الفصل السادس و الثلاثون من العنيدة والليث

1134 Words

الجحيم بداخله ففكره و جدها مع رجل آخر تشعل النيران بداخله ، فتركهم و ذهب إلي الخارج ، و دقائق و خارج الجميع من العيادة ، فتجها الي السيارة و يتبعه الجميع ب**ت فنطلق الي البيت بعد ما جلس الجميع و ذهب علاء في طريقه اخرا و طول الطريق تنظر له مريم من حين لآخر و لكن يوسف لا يعيرها اي انتبه فقط صامت ، ففضلت ال**ت فحالت يوسف و ملامح وجهه توحي بغضب الشديد ، و لكن لا تعلم ما سبب تلك الحالة . و في صباح يوم جديد و لكن من اجمل صباح لي ابطالنا . استيقظت ليث و القه بنظرة علي الجميلة النائمة بجانبه علي الوسادة ، و ينسدل شعرها الطويل بجانبها و يشع منها الجمال و الانوثة ، لم تعد الان وعد الطفلة الصغيرة أصبحت امراه ليث، فظل ليث يتأملها حتي استيقظت بعد ما احست بقربه فقبلها ليث علي شفتيها قائلا : وعد الشامي ، حرم الإمبراطور ليث الشامي . وعد بابتسامه : صباح الخير حبيبي . ليث بابتسامه حنونه : صباح الخي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD