وفي الجهة الأخرة كان ذلك المتسلط غاضب بشده . . . وبعد أغلقها دخلت ولدته قائله . . . . . هي البت دي علي طول تعباك كده مطلقها و تخلص بقا منها و شوفلك و حده تتمنى لك كده الرضا ترضا . . . . . .
علاء . . : ها يحصل ها يحصل قريب اوي. . . . .
*. . . . . . . . . . . . . . . . . . . *
وفي غرفه وعد كانت شاره الذهن مع ذلك الليث في تلك النبرة الحنونة لم تترك أذنيها بعدا . . . . . و لم تهدأ ض*بات قلبها كلما سمعت تلك النبرة في أذنيها . و بعدها ذهبت في نوم عميق ، و ثارت تسبح في تلك الخيالات والاحلام الوردية التي لا تمس الواقع بشي . فدائما تري ولدتها وهي تمسد علي ضهرها واحيانا تطعمها من يديها و تغني لها مثلما كانت تفعل من قبل . . . أفاقت وعد من نومها علي صوت طرقات الباب فسقطت دمعه عباره علي وجنتيها فترسمت ابتسامه بسيطة علي تلك الحلم الجميل و أخذت تترحم علي ولادتها وبعدها اتجهت اللي الباب وفتحت فكان الطارق داداه فاطمه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد . . . . :داده فاطمه تفضلي . . . . . . . . . . . .
فاطمه : كل ده نوم قولت اقومك تكلي بقي و تقعدي تذكري شويه مش الامتحانات بتاعتك قربت . . . . . .
وعد : ماليش نفس والله يا داده ، انا بس هاخد دش و قعد اذاكر علي ما يجي ليث يذكر ليا . . . . . . . . . .
فاطمه : ما ليث هو اللي بعتني اصلا يا بنتي اكلك و تذكري شويه علي لما يخلص هو شويه حاجات . . . . . . . فقطعها صوت رنين الهاتف و كان المتصل ليث فأجابت وعد مسرعة . . . . . . . . .في الجهة اخري
ليث بنبرة حنونه :قومتي و لا لسه . . . . . . . . . . ؟
وعد بصوت هادئ : اه دادا فاطمه لسه مصحياني . . .
ليث بنفس النبرة : طب كلي لحد ما اجي مش هتاخر عشان اقعد اذكر لكي . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد : مليش نفس خالص يا ليث . . . . . قطعها نبرة حده من ليث . . . . . . : ووووووعد مش ها عيد كلامي تاني اقعدي كلي . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد بخضه : خلاص حاااضر . . . . . . و بعدها أغلقت المكالمة واتجهت اللي الحمام لتنعم بحمام دافئ . . . . . . أما في شقه مريم كانت تبكي بشده في غرفتها عندما اندلفت إليها ولدتها قائله . . . . . . . . انتي هتفضلي لحد امته كده ، ، ، ابوكي لو خد بالو تبقي مشكلة . . . . قومي اغسلي وشك وارتاحي شويه عشان تقومي تذكري . . . . . . . . . .
مريم بدموع : انا تعبت يا ماما من كل حاجه ده بقا كل حاجه تحكمات ، ، لا والجديد دلوقتي يهديني اننا نسيب بعض . . . . عشان اي كل ده اتاخرت ربع ساعه عن الشغل . . . . . . . . . . . . . . . . .
حنان وهي تمسد علي شعرها : اهدي و هتكلم مع ابوكي يتكلم معه كده زودها اوي . . . هو اه كاتب كتابه عليكي بس برضو انتي لسه في بيت ابوكي . . .
مريم : من الاول و هو رافض يا ماما من اقل حاجه يتلكك و يقولي اقعدي . . . . . . . . . . . . . . .
حنان وهي تمسح دموع مريم : كفايه عياط بقا قومي يلا اغسلي وشك وارتاحي و انا أتصرف . . . . . . وبعدها اتجهت للخارج حيث يجلس الحج علي يشاهد التلفاز و يتنقل من محطه اخبار لمحطه آخره وهو يتمتم ببعض الكلام وعندما رآه حنان متجه إليها قال . . . . . . . تعالي يا حنان شايفه حال البلد كل ما ده بتخرب زياده . . . . . . فأردت قائله . . . . . افضل انت كده تابع الاخبار لحد لما الضغط يعلي عليك . . . .
الحج علي : ما انتي شايفه اللي احنا بقينا في يا حنان . . . . المهم بنتك قلبها مناحه لي من ساعت ما جت من بره . . . . . . . . . . . . من سي السيد طبعا صح.
حنان بتهنيده : هيكون من غيره ، ، عشان بتتاخر في الشغل كل شويه يعمل معها مشكله . . . . . . و دلوقتي بقا بيهددها أنه يسبها لو مقعدتيش من الشغل . . . . . . . .
الحج علي بنبره غضبه . . . . : هو الجنن هي و صلت أن يتحكم فيا في بيتي هو ملهوش دعوه طالما في بيتي . . . . . . . . انا مش هسكت علي اللي بيعمله ده . . . . . . . .
حنان : اهدا يحج ما تخربيش علي بينتك حلها بعقل . . اتكلم معه براحه وفهمه لكن بالأسلوب ده تخرب عليها. . . . . . . . . . . . . . . .
الحج علي بنفس نبره صوته : اهدا اي انا من الاول بقول بلاش الجوزة دي انا مش مرتاح الواد ده ولا لتصرفات أمه مع بنتك ، ، لكن بنتك السنيورة بتحبه .
حنان : ياحج اهدا معلش عيال لسه مش فاهمين حاول تتكلم معه براحه و عقله . . . . . . . . . . .
الحج علي بنبره اهدا : سبيني دلوقتي . . . . خلي اعرف اعمل معه اي عشان ده زودها اوي . . . مش ما كفيه كل شويه مخلي دمعتها علي خدها لا كمان بيتحكم فيها وهي في بيتي . . . . . . . . . . . . . . . .
حنان وهي تتجه اللي المطبخ : خلاص بقا يا حج اتكلم معه و فهمه . . . .هعملك كبايه شاي . . . وفي قصر الامبراطور . . . . . . بعد ما انتهت وعد من الحمام الدافئ اتجهت للخارج متجهاً اللي المطبخ . . . فوقفا نداء فهد عليها قائلا . . . . . . . ايه يا فطوطه راحه فين . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد بتساع عين . . . . . : كمان بقت فطوطه . . . هو انت يا بني عشان ربنا مد*ك شويه طول ماشي تتريق علي خلق الله . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فهد بضحك : هو انا بقول حاجه مش فيكي ، ، اشرف و كلنا عارف انك ملكيش صله بالبنات في اش راجل متحرك . . . . . فطوطه عشان شبرا ونص . . . . . فأقامت وعد بأخذ حذائها و اسرعت إليها لتلقنه درسا . . . . . . . . . . . . . . . . . اما عن ذلك المناكف (فهد) أخذ ينتقل من مكان لمكان ويطلق عليها بعض الصفات مثل (اشرف ، فطوطه ، القدره ، ام ل**ن ونص ) وهي كلما وقعه في يدها تض*به عده ض*بات ويفلت منها وتسرع اليه مجدداً . . . . .و علت اصوت ضحكتهم لتملئ تلك القصر الحزين ويشع ضوء الحياة والبهجة . . . . . و ما الا لحظات وجاء ذك الصارم وعيونه تشع نيران الغيرة . . . . ولم تنتبه وعد الا حين انصدمت في تلك الجدار العريضة عندما امسك يديها وجزبها نحوه فأسرعت ض*بات قلبها من قربه منه بهذه الدرجة و بعدها اقترب اكثر منها وتحدث بجانب اذنيها نبره أشبه بفحيح . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليث . . : انا قولتلك اي من شويه . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد بتوتر . . . : اصل احنا كنا بنهزر . . . . .قطعها ليث بنفس تلك النبرة . . . . و انا قولتلك بلاش تهزري معه ، ، لا وكمان قريبه منه بدرجه دي . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد بتوتر : ليث ممكن تسيب ايدي انت بتوترني خلني ابعد شويه و نتكلم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليث بنبرة اهدا : بوترك لي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد : مافيش ممكن تبعد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليث :و لو عملتي كده تاني اعمل فيكي اي . . . . . . . . . . . . . . . . . ؟
كل هذا و وعد كانت تنظر للأسفل فرفعت نظرها له وتلاقت تلك الأعين لتحتضن بعضها فالعيون لها لغة خاصه بيها تترجم ما يحدث بدخلنا وما نستطيع اخفاءه . . . . . كلما حاولت وعد أن ترفع نظرها عنه لم تستطيع ، ، و كذلك ليث فهو يبحر في أعماق تلك الحورية في عند قربها تصبح اجمل بكثير ولم يستطيع أن يسيطر عليها ، ويفقد كل ذره ثبات أمام تلك الحورية فقط يبحر في أعماقها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
طب اي هتفضلوا كده كتير وايه الشنط اللي رميتها دي . . . . . ؟ قال ذلك وهو يتجه إليهم . . . . . . . . . . .
افاق كل منهما علي كلام فهد . . . . فنتبه ليث واردف قائلا : دي حاجات لي وعد . . . . . . . . .
وعد بفرحه اطفال . . . . . . : ليا انا . . . . . ؟
ليث وهو يتجه ليحمل الشنط ويضعها أمام وعد قائلا : افتحي و شوفي بنفسك . . . . . . . اتجهت وعد بفرحه واخذت تفتح الشنط وحده تلو الآخر وكانت تحتوي علي ملابس من افخم الماركات العالمية شديده الجمال . . . . . . . وعد بانبهار دول ليا يا ليث حلوين اوي . . . .ليث بابتسامه : عليكي هيكونوا احلى . . . . . . .
وعد وهي تنظر لي ليث : ايوه بس انا مش اخذهم غير لما تدفع فلوسهم . . . . . . وهما علت صوت ضحكات ليث قائلا : تدفعي اي يا هبله انتي دي هديه ليكي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وعد وقلبها ينتفض من صوت ضحكته الرجولية ، ، نادرا عندما يضحك ذك الكيان الصارم . . . . . . . . . فأردفت قائله
. . . : ايوه بس ده كتير اوي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .!
فهد . . . : يا شيخه اسكتي حد طايل خديها و انتي سكته . . . . حتي ليث بيدلعك و جيبلك هدايا . . . . فنظر له ليث نظره جانبيه غاضبه . . . فمال إليه فهد بضحك قائلا . . . :خف شويه لحسن بقيت باين اوي. . . . . . . . . شبر ونص وقعك يا اسد ، ، لا و كمان غ*يه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يتبع