الفصل الخامس عشر

1677 Words

خليك دايماً مقتنع جداً بالجملة دي " في حد انت لسه ماقبلتوش نفسه يقابل حد زيك " ~~~~~~~~~~~~~~~ كان سليم يمر علي المرضي كعادته ليخرج من غرفه احد المرضي وهو يبتسم بهدوء ليقف بصدمه وهو يجد امامه من يأتي له وهو يشعر انه يتخيلها فقط ليأتي خلفها والدها وهو يردف لسليم بابتسامه دكتوور سليم ازيك ؟ ليخرج سليم من صدمته وعلم انها امامه بالفعل ونور تنظر له باستغراب لنظراته ليردف سليم بابتسامه لعبد الرحمن ،ازيك ي عبده وبعدين اي دكتور سليم دي ؟ انا اسمي سليم بس ي عم امال لو مكناش مصريين زي بعض ليبتسم عبد الرحمن لهذا الشاب الوسيم واخلاقه الكريمه وهو يشعر بصدقه ليومأ له ليكمل سليم وهو ينظر الي نور ،تعبت تاني ولا اي ؟ ليهز عبد الرحمن رأسه ليردف بهدوء وهو ينظر لنور ابنته ،لا بس كل شويه دلوقتي يغمي عليها وجبتها عشان اشوف مالها وبالعاااافيه طبعا لتنظر له نوور بتذمر وهي تردف مثل الاطفال اناا مش فاا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD