الفصل الواحد و العشرون

1159 Words
وعد قائله بغضب : انت اتجننت ازي تعمل كده . ؟ ليث : لا رد . اتجه فقط اللي الحمام ليرتدي ملابسه . فاتجهت وعد إليها و قالت بصوت عالي : انت ازي تسمح لنفسك تعمل كده .... و لكن لا رد فقط نظر إليها و اكمل ملابسه . ليث انا بكلمك ، فعلت طرقات الباب مره آخره و لكن هذا المرة اعلي بكثير و كان الطارق يتحدث من وراه الباب قائلا يا ليث بيه يلا الفطار جاهز و المحامي جه من بدري كل ده نوم احنا بقينا قرب الضهر . فتجه ليث الي الباب و هو يردف قائلا : خوشي جوه غيري البجامة دي و لبسي حاجه وسعه يا وعد . و بعدها اكمل طريقه اللي الباب و عندنا فتح أردف عماد قائلا كل ده نوم ده كل شويه حسنات تطلع تخبط عليك. امال وعد فين . ؟ ليث : ها تنزل وأرنا . و بعدها اتجه اللي سفرة الطعام فجلس ليث بجانب الجدة ورمه عليها السلام و جلس علي مقعده دقائق بسيطة و اتت وعد و لكن كانت ترتدي فستان زهري يظهر مفاتنها ( نعم انها وعد فطالما ليث رفض ذلك فتفعله بكل سروره و اتسع ص*ر ) و ترتدي حجاب ابيض يضيف من جمالها جمالاً فنظرت إليها الفتيات و هي تقترب من سفرة الطعام و يتهامسون فيما بينهم و ينظرون بحقد فانتبه ليث الي عماد و هو ينظر لشيء وراه ليث ، نظره يفهمها الرجال فقط فتعجب ليث من تلك النظرة فلتفته للخلاف ليرا ما ينظر إليه عماد فتسعت عيون ليث و احمر وجهه و تجه اليها مسرعاً و هو يمسك بيديها و يهدف بغضب : بعد اذنكم يا جماعه شويه ورجعين ، و جزبها ليث من يدها و هو يقبض علي يديها بقوة و تتألم وعد بصوت عالي من مسكته لها و لكن لا يبالي في ذلك شيء بسيطا من الغضب المكمن بداخله . و في الغرفة رمها ليث بغضب علي السرير و هو يهدف قائلا بغضب : انا قولتلك اي قبل ما نزل . وعد بتوتر هي أردت انت تثير غضبة و لكن لن تتوقع أنه سيكون بذاك الطريقة : انا مش قصدي انا كنت بضايقك . ليث بغضب و هو يمسد مع**ها بقوه : بسبب دماغك دي عماد كان بيبص ليكي بقذارة ، انتي فاهمه يعني اي ، فاقترب منها انتي دلوقتي مراتي يا وعد و مش أسمح بي اي عاند أو اي حاجه اقولها ليكي تعملي ع**ها ، انتي فاهمه . وعد بدموع سقطت علي وجنتيها : حاضر ، بس انا مكنتيش بعمل كده عشان عماد يبص ليا كده ، كنت قصدي اضايقك عشان الحركة اللي عملتها . ليث وقد افاق من عصابيته بعد ما سقطت دموع وعد فمد يده علي وجنتيها و مسح بيده دموعها و هو يقوله بهمس : انا عارف انك مش قصدك كده ، بس انا بعرفك نتيجة تصرفاتك ، بسبب ان كل اللي في دماغك تعنديني لكن مش بتبصي لي اي نتيجة للعاند ده ، متزعليش مني انا أضيفت اوي من نظره عماد ليكي. وعد بدموع : مش زعلانه ، زعلانه انك مضايق مني و أن انا دلوقتي شيلة اسمك المفروض افكر في اي تصرف انا بعمله بس غصب عني كنت مضايقة من اللي انت عملته . كل ذلك و ليث يستمع لها و لكن في عامل آخر من تلك الكلمة ( شيلة اسمك ) لحد الان لن يستوعب أنها علي اسمه برغم من أنها جواز شكلي إلا أنها ملكه الان يا الله علي ذلك الشعور فاتلك الفتاة ستقتله يوما ما بسبب تصرفاتها فنظره من عينيها تستطيع أن تسقط تلك الكيان الصارم و القلب القاسي و لكن ليث معه شخصا اخرا ، طفل يريد دائما حنان الام و احتوائها فقط وعد من يرضخ لها ليث و يسقط كل حصونه و كبرياءه ، فأقترب ليث منها و همس بحنان هو انا كنت عملت اي . ؟ وعد بتوتر : ما عملتيش حاجه ، يلا ننزل علينا نخلص من الموضوع ده و نمشي . ليث و هو يبتعد عنها : طب غيري الزفت دي . وعد و هي تتجه الي الحمام : بقي ده زفت ده جامد . فجزبها ليث مره آخره إليه فصدت في ص*ره العريض فهمس إليها ليث بجانب أذنيها قائلاً الجامد ده ليا بس يا وعد انتي فاهمه . وعد بتوتر : حاضر ممكن ننزل . ليث : طب يلا اجهزي ، اصبري اطلع ليكي انا حاجه تلبيسها وعد : انت هتعمل ايه . ليث : هكون بعمل اي هطلع ليكي فستان واسع ، قال ذلك و هو يفتح الشنطة و يخرج منها فستان اسود فضفاض ، و بعدها نظر إليها و هو يحمل بيده الفستان و أردف قائلا : البسي ده و انزلي واريا . وعد : حاضر . وبعدها اتجه الي الخارج و عند خروجه قال أنا هنزل ماتتاخريش عشان نخلص من الوصيه دي و نروح وعد و هي تتجه للحمام : حاضر مش هتاخر . و في شقه يوسف كانت ماذلت نائمه مريم و افأقت علي صوت طرقات الباب مفزوعه فهي ما ذلت ترتعب من دخلها صعوبه أنها لا تتذكر شيء و ما حدث لها شي صعب ان تتخطه فاتجهت الي الباب بعد أن هندمت ملابسها و طرحتها و بعدها أردف قائله : خلاص يا يوسف ها فتح . يوسف بالخارج : كل ده نوم يا بنتي . مريم وهي تفتح الباب : محستيش بنفسي كنت تعبانة اوي و العلاج بيتقل جسمي . يوسف : طب تعالي نفطر عشان عايز اروح الشغل قولت احس اطمن عليكي الاول . . . . . . . . . . . . . مريم : مليش نف س شويه أبقا اكل . . . . . . . . . . . . . . . يوسف : مليش نفس ازي و انا بقولك جي افطر معاكي قبل مروح الشغل ، يلا بقا تعالي نفتح نفس بعض . و في مكان الكلية كانت تجلس ساره في الكافتيريا منتظره الفتيات كعاده كل يوم و لكن لم يأتي منهم أحد و كلما حولت الاتصال بهم تلفون كل منهم مغلق ، فذهبت الي المدرج بعد طول انتظار لعله يأتي في المحاضره . . . . . . التاني . . . و في بيت الحج علي يتجهان الي الخارج قصدين قسم الشرطة . . . و في القسم . أردف الحج علي قائلا : لو سمحت كنت عامل بلاش أن بنتي م ليقها ممكن اعرف و صالتوا لي اي . . . . . . . . . . . . . . .؟ الامين : حضرتك بلغت امته . . . . ؟ الحج علي : بلغت امبارح بليل . . . . . . . . . . الامين طيب لزم ٢٤ ساعة ، و لو وصله لحاجه اكيد هنبلغ حضرتك . . . . . . الحج علي بنهيار : انا هفضل لحد امته معرفش حاجه عن بنتي ، يعني اي استني. لسه ٢٤ ساعه انا لحد دلوقتي معرفش عنها حاجه . . . . . . . . . . . . . الامين : اهدا يا حج انا مقدر موقفك بس احنا هنعمل اي مش بيدي حاجه ، و ان شاء الله لو وصلنا لحاجه هنعرفك . . . . . . . . . . فتجها الحج علي و حنان اللي البيت مره اخر . . . . . . . . يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD