فصل الثامن من العنيدة والليث

2121 Words
مصطفي :ايوه طبعا بس بلاش وانتي كده تمشي لوحدك استني اعرف ليث بيه.... قطعته وعد بانفعال :لا يا بشمهندس بعد اذنك ......اتجهت وعد للخارج ،انتطلقت هاربه من امبراطوريه ليث وذهبت الي مكانها المفضل وبعد نص ساعه كانت تقف امام احد المقابر وما هي اللي مدفن ولدها ونهارت وعد بكايه بعد ان قرات له الفاتحه اخذت تقراء القراءن بصوتها العذب يقشعر له الابدان......وفي مكان اخر في احدي العيادات كانت تجلس رحمه منتظره نتيجه الاشعه وما هي اللي لحظات حتي اردف حازم قائلا........... حازم :بصراحه الحاله بتزداد سواء التاخير مش في صلاحنا كده لزم تعملي العميله في اسرع وقت مش هينفع نستني لما تسافري ......... ليث :......(نعم ليث ،عندما خرج ليث من المكتب جاء اتصال وكان المتصل حازم ليعلامه بضرورة التوجه اليه في الحال لامر خطير.................... ) ليث بتوتر :طب ياحازم ما ينفعيش حتي خمس تيام احاول اظبط اجراءات السافر .......... حازم :ماشي بس حاول علي قد ماتقدرانك متتاخرش عن كده وكل يوم نتابع الحاله ولو حصل اي مضاعفات هتعمل العمليه يا ليث هنا مافيش اي حل تاني ..............وبها خرجوهم من العياده متجاهين للخارج ..اردف فهد قائلا .... فهد:هنفضل لحد امته مش معرفين وعد ،لزم تعرف علي الاقل تاخد صدمتها، وتفوق علي معاد العملية لكن كده هتكون تحت ضغط كبير ....... امل :عشان كده وافقت يكون قرايه فاتحته بكره اكيد وجود كريم معاها هيخفف عنها شويه ....ثما كملت بنبره حزن بعدها نقولها ......فكانت كلماتها الفتيل الذي اشعل نار ليث.........فتحدث بغضب ... يعني حضرتك ياماما شايفه ان كريم بيه هو اللي وجوده هيخفف عنها........... امل:ايوه يابني عشان وعد بتحبها ومين غيره في وقت كده يكون جانبها .......قطعها ليث قائلا..... بعد اذنكم عندي شغل ....وتجها ليث للسياره وهو يقوم بتصال بشخصا ما ولحظات واجاب الشخص وبعدها انها ليث الاتصال وكل ما قاله .”نفذ بليل “ وفي الشركه ......بعد ما انهت ساره شغلها اتجهت الي مكتب البشمهندش مصطفي وبعد عد طرقات ..اذن لها مصطفي بدخول .... ساره بستغراب :امال فين وعد يا بشمهندس......؟ مصطفي :كانت تعبانه واستاذنت ...... ساره بخضه :تعبانه مالها وهي راحت فين ولا مشيت مع مين دي مجتيش ليا .....؟ مصطفي :اهدي اهدي يابنتي هي كانت كويسه لحد لما سبتها مع ليث بيه ولما رجعت لقتها معيطه وراحت استاذنت انها تروح قولتلها اعرف ليث قالتي لا ومشيت ،في اكيد خناقه بنهم كالعاده فروحت علي البيت ،كلميها واطمني عليها .... ساره وهي تتصال بوعد ولكن التليفون مغلق . ساره بخضه :التليفون مقفول ..............!!!! مصطفي :اهدي بس تعالي نطلع لي ليث ...وامام مكتب ليث ........اردفت ساره قائله بخضه وتوتر يظهر علي وجهه ساره ........بشمهندس ليث جوه قالتها ساره لي ريم السكرتيرة ....... ريم :لا مش جوه خرج من بدري ....مالك في اي .. قطعها مصطفي قائلا :ممكن تكون رواحت معه .....ولكن قطعته ريم قائله ليث بيه خرج لوحده من الشركة وعد مجتيش هنا............ ساره وهي تقوم بالاتصال باليث ..ربنا يستر يارب خير يارب تكون كويسه ...وما اللي لحظات واجب ليث ....ساره بلهفه :ليث هي وعد معاك .....؟ ليث بنبره بارده :معرفش ...... ساره بنبره مبحوحه تعلن عن بداء البكاء:وعد مش عارفين هي فين بعد جروجك من عند مصطفي استاذنت انها تمشي ومصطفي بيقول انها كانت منهاره من العياط ومجتيش ليا وبتصل بيها تليفونها مقفول........ ليث وقد تحول البرود لنار تشتعل بدخله :انتي بتقولي اي هتكون راحت فين ويدون سابق انذار اغلق في وجهاها وقام بالاتصال بفاطمه ولكن لن تجيب من اول مره وبعد عده مرات اجابت فاطمه ............ ليث بلهفه تخطلت بغضب:اداده وعد عندك..….؟ لحظات قبل ان تجيب مرت علي ليث ساعات وهو يتمنه ان تجيبه بنعم........ فاطمه:لا يابني انا مشوفتهاش وسالت ايمان قالت مجتيش لس من بره في حاجه ابني .....؟ ليث :سلام ياداد........وبعد اغلاق المكالمه تحدث الي محمود الحارس المتكفل لحراسه وعد ولكن بدون علمها ونقل اخبارها ليه اجاب محمود ...... ليث بغضب: وعد فين .....؟ محمود بتوتر :كانت عند حضرتك في الشركها ،وانا روحت اشوف موضوع اللي كلفت بيه عماد، زي ماحضرتك قولت علي ما ست هانم تخلص تدريب ......ليث وقد تذكر الان اين يجدها انهى الحديث مع محمود وامره بتوجه الي المكان وما اللي نص ساعه وكان يقف يتامل تلك الملاك النائم امام مدفن والدها، مال ليث اليها وحملها بذراعيه فدفنت وجهها في ص*ره العريض وبعدها شعر ليث بستقرار نفسها ،فعلم بانها نائمه ،وبعض عدت خطوات كان يقف امام باب السيارة، وضعها برفق علي المقعد الخلفي وجلس بجانبها ،وبعدها انطلق محمود ،وليث مازال يتامل ذلك الملاك النائم ،فنظرةاليها تجلب لقلبه الراحة والسكون وتنزع الهموم ويعم السلام بداخله ،فهي دواءه وعناءه الاثنان معا .....وبعد دقائق بسيطه افاقت وعد و مازال ليث يتاملها فظلت تلك العيون معلقه للحظات لعله نظراته اليها تعبرعامه يخفيه لعلها تعلم سبب تصرفاته لعلها تعلم عناءه من عينادها ولكن من ياعزيزي التي تشعر او تترجم تلك الاشارات التي ترسلها اليها ،وعد !!!انت تمازحني اليس كذلك فهي ما الا مزيج من العند والغباء يالك من مسكين. وعد :انا جيت هنا اذي .......؟ ليث :مافيش مختفيه وتليفونك مقفول يبقي اكيد في مكانه المفضل ...... وعد :ايوه جيت برضو اذي في العربيه....؟ ليث ببسمه بسيطه وقرب من اذنيها وهمس لها بنبر بثت القشعريره لجسدها ......انا اللي شلتك ودخلت العربيه .....وبعدها كمل بخبث :بس اذي ماحاستيش وانتي حطيتي راسك علي ص*ري وكملتي نوم .......وعد وقد اتسعت عيونها:هو مكنيش حلم ........!!!!! ليث بضحك : لا كان حقيقه .....كمل بنبره هداء كنتي نايمه في حضني ........تسرع ض*بات قلبها ونظرت اللي الطريق من النافذه لتنهي تلك حوار الموتر للاعصاب ......وما الا دقائق ووقفت السياره امام القصر ونزال الاثنان سوايا للداخل ولكن ببتسامه مرسومه علي وجه ليث ع**ها تمام علي وجه وعد الغاضب من ذلك المستفز التي قامت باحتضانه بدون وعي.......وعند دخول وعد التي كانت تسبق ليث بعد خطوات رات ظرف امام باب القصر باسمها ......ليث وهو يمد يده لايخذ الظرف بعدته وعد عنه واردفت قائله........... وعد:ده ليا مكتوب عليه اسمي...... ليث:ايوه وفيها اي هاتي اشوف في اي ...... وعد بنظره تكبر وسخريه :ممكن بعض الخصوصيه دي حاجه ملكيش فيها ،...ثما اكملت بستفزاز وخيث بعدين ممكن يكون جواب لكريم ليا .......نظر اليها ليث بغضب وهو يجز علي اسنانه فاسرعت وعد بدخول ...وبعد ذهابه ابتسامه ليث بسمه شيطانيه وقال ..هي لكريم فعلا. وفي مكان اخر خرجت مريم من الفندق وهي تتحدث مع علاء في التليفون .... علاءبنرفزه :اتاخرتي لي كده ياهانم ...........؟ مريم بتوتر :والله ياحبيبي الشغل كان كتير اوي عليا عشان لسه بتعلم اكتب علي الكبيوتر ده علي بكتب سطر فيها سنه معلش حبيبي ،مينفعيش كنتي امشي واخلي الشغل علي جانا بعديا لزم تستلم وريا الشغل متسجل وهي تكمل بعديا ..... علاء :انا ما يهمنيش كل الكلام ده ،انتي لو اتاخرتي تاني ،الشغل ده مش هتروحيه ،وده اخر كلام عندي .....لما توصلي ابعتي رساله ليا انك بقيي في البيت ،.....وبعدها قفل المكالمه في وجهها ..انهارت مريم باكيه في هو صعب المعامله كل مايرده ان تفعل لما يامرها بيه دون السماع لرئيها او الرفض منها ........وفي مكان اخر كانت تجلس وعد في غرفه ولدتها لتطمئن علي صاحتها وعد:عامله اي ياماما ....؟ رحمه :كويسه ياحبيبتي الحمدلله ..ها عملتي اي .؟ وعد:ماما انتي مالك فيكي اي ولا حسي بي اي شكلك تعبان اوي ووشك مخطوف كده كانك عامله اجهاد.......انتي جاتلك الدوخه تاني ...؟ رحمه :لا ياحبيبتي انا كويسه بقولك فين الفستان ؟ وعد :بعد لما خلصت التدريب روحت زورت بابا... رحمه :مالك مش بتعملي كده غير لما بتكوني زعلانه وخصوصا لو زياره موفجاء........ ليقت نفسي مخنوقه وعايزه اقعد معه ......؟ رحمه :اي اللي في ايدك ده ....؟ وعد:ده ظرف لقته قدام باب الشقه ، ومكتوب عليه اسمي .....اخذت منها رحمه الظرف ثما اردفت قائلا....مش غريبه دي ده مين يمكن يكون بعته.....اخذته وعد قائلا ............. وعد :ها نعرف دلوقتي لما نفتحه ....وبعدها فتحت وعد الظرف ووجد مجموعه من الصور تخص كريم مع فتيات في ملهي ليلي واخر في اوضاء مخلي وتجاوز منه .......وعد بصدمه وهي تضع الصور في يد ولدتها.....:بصي ياماما .... رحمه :ده مين ده يابنتي .......؟ وعد: ده كريم ياماما مكنتيش اعرف انه قذر كده. رحمه بصدمه : ربنا يرحمنا والحمدلله يابنتي انك عرفتيه علي حقيقته من الاول ......ثما اكملت بستغراب ...انتي لي مش زعلان ولا حتي فارق معاكي ده انتي منزلتيش دمعه يابنتي...كل رد فعلك صدمتك من الصوره ............؟ وعد بهدوء اعصاب : مش عارف ياماما انا لي مش زعلان او حتي مضايقه ان في حضن وحده تانيه غيري كانه لا يعنيني بشئ.......زعلت بس عشان افتكرته محترم مش عارفه ياماما. رحمه طب هنعمل اي دول جين بكره .....؟ وعد بخبث: خليهم يجوا عشان افضحه قدام اهله يمكن بعدها يربه ون**ف في ثواب . رحمه :لالا يابنتي عيب انا هتصل بي واعرفه اننا عرفنا ويبعد عنك احسن ....... وعد :اللي تشوفيه ياماما .....بس تفتكري مين صحيح اللي بعتها ليا ....؟. رحمه ببتسامه :مش هتفرق يا وعد اهم حاجه انك عرفتي علي حقيقته واحتمال كبير يكون واحده من البنات دي لما عرفت انه هيخطب فعملت كده. وعد:يمكن ياماما ....انا هقوم انام رحمه بنظره حب وعطف : تعالي ياوعد نامي في حضني شويه ........... وعد بفرحه طفله :يا ريت يارحومي محتاجه اوووي .....فنامت في احصانها واخذت تمشط علي شعرها بيديها وبعد فتره قليله اردفت رحمه قائله........... رحمه : تعاله بلا ناكل انا جعانه اوووي علي مااصلي انزلي لي دادا فاطمه تعمل لينا اكل ....وبعدها اتجهت وعد الي المطبخ .....وماهي اللي لحظات وسمعت صوت طرقات علي الباب ..فاذنت رحمه بدخول......... ليث ببتسامه بسيطه: رحومي عامله اي ...؟ رحمه :الحمد لله حبيبي تعاله اقعد جانبي ... ليث بنفس الابتسامه : كده ان شاء الله بكره شاء الله هنسافر انا وانتي ووعد وماما اللي اخرني ورقك انتي ووعد عشان مش عاملين جواز سافر بس كلمت معرفي وظبطه كل حاجه ....... رحمه بخبث : انت حجزت بكره برغم انك عارف ان كريم جي بكره ولا انت كنت متاكد ان هو مش جي ....اقامت رحمه بفتح دورج الكمودينة واخرجت الصور الي ليث وبعدها اردفت قائله ...كنت عارفه انك واره الصور دي مش من طبعك تتنازل علي حاجه تخصك ..... ليث ببتسامه عاريضه نادره ما تظهر تلك الابتسامه : عيب يا رحومي انا ليث الشامي رحمه : براحه عليها ياليث انا سبتها تعمل كده عشان كنت لزم تتربه بعد القلم ده ....ثما تن*دت مش هقولك تاني ياليث خلي بالك من وعد دي امانه في رقبتك هسالك عليها لما اشوفك يوم الدين قطعها ليث : في عينيا ياخالتي وبلاش الكلام ده قولتلك قبل كده هتعيشي لما تشوفي عيالنا ان شاء الله ........كمل مضحكن وتجوزيهم انتي زي مجوزتي ابوهم ومهم........... رحمه : ربنا يسعدكم يابني ....كنت عايزه اطلب منك طلب.... ليث: اطلبي طبعا ياخالتي .... رحمه : كلم انت كريم عشان بعد اللي شوفته في الصور دي لزم راجل اللي يكلمه مش انا عشان يخاف ويبعد عنها..... ليث بضحك : بقي دي حاجه تفوتني برضو يارحومه الصور قبل ماتوصل لي ليث كنت علمته لدرس قبليها ....... رحمه بستغراب :اذي علمته الدرس...؟ ليث : ياخالتي انا كنت عارف حقيقه الواد ده من بدري من اول لما كلم وعد وانا متابع كل تحركاته ومعايا الصور من بدري بس اللي استغربته لي قال ان اهله مسافرين وانهم جاين علي اخر السنه مش دلوقتي عشان كده لما روحت الكلية وجهت لي تهديد مباشر عشان اشوف رد فعله والغ*ي اكل الطعم وفي نفس اليوم كلمني عشان يتقدم ليها عشان ابوه نزل اجازه يعني معني كده ان نيته عمرها مكانت جواز وبيلعب بيها ولما عرف انا ممكن اعمل اي ،قال لزم يثبت حسن نيته قبل ما كل حاجه اعرفها عشان هو فاكر ان لسه عارف مش اني عارف كل حاجه من اول ما قرب منها وكلمها واكد ليا شكوكي عشان اعرف اتعامل معه من غير ما شيل ذنبه ........... رحمه بصدمه من كلام ليث : كان هيعمل اي الحيوان ده في بنتي ..... ليث :ماتخفيش ياخالتو وعد تحت عنيه علي طول انا معين عليها حرس مش بيفرقها لحظه ..... رحمه : وعملت اي معاه ........؟ ليث :.............فيلاش باك............... كان يجلس كريم في احد الملاهي الليله وبعد حروج بصاحبه فتاة .......وفجاء ظهرت امامه سياره سوداء اللون ونزل منها رجولين اخذه وذهبه بيها الي مخزن وقام الرجال بتكبيله وما الا لحظات وجاء ليث، فنتفضا ذلك المكبل قائلا ...:والله مكنتيش هاجي جانبها وهبعد عنها مش هقرب منها تاني ... ليث بغضب :لاء ما هو ده اللي هيحصل اكيد برضاك او غصب عنك بس لزم رجالتي يظبطك الاول عشان لو فكرت تاني تقرب منها .....وبعدها لكمه عدت لكمات وامر رجال بالاكمال وبعدها تركه امام احد المستشفيات.................باك............... رحمه:الحمدلله اننا خلصنا منه ربنا يخليك لينا ياليث ويحرسك لشبابك .....كده اموت وانا مطمنه انها في ايد امينه خل .............قطعه ليث بغضب ياخالتي بلاش تجيبي سيره الموت ........... قطع كلامهم دخول وعد بصانيه الاكل .......فاصبح وجود ليث يجعل من قلبها ينبض متسارعن ولم تكن تعلم ما علاقه تسارع قلبها ووجوده ،فالامر جديد عليها من ساعت ايفاقتها في حض ليث قي المستشفي ......اتجهت وعد بجانب رحمه ووضعت الاكل علي الكوميدينو وجلست بجانبها وهي تجتنب النظره الي ليث ...........في اردف ليث قائلايضحك ....هي يارحومي حد كل ل**نها .......... رحمه ببتسامه : مالك ياقلب ماما من امته الهدوء ده هتقلقيني عليكي ...... وعد بنظره جانبيه لرحمه : يلا ياماما عشان ناكل . ليث برخامه وابتسامه :اه انا جعان اوووي يارحمه تعالي ناكل ........... وعد وهي تنظر لرحمه : ياماما انا جايبه الاكل علي قدنا انا وانتي ..... رحمه : هيكفينا يابنتي كلنا .......... وعد:يا ماما........ قطعها ليث قائلا: صحيح يارحومي عرفتي ان انهارده وعد راحت زارت عمي ....وهنا التفت اليه وعد وتسعت عيونها بما يقوله .........ثما اكمل ليث قائلا ....:ولما روحت لقيتها نايمه فش........ قطعته وعد بنبره حاده : طب يلا ياليث ناكل عشان الاكل هيبرد ......... ليث وما ذلت تلك البسمه علي وجه:
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD