فتحت وعد عيونها وجدت نفسها تنام علي ذلك الضخم بص*ره العالي ، بتلقائيه منها غير منتبه علي استيقاظ ليث ام لا ، فحضنته وقامت بوضع قبله بسيطة علي ص*ره العريض العاري فتحرك ليث بعض الشي فنتفض وعد و نظرت إليها تتأكد أنها نائم فوجدته نائم فظلت تتأمل ملامحه الرجولية و تحدث الي نفسها قائله" كما تمنيت أن احطم تلك الحدود، و اتلذذ مذاق شفتيك واتشمم عبير جسدك ،نعم أنا تلك المهوسة بك انا العاشقة وانا العنيدة انا طفلتك التي طالما احببتك و لازال طيفك يأسر روحي ولازال نبره صوتك تمنح لقلبي رعاشه دافئة احيا فقط لأجلك ليث، يا ذو الكيان الصارم والقلب القاسي، وبرغم ذلك مازال قلبي ينبض لك، نعم احبك ليث" فوضعت قبله آخره علي و جنته و قامت و تحركت من علي السرير و اتجهت إلى الحمام ببطيء دون أن تص*ر صوت حتي لا يستيقظ ، و بعد ذهبها فتح ليث عيونه و همس قائلا : ده بجد ! ! و عد عملت كده بجد ! ! فض*بات قلبه لن تهدأ حتي

