اما في امريكاا كان سليم يمر علي المرضي بالمشفي ليصل الي غرفه عبد الرحمن والد نور ليبتسم سليم وهو يفتح الباب ولكن تتلاشي ابتسامته تدريجيا لينادي علي الممرضي اليتي امامه وهو يهتف بالانجليزيه ،اين ذلك المريض الذي كان هناا ؟ لتجيبه الممرضه برسميه طلب ان يخرج في الصباح وذهب مع ابنته ليومأ لها سليم وهو حزين ويفكر في تلك الفتاه هل انتهت قصتهم قبل ان تبدأ ليبتسم بحزن وهو يردف بمرح ،والله شكل البت شمس عندها حق وانا مش هتجوز ولا في واحده هتعبرني حتي ليذهب الي الڤيلا التي يعيش فيها مع امه واخته ليجدها تركض في الحديقه وهي تلعب مع قطه كبيره لونها ابيض وشعرها غزير ليذهب لها سليم وهو يردف بمرح،الله يجنك اكتر ما انت مجنونه جبتيها امتي دي ؟ لتنظر له شمس بفرحه شديده وهي تمسك القطه وتلعب ب*عرها ،النهااااااارده شااايف قمر ازززززاي ؟ لتذهب له القطه وهي تقفز عليه ليلعب معها ليردف سليم بغضب ،شيلي البتاا

