ليخرج مراد من ذلك المكان وهو يذهب الي الفيلا مره اخري ليجد حور تجلس بالحديقه الخلفيه وهي تهتم بالزرع وتمسك الورود بفرحه فكان هناك انواع نادره وجميله لم تراها من قبل ليأتي لها مراد وهو يهتف بمرح الظاهر كداا هنقديها لعب ي حور هااانم ناسيه ان في تدريب ولا اي لتنظر له حور وهي تهتف ايضا بغضب مصطنع انا اللي بلعب ولا حضرتك اللي سايبني انا مستنياااك اصلاا ليقف امامهم مراد وهو ينظر لها بخبث ثم وبلحظه كانت حور بين يديه مكبله وهو يقف خلفها لتردف حور بمرح ،احنا فينا من الغدر ي ابن الزناتي ليضحك مراد وهو يردف ،احب اشوف مراهبك لتض*به حور في اسفل فكه بقوه وقبل ان يستوعب ما حدث كانت تض*به في معدته ايضاا ليبتعد عنها مراد وهو يمسك فكه بألم ليذهب لها مره اخري وينوي ض*بها لترفع حور قدمها وهي تنوي ركله بقوه ليمسك بقدمها وهو يدفعها بقوه لتقفز حور ثم تقف امامه مره اخري ليبتسم مراد وهو يلكمها بوجهه لتصرخ

