الفصل الرابع والعشرون من العنيدة والليث

1860 Words
ولكن ما ذلت تلك المسكينة الهائمة في تلك الكيان الضخم بعيدا عن تهددته في هي أصبحت تحب تلك القرب و لمسته لها و قطرات الماء التي تتساقط علي وجنتيها . افاقت علي صوت ليث قائلا : انتي مش هتروحي الكلية انهاردة . . وعد بتوتر : اه اه هروح انهارده ، وعليا تدريب انهارده ها خلص و اجي علي الشركة . . ليث و هو يتجه للخارج بعد ما ليث و هو يتجه للخارج بعد ما جهز نفسه للخروج : ماشي انا عندي اجتماع مش ألحق افطر معاكم ، افطري قبل ما تمشي سلام . وعد وهي تنظر لمكان وجوده : سلام و بعدها اتجهت الي الحمام و بعد حمام دافئ ارتدت ملابسها واتجهت الي أسفل فوجد الجدة و خالتها و فهد يجل**ن علي سفرة الطعام تناولن الطعام فصبحت وعد عليهم و بعدها اتجهت للخارج يستحبها محمود و سيارة اخر مثلما قال لها ليث لحمايتها و اتجهت إلي الكلية و في الكلية كانت ساره تنتظرها و هي تحاول الاتصال بمريم من حين لآخر ، و لكن مغلق فأردت وعد بابتسامة قائله : بترخمي علي مين علي الصبح كده . . . ساره : بحاول اتصل بمريم لسه معرفش عنها حاجه من ساعت ما سبنها يا وعد و هي مش ظهره خالص و علاء مش بيرد علي محمد من امبارح برضو . . وعد بقلق : تفتكر عملت في نفسها حاجه يا ساره . ؟ ساره : ده اللي انا خايفه منه . . وعد : لا لا أن شاء الله خير هي مؤمنه عمرها ما تعمل كده اكيد لو محمد معرفش يوصل لي علاء هكلم ليث يعرف مكانها و نروح ليها . . ساره : يا رب يا وعد تكون كويسه ، تعالي يلا عشان المحاضرة قربت تبدا . و ذهبت الفتيات الي مدرج المحاضرات . . أما في شركة ليث كان يجلس في مكتبه بعد الاجتماع مع يوسف يقص عليه ما حدث له فأردف ليث قائلا بعد ما فرغ يوسف ما بدخله : غلط طبعا يا يوسف المفروض تبلغ عن حاجه زي كده . . يوسف : خايف ابلغ يطلع يكون لها أهل يخدوها مني مش عايزها تمشي يا ليث . . . ليث : انت عارف لو ليها أهل زمنها عاملين ازي . . يوسف : عارف بس مش عارف ابلغ عن حاجه زي كده مستنيها لما تفتكر هي الاول . ليث : مش معاك في حاجه زي كده يا يوسف الله واعلم بأهله عاملين ازي . يوسف : بلاش تضغط عليا يا ليث انا فيا اللي مكفيني و مش عارف اعمل كده خالص عايزها معايا مرتاح اوي أنها تحت عيني من اول لما شوفتها و انا مش عارف ابعدها عني يا ليث برتاح لما ببص ليها أو لما اعمل حاجه تفرحها بفرح اوي او لما تكون محتاجه حاجه ويكون انا اللي جانبها كل دي حاجات مبسوط اوي بيها وشعرها حلو اوي مش عارفه اوصفها ليك بس بحب اوشفها بحب اسمع صوتها بحب ضحكتها وبتعب لي وجعها لما تلقي نفسها مش عارفه تفتكر حاجه بس في نفس الوقت مش عايزها تفتكر عشان ما تسبنيش . . . . ليث : كل ده في يومين يا يوسف . . يوسف : معرفش ازي حصل كده بس انا بقول لنفسي مجرد احساس بمسؤوليه اتجها وعطف لكن لا انا شكلي حبتها يا ليث مش هو ده الحب يا ليث . . ليث : هو ده الحب يا يوسف بيه ، بقي يوسف اللي مقطع السمك ودلها يقع كده في يومين . . يوسف : ما عرفش يا ليث انا اي اللي حصلي ساعت ما شوفتها بس بفرح طول ما هي جانبي و برتاح اوي ليث : انا معاك في كل ده يا يوسف عشان عارف يعني اي بتحب حد ، بس برضو يا يوسف غلط انك تعمل كده لزم تبلغ علي انها معاك ، لو بتحبها بجد لزم تعمل كده عشانها هي يا يوسف ما تظلمهاش لمجرد انك عايزها جانبك تبعدنا عن أهلها . . يوسف بحزن : حاضر يا ليث هعمل كده ، بعد اذنك هروح اكمل شغل . . ليث : متقلقيش انا متأكد انها ها ترجع ليك عشان اكيد هي كمان حبتك انا متاكد من ده حنيتك و كلامك عليها بيثبت ده . . يوسف : خير يا ليث خير يلا هروح اكمل شغل . و بعدها اتجه يوسف الي مكتبه و سرح ليث في معزبته و نبض قلبه وعد لحد الان لن يصدق انها ملكه ، و أصبح أول من يرها عند استيقاظ هي و اخر من يرها برضو هي عند منامه و أنه يزل يتأمل وجهها حتي يغفو فتلك الملاك تقتله كل يوم بسهام من السم و لا تدري وجع تلك السهام بطلبها للطلاق و تجنبه و لكن يكفي انها ملكه الان ، قطع تفكيره دخول السكرتيرة الجديدة سما . . . اما في الكلية كانت تجلس ساره و وعد في الكافتيريا ينتظرا أن يجيب علاء علي محمد و لكن لا يوجد رد فقط يرن و كل ما يحوله الاتصال علي مريم تليفونها مغلق ، فأردت وعد قائله اكيد يا ساره مريم مش مستحمله تتكلم مع حد و علاء مش بيرد عشان عارف محمد ممكن يفتح معه كلام و هو مش قدره يتكلم في اي حاجه دلوقتي لو مجتيش بكره او علاء ما رديش علي محمد ها خلي ليث يجيب العنون بتاعها و نروح ليها . محمد و هو يحاول تغير الحديث لعله جوه التوتر يهدأ و لو بضع دقائق : ايوه بقا يا وعد يا اوزعه ، مب**ك علي جوزك من ليث ، مش كنتي تقولي عشان نيجي . وعد بابتسامه : الله يبارك فيك يا محمد . و بعدها نظرت لساره و أردفت قائله : الدور عليك بقا . محمد : ادعيلي انتي بس اللي في بالي ترضا عني . ساره بنفاذ صبر : انا هروح يا وعد معلش مش ها قدر اروح التدريب في الشركة لو تعتذري ليا للبشمهندس مصطفي . . وعد بلهفه : مالك فيكي اي . . ؟ ساره : ما فيش يا وعد انا قلقانا بس علي مريم و معرفتيش انام كويس هروح ، يلا سلام . و بعد ذهابها أردف محمد قائلا : انا معرفش في ايه لي رفضني . . ؟ وعد : معلش يا محمد ساره نشافه شوية في المعامله بس هي غير كده خالص حنيه الدنيا كله فيها بس هي صعب عليها تخد خطوه زي دي مش بتثق بسهولة . محمد : وعد في حد في حيات ساره . قال ذلك و هو يرجو من الله أن يكون مجرد شك و ليست حقيقه يرفضها قلبه أن يصدقها . . وعد : لا خالص يا محمد ساره عمرها ما حبت قبل كده دي مش صاحبتي من دولقتي بس ده عشره عمري ، كل الفكرة أن هي صعب شويه في المعاملة . محمد بابتسامه : ريحتيني الله يريح قلبك ، انا بحبها و الله يا وعد و استناها العمر كله بس هي تديني فرصه بس ، انا عمري ما عرفت اكرها برغم أسلوبها معايا أو اتجنبها حبها بيجري في دمي عمري مقدر ابعد أو اتخيل أنها لوحد غيري يا وعد كنت قتلته و قتلته . . وعد بضحك : انت ها تقولي لما الصعيدي يحضر ، دي هبله بقا في حد يلقي حد بيحبه كده دي. . . وووووعد فانتفضت وعد من مكانها في هي تعلم جيدا صاحب تلك الصوت ، فاقترب منها ليث و امسكها من ذراعيها و اردف قائلاً بغضب : انتي وقفه معه لي . . وعد بتوتر : ده ده محمد زميلي كان بيكلمني في حاجه تخص ساره . محمد : في ايه يا ليث دي زي اختي انا اسف اني و قفتها بس كلان خدنا و كنت بتكلم معها بخصوص ساره . . ليث بغضب : انا مليش دعوه ساره أو غير ساره بتكلمك لي . وعد : عيب كده يا ليث انا مش بعمل حاجه غلط انت لي بتتعامل بالأسلوب ده و مش من حقك تتعامل معايا كده اصلا . . ليث بغضب و قد تجمع الطلبة حولهم : فيها اني جوزك و انا ما سمحيش بي كده ابدا انتي فاهمه . . وعد : لا مش فاهمه مش من حقك . . فصفعها ليث للمرة الثانية و لكن تلك المرة اصعب هنها امام الجميع ، فنظرت ليه وعد نظره **رت قلبه و لأول مره ترمقه وعد بتلك النظرة ي**وها الحزن و ال**رة و اتجهت إلي السيارة دون أن تفوه بكلمه و بعدها اتبعها ليث و علي ملامحه الدهشه من تلك الصفعة التي صفعها دون شعور بشي أثناء غضبه . فساد ال**ت بينهما و لكن ليث يتبعها بنظراته من عين للآخر و يتعصر قلبه من رايتها هكذا و في دخله يردها أن تثور أو تقفل اي رد فعلم ما عاده أن ت**ت هكذا . و عند وصلهم أتجهت وعد الي الداخل دون نظره او كلمه منها و اتبعها ليث الي الداخل و عند دخولها . . أما في شقه مريم كانت تجلس تلك المسكينة يتايها بعض من الخيالات و تذهب مسرعا دوان أن تعلم لمن تلك الخيالات و يستحبها صداع و دوخه مستمرا لن تهدأ فوصل لسمعها طرقات الباب ، فتجهت تفتح دون أن تنظر أو تعلم ما بالخرج أو تنظر اللي لما ترتديه ، فكانت ترتدي ترنج بيتي و تاركه شعرها منسدل وارها ضهرها ، فكان طوله متوسط و لونه عسلي لون عينيها . فأرت يوسف رؤيه مشوشه فندلفت في احضانه تبكي بشده و هي تردد انا معرفش مالي يا يوسف ، معرفش مالي دماغي فتفرتك و خيالات مش بتسبني انا تعبانة ، تعبانة اوي يا يوسف . . يوسف بلهفة مختلطه بخوف و هو يمسد علي شعرها و ظهرها بحنان قائلا : اهدي ، اهدي يا حياة تعالي نروح لحازم ، اكيد ده من علاج . انا جانبك ما تخفيش خوشي البسي عشان ننزل لي . . فحس يوسف بتقل جسدها أكثر و سكوت فأردف قائلا : حياة . مريم : لا رد . فحملها يوسف الي غرفه النوم و وجعها علي السرير و اخرج لها فستان وطرحه و البسها لها و حملها واتجه بيها الي حازم و طول الطريق بحاول أن يتواصل مع حازم و لكن لا رد من المرة الأولى و لا الثانية و بعد لحظات اجاب حازم أردف يوسف قائلا بخوف وقلق : الحقني يا حازم حياة تعبانة اوي كانت بتشوف خيالات و عندها صداع فضلت تعيط لحد ما اغم عليها و مش عايزه تفوق . حازم : اهدا يا يوسف متقلقيش ده من أثر العلاج هاتها علي المستشفى مش العيادة مستنيك . . أما في شقة الحج علي كانت تجلس حنان بيت ادين ربنا تدعو الله أن يجلب لها بنتها في هي تعلم جيدا إن تلك الجثمان ليست لابنتها مريم . . فقطع دعوتها اتصال علي تليفون الحج علي فاسرع علي و حنان و حسن فأجب الحج علي بخوف قائلا : ايوه يا بني انا . المتصل : حضرتك دي مش جثه بنتك الجثمان لحد تاني أن شاء الله لو في اي معلومة جت لينا انا هعرف حضرتك . . . الحج علي بفرحه : الحمدلله الحمدلله احمدك واشكر فضلك يا رب ربنا يصبر اهلك يا بنتي ماشي يا بني شكرا سلام . و بعدها نظر لي حنان و حسن و أردف قائلا مش هي مطلعتيش هي الحمدلله . . . حسن : الحمدلله يا حج أن شاء الله تظهر قريب . أما في المستشفى ما ذلت مريم نائمه و يزورها بعض الخيالات و لكن ليست قادرة علي معرفه ملامح تلك الخيالات و لكن كل ما رأته يوسف في بعزم ما فيها اخذت تصرخ بشده و بصوت عالي تنادي عليه و لكن لا يجيب عليها و بداء يبتعد عنها شيء في شيء فعلت اصوت بكائها و هي تنادي بصوت مبحوح عليه فأقات مريم و هي تنادي علي يوسف فأسرع يوسف بتوجه إليها و علي ملامحه القلق و الخوف . . . . . . .يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD