مريم و هي تنادي علي يوسف فأسرع يوسف بتوجه إليها و علي ملامحه القلق و الخوف : انا جانبك يا حياة ما تخافيش انا جنبك .
مريم و هي تبكي في أحضانه قائلا : لا انت سبتني و مشيت انت عايز تسبني ما تسبنيش يا يوسف انا خايفه اوي . .
يوسف : انا جانبك عمري ما سيبك ليه بتقولي كده .
حازم : اهدي يا حياة احنا جانبك كل ده من تأثير العلاج ، عشان بداء يرجعك جزء من ذكرتك انتي بتشوفي اي . . ؟
مريم : انا بشوف وشوش بس معرفش لمين ، و بشوف يوسف ده بس اللي عارفه لكن الوشوش الثانية مش عارفها . . .
حازم : عادي جدا ده طبيعي المفروض تكوني اهدا من كده و تفهمي أن علي طول يجيلك التخيلات دي عشان العلاج بيساعد علي تنشيط الذاكرة ليكي عشان كده الصداع و التخيلات طبيعي جدا ممكن بقا تهدي . .
مريم وهي تمسك في يوسف كانوا طوق النجاة لها : حاضر بس انا يضايق لما بشوف الملامح دي و بتوجع دماغي اوي . .
حازم : زي ما قولتلك دي شيء طبيعي يا حياة و ممكن بتضايقي أن ممكن الاشخاص دي انتي مضايقه منهم اوي في اي حاجه من ناحيتهم مش حبها و قولتلك الصداع ده نتيجة اي ، انا هد*ك مهدئ يهدي اعصابك شويه و مسكن للصداع ده وحاولي ترتاحي علي قد ما تقدري و بعدها وجه حديثه لي يوسف قائلا : مش هينفع تكون لوحدها يا يوسف لزم حد يكون بايت معاها . .
يوسف : ينفع تجيب ممرضه تقعد معاها . .
حازم : هحاول اشوفلك ممرضه تيجي من بكره معاها ، و اتصرف انت معليش انهارده في حد يكون معاها .
يوسف : حاضر يا حازم تعاله عايزيك في حاجه بره . مريم : خليك يا يوسف رايح فين . .
يوسف : انا بره يا حياة مش هتاخر عليكي ارتاحي هنا و انا جيلك تاني . .
مريم بدموع : خليك يا يوسف ما تمشيش .
يوسف : مالك يا حياة و الله هكلم حازم بره و جيلك انا عمري مسيبك ابدا وعد و الله يا حياة ، ممكن تسيبني بقا و رجعلك تاني بظبط خمس دقايق مش هتاخر . .
مريم : خمس دقائق بس .
يوسف بابتسامه : اه و الله مش هتاخر .
مريم : خلاص ماشي هستناك .
يوسف بنفس الابتسامة و هو يتجه للخارج بصحبه حازم : حاضر مش هتاخر . و بعد خروجه أردف يوسف قائلا : في اي يا حازم ليه عايز حد يقعد معاها.
حازم : عشان التخيلات الي بتجلها دي احنا لسه منعرفش عباره عن اي وتأثيرها عليها اي ف طبعا لزم حد يكون معه عشان اي رد فعل منها أو اي تأثير يكون معه حد عشان ما تأذيش نفسها . .
يوسف : هو ممكن يكون في خطر عليها .
حازم : يا يوسف افهم ، احنا لحد دلوقتي ما نعرفش حاجه عن حياه حياة ، اطمئنان عليها نخلي معها حد .
يوسف : خلاص ماشي يا حازم حاول في اسرع وقت تجيب واحده معاها . قال ذلك و هو يتجه للداخل و عند دخوله نظر إلي مريم و بعدها أردف قائلا : ما تاخرتيش اهوه ، يلا عشان نروح .
مريم بابتسامه : حاضر يلا . أما في قصر الامبراطور عند دخول وعد و ليث وجدوا أمامهم جدتها فأدرفت الجدة قائلا : في اي يا وعد مالك عامله كده لي قالت ذلك و هي تقترب منها و بعدها قالت : اي ده ايه اللي علي وشك ده و بعدها و جهت كلمها الي ليث قائله : ده قلب يا ليث علامات الايد علي وشها . .
فانهارت وعد باكية لم تعد تستطيع أن تكتب بكئها و وجعها ليست من صفعته بل من قدره علي فعل ذلك لها و **ر وعده لها . فأخذتها جدتها في حضنها و اردف قائله : اهدي يا بنتي في اي مالك احكيلي اللي حصل .
فتجه اليها ليث و اقترب منها و مجرد ما لمس يدها ارتجفت يدها و جزيت يدها منه فارتسمت علي ملامح ليث الحزن كل ما يقترب منها بتصرفاته يبعدها عنه .
الجدة : انت اللي ض*بتها يا ليث انت صح .
ليث : لا رد
الجدة : انت فاكر أن مالهاش أهل يا ليث انا مش ها سكت ليك انت فاهم و جزبتها الي غرفتها و بعدها اتجه ليث مره آخره للخارج كبركان يبدا في الاشتعال و في غرفه الجدة كانت وعد ما ذلت تبكي و تمسد جدتها علي ضهرها و تحاول أن تهديها و أردفت قائله : قوليلي ايه اللي حصل . . ؟
وعد بدموع و بحه تظهر علي صوتها من كثر البكاء : ليث شافني وقفه معه محمد زميلي ، قعد يزعق بسبب اني وقفه معه .
الجدة : من حقه يا بنتي لو ما عمليش كده يبقي مش بيحبك و لا يكون راجل ، الراجل لو مغرش و خاف علي أهل بيته ما يبقاش راجل يا بنتي ، و ليث من اول ما شوفته و هو باين عليه أن بيحبك اوي يا وعد انتي ما كنتيش شايفه خايف عليكي ازي ، من حقه يا بنتي انتي مراته .
وعد : لا مش من حقه يتحكم فيا كده و لزم يكون واثق فيا و يتحكم في أعصابه شويه .
الجدة : هو ده كان رد فعلك عليه في الكلية لما شافك .
وعد بتوتر : اه قولتلك كده .
الجدة : و زعلانه أنه اداكي بقلم بس ، انتي يا بت هبله ، مش عارفه حق جوزك عليكي ، و مش عارفه تعرفي الفرق بين الغيرة و الشك ، ده غيران عليكي مش بيشك فيكي يا هبله يا بنتي رحمه ، امك كانت زيك كده في أول جوزها مع ابوكي لحد ما عرفت دماغ ابوكي ، يا وعد مش كل حاجه عند و بعدين ازي مالوش حق ده هو الوحيد اللي لي حق في حاجه زي دي يا بنتي و كمان بتقولي كده في عز غضبه و غرته عليكي و قدام الناس كلها ، يعني كأنك بتقولي لي انت ملكيش لزم و مش راجل في عيني . .
وعد : بس انا مش قصدي كل ده .
الجدة : عارفه حبيبتي بس انتي غلطتي مرتين مره لما وقفتي مع زميلك حتي لو مافيش اي حاجه و بيتكلم معاكي و مره التاني ردك فعلك مع ليث لما شافك و غار عليكي انك وقفه معه . .
وعد : ايوه يا تيتا بس ده مش يده الحق أنه يضرني كده قدام الناس أو أن يمد ايده عليا اصلا . هو وعدني أنه مش هيعمل كده معايا تاني .
الجدة : هو عمل كده قبل كده معاكي .
وعد بحزن : اه .
الجدة : خلاص يبقي نأدبه المرة دي عشان ما يعملش كده تاني .
وعد : طب هعمل اي .
الجدة : ها قولك بس تنفيذي اللي بقولك عليه .
وعد : حاضر اكيد ها عمل كده .
الجدة : مش كنتي بتقولي هتروحي الشركة ؟
وعد : اه عليا تدريب هناك .
الجدة : اطلعي خدي دش و نقي طقم حلوه و ظبطي نفسك كده عايزكي قمر و تروحي علي الشركة و تجهلي تمام اي حاجه من ناحيته كأنه مش موجود و افضلي كده فتره من غير ما تتكلمي معه مهمه عمل اوعي تتكلمي معه .
وعد بفرحه طفله تلهو : ماشي يا تيتا انا بحب كده اوي انا هبهرك . .
و تجهت وعد تفعل ما ملأت عليها جدتها . و في الشركة كان ليث كالثور الهايح يطيح في كل ما يظهر أمامه و يصرخ كلما ارد شخص التحدث معه حتي أتاه اتصال من الريسبشن بوجود وعد في الشركة فأمر الرجل بأن يعلمها بتوجه إليه و لكن أردفت وعد قائله : انا ورايا شغل مش هروح لحد من فضلك بلغه بلفظ اللي انا قولته .
الرجل بتساع عين : اقول لمين يا فندم الكلام ده .
وعد : لي ليث عرفه الكلام ده يلا سلام و تجهت وعد الي مصطفي . .
أما عند ليث فأته اتصال مره آخره من الاستقبال قائلا بتوتر : حضرتك هي مردتيش تطلع و قالت إنها عليها شغل و طلعت مكتب البشمهندس مصطفي . .
ليث بغضب : انت بتقول اي رفضت ازي تيجي .
الاستقبال بتوتر : يا بيه هي قالت كده و مشيت .
ليث : خلاص ماشي و قفل السكة و تجه الي مكتب مصطفي . و في مكتب مصطفي كانت تجلس وعد وسط مجموعة من الأوراق و لكن يجلس بجانبها ماجد بشمهندس في قمه الوسامة و من حين الآخر ينظر لوعد بهيام و لكن وعد لا تعيره اي انتباه . فدخل ذو الكيان الضخم بدون سابق انظار فوجد ذلك الوسيم يجلس مع وعد و عندما وقعه نظره علي وعد وحدها في قمه جملها ترتدي فستان يظهر انثتها فشتعل ليث أكثر و أكثر فكلم راءت وعد علي ملامحه الغضب تبتسم أكثر لذلك الوسيم (هبله مش عارفه أن كده بتغليط نفس الغلط بس اكبر المرة دي ، هي دي وعد غباء متنقل )
فأردف ليث قائلا : انا عايزك من فضلك يا وعد .
وعد دون أن تنظر له : انا عندي شغل مش قاضيا .
ليث بغضب : انا بقولك عايزك يا وعد و صبري بداء ينفذ . .
ماجد : بشمهندس ليث انا كنت عايز حضرتك في موضوع ، لو حضرتك تسبب البشمهندسه وعد تخلص شغلها علي ما خلص كلامي مع حضرتك . .
ليث : انت مالك انت اصلا انا بتكلم معه و هتكون عايزني في اي .
ماجد : كنت عايز اطلب ايد انسه وعد بما انك ابن خالتها و . .
ليث بغضب شديد و عيون تشع احمرار من الغضب :اااااااي انت بتقول اي دي مراته . اما عند وعد فتسعت عينيها من طلب ماجد المفاجئ الذي بات بفشل كل ما خططها فليث كالبركان المشتعل الان .
ماجد بتوتر : اهدا حضرتك انا مكنتيش اعرف امته حصل ده انسه وعد معانا من بدري ما حدش عارف انها اتجوزت حضرتك .
ليث بغضب : برضو تقولي انسه بقولك مراتي تقولي انسه فجزبها ليث من يديها و خرج وهدف باعلي صوت قائلا : وعد مراتي سامعته كلكم و لا لاء لو حد بس فكر يقرب منا مش ها يبقي علي الدنيا و بعدها وجه كلامه لي ماجد قائلا و انت انتقلت للفرع التاني لو شفتك في الفرح ده انا ها رفضك خالص انت سامع . و بعدها اتجه الي مكتبه و هو يضع يده حول خصرها يمسكها بتملك ليعلم الجميع انها ملكه فقط و بعد دخلهم ليث دون أن ينظر لها امسك الهاتف و اتصل بمحمود قائلا : اجهز عشان تاخد وعد للبيت .
محمود انا جاهز يا فندم و تحت الشركة هطلع اخدها .
ليث : لا خليك انا هنزل بيها و بعدها اغلق الهادف و حزبها مره اخر من يدها و تجها بيها الي خارج الشركة و كل ذلك تحت انظار الجميع فالخبر انتشر في الشركة كلها .كل ذلك و وعد تمشي معه ب**ت في هي تعلم الان ليث ليس سوا بركان مشتغل في من الاحسن أن ت**ت لتنجوا من تلك البركان الثائر الان و في دخلها شعور اخر احبت ما فعله ليث في ذلك الشعور جديد عليها شعور أنها ملك لأحد و لا يأجر اي شخص أن يتخطى ذلك و ذلك الشعور أحبته بشده أنه من ليث في ذلك الكيان الضخم الصارم ملكها هي فقط و الجميع يعلم بذلك الان فقط ليث لوعد و وعد لي ليث ملك لبعض للابد . و عندما وصلوا أمام السيارة فتح باب السيارة ليث و وضع وعد بداخلها دون أن يتحدث بي اي كلمه و غلق الباب و تجه الي الشركة مره آخره وانطلق محمود اللي القصر مثلما أمره ليث .
اما في شقه يوسف كانت تجلس مريم و بجانبها كان يجلس يوسف يحاول الاتصال على حد ليجلس مع مريم اليوم ده فقط و لكن لا يوجد فأردف قائلا : مش لقي حد خالص يا حياة اعمل اي .
حياه : انا ها كون كويسة روح انت بس و ابقي اطمن عليا كل فين و فين و انا لو حسيت بي اي حاجه هكلمك متقلقيش .
يوسف : لا طبعا مش هينفع اسيبك و امشي . حازم متأكد عليا أن حد يبقي معاكي . .
مريم : طب ها نعمل اي . ؟
يوسف : طب ابات معاكي هنا و قعد في الاوضه التانيه و لو عايزه اي حاجه نادي عليا هفتح الباب عليا .
مريم بتوتر : اصل يعني
يوسف : انتي مش وثقه فيا .
مريم : انا مش بثق في حد غير فيك .
يوسف بابتسامه : طب خلاص انا ها بقي في الاوضه التانية ، و انتي لو عايزاني نادي بس عليا ها جيلك علي طول . . يتبع