ليث و قد سكب علي رأسه دلو ماء بارد قائلا : انت بتقول اي اقلب المول عليها ، و قفل مداخل و مخارج ال مول ، لحد ما اجي . محمود : عملت كده يا بيه و رايح أفرغ الكاميرات . في اسرع ليث الى الخارج وقاد سيرته مسرعا ، وفي داخله مزيج من القلق والخوف وصدمه مما حدث و يتوعد لمن فعل ذلك واقترب من ما يخص ليث و جرا أن يخ*ف حرم الامبراطور ، طفلته الحبيبة و سلطانه قلبه كل ذلك لا يصف وعد بالنسبة له ، لتمر ساعه كانت كالدهر بالنسبة لي ليث و الخوف و القلق ينهش في قلبه و يزيد الجحيم بداخله ، لا يهدا إلا أن يقوم بقتل من تجرأ أن يفعل ذلك في حبيبته ، كل ذلك و لا يظهر لنا هذا الجانب في شخصيته في اقل ما يقال عليه الشيطان بحد ذاته لمجرد أن يفكر أحد أن يقترب من ممتلكات الامبراطور ما بالك بخ*ف طفلته و حبيبته و تعرضها لي اي اذي . وصل ليث امام المول في اسرع الى غرفه المراقبة ، ظل يتابع الشاشات بنظره اسد يصطاد فريسته ،حتى

