امل : ايوه حضرتك عايز وعد لي . . . . . . . . . . . ؟
الرجل : بنتي اخويا ها كون عايزها في اي هي فين .
وعد : هي فين . . ده انت حتي مش عارفيني انا مين و عايز مني اي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الرجل : انا حماد اكبر عمامك . . . . . . . . . . .
و عايز منك اي عايزك تروحي معايا مش امك ماتت . . . . . . . . مينفعش تقعدي لوحدك مع خالتك . . . . .
وعد ببحه . . : انا مش عايزه اجي معاك انا معرفكش اصلا عشان اجي معاك كنتوا فين لما بابا مات أو كنتوا فين وماما عايشه واحنا وحدينا . . . . . . انا معرفش غير خالتي و ها قعد معاها . . . . . . . فأردف ذلك الشاب الذي يقف بجانب عمها قائلا . . . : ما نفمهوش احنا الكلام ده غير اننا مش هنمشي غير و انتي معانا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فهد بغضب : هي بلطجة ما هي قالت لك لا ها تقعد معانا . . . . . فأردف الشاب قائلا . . . : دي حاجه متخصكش دي بنتنا احنا . . . . . . . . . وكلامنا هو اللي ها يمشي . . . . . . . . . . . . . . . فأردفت امل قائله بنتكم وكانت فين بنتكم قبل كده لسه فكرين تسأله عليها . . . . . . . . . . . وعد مش هتمشي من هنا .
الحج حامد : اخويا اللي سبنا ومشي وقطع نفسه مننا لحد معرفنا مكانه كان هو مات هو ومراته . . . . . . . . . . . . . . . انا مش عايزه اروح معاكم الصعيد . . . . . . . . و كمان انا لسه بدرس مش هينفع امشي . . . . قالتها وعد مقطعه كلام الحج حامد . . . . . . . . . . .
الشاب : ملهوش لزمه التعليم ده ما منوش فايضه ، يلا خلينا نلحق نروح سيبين شغلنا و ومصالحنا و حالنا هناك مينفعيش نتأخر . . . . قطعه الحج حامد قائلا :اصبر يا عماد . . . . وبعدها وجه كلامه اللي وعد قائلا . . . يلا يا وعد و هبقا اجيبك علي الامتحانات لكن قعد في بيت خالتك لاء ، انا ولي امرك و لزم تبقي معايا . . . . . . . . . . . .
امل بهدوء . . : بعد اذنك ممكن اتكلم معاها علي انفراد . . . . . و بعدها اخذت يد وعد واتجهت الداخل وردفت قائله . . . . . روحي معه يا وعد دلوقتي و ليث ها يتصرف لما يرجع و جيبك تاني . . . . . . . . . . . . .
وعد بدموع : مش عايزه اروح يا خالتو . . . مش هرجع تاني انا عارفه ، انتي شايفاهم عاملين اوي . . . . . . . هقعد معاهم ازي يا خالتو انا معرفهمش . . . .
أمل : اهدي يا وعد بقولك ليث ها يتصرف انا هرجعك يعني هرجعك ولو رفضنا دلوقتي محدش من اللي بره دول يسكته روحي معاهم وانا هتصرف . . . . . يلا امسحي دموعك . . . . وبعدها اتجه إلي الخارج واردفت امل قائله . . . . . . . ماشي يا حج حامد وعد هتروح معك بس لينا كلام تاني لما ليث يرجع من السفر ولزم تعرف أن اه انت ولي أمرها بس هي من حقها تقول هي عايزه تبقي مع مين وعد مش قصر يعني حره نفسها تقدر تختار تقعد فين . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عماد : البنت عندنا ملهاش غير بيت اهلها غير كده ما ينفعش واصل تبقي عند حد . . . . . . . . . . . . . . .
امل بغضب . . : احنا برضو أهلها مش حد غريب وكلامك ده هيخلني اقعدها واقدر اعمل كده كويس . . . . . . . . .
الحج حامد :خلاص يا مدام . . . وبعدها نظر لي وعد قائلا . . . . . يلا يا بنتي اجهزي خلينا نمشي . . . . فنظرت لها امل نظره اتاكد لها أن تفعل ذلك فذهبت وعد اللي غرفتها ولحظات و طرق الباب فأذنت وعد بدخول وكان الطارق امل ومعه ظرف . . . . . فأردفت قائلا . . الظرف ده امك ادته ليا قبل ما تموت و قالتلي لما حد من أهلك يجي يخدك ادهولك . . . . . . . . . . . . هسيبك تجهزي نفسك متتاخريش . . . . . وبعد خرجها اذلت وعد دموعها وفتحت تلك الظرف . . . . وبدأت تقراء ما في ( بنتي الغالية وعد لو الظرف ده وصلك يبقي انا كده مت و اهلك عرفه يوصله ليكي ، انتي في حاجات كتير متعرفهاش عنهم ولا انا ولا ابوكي عرفنا نحكي ليكي حاجه عشان دول اهلك في الاخر كل اللي بطلبه منك دلوقتي انك تسمعي كلام ليث مهمه كان اللي هيطلبه ليث وفقي عليه ما تثقيش غير في وتأكدي تمام أن اي حاجه عملنها ليكي عشان خوف عليكي ، متزعلش مني اني خببت عنك تعبي مقدرش اقولك ، انا مشيت بس دايما جنبك وعايشه جوه قلبك . . . . . . بحبك طفلتي العنيدة . . .امضاء : امك الحبيبة ) . . . أغلقت وعد الظرف ودموعها ت**وا وجهها وبعدها قالت بهمس حاضر ياماما وأخذت شنطتها و ذهبت بتجاه الخارج فأخذت منها الخادمة الشنطه ووضعتها في سيارة عمها وبعدها ودعت وعد خالتها و فهد واتجهت اللي السيارة وبعد ذهبها أردف فهد قائلا بغضب . . . . . . . انتي لي يا ماما عملتي كده . . . انا مش فاهم بجد ازي قدرتي تخلي وعد تمشي معاهم . . . . . . . . . . . . . . . . . .
امل : انت مش فاهم حاجه يا فهد . . . . . . . . . . . .
فهد بغضب : مش فاهم فهمني اللي مش فاهمه . . . .
امل : انت عمرك ما سألت نفسك لي عمك سباعي جه هنا وقطع نفسه من أهله . . . . . . . . . . . . . . . . .
فهد . . : اللي عرفته ساعتها كان عشان رفضين خالتي . . . . فا عمي اتجوزها غصب عن أبوه وجه قعد بيها في القاهرة و سبهم ف منع ابوه عنه الميراث ومن بعديها محدش يعرف عنه حاجه . . . . . . . . . . . . .
امل : ده اللي احنا فهمنه لي وعد لكن الحقيقي غير كده خالص . . . . . ابويا اللي رفض جوزها من عمك سباعي و خالتك فضلت متماسكه بي لحد ما ابويا قلها روحي ا تجوزيه بس انتي ولا بنتي ولا انا اعرفك وحرمها من الميراث عشان كده خالتك رفضت تاخد الميراث بعد ما مات برغم من أن جدك كتب ليها نصبها بس عشان كان رافض يشوفها من بعض جوزها ومنعني انا كمان عنها رفضت تاخد اي حاجه منه ، المهم اتجوزته وراحت معه علي الصعيد بعد الجواز وفي يوم سمع عمك السباعي ابوه وواحد من اخواته بتكلمه علي صفقه سلاح جايه وعرف ساعتها أن كل اللي هو في ده من الحرام وان ابوه بتاجر في السلاح فبعدها واجه أبوه وقاله أنه مش عايز منه حاجه وأنه هيعيش مع نفسه هو ومراته بعيد عنه وخد خالتك وجم علي القاهرة وشهر وخالتك ولدت وعد وبعدها عمك مات في حدثه عربيه . . . . . . . . .
فهد بصدمه . . . : واذي يا ماما ناس زي كده سبتي معاهم وعد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
امل . . : لزم نفكر بعقل عشان كده خلتها تروح لحد ما ليث يرجع . . . . . . . . . . و بعدها رن الهاتف فهد يعلن علي اتصال من ليث . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليث بغضب : وعد فين يا فهد . . . . لي تليفونها مقفول.
فهد : اهدي يا فهد وعد عمها جه وخدها معه الصعيد . . . . . . انت بتقول ايه ، وعد ازي تمشي معاهم قالها ليث مقطعا كلام فهد . . . . . . . . . هات التليفون يا فهد قالتها امل وهي تأخذ التليفون من ايد فهد . . . . .
امل : اهدي كده يا ليث يعني انت مكنتيش عارف ان ده ها يحصل . . . . . وعملين حسابه . . . . لما تنزل ها نتصرف . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليث : انا نازل بكره . . . . . . . . . . . . . . . .
امل : انت مش الاجتماع له أول الاسبوع. . . . . . . .
ليث : انا جي بكره يا ماما . . . . وبعدها اغلق الهاتف . . . . ومن حين لآخر يحاول الاتصال اللي وعد لعله تفتح تلفونها . . . . . . أما عند مريم عندما استيقظت وجدت نفسها في جراج سيارات وغارقه بدماء ولكن لن تتذكر شيء فاتجهت اللي الخارج و علامات الدهشة ت**وا وجها وأخذت تتلفت يمين ويسار وتخطوه خطوات عدا وافقت من دهشتها بالمارة علي صوت كلا** السيارات فنظرت له مريم بخوف وبعدها سقطت في الظلام مره آخره . . . . . . . أما في بيت الحج علي . . . كان يتحرك بتوتر ويحاول الاتصال بيها عدت مرات ولكن ما ذال تليفونها مغلق ومرت ساعه و لا يوجد خبر علي ابنتهما فتصل حنان بذلك النرجسي ولكن لا يجيب علي اتصالها فانهارت أكثر ف اعصابها لم تعد تتحمل الصبر اكثر من ذلك وبعدها اتجه الحج علي اللي الفندق مستحبا حنان و عند الاستقبال أردف قائلا. . . . . . . .
الحج علي : لو سمحت يا بني . . . . . . . . . . . . . .
الشاب : ايوه يا فندم مع حضرتك . . . . . . . . . . . .
الحج علي : بنتي مريم شغاله هنا و لحد دلوقتي مرحتيش البيت و مش عارفين نوصلها هي لسه هنا .؟
الشاب : انسه مريم علي اللي شغاله في شفت الصبح . . . . . . . ؟
الحج علي : ايوه يا بني هي . . . . . . . . . . .
الشاب : حضرتك هي جت وسلمت الشفت لزملتها ومشيت ممكن . . . . . . وبعدها شاور بيده علي مكان جانا قائلا . . . . . ممكن تسال زملتها عليها اسمها استاذه جانا . . . . . . . . . . . . . . .
الحج علي وهو يتجه مكان الفتان التي اشاره إليها الشاب من وسط ثلاث فتيات . . . . . شكرا يا بني واتجه بعدها للفتاه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحج علي لجانا : يا بنتي انا أبوه مريم اللي شغاله معاكي هنا الصبح انتي متعرفيش هي فين . . . . . . . جانا بخضه : لا خالص هي سلمت ليا وخرجت تروح زي كل يوم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحج علي : لحد دلوقتي مرحتيش البيت وتليفونها مقفول . . . و هي عمرها ما راحت مكان غير لما تعرفني
جانا : اهدا يا حج بلغ في القسم يمكن تكون تعبت ولا حاجه و تنقلت المستشفى . . . . . . . . . . . .يتبع