الفصل الثالث والعشرون من العنيدة والليث

1981 Words
وعد وض*بات قلبها تتسارع بشده وتتسع عيونها : لا لا مش معقوله هو مش بيحبني ، كل الحكاية أن ماما كانت قلقانة من اهل ابويا ، عشان اكون في حماية ليث تجوزني و هو قالي جواز شكلي مش اكتر . . . ساره : ماشي يا وعد بس انا عند راي و بكره تشوفي أن عندي حق ، و بعدها قامت من مجلسها و قالت انا ها قوم عشان ترتاحي من السفر و اكلم محمد اشوف عرف حاجه عن مريم و لا لاء . . وعد : هي مريم مالها في اي . . ؟ ساره : ما فيش يا وعد مجتيش انهارده و الفون مقفول محمد قال هكلم علاء يشوف في اية و يطمني ، سلام يا وعد . . و بعد خروجها انهارت تمام ساره و تحررت تلك الدموع الحبيسة فن**ر قلبها ف ليث اول حب في حياتها كانت علي أمل أن يشعر بيها و يبادلها تلك الشعور و لكن ليث تزوج وعد و هي تعلم جيدا أن ليث قادر علي أن يبعد وعد عن أهلها و أن يكون المسؤول عنها غصب عن الجميع و لكن الأمر غير كده تمام أنه يحبها و كان يظهر ذلك في تصرفاته و كانت تكذب نفسها أو عقلها رافض قبول ذلك ، رن هاتف ساره يعلن عن اتصال من محمد فأجبت ساره بنبره اهدا أردفت قائله : ايوه يا محمد . محمد : مال صوتك . .؟ ساره : ما فيش يا محمد ، عرفت حاجه عن مريم . .؟ محمد : لا لسه علاء مش بيرد كنت بتصل بيكي اعرفك أنه ما رديش و شوف عملتي اي مع وعد . . ساره بحزن : هي كويسه اتجوزت ليث . . محمد بفرحه : اي ده بجد طب لي ما قالتيش كنا نحضر . . ساره بنفس نبره الحزن : الموضوع جه بسرعه عشان خاطر عيله ابوها ما يخدوهاش . محمد : طب انتي مال صوتك ما الحمدلله اطمنتي عليها اهوه . . ساره : ما فيش يا محمد ما عرفش لسه حاجه عن مريم عشان كده قلقانة . محمد : ماشي يا ساره هحاول اصدق اشوفك بكره أن شاء الله . ساره : أن شاء الله سلام . . و في شقه يوسف كانت تجلس مريم علي الاريكة أمام التلفاز تشاهد أحد الأفلام الأجنبية عندما طرق الباب كده طرقات و كانت هذه المرة فتاه اخر و لكن بنفس طريقه لبس الاخر كان ما ترتديه يكشف اكثر ما يستر . . . . فتجهت الي غرفه النوم و هي تحاول الاتصال بيوسف و لكن لن يجيب فأجرت الاتصال مره آخره فأجاب علي المكالمة قائلا بالهفة : ايوه يا حياة انتي كويسه في حاجه . .؟ مريم : انا كويسه في بنت بره بترن الجرس و بتخبط علي الباب ، انت كل يوم واحده شكل . يوسف بتوتر : معلش مش ها يحصل تاني مش ها خلي حد يجيلك هنا تاني ، ممكن ما تفتحيش و هي شويه و ها تمشي . مريم : سلام يا يوسف . و بعد إغلاقها ذلت تلك الفتاة تطرق الباب ، و بعدها هدأت و لم تعد تطرق الباب فاتجهت مريم علي السرير لتنام و هي تتمتم قائله : زير نساء قعده في بيت راجل كل شويه تجي لي واحده شكل . انا مالي مضايقه ليا ما يعمل اللي يعمله نامي يا حياة نامي و انتي اللي ابسطي اوي وصدقتيه يا هبله لما قالك حياة عشان انا حياة بياكل بعقلك حلاوة زيهم و ذات تلك المجنونة تتحدث مع نفسها حتي ذهبت في نوم عميق أما عند يوسف فبعد مكالمتها ظل غضاب ولم يعلم لماذا كل ذلك الغضب و لما يرفض أن تعلم بوجود النساء الذي كان يعرفهم ولماذا يفعل ذلك لها ويخاف عليها بهذا الدرجة و لماذا يماكن لها تلك المشاعر و عدم يسطيرته علي ض*بات قلبه و هي بجانبه و شعور المسؤولية و الخوف و اللهفة كل ذلك لم يجد له تفسير فأفق يوسف من تفكيره قائلا : انت وقعت و لا اي ، لاء لاء مش مقوله اكيد مجرد شعور بشفقه عليها . . و ذهب في النوم مش ما قام بالاتصال بشخص ما . • أما في قصر الامبراطور كانت وعد تحارب تلك الأفكار التي و ضعتها ساره قبل خروجها فكيف لي ليث أن يحبها لا مجرد وهم من ساره لا اكتر . . اية يا بت يا قصيرة انتي بقيتي مرات الاسد . . وعد : انت كنت عارف صحيح . . فهد : اه عارف و ليث قال محدش يتكلم معاكي في اي حاجه غير لما هو اللي يقولك كان هيتكلم معاكي لما يرجع من السافر بس ما توقعناش أن عمك يجي بدري كده . . وعد : ايوه برضو يا كنت المفروض اعرف ده من حقي ارفض أو اقبل و كمان اي الخوف ده كله من عمي انا من حقي اقول اقعد فين و مع مين لكن جواز مره واحده من غير علمي ، و ماما ازي تطلب من ليث كده انا مش فاهمه حاجه في حاجه ناقصه و انا مش عارفها . فهد : لا مش حاجه ناقصه و لا حاجه خالتي كانت عايزه تطمن عليكي لو انتي مش حبه كده قولي لي ليث يطلقك انتي عارفه ليث عمره ما يخصبك علي حاجه . . . وعد بتوتر : اه اه ما انا هطلب منه كده بعد لما تيتا تروح الصعيد . فهد : طب يلا ننام ، انتي مش عليكي كلية الصبح . وعد : اه عليا بس صحيح انت اي اخبار الموزه بتاعت التمرين . فهد : انا مرحتيش يا وعد التمرين تاني من ساعت ما خالتو الله يرحمها توفت ، أن شاء الله علي أول الاسبوع هنزل . . وعد : هي تبقي ضابط ذيك صحيح . فهد : اكيد ، بس يارب اشوفها تاني . وعد : طب يا عم الرومانسي هطلع انام . فهد بغمزه : ماشي يا مرات اخويا . وعد و ض*بات قلبها تتسارع كلما اتذكر تلك الموضوع فقالت له و هي تتجه اللي اعلي : طب خاف من اخوك بقي لتزعل مراته . . فهد بضحك : انا اقدر يا ريس جوزك ايده تقيله . وعد بضحك : عارفه انت هتقولي . و بعدها اتجهت الي جناح ليث و ذات بجانب السرير تتأمل ملامح تلك الوسيم في **ت وهي تتحدث الي نفسها و كلمات ساره لا تفرقها فلماذا احبت تلك الكنية و لماذا تريد أن تبقي ملك لي ليث و لماذا اخترت قربه و لمسته تلك فظلت تتأمل و جهة حتي ذهبت في نوم عميق دون أن تشعر بذلك . . . و لكن الموضوع غير ذلك تمام في بيت الحج علي يجتمع العائله ومعهم علاء . . حسن : أن شاء الله ها نلقيها يا حج اهدا بس عشان متتعبيش مننا ، هما كده بداء الإجراءات و اكيد ها يبعته ليك . . حنان بدموع لن تتوقف من ساعت غياب بنتها معرفش يا حسن قلبي وكلني عليها اوي ازي لزم يقعدوا ٢٤ ساعة عشان يبتدوا يدوره عليها ، ده لو محصلهاش حاجه ها يحصلها في ٢٤ ساعة . . حسن : هانلقها بس اهدوا بس دي . . قطع كلامه صوت رنين هاتف الحج علي فأجاب بلهفة قائلا : ايوه انا الحج علي و صلتوا لي حاجه . . المتصل : تعالي لينا علي المكان . . . . . . . الحج علي : و بنتي في المكان ده لي . . المتصل : لما تيجي يا فندم ها تعرف . الحج علي : حاضر يا بني حاضر . و بعد إغلاقه وجه كلامه الي حسن قائلا : يلا يا حسن يلا خلينا نشوف في اي يا حسن . . واتجه الجميع الي المكان الموصف لهم و عند وصلهم كان يجتمع أفراد الشرطة و إسعاف أمام الماء و جثه في الأرض ما غطاء بغطاء اسود فبدأ النص الاسفل للحج علي يتقل شيء في شيء كلما اقترب الي الشرطي أما عند حنان فكانت ترفض الفكره فما ذلت علي حالتها أما حسن فأدرك الأمر عند وصله مباشرة ورائه الجثمان و الشرطة و لكن يدعي من كل قلبه أن يكون الجثمان لشخص آخر غير مريم . . الحج علي قائلا : كان في. كلمني قالي اجي علي المكان ده . . الضابط : انت الحج علي . ؟ الحج علي : ايوه يا فندم انا . الضابط : حضرتك احنا ليقنا الجثة دي في الماية ونفس مواصفات بنت حضرتك بس الوش متشوف خالص من الماية و السمك ممكن حضرتك تشوفها . . الحج علي بنهيار : لا لا اكيد دي مش بنتي اكيد استر يارب استر يارب قال ذلك وهو يتابع الضابط الي الجثمان الموضع علي الارض . . الضابط بعد ما كشف علي الجثة أردف قائلا : ها يا حج دي بنتك . الحج علي وقد سقط أمام الجثة قائلا : انا معرفش مش باين منها حاجه لا اكيد دي مش بنتي اكيد . الضابط : لزم تتأكد منها . . انا عمها حضرتك ممكن اشوفها . الضابط : و هو يكشف عن وجه الجثة قائلا : اهوه اتفضل . حسن : الملامح مش باينه اوي لكن شبه مريم . . الضابط هنعمل الي دي أن اي و نتأكد انها هي ولا لاء. حسن : طب بعد اذنك اسم مستشفى اي عشان نروح علي هناك . . الضابط : ما فيش داعي روحوا دلوقتي ، ها نخد عينه من الحج علي و أن شاء الله بكره اعرفك وصلنا لي اي بياخد وقت . . حسن و هو يوجه كلامه للحج علي قائلا : يلا يا حج نروح علي البيت امسك نفسك احنا لسه ما نعرفش هي و لا لاء . . كان كل ذلك تحت انظار علاء الذي كان يشاهد الجميع و كأنه في كابوس و بعدها اتجه إليه الحج علي و حسن قائلا : يلا نروح ها يعمله الي دي أن اي ها يتصلوا بينا بكره عشان نعرف النتيجة . . قال ذلك حسن . . و في الصبح أفق ليث من نوم فوجد حمل علي كتفه و عندما أفق واوضحت الرؤية له فكانت وعد نائمه علي كتفه و تمسك بيده بدون وعي فترسمت ابتسامه علي وجهه وظل يتمعن في ملامحه و هي نائمه ويمسد علي وجهها وعلي حجابها في هي مازالت بالتزامها فليس معتاد علي الأمر بعد و اعتقدها بأنه جواز رسمي ف لذلك ما ذلت بتلك الملابس و الحجاب لحظات و بدأت علي ملامح وعد التحرك و التأفف من حركه يده علي وجها و لكن لن يتوقف ليث من فعل ذلك و اخد يلمس خديها وشفتيها فاستيقظت تلك العيون العسلية مثل لون الشمس تخ*ف الأنفاس و لكن ما ذال ليث كما هو مقترب منها فأردفت وعد قائله : في ايه لي عامل كده . . ؟ ليث بنبرة حنونه : ما فيش بتف*ج عليكي و انتي نايمة شكلك حلو . . وعد بض*بات قلب تتسرع : طب بعد اذنك ممكن توسع عايزه اقوم . . ليث و هو يقترب أكثر منها قائلا : انا عايزه اقعد كده شويه اتف*ج عليكي و انتي جانبي كده . . وعد : ليث ما ينفعش كده لو سمحت وسع وكمان انت عندي كلية . . ليث بنبرة حنونه : ما ينفعش اي هو أنا مش جوزك و بعدين لي نايمة بالحجاب . . وعد و هي تحاول بقدر الإمكان تقاوم و تسيطر علي أعصابها قائلا : عشان يا ليث ده جواز شكلي مش اكتر و هطلقني بعد ما تيتا تمشي . . ليث بأتساع عين من تلك الجملة في كيف أن تجرء وتطلب ذلك الطلب و بدون نطق بحرف آخر قام واتجه الي الحمام و ذلت وعد كما هي تنظر إلي باب الحمام و في قلبها وجع من تلك النظرة التي رمقها ليث لها و دقائق بسيطة وخرج ذلك الضخم و علي خصره المنشة فقط و قطرات الماء تتساقط علي جسده العريض . . . وعد : انا مش قولتلك قبل كده ما تخرجش قدامي كده. ليث : لا رد فقط نظر لها نظره غضب و اكمل طريقه الي غرفه الملابس . . فتجت إليه وعد مكمله كلامها : انا مش ها سمحلك بعد كده تخرج كده قدامي . فتجه اليها ليث و كلما اقترب ازدادت سرعة ض*بات قلبها فقترب منها و همس في اذنيها قائلا : انا اللي مش ها سمحلك بعد كده أن صوتك يعلي عليا او انك تامريني باي حاجه يا وعد صبري بدأ ينفذ . . . قال ذلك و ذهب إلي غرفه الملابس ولكن مذلت تلك المسكينة الهائمه في تلك الكيان الضخم بعيدا عن تهددته في هي أصبحت تحب تلك القرب و لمسته لها . . . . . . . . . . . . . . يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD