يوسف : ماشي يا حازم سلام . و بعد إغلاقه و جه كلامه لي مريم قائلا : انا نازل دلوقتي ، اوعي تفتحي لحد ، في ممرضه هتيجي ليكي ما تفتحيش ليها غير لما انا اللي اقولك ، و لو حاستي بي اي تعب كلمني علي طول ماشي . .
مريم : حاضر ماشي ، ما تقلقيش عليا ، ممكن بقي تلحق الاجتماع .
يوسف و هو يتجه للخارج : هبقا اتصل اطمن عليكي . خلي بالك علي نفسك ، خدي العلاج و الاكل عندي في المطبخ كلي يا حياة .
مريم بابتسامه : حاضر والله يلا خلي بالك علي نفسك.
و في قصر الامبراطور . استيقظت وعد فوجدت نفسها في احضان ليث و لن تتذكر متي جاءت أو كيف نامت هكذا و بدون حجبها . فنظرت لي ليث و اتجهت بعدها الي الحمام و بعد ذهابها فتح عينيه ليث فكان مستيقظ و لكن ما ذال علي تلك الوضع لم يكن يرغب أن يتركها و يذهب و عندما أحس بحركتها اغمض عيونه حتي ذهبت ، فتوقع منها أن تثور عليه عند استيقاظها و لكن كل ما فعلته نظرت لها و تجهت الي الحمام . . لحظات و خرجت و عد مره اخر الي غرفه الملابس و خرجت مره اخر و في يدها ملابس و تجهت الي الحمام مره اخر كل ذلك تحت انظار ليث و لم ترمقه وعد و لو لحظه كأنها ليث كأنه لا يوجد احد غيرها في الغرفة . .
دقائق و خرجت و اتجهت مره آخره الي غرفه الملابس و اتجه ليث بعدها الي الحمام و بعد خرجه لن يجدها في الغرفة فبدل ملابسه و تجه للخارج فظن أن يجدها علي سفره الفطار و لكن كان يجتمع الجميع ما عاده هي فأردف قائلا. : هي وعد فين . .
فهد : طب صبح علينا الاول ده انت كنت معاها لسه فوق . ليث بنظره جانبيها اسكت فهد ، خلاص يا عم انت صاحي علي الصبح يا شر اشتر .
فنظر ليث لامل قائلاً : وعد فين يا ماما .
امل بنظره جانبيه : راحت علي الكلية عليها محاضره بدري يا ليث .
ليث : مالك في اي .
امل دون أن تنظر له : ما فيش بس ها قولك كلمه واحده يا ليث ايدك لو اتمدت عليها تاني انا مش ها سمحك طول عمري و هطلقها منك ، رحمه قبل ما تموت قالت مش هطمن عليها غير و هي معاك ، لكن انت خلتي اندم أنها اخترتك لبنتها يا ليث . .
فهد بغضب : انت ما ض*بتها تاني يا ليث ، انت اي يا اخي ما بتفهميش .
ليث بغضب : فففففهد احترم نفسك و صوتك ما يعليش تاني عاليا و ملكيش دعوه بي اي حاجه تخص وعد انت فاهم .
فهد بنفس نبره الغضب : لا يا ليث ما تفتكريش أن ما فيش حد يقدر هيوقفلك ، لا عند وعد يا ليث و هوقفلك انت اي يا اخي اللي بيتحكم فيك غضبك فين عقلك قدرت تعملها ازي .
ليث بغضب و بدون وعي قال : عشان عشاااان مستحملتيش اشوفها و قفه مع واحد ، أو اشوف وعد بتضحك مع حد غيري ، و لما جيت كلمتها قالتلي ملكش دعوه يا فهد و عايزه تطلق مني و انا أموت يا فهد لو وعد بعدت عني أو حد غير قرب منها . .
فهد و لأول مره يري في عيون ليث الضعف فذهب إليها فهد و أردف قائلا : انا اسف اني صوتي عالي عليك انا ها تكلم معه افهمها .
ليث : لا متتكلمش معها .
فهد بضحك : أتصدق انا غلطان .
فأردفت الجدة قائلا : انا اتكلمت يا ليث معاها عارفه انها غلطانه و هي فهمت كده ، بس برضو انت غلطان أن ايدك اتمدت عليها .
ليث و هو يتجه إليها : عارف يا تيتا اني غلطان بس وعد صعب اوي و كل حاجه عند و راس براس مش بتسمعني حتي .
الجدة : سبها عليا انا هتكلم معها افهمها ، بس انت براحه عليها عشان اللي انت بتعمله ده بتكرها فيك يا ليث . .
ليث : حاضر يا تيتا ، بعد اذنكم همشي عشان عندي اجتماع . . .
و في الطريق اتصل عليها و لكن لن تجيب فحاول الاتصال مره اخر لن تجيب فتصل بمحمود فأجاب عليه فأردف ليث قائلا : وعد معاك .
محمود : اه معايا يا بيه .
ليث : خليك معاها يا محمود ما ترجعيش علي الشركة وعد عليها محاضره واحدة هاتها و ارجع بيها علي القصر اوعه تغيب عن عينك يا محمود .
محمود : حاضر يا بيه . و بعدها اتجه الشركة لحضور الاجتماع أما في الشركة كان يوسف من حين للأخر يطمن علي مريم ، فتصل بيها قبل بداء الاجتماع فكل ذلك و ليث لن يأتي بعد لحظات و أجابت مريم علي الاتصال فأردف يوسف قائلا بلهفه : عامله اي . ؟
مريم : الحمدلله انت لي قلقان كده ركز في شغلك يا يوسف لو تعبت هكلمك و الله .
يوسف : هي الممرضة لسه كل ده ما جتيش .
مريم : لا لسه .
يوسف : طب اقفلي هرجع اكلمك تاني و بعدها اتصل بحازم و لكن لا يجيب ف عاود الاتصال عده مرات حتي أجاب عليه قائلا : معلش يا يوسف كن عندي مريض في حاجة . ؟
يوسف : الممرضة لسه ما وصلتيش يا حازم ابعت رقمها ليا .
حازم : حاضر . اقفل هبعت ليك في رساله و بعد ما اغلق المكالمة لحظات و اتت له الرسالة فتصل عليها فأجابت الممرضة عليه قائله : ايوه مين معايا . ؟
يوسف : انا يوسف اللي الدكتور حازم كلمك علي انك تقعدي مع واحده تعبانة عندي .
الممرضة : ايوه ايوه استاذ يوسف انا هيام الممرضة ، انا كنت لسه هتصل للدكتور حازم عشان اعرف اني وصلت بس البواب رافض يطلعني .
يوسف : هاتي أكلمه .
هيام و هي تتجه الي البواب قائله : خد اهوه استاذ يوسف معاك .
البواب : الوو ايوه يا بشمهندس اطلعها .
يوسف : ايوه يا عبدالله طلعها ، و اوعه يا عبدالله تطلع حد طول ما انا بره حتي لو الممرضة دي جت تاني عرفتي الاول .
عبدالله : حاضر يا بيه تأمر بحاجه تاني . .
يوسف : لا يا عبدالله شويه و اتصل بيك تجيب حاجات لست هانم . .
عبدالله : ماشي يا بيه . و بعد إغلاقه مع البواب عاود الاتصال إلي مريم قائلا : ايه يا حياة هيام الممرضة طلعه اهي علي السلم خلي بالك علي نفسك ، لو تعبانة عشان عارف ان العلاج بيعملك خمول نام شويه وهي هتفضل جانبك لو حاستي بي اي حاجه اتصلي بيا يا حياة .
مريم : حاضر يا يوسف انا فعلا تعبانة هنام شويه لحد ما تيجي .
يوسف بتوتر : ما انا ممكن ما رجعيش دلوقتي عندي شغل كتير و عايزه اروح اشوف ماما كلمتني اروح ليها .
مريم بنبرة حزن : خلاص ماشي هسيبك بقا عشان خاطر تركز في شغلك .
يوسف : ماشي عايزه حاجه . . ؟
مريم : لا تسلم سلام . و بعد إغلاقها اتصل بي هيام قبل دخله الاجتماع ليوصها علي مريم و يملئ لها مواعيد علاجها و ضرورة ابلغه أن حدث لها اي شيء و بعدها اتجه لغرفه الاجتماع بعد حضور ليث الاجتماع . أما في الكلية كانت تجلس وعد تبكي بشده و هي تحكي ما حد معها لي سارة فأردفت ساره قاله : لا يا وعد ليث عمره ما يعمل كده هو اه عصبي و أسلوبه صعب بس عمره ما يعمل حاجه تغضب ربنا ، أو عينه تروح علي بنات و الكلام ده ، يعني انتي مش عارفه ليث يا وعد .
وعد : مش عارفه يا سارة طب لي قالي كده ، و هو كان فين الوقت ده كله .
ساره : قالك كده عشان انتي وجعته بكلمك الاول ، و انتي زي الهبله مش وخده بالك بسبب غضبك و عندك قدامه ، قام هو كمان حب يضايق و قالك كده .
وعد : يعني هو كده مكنيش مع بنت ، و بعدها أكملت بنبره اقوه . لا انا لزم اتاكد بنفسي .
ساره بخبث : ايوه يعني نفترض أنه كان مع بنت ، انتي زعلانه لي كلما كده كده عايزه تطلقتي و مش فارق معاكي .
وعد بتوتر : لاء انا ، انا بس عايزه اعرف عمل كده و لا لاء بس هو مش فارق معايا اصلا .
ساره : يا بت ده انا ساره يا وعد ، عيني في عينك كده ، تقدري تنكري انك مش بتحبيه .
وعد بتوتر اكبر : انا بحبه لاء لاء طبعا بتقولي اي بس يا ساره و نبي اسكتي .
ساره : ده انتي مش بس بتحبيه ده انتي بتعشقيه كمان ، انا اول مره اشوفك غيرانه و مضايقه كده .
وعد : هي مريم فين صحيح عرفتي عنها حاجه .
ساره بحزن : لا معرفتيش عنها حاجه ، برغم أن غيرتي الموضوع ، بس ماشي يا ستي غيره ، كنت عايزكي بقا تسالي ليث لو يعرف يوصل لي أهلها .
وعد : لما اخلص المحاضره هروح لي الشركة اقوله لو كده نروح ليها بليل .
ساره : ياريت يا وعد يلا المحاضرة قربت ، محمد مستني جوه .
وعد بضحك : محمد مستني جوه ، ايوه بقا يا ساره بقي اخير حنيتي علي الواد .
ساره : بس يا بت اسكتي حنيت اي لا طبعا اسكتي و امشي قدامي هو اللي بعمله فيكي ها طلعيه عليا .
وعد بضحك : ايوه نام نفسنا بقا .
ساره : امشي يا انتي فضيحة . و تجهوا الي المدرج و في شقه الحج علي . كانت تجلس حنان بصحبه الحج علي و علاء و أم علاء و حسن يتحدثان . فأردفت ام علاء قائله : هي لو عايشه كانت اكيد ظهرت كده اكيد ماتت و مش عارفين يوصله ليها .
علاء بغضب : مااااما ممكن تسكتي ، انتي اسرتي انك تيجي هنا عشان تقولي كده .
ام علاء : خلاص يا بني هسكت اصل كلامي اللي بيوقف في الزور .
حنان : انا ها خوش ارتاح جوه يا جماعه بعد اذنكم . فأردف الحج علي قائلا : خديني معاكي يا حجة . و تجها الي الداخل و بعد دخلهم قال الحسن بغضب : انتي ازي تتكلمي كده ، انتي معندكيش قلب .
أم علاء : هي مش هي دي الحقيقة هنضحك عليهم لي
علاء بغضب : بعد اذنك يا عمي هنمشي و امسك يد ولدتها واتجه للخارج . و في الشركة بعد الاجتماع جلس ليث و يوسف يتحدثان فأردف يوسف قائلا : بقت بتخاف من كل حاجه يا يوسف انا عرفتها أن هبلغ هي كانت خايفه في الاول ، و بعد كده اطمنت لما قوتلها هفضل معاكي لحد ما تفتكري كل حاجه .
ليث : معلش يا يوسف ده احسن حل ليها لو بتحبها بص ليها هي عشان متظلمهاش ، يمكن تفتكر و الذكرة ترجع ليها لما تبقا معاهم .
يوسف : انا قولتلها كده ، المهم انا هنزل ابلغ و اروح ليها ، مش قدر اكمل شغل .
ليث : ولا يهمك روح مشوارك و اتصل عليا عرفي عملت اي .
يوسف : حاضر . و بعدها اتجه الي الخارج قصدا قسم الشرطة بلغ يوسف عن مواصفات مريم و عن تاريخ ا****فها .
الضابط : خلاص كده يا باشا لو في اي حاجه ظهرت ليا هتصل بيك .
يوسف : ايوه و نبي يا حسام اول بي اول خليني متابع معاك و ما تخليش حد يروح ليها علي البيت عرفني الاول .
الضابط حسام : حاضر . و في الكلية بعد المحاضرة اتجهت وعد الي محمود قائله : يلا يا محمود هنطلع علي الشركة مش القصر .
محمود : يا ست هانم أوامر ليث بيه أن اروحك علي القصر . .
وعد بغضب : و انا بقولك عايزه اروح علي الشركة يا محمود .
محمود و هو يفتح باب العربية : اتفضلي يا ست هانم ، و أثناء الطريق قام بالاتصال علي ليث و لكن لن يجيب دقائق و قام بالاتصال عليه مره اخر و لكن لن يجيب فوصلت و عد اللي الشركة و في مكان آخر وصل يوسف إلي مريم و لحظات و قامت الممرضة بفتح الباب فأردفت هيام قائله : انسه حياة نائمة جوه لسه .
يوسف : طب حصل اي حاجه ، ولا نايمة في هدوء .
هيام : لا هادية خالص .
يوسف : طب الحمدلله عبدالله البواب طاب الاكل .
هيام : اه جابوا و دخلته المطبخ .
يوسف : طب هخوش اخد دش ، و أحضر ليها الغدا خليكي جانبها .
هيام : حاضر . و في الشركة عند دخولها وقفها موظف الإستقبال قائلا : ست هانم هو حضرتك عندك تدريب النهاردة .
وعد : لا طلعه لي ليث بيه ممكن الإشارة بتاعت الأسانسير .
موظف الاستقبال : ممكن طبعا يا فيندم .
و بعدها اتجهت وعد الي مكتبه و عند و صلها لن تجد السكرتيرة علي المكتب فتجهت الي باب المكتب و دون أن تطرق الباب فتحته وعد علي مصراعيه فاتسعت عيون وعد من تلك المنظرة و زادت ض*بات قلبها و اخدت تتسارع بشده . . . . . . . يتبع