وعد وقد تناست تمام تلك الحزن الدفين فدائما ينجح فهد برسم الابتسامة علي وجها . . . . . . . . . . .
وعد بضحك : ايوه يا عم مليش في كلام الستات ده . . . . . . .
فهد : انت هتقولي يا اشرف . . . . . . . . . . . . .
وعد :لم نفسك يا عم فهد قولتلك اني مش منهم ، مش محتاج تأكد . . . . . . . . . . . . . . . .
ليث : كويس انك عارفه انك ما ليكش صله بالبنات . .
وعد : يعني انت شايفني كده انت كمان . . . . . . . .
ليث بخبث : ايوه يا اشرف . . . . . . . . . . . . . . .
وعد بغضب : ماشي يا ليث . . . . . . . انا هطلع انام
. . . . . . وبعدها اتجهت لغرفتها دون أن تنطق بكلمة أخري . . . . . . . استاذ انك تضايقها قالها فهد و هو ينظر لي ليث . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليث بنظره جانبية : ما انت علي طول بتقولها كده . . . . . . . اشمعنا انا تزعل مني . . . . . . .
فهد : عشان متعودة مني اني بهزر و عمري ما اتكلم بجد و أن ده مش رايي فيها . . . . . لكن انت عمرك ما بتهزر اصلا ، و علي طول جد ، اكيد هتفهم كلامك انك بتكلم بجد عليها و شايفها كده . . . . . . . . . .
ليث ببرود المعتاد : ما انا بتكلم بجد هي راجل متنقل . . . . . . . .
فهد بصدمه : يعني انت كمان بتكلم بجد . . . . . . . انت امته يا بني ها تعرف تتعامل مع الجنس الناعم . .
تفضل ناشف لي امته . . . . . . . . . . . . . .
ليث : كفاية انت ناعم يا روميو . . . . . . . . . يلا هروح علي الشركة ورايا شغل و بعدها اتجه للخارج واخد يتحدث مع نفسه "انت لي بتعمل كده معاها انت لو قصد تكرها فيك مش ها تعمل كده . . . سكت للحظه وبعدها قال . . . . ايوه بس هي اللي ضايقتني الاول بهزرها مع فهد مش بتضاحك غير لي و سيبه يهزر معها كده . . . . بص مكنتيش اتعملت كده معاها . . . . . . افاق من شروده علي صوت رنين الهاتف يعلن عن اتصال من وعد . . . . . . . . . . . .
ليث بلهفه : وعد في حاجه . . . . . . . . . . ؟
وعد بصوت مبحوح : انت لي بتعمل معايا كده . . . ؟
ليث : بعمل اي . . . . . . . ؟
وعد بصوت يعلن علي بكاءها : انت عارف انت بتعمل معايا اي علي طول اسلوبك ناشف معايا حتي لو غلط مش بتسمعني بتكدبني . . . . . . . لا و كمان ماديت ايدك عليا . . . . و دلوقتي بتقولي اني اصلا مش بت . . . . . مش بتعمل حاجه غير انك بجرح فيا . . . . انت لي بتعمل كده انا مش عارفه افهمك . . . . . .
ليث : ما انتي سامحه لي فهد أن بهزر معاكي كده . . . . انا كنت بهزر و انتي اللي زعلتي . . . . . . .
وعد : لا يا ليث انت مكنتيش بتهزر انا عرفاك كويس . . . . انت كنت بتكلم بجد يا ليث و انا شوفت ده في عينك . . . . لو بتعمل كده مش عايزني ابقي معاكم انا ممكن اروح بيتنا أو اروح عن اهلي في المنصورة لكن مش ها سمح بي كده تاني يا ليث. . . . . . . . . .
ليث بصوت يظهر في نبره الرجاء : لا انا مش قصدي كده . . . انا أضيفت انك بتهزري من فهد و اخد عليكي في الكلام اوي . . . . عشان كده قولت كده . .
وعد وبدأت علي نبره صوتها الهدوء : انت عارف اني قريبه من فهد وده هزرنا مع بعض . . . . . . .
ليث بنبره تظهر غيرته : برضو ها تقولي قريب منك . . . . انت بتعصبيني لي . . . . . . . وترجعي تقولي ليث وحش ليث اسلوبه وحش . . ليث مش عايزني في البيت . . . . .
وعد بضحك من أسلوب ليث : مش بفهمك . . . . . . .
ليث : اسكتي انتي مش بتزوديها زياده . . . و بلاش هزار ملهوش لزمه مع أي حد حتي لو فهد . . . . و انتي ها تلقي معامله تاني وافعالي اهدا . . . . . . . . .
وعد : انا عملت اي بس . . . . . . . .
ليث : دي لسه بتقول عملت اي . . . . . اقفلي يا وعد
وعد بضحك : حاضر هسكت هروح انام احسن . . . .
ليث بابتسامه : ارحم والله للبشرية . . . وهداء للحظه وبعدها أردف بنبرة حنونه . . . . متزعلش مني ممكن. . . . . . . . . .مش ببقي حابب اعمل كده بس غضب عني ممكن متزعلش . . . . . . . . . . . . .
وعد وقد علت ض*بات قلبها من نبره صوته و هي تتحدث لنفسها . . . . . بجد ! ! دي تاني مره ليث يعتذر ليا . . . . . . . . . قطع شرودها صوت ليث .
ليث : انتي سمعاني . . . . . . . . . ؟
وعد بنبره متقطعة بسبب توترها : معاك . . . . .
ليث : انتي سمعتني طيب . . . . . . . . ؟
وعد بخبث . . . : لا مكنيش سمعاك . . . كنت بتقول حاجه . . . . . .
ليث بخبث : ما فيش كنت بقولك اقفلي عشان ترتاحي و أن وصلت الشركة . . . . . . . . . . . .
وعد بغضب : لا انت ما قولتيش كده علي فكره . . . .
ليث : اي ده امال قولت اي . . . . . . . . . ؟
وعد وقد ادركت الأمر الآن : ما قولتليش حاجه هروح انام . . . . . . يلا سلام .
ليث بضحك : سلام . . . . وفي الشركة كانت ساره تجلس وامامها بعض من الملفات . . . . . . فطرق الباب عده طرقات . . . .فأذنت ساره لطارق بدخول وكانت الطارق بياع الزهور دخل ووضع الزهور أمامها فكانت في غايه الجمال فبعدها أردف البائع قائلا . . . . :انسه ساره . . . .
ساره :ايوه انا . . . . . . . . . .
البائع :ممكن حضرتك تمضي هنا بالاستلام . . . . .
ساره : مين اللي باعت الورد ده . . . . . . . . . ؟
البائع : حضرتك في كرت علي الورد . . . . .وبعدها اتجه للخارج وعند خروجه دخلت تلك الفتاه المتطفلة وهي تنظر للورد وتردف قائلا . . . . ده مين اللي بعت الورد ده . . . . ده انا لقيت الراجل داخل عمال يسأل عليكي ، عرفت مكانك . . . . ده مين مين ها . . . . .
ساره بق*ف : دي حاجه مش تخصك يا هدي ممكن تطلعي بره . . . . . عايزه اكمل شغل . . . . . . . . .
هدي : انتي تكلميني كده لي يعني انا غلطانه أني عرفت الراجل مكانك . . . . . . . . . . .
ساره : يا ستي كتر خيرك ممكن تخرجي بقا . . . . .
هدي : خلاص خرجه . . . . وبعدها اتجهت للخارج وهي تتمتم بكلام غير مسموع و بعد خروجها نظرت ساره لتلك الورود و نزعت تلك الورقة المطوق عليها بعض الكلمات و هي ما الا بحبك فقط امضاء محمد .
ساره بغضب : حبك بورص يا شيخ . . . . . . . . . .وبعدها أخذت تنظر الورود تشتم عبيرها ووضعتها في الزهرية وقامت بوضعها علي المكتب وبعدها أكملت شغلها . . . . . . . . . . وفي الليل خرجت مريم من الفندق و هي تتحدث مع علاء لكن كل عاده خناق كل يوم . . . . . . . . . . . . . . . . . .
علاء : الهانم اي سبب تأخرها انهارده . . . . . . .
مريم بتوتر :و الله حبيبي غصب عني الشغل كتير اوي عليا و علي ما سلمت جانا الشفت . . . . . . . . . . .
علاء بغضب :مريم انتي كل يوم تتاخري و تقولي غصب عني أنا مينفعش معايا الكلام ده اقعدي من الشغل والا هيبقي ليا تصرف تاني معاكي . . . . .
مريم بتوتر وصوت يظهر عليه الباحه من كبت الدموع . . . . : قصدك اي يا علاء بكلام ده . . . . . . . . .
علاء بنفس نبره الغضب : انتي عارفه أن قصدي اي يا مريم كويس . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مريم : مش كل مشكله بنا يا علاء يكون تهديدك ليا انك تسبني . . . . انا بتاخر غصب عني و بعدين كل تأخيري ربع ساعه بكتير لي كل شويه تتخانق معايا كده . . . . . . انت من الاول رافض الشغل عشان كده كل شويه تتلكك ليا علي أقل حاجه و تقولي اقعدي . .
علاء :ايوه يا مريم انا بتلك مش ها تنزلي تاني الشغل ده . . . . . . . . . .
مريم : و انا مش اسيب الشغل يا علاء . . . بعد اذنك سلام . . . . و بعد أن اغلقت الهاتف انهارت بكيه من ذلك المتسلط الاناني فهو نرجسي بدل من أعلي درجات النرجسية . . . . دعونا نتحدث عن الشخصية النرجسية . . . : النرجسية تعني حب النفس أو الأنانية، وهو اضطراب في الشخصية حيث تتميز بالغرور، والتعالي، الأنانية، والشعور بالأهمية ومحاولة ال**ب ولو على حساب الآخرين. . . . .
كما تُعدّ النرجسية مشكلة اجتماعية أو ثقافية. وتمثل إحدى العوامل في نظرية السمات المستخدمة في عدة استبيانات ذاتية لتقييم الشخصية.[2] وهي إحدى سمات الشخصيات الثلاثة في ثالوث الظلام إلى جانب كل من المكيافيلية والاعتلال النفسي. عادةً ما تمثل النرجسية مشكلة في علاقات الفرد مع ذاته أو مع الآخرين باستثناء النرجسية الصحية. يجدر الإشارة إلى اختلاف النرجسية عن مفهوم مركزية الذات. . . . . . . . و في العلاقات العاطفية . . . . : ما أن يستحوذ عليكم الشخص النرجسي، حتى تبدأ صفاته الشخصية في الانكشاف وتبدأ معها المعاناة الحقيقية. الآن أنتم أسرى. أفكاركم متمحورة حول إرضاءه. وقتكم مشغول به. معزولون اجتماعيًا بعد أن أغلقتكم حياتكم عليه/عليها. يصبح لديه/ها سيطرة كاملة على أفعالكم، وأفكاركم، وعلاقاتكم الاجتماعية، بما في ذلك وجودكم على الإنترنت، وإن حاولتم وضع حدود شخصية لكم، سيقلبون الطاولة عليكم ويصفونكم بالتطلب والاحتياج الدائم وفجأة يتحول المديح إلى نقد متكرر، وقد يصحبه استخدام أسماء وصفات للتحقير منكم. . . . . . . . . .
وعند التخلي . . . .: في هذه المرحلة، يتخلى النرجسيون عن علاقتهم، وهذا يعني أنهم وجدوا إمدادًا آخر، وغالبًا ما يكون هناك أشخاص آخرين يحاولون استمالاتهم كضحايا جديدة، ويقدمونكم كبش فداء لنرجسيّتهم. مثلًا: (شريكي أهملني، شريكتي ضمنت وجودي، أنا ضحية في هذه العلاقة وأبحث عن علاقة جديدة أشعر فيها بالتقدير). تتحولون إلى جناة، ويتم تجاهلكم تمامًا. يرفضون اتصالاتكم، ويحظرونكم على وسائل التواصل. . . . . .وعند الانفصال . . . .النرجسيون لديهم أساليبهم التلاعبية في إبقاءكم داخل العلاقة حتى يقررون همّ الانفصال. لذلك، إن قررتم الانفصال عليكم . . . . . . أل**ب ذهنية والتلاعب العقلي والأذى النفسي حيث يفرض فيها المُتلاعب روايته الخيالية عمّا حدث. يجعلكم تتشككون في رواياتكم للأحداث والذكريات وفي صحتكم/نّ العقلية.
قلب الموازين وإقناعكم/نّ أنكم السبب في سلوكياتهم الهوسيّة (Guilt-Tripping). . . . . . . . . . . . .
الاعتذار ثم تبدأ مرحلة جديدة من قنبلة الحب والمثالية لإيهامكم/نّ أن الحظات السعيدة عادت. . . . . . . .
يفرقون بينكم وبين الأشخاص الذين يعتقدون أنهم السبب في تغييركم (Triangulation). . . . . . .
استخدام الماضي ضدكم وضدكنّ. سيقولون أنكم تتصرفون بهذا الشكل لأنكم اعتدتم فعل ذلك مع شركاء وشريكات سابقين. أو أنكم تعانون من صدمة نفسية تجعلكم تسقطون مخاوفكم عليهم. . . . . . . . . . .
إثارة غضبكم أو مشاعركم السلبية عمدًا لاستخدامها ضدكم/نّ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحديث بشكل سيء عنكم/نّ مع الأصدقاء والعائلة خوفًا من تشويه صورتهم الاجتماعية. . . . . . .
بعضهم يلجأ للتهديد بالعنف أو بأذيتكم في حياتكم الشخصية والعملية والاجتماعية. . . . . . . . . .
محاولة التواصل معكم من حين لآخر بعد الإنفصال لضمانكم كإمداد لهم وقت الحاجة. . . . . . . . . .
الحرص على إعلامكم/نّ أنهم تجاوزوا العلاقة وأصبحوا مع أشخاص آخرين وأخريات وهم الآن أكثر سعادة. . . . . . . . . . . . . . يتبع