الطارق : انا حسنات مكنتيش لسه طلعت هدوم الست هانم و جبت ليك هدوم يارب تيجي مقاسك .
و بعدها اتجه ليث لباب و فتح الباب و ادلفت حسنات و معها شنط وعد وطقم لي ليث فاتجهت الي السرير و وضعت طقم ليث علي السرير و بعدها أردفت قائله .
احط هدومك يا ست هانم في الدولاب .
ليث : لا ملوش لزم احنا ها نمشي الصبح خليهم عندك
وضعت حسنات الشنط و اتجهت إلي الخارج و عند خروجها أردفت قائله : تعوزي حاجه تانيه اعملها ليكي يا ست هانم . ؟
وعد : شكرا جدا ليكي . و بعدها خرجت حسنات و بعد خروجها تحدث ليث و هو يتجه الي الحمام قائلا : انا هاخد دش علي ما تغيري هدومك .
وعد : انا تغير هنا و انت معايا .
ليث : وعد انا جوزك ، و كمان انا بقولك ها خوش اخد دش علي ما تلبسي .
وعد بتوتر : خلاص ماشي ، يلا خوش خد دش .
فاتجها و ليث الي الحمام . أما في بيت الحج علي
كانت تجلس حنان بجانب الحج علي و هي تتحدث في التليفون مع عم مريم و تطلب منه أن يأتي في اسرع و في الجهة الاخر في المنصورة كان يتحدث العم بغضب .
العم : ازي يعني هتكون راحت فين . ؟
حنان : معرفش يا حسن تعاله دلوقتي لينا اخوك تعبان و وقع مني قدام الشقة و انا لحد دلوقتي معرفش عن مريم حاجه .
حسن : اقفلي يا حنان انا جي دلوقتي حالا و علي لو تعب تاني انزلي لأقرب مستشفى لحد ما اجي .
حنان بدموع : حاضر ما تتاخرش عليا و نبي .
و بعدها أغلقت المكالمة عند أغلقها سمعت صوت طرقات علي الباب فاتجهت مسرعة لعله تكون ابنتها .
حنان : مريم انتي جيتي . قالت ذلك و هي تفتح الباب
و لكن كان الطارق علاء . فأردف قائلا أنا علاء في اي ايه اللي حصل .
حنان : اللي حصل زي ما قولتلك يا بني في التليفون و لسه ما نعرفش عنها حاجه .
علاء : طب انا ها نزل ادور عليها في المستشفيات تاني و الاماكن اللي جنب الشغل .
حنان :شوفنا يا بني زي ما قولتلك و ما فيش اي نتيجة و صلنا ليها مستنيين ٢٤ ساعه عشان البلاغ اللي عملنه .
علاء : برضو مش هينفع نقعد كده هنزل اشوفه مش هنستنا لحد لاما يعدي ٢٤ ساعه . و بعدها اتجه للخارج . أما في بيت يوسف كانت تنعم مريم بدش دافئ و بعدها اتجهت الي السرير و مجرد ما لمس جسدها السرير ذهبت في ثبات عميق . اما في فيلا
الدمنهوري كانت تجلس سيده في ستين من العمر و لكن الستين مجرد سن ف كل من يراها لن يستوعب عمرها في شكلها وجسدها في الاربعين من العمر و ذلك أيضا كثير عليها . فطرق الباب عده طرقات و بعدها اندلف يوسف قائلا : ست الكل ، و حشاني اوي
السيدة : يا بكاش بقا انا و حشاك لو وحشك كنت سالت عليا جي بعد ده كله تقول و حشاني .
يوسف : و الله يا موني انا مشغول جدا في الشغل و جت ليكي انهاردة اهوه عشان اشوفك .
السيدة و هي تقلده : يا موني انا مشغول جدا في الشغل . و بعدها غيرت نبرتها الي نبره جد و قالت بقا يا بكاش جي هنا عشان و حشاك اكيد هربان من حاجه و جي تفصل هنا شويه .
يوسف : طب يا موني يا حبيتي انا هطلع اخد دش و ناااااام جعان نوم .
موني : اهرب مني يا واد ، يلا روح يا حبيبي ارتاح و الصبح نتكلم في اللي جابك هنا . أما عند ليث و وعد خرج ذلك الضخم و هو يرتدي البنطلون فقط وفي يده منشفه يفرق بها علي شعره ، فوقعت عينه علي ذلك الملاك النائم بوضع الجنين فكانت ترتدي بجامه بنيه و علي رأسها طرحه بيضاء تزيد من جمالها الملائكي .
فجلس ليث علي طرف السرير و اخذ بتأمل ذلك الملاك فانتفض جسد وعد فسمد ليث بيده علي كتفيها و ظهرها حتي هدأت و تنعمت في نوم عميق مره اخري فقام ليث من مجلسه و اتجه إلي الجانب الآخر و نام بجانبها و لحظات و تقلبت وعد الي الجهة الاخر فأصبحت في جهة ليث مباشرة فأخذ يتأملها و بعدها أردف قائلا ها تموتيني يا بنت رحمه ناقص عمر . فظله يتأمل ذلك الملاك و قد حرم عليه النوم فقط ظلي ينظره إليها و يتمتع بتلك القرب فهي حبيبتي و طفلته و زوجته الان . أما عند مريم كنت نائمه فجسدها مرهق بشده من تلك الليلة العصيبة فعلت اصوات طرقات الباب فأفقت مريم من نومه بصعوبة و اتجهت إلي الخارج و نظرت من العين السحرية فتفاجأت من تلك الفتاه فكانت ما ترتديه يكشف اكتر ما يستر و تضع كميه كبيره من المساحيق التجميلية .
فنظرت مريم في الساعة الموضوعة علي الحائط فوجدت الساعة ٣ الفجر فخط خطوات بسيطة ببطيء حتي لا تص*ر أي صوت و اتجهت الي غرفه النوم و قامت بالاتصال بيوسف زير النساء ، لحظات و أجاب يوسف عليها بصوت ناعس و هادئ يخ*ف القلب . فأردت مريم قائله بصوت واطي : يوسف في بنت بره بتخبط علي الباب . فأفق يوسف من نومه و قال : بنت مين دي . ؟
مريم : انت بتسالني انا بنت مين . !
يوسف : قصدي شكلها اي . ؟
مريم بق*ف : بنت هدومها بتشكف اكتر ما بتستر و شكلها غريب .
يوسف : سبيها تخبط لحد ما تزهق و تمشي .
مريم بغباء : انت تعرف الست دي . ؟
يوسف : انا لا ابدا معرفش ها تليقها غلطه في الشقة ، فقطع كلامه صوت تلك الفتاة و هي تنادي باسمه قائلا يا يوسف افتح بقا انت وحشتني اوي يلا يا بيبي ده انا هسهرك سهره حلوه .
مريم : لسه متأكد انها غلطانه في الشقة .
يوسف : الحقيقة هي جايه لي ممكن ما تفتحيش .
مريم : مش ها فتح و انا ها فتح لي اصلا ، و بعدها اخذت أنفسها و أردفت قائله : انا هنام سلام . و اغلقت المكالمة دون أن تسمع رد يوسف فهدأت اصوات طرقات الباب فعلمت مريم بأن الفتاه قد رحلت فذهبت بعد ذلك لتستريح فجسدها مرهق بشد و في الصبح افاقت وعد علي صوت طرقات الباب ، فوجدت نفسها في احضان ليث العاري و يلف يده حول خصرها و يحتضنها بشده فتسعت عيون وعد وعلت صوت ض*بات قلبها وارتجاف يديها من ملمسها لجسد ليث العاري ونومها بتلك الوضعية في كيف حصل ذلك و ماذا حصل فهي تعلم عند نومها تشبه الأموات لا تحس ولا تسمع فقط نائمه في عالم آخر فصعب الاستيقاظ و صعب الإنتباه فقط نائمه كالجثة بلا روح
وعد بتوتر و لكن تهدف بصوت عالي : ليث هو اي اللي حصل .
ليث : لا رد
قررت وعد كلمها و لكن و هي تحركه بيديها : ليث قوم بقولك ، هو اي اللي حصل بنا . ؟
ليث و قد افاق من نوم لتوا وعد يا تلك المزعجة فهو يعيش اجمل ما كان يتمنه من الدنيا الان حبيبته في أحضانه و بقرب منه طول الليل في هل من شيء في هذه الدنيا يستحق اكثر من ذلك طفلته في أحضانه بعد كل تلك المدة من عزاب .
ليث و في عينه نظره سلبت من وعد سيطرتها : في اي يا حبيبتي مالك .
وعد بهدوء وهي تنظر لأسفل : ليث هو حصل بنا حاجه انا مش عارفه حتي نمت ازي .
ليث بخبث : و فيها اي لما يحصل بنا حاجه مش انتي مراتي برضو ، فتسعت عيون وعد ونظرت له و قالت بغضب مراتك اي يا ليث انت عارف ان جواز شكلي ممكن تقولي اي اللي حصل بظبط ، قالت ذلك و في داخلها كانت تردد تلك الكلمة التي مست قلبها وأدت الي قشعريرة دفئها لن تشعر بها من قبل ، واخر شعور بالغضب لأنها لن تتذكر شيء و ذلك الخبيث يثير غضبها .
ليث بنبرة حزن و هو يتجه الي الحمام ونظره تختلف تماما هما كان بيه ، اختلفت تماما اللي نظره حزن وآخر برود ( نعم وحده ليث يستطيع أن يفعل ذلك فا في دخله حزن و لكن علي ملامحه البرد ) : ما حصليش حاجه انا كنت بهزر معاكي ، و بعدين ما فيش داعي تعرفيني أنه جواز شكلي عشان انا فاهم و عارف ده كويس بعدها اتجه اللي الحمام و لكن ذلت وعد تنظر في أثره و في داخلها تلعن نفسها فنبره صوته احزنتها بشده و تلك النظرة في عينيه وجعت قلبها ، دقائق و خرج ليث من الحمام و لكن هذه المره يدع المنشفه فقط حولين خصره وجسده عاري و ي**وها الماء ، فشهقت وعد وهي تضع يدها علي عيونها قائلا : انت ايه اللي انت طالع بي ده خوش البس حاجه .
ليث : ما انا مغط نفسي اهوه فيها اي . فقطع كلمه صوت طرقات الباب مره اخر ، فرفعت وعد يدها عن عيونها قائله :ايوه مين بره . ؟
ولكن لا رد فقط ظل ما في الخارج يطرق الباب فتجه ليث الي الباب يفتح فسرعت إليه وعد و هي تمسك بيديه قائلا : خد تعاله انت رايح تعمل لي . ؟
ليث ببرود : رايح افتح الباب اشوف مين .
وعد بنبرة غضب :رايح كده ازي يعني .
ليث و هو ينظر لنفسه : كده اللي هو ازي مش فاهم .
وعد بتوتر : كده اللي هو كده ، يعني انت مش شايف أن ما ينفعش تطلع و انت بشكل ده .
ليث و هو يقترب منها و غير من وضع اليدين و أصبح يقبض عليها بيده بشده ويدعها وراه ظهرها وجسدها يلمس ص*ره العاري وعلي وجها تتساقط قطرات الماء وحده تلو الاخرة و همس بجانبها ليث قائلا : انتي مش عايزاني اطلع كده لي .
وعد بصوت متقطع و توتر يظهر علي نبره صوتها من قربه : عشان مينفعش حد يشوفك كده غيري و للحظه سحبت الكلمة و لكن قد فات الاوان فوصلت إلي مسمع ليث فأقترب أكثر و اصبحت تلك الصخرة العضلية تلتصق تمام بها و همس في اذنيها قائلا يعني انتي بتزعلي لو حد غيرك شافني كده .
وعد بنظرة **رت بيها كل ذره ثبات عند ليث قائلا : اه ممكن بلاش حد يشوفك كده . و هنا علت انفاس ليث و اسرعت ض*بات قلبه بشده وظلت تنتقل نظرة عينه من عينيها الي شفتيها و بعدها اقترب اكثر و اكثر، بلا وعي يلتهم تلك الشفايف بشده بلا توقف و رخت يده من يديها فأبعدته وعد عنها بصعوبة فتكاد أن تختنق فأردت أن تتنفس . فأفق ليث و هو يأخذ انفسه بصعوبة و هي كذلك و بعدها أردفت وعد قائله بغضب : انت اتجننت ازي تعمل كده . ؟
ليث : لا رد . اتجه فقط اللي الحمام ليرتدي ملابسه . . . يتبع