خرج بعدها تارك وراء تلك المسكينة التي قاومت سحره بصعوبة فض*بات قلبها لا تزال تتسارع بشده من فعلته . و في غرفه العاشقان بعد عده ساعات أفقت و عد علي صوت طرقات الباب ، و كان الطارق دادا فاطمه ، افاقت وعد وجدت نفسها نائمه على ص*ره العريض ، ظلت تتأمل ملامح الرجولية وبعدها قبلته على شفته قبلة رقيقه ، لفات جسدها بالملاية واتجهت الى الباب ، واردفت قائله بهدوء : حاضر يا دادا ثواني و هفتح . دخلت اوضه الملابس وارتدت بنطلون جينز و بلوزه نبيتي زادت من جمالها وأنثويتها ، ورفعت شعرها الى ذ*ل حصان الذي يصل الى اخر خصرها . و تجهت بعدها الي الباب و فتحت بهدوء فأردفت فاطمه قائله بحنان : عامله ايه دلوقت يا بنتي . وعد بابتسامه : بخير يا دادا الحمد لله . دادا فاطمه : مريم وساره مستنينك تحت . وعد بفرحه : بجد يا دادا طب يلا يلا ننزل . اتجهت بعدها الي أسفل تركه ليث نائما ، و عندما اندلفت إليهم اتجهت الي

