق ومقالش حاجه لأنهم أطفال وعاوزين يشوفوا أمهم وفعلا أحمد نفذ اللي في دماغه ودخل وخد بناته معاه .
البنات دخلوا أمهم خدتهم بالحضن وهيا نايمه علي السرير والبنات بقوا يبوسوا فيها ويحضنوا فيها من لهفتهم عليها وهنا أحمد كان عاوز يستغل الوقت لأن مفيش معاه وقت يشرحلها وهنا أحمد بدأ يكلم أمل وقالها كالتالي
أسمعي ياأمل انا مفيش معايا وقت أشرحلك بس أنتي الشرطه هتخش تستجوبك أوعي تقولي أمي السبب في اللي انتي فيه لأنها محبوسه هيا وأخواتي البنات والدنيا مقلوبه عليا وبيهددوني وبيقولولي أن لانتي كنتي السبب في دخولها السجن هيا وأخواتي وقت ساعتها هيطلعونا من البيت وهنتشرد بالعيال ياأما أطلقك وأخد بناتي وأبقي كده مش خسران هتبقي انتي الخسرانه .
أمل :للدرجادي ياأحمد انا رخيصه عندك وحقي ميهمكش
أحمد :انا بقولك مفيش معايا وقت تقولي اللي قولتلك عليه لاما أن غيرتي كلمه واحده أعتبري نفسك طالق وأن الشرطي سألك انتي كنتي تعرفي انك حامل تقولي أيوه
أمل :بأندهاش ليه انا كنت حامل
أحمد :أيوه انا كده كده مكنتش عاوز عيال
أمل :بقهره منه يعني دي حمدلله علي السلامه اللي بتقولهالي يا أحمد
أحمد :انا قلتلك مفيش وقت
أمل :ب**ره قلب عاوزني أقول إيه
أحمد :هتقولي انك كنتي طالعه من المطبخ وفي ايدك السكينه واتكعبلتي وقعتي عليها جات في بطنك يعني أهمال منك
أمل بصتله والدموع ماليا عنيها ولفت دماغها الحمل التاني لقت بناتها قاعدين يبوصلها أفتكرت كلامه أن لو قالت غير كده هتطلق وهياخد بناتها وهيا عارفه انه هيعمل كده. لانه إبن أمه وعمره ماجبلها حق وعمره بيجي عليها يعني مش جديد عليها تهديده
أمل :حاضر هعمل اللي قولت عليه
أحمد :أنا هطلع بره والشرطي هيدخل وان منفذيتش اللي قولته معتيش هتشوفي وش ولادك أبدا وخد البنات وخرج بالفعل
___________________________________
بقلم أحلام أبو العز
دي حقيقه أن فيه أزواج بالطريقه دي وفيه زوج بيجي علي مراته ودايما بيلغي شخصيتها علشان خاطر أمه وأخواته ماشي محدش قال ((ولاتقل لهما أفا ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ))احنا مقلناش تيجي علي أمك بحاجه وحشه بس فيه حاجه سبب جشع أم الزوج بيقي من الأساس خالص من الزوج لانك لو كنت عملت لمراتك كرامه وسط أهلك حتي أمك مكنش حد يتجرأ يرفع عينه فيها ويقلها تلت التلاته كام وعلي رأي المثل ((من قال لمراته ياهانم الناس استنوا علي السلالم ))ومن قال لمراته ياعوره الناس لعبوا بيها الكوره ))ودي أغلب مشاكل الطبقه الوسطى من الناس وأغلب العادات والتقاليد المصريه بالذات يقولك انت تيجي علي مراتك وتدوس عليها بالجزمه علشان خاطر أمك طيب حضرتك انت مين أداك كامل الحق تجيب بنت الناس من بيت أهلها وتهينها وتمرمطها وتشغل خدامه ليك ولاأهلك ومش عاجب وفي الاخر بتتعامل معامله الكلاب مع العلم احنا لو مشينا بالشرع الشرع بيقول بنت الناس مطلعهاش من بيت أهلها الا ماتكون واثق ومتأكد انك هتعيشها عيشه أحسن من اللي كانت عيشاها عند أهلها والشرع قال إن مراتك ليك انت بس ولو خدمتك يبقي كرم منها ولو كانت بنت ناس وتعرف ربنا ونزلت لولدتك وعملتها حاجه يبقي زوقيا منها مش إجباري عليها (( الرسول عليه الصلاة والسلام قال استوطوا بالنساء خير ))مقلكش هاتها من بيت ناس زلها واقهرها وطلع عينها وبكي أمها عليها وعلي عيشتها مع العلم أن اللي بتعمل نفسها حما علي مرات ابنها بيقي عندها بنات وتقسي علي بنات الناس إنما بناتها خط أحمر محدش يجي عليهم ودا عيب المجتمع الظالم اللي احنا عايشين فيه واحنا اللي ادينا الفرصه للناس دي تتحكم وتعمل كده راعوا ربنا تقيدوا بكلام الله ورسوله .
__________________________________
في المستشفي طلع أحمد وبناته من عند أمل وقبل مايطلع قالها نفذي اللي قلتك عليه وامسحي دموعك دي علشان الشرطي واقف بره شاكك فيا وفعلا أمل نفذت اللي قال عليه لأنها ليها نقطه ضعف وهيا بناتها .
دخل الشرطي :سلاااام عليكم مدام أمل
أمل :وعليكم السلام
الشرطي :حضرتك قادره أننا ناخد أقوالك النهارده
أمل :أيوه انا جاهزه
الشرطي :مين السبب في اللي حصلك يامدام أمل
أمل: بتبص لقت أحمد واقف علي الباب بيسمع كلامهم والشرطي وأخد باله بس أمل بارتباك حضرتك أنا اللي وقعت علي السكينه وانا طالعه من المطبخ
الشرطي:مدام أمل انتي فيه حد بيهددك. بحاجه
أمل :بخضه لأ حضرتك مفيش الكلام ده
الشرطي :أنتي كنتي تعرفي انك حامل في الشهر الخامس
أمل :بدموع أيوه حضرتك
الشرطي :يعني انتي. مبتتهميش حماتك وبناتها بالواقعة اللي حصلتلك
أمل :لأ حضرتك مالهمش زنب
الشرطي:أمضي هنا
وفعلا أمل مضت علي اقوالها والشرطي وهوا ماشي قالها أنتي اللي اخترتي تضيعي حقك وانا عارف بس أكيد ليكي أسبابك مع العلم اللي انتي فيه دا ميدلكيش الحق انك تعملي كده وتتنازلي عن حقك
أمل :انا مش فاهمه حضرتك بتكلم عن إيه
الشرطي :ولا حاجه سلااام عليكم
وطلع الشرطي من القوضه بعد ماخد أقوالها وهوا طالع لقي أحمد واقف في وشه الشرطي بصله باأستحقار لانه كان عارف وفاهم سبب دخول أحمد أيه
دخلت أم أمل القوضه وقالت لاأمل أيه ياأمل قولتي مين السبب وحكيتلهم اللي حصل
أمل :لأ ياأمي
أم أمل :ليه يابنتي
أمل :حكت لاأمها اللي حصل وجوزها قالها إيه وأنه هيحرمها من بنااتها وهيطلقها كمان
أم أمل :حسبي الله ونعم الوكيل فيهم حقك عند ربنا يابنت قلبي ربنا يقهرها علي بناتها علشان تدوق يارب القهره اللي أنا فيها بسبب بنتي
دخل أحمد القوضه لقي أمل في حضن أمها وبتعيط دخل يسألها عملتي إيه مع الشرطي ياأمل
أم أمل :لفت بغضب وقهره وقالتله قالت اللي انت حفظتهولها يا أحمد منك لله انا النهارده اتاكدت اني جوزت بنتي لعيل مش لراجل ياأحمد لعيل سامعني وطبعا كلامها كان بصووت عالي واحمد حط وشه في الارض ودخل علي صوتها أبو أمل وأخواتها فيه إيه فيه إيه
أم أمل :الاستاذ المحترم اللي انا كنت بعتبره راجل ومسلماه بنتي أمانه عنده معرفش يحافظ عليها ويحميها من أهله وهوا اللي خلي أمل تغير أقوالها وتقول إن والدته المحترمه بريئه وملهاش زنب أحمد طبعا من أحراجه ومن نظرات الكل ليه قرر يمشي يروح يشوف أمه يطلعها لان فعلا هوا أجي علي أمل جامد
علي فكره اي واحده ممكن تنطاع لكلام جوزها بالحب والمودة لصالح أهله حتي لو علي حساب نفسها وكرامتها بدال بتعمل كده بالرضا بس الا الغصب ياجماعه لان دا بيعلم الكره .
وان أمل تحكي لامها دي أغلب رجاله المجتمع الشرقي بيحسبها غلط وحرام ودي لاعرف ولادين منع كده وانتوا لو بتعاملوا حريمكم بما يرضي الله مكنتوش هتوصلوا للمرحله دي لازم أي واحده شايفه العذاب في حياتها الزوجيه بتلجأ لامها واغلبنا كده .
خرج أحمد من المستشفي وساب أمل وبناته وكانوا أهلها عندها وراح يشوف الاجراءت ويطلع أمه وأخواته من الحبس ولما وصل هناك لقي أبوه وأخوه واقفين مع المحامي اللي جيبينوا يطلعوهم بكفاله أحمد قالهم ملوش لازمه المحامي أمل قالت إنهم ملهمش زنب ونفت عنهم الحادثه علشان هددتها بالطلاق
أبو أحمد شايف القهر اللي في عيون ابنه وحاسس بيه وعارف إن أم أحمد صعبه وقاسيه مع أمل بس هيعمل إيه هوا زات نفسه ملوش كلمه عليها ((تقوله حنفي يقولها خلاااص تنزل المرادي))
جوا في الزنزانه قاعده أم أحمد وبناتها الخمسه والنار قايده فيهم ومكنوش متوقعين أن أمل تعمل وتلبسهم التهمه لأ وأم أحمد بتخلف بالدين والايماااان انها مهترحمها وأنها من هنا ورايح هتوريها نجووم الليل في عز الدهر بس بتحلف بس تطلع هيا وهيا هتوريها
دخل أحمد وأبوه المركز لقوهم في الحبس قدامهم وأم أحمد بتقوله انا عارفه ياقلب أمك انك مش هتصدق الكذابه دي وعارفه انك بتصدق أمك ياقلب أمك أحمد كالعاده بصلها وسكت متكلمش وخلصوا الورق وطلعوهم وخدوهم روحوا وأحمد طول السكه وهوا تايه في حاله أمل ومابين نارين أمه ومراته
في المستشفي أبو أمل وأخواتها خدوا البنات وروحوا وأم أمل فضلت معاها هيا في المستشفي وأمل وصت أخواتها البنات علي بناتها وقالتلهم لو أبوهم أجي ياخدهم متدولوش البنات الا ماأطلع انا لان لو خدهم حماتي هتظلمهم وفعلا سمعوا كلام أمل وروحوا .
أمل قالت لامها انا عوزاكي في موضوع وكت أمل لامها كل حاجه حصلت وقالتلها أنها كانت عوزه تحبس البنات من غير أكل ثمانيه ساعات وهما مكنوش فطروا وكان في الوقت دا بيقولولي احنا جعانين ياماما علشان كده انا هددته انها تسيبهم وهيا مخدتش بتهديدي واستفزتني برده وانا اللي ض*بت نفسي بالسكينه علشان ترحم ولادي ياماما واتفتحت أمل في العياط وقالت لأمها يارتني ياأمي مكنت عملت كده انا كنت حامل في ولد ومكنتش أعرف وانهقرت أمل وقعدت تعيط جامد وتقول لامها يمكن لو كنت استحملت المرادي كمان زي كل مره كان إبني عاش وهيا حبتني ياأمي
أم أمل بتقولها هدي نفسك ياقلب أمك وهانت عليكي نفسك تعملي فيها كده ياأمل
أمل قالت لامها انا كنت عاوزه أفدي ولادي ياأمي وأفديهم بحياتي وقعدت تعيط بصووت عالي وتقول اه يا أمي لو كان بكائي يجدي لبكيتك دهراً، وأجريت من دمعي نهراً، ولو كان الرثاء يطفئ في قلبي الجمرا، أو يمنحني يوماً دونك صبراً لملأت الكون أناشيد، ومن أجلهم سطرت الكلمات شعراً، وجعلت من دموعي يا أماه لكلماتهم حبراً يا من انتظرتيني أيام وليالي، اه يا من جعلتي نبضي جار قلبك تسعة أشهر، يا من تحملتي الآلم فقط لأجل أن أبصر النور، أمي يا من أغمضت عيناي مللت الناس وحديثهم، وأشعر بالغربة بينهم، ستضيف بي الدنيا من بعدهمولا أتخيل يوماً سعيداً دونهم رتعلمنا منك الكثير، ومهما تحدثت فلن أوفيك حقك، أنت من كنت تعلميني الحنان والعطف والصبر والصدق، من في قلبي. كم أشتاق لحضنهم الدافئ وعمري وكل أيامي القادمه وأتمنى من الله لك الغفران،والتوفيق دوماً بالدعاء لي يا أمي. يا أمي، رأسي.
عاوزه تفاعل كتير علشان أقدر أكمل والأهم متابعه لصفحتي الشخصيه واستتنونا اللي جاي احلى
#أحلام_أبو_العز
#حماتي_قاسيه_القلب