الحج علي : دي ست صعبه اوي ، و الله لوله أنها ست كنت ض*بتها ، الحمدلله ان ربنا هيخلصنا من الجوازه دي . و عند تلك العشاق اتجهوا الى المطعم و بداخل كل منهم صراع و خوف من القادم فبداخلها تعلم أنها المرة الاخيرة التي تراه فيها بعد معرفته بأنها استرجعت ذاكرتها ، اما هو فكان يعلم أن ما يفعله لم يغير شيء بعد ما تعيد ذاكرتها ستصبح من نصيب تلك النرجسي و لكن كل ما يريده أن تعلم ما بداخله حتي لو تلك المشاعر لا تعيرها اي اهتمام . و في المطعم طلب يوسف الطعام التي تحبه مريم ، في الفترة القصيرة التي عرفها بها و لكن يعرف عنها كل شيء ، ما تحب و ما تكره و ما اكتر الاشياء المفضلة لديها بل حتي أحلامها ، كل ذلك استنتجه من حدثها معه فهوه كان يتسمع لها بقلبه قبل أذنه و عقله فأردف يوسف قائلا للجرسون : اتنين بيتزا م** جبنه قال ذلك و هو ينظر لي مريم و علي وجه ابتسامه تخ*ف القلب من جملها . فأردفت مريم قائله بابت

