وعد وهي تنظر لليث نظره جانبيه ولكن يص*ر أي رد فعلا من ليث يأكل فقط : حبيبتي ربنا يخليكي ليا حبيبتي ...يلا اجهزي عشان نمشي قالها ليث لوعد دون أن ينظر لها ...
وعد موجه الحديث لرحمه :ماما انا هروح الكلية لوحدي ها خد تا**ي الكلية مش بعيده عن ها.......
انتي بتقولي اي ..قال ذلك ليث بغضب
وعد مكمله كلامها ولا تعيره اي انتباه :ماشي حبيبتي ......ثما رمقت نظره اللي ليث وهي تتجه لأعلي مكمله حديثها ...هطلع فوق احط ميك اب عليها ياماما وامشي يلا سلام ......وبعد ذهابها .
انطلق ليث للخارج متجهاً اللي الشركة وهو في قمة غضبه........
وفي غرفه وعد كانت تضع مساحيق التجميل سمعت صوت طرقات علي الباب غرفتها اجبت وعد بدخول وكان من في الخارج فهد..........
وعد في حاجه .......
فهد مافيش بس جيت اقولك اني هوصلك للكلية...
وعدوطبعا ليث اللي طلب منك كده...
فهد لا يالمضه ليث مقاليش حاجه هو مشي بعد ما انتي طلعتي .....بس بقولك اي كان شايط انا قولت ها يقوم يد*كي القلم التاني ..
وعد بضحكتحب اقولك انت تاني قلم خدته فين ولي وامته.......
فهديخربيتك فضيحه اخلصي عشان اوصلك ......وفي الكلية التقي كل من ساره ووعد
ساره لوعدعامله اي
وعد قبل القلم الي خده بسببك ولا بعد....
ساره باستغرابمش فاهمه حاجه ....؟
وعدليث كان فاكر ان انا اللي كلمت كريم وعمل معايا مشكله جامدة مكنيش صدقني وض*بني بالقلم.......قطعتها ساره وعلي وجهة الدهشة ثما اردفت قائلة :هو اجنن ازي يمد ايده عليكي ...
وعد بوجع يظهر في بحه صوتها انا زعلانه منه عمري مكنت اتخيل ان يعمل معايا كده والأكتر انه يكدبني ومش عايز يسمعني واول مره اقف قدامه كده ....
سارهلي عملتي اي ،ما تحكي اللي حصل كله يازفته بتنقطيني بالكلام...
وعدقولتله ما لكش دعوه بيا في اي حاجه تخصني ،وان موافقه علي كريم ومش مستنيه رايه ....جسمي كله كان بيترعش ،ونظره عينيه انه مش مصدق اني وقفه قدامه كده ، بس الوجع اللي في قلبي بسبب صدمتي فيه خلاني مش شايفه كنت بقول اي ولا بعمل اي غير اني اوجعه زي موجعني واصدمه من رد فعلي.......
ساره مكنتيش اعرف ان كل ده هيحصل، حقك عليا يا وعد،،،.....
وعدده شيء طبيعي يا ساره انتي مغلطتيش ليث اللي مش بيسمع ولا بيصدق غير الي فاهمه وصدقه ....تعالي يلا نحضر المحاضره .....وما الا ثانيه وتذكرت شراء الفستان ثما اردفت قائله ...صحيح بعد التدريب هنروح نجيب فستان ليا عشان قرايه الفاتحة ......
ساره بابتسامهماشي حبيبتي الف الف مب**ك ياقلبي.....ليث نكد عليا نسيت اقولك مب**ك
وعدعادي كده كده مش مبسوطة و معرفش لي ...؟
ساره معلش عشان ليث مزعلك بس ..تعالي يلا نحضر المحاضره الدكتور زمانه دخل .......في مكان اخر....كان يجلس ليث هداء كالعاده ولكن فقط من الحارج ولكن بدخله بركان من الغضب اعلن تليفون ليث عن اتصال وكان المتصل دكتور حازم .....اجاب ليث مسرعا...
حازم اذيك يا ليث عامل اي .....؟
ليثالحمد الله في جديد في حالت خالتي .....؟
حازم الدكتوراللي هيعمل العمليه مش نازل مصر دلوقتي، كده الحل انها تسافر عشان زي مقولتلك التاخير مش في صلاحنا .....
ليثطب علي ما اعمل ليها إجراءات السفر هيا خد مني اسبوع من دلوقتي كده بنسبه لحالتها كويس ولا انت شايف اي يا حازم ...
حازم لا كويس خليها تجيلي النهارده اعمل ليها الأشعة وشويه فحوصات واشوف حالتها في تحسن ولا لاء .....
ليث حاضر هبعاتهم ليك انهارده ،،,وحاول انا امشي في اجراءات في اسرع وقت،،،.....قطعحازم قائلا وانا هظبط المعاد مع الدكتور بره وافضي وقتي عشان اسافر معاك .......
ليث شكرا بجد ياحازم .......
حازم احنا اصحاب يا ليث ما تقولش كده ده حاجه بسيطة من جمايلك اللي مغرقاني......
ليث تسلم يا حازم يلا سلام ......بعدها اتصل ليث بولدته واخبارها بذهاب لدكتور ....وفي مكان اخر في صاله للقتال كان يقف فهد وهو يرتدي القفزات وملابس رياضيه ويقوم ببعض التمريتان وبدون سابق انذار اخذ لكمه جعلته يسقط ارضا ،وعندما سقط اسرع اليه زميله وهو ينزع و**ي الراس ونسدل شعرها وكانت المفاجأة التي جعلت ض*بات قلب فهد تتسارع انها فتاه بل ملاك متقمص شخصيه امراء فكانت شقراء بعيون زرقاء اللون وقوام ممشوق ولكن فهد ليس بقليل فأنه ينافس رجال العالم بجماله ابيض ابشره، شعراشقر ، عيون عسلي فاتح مع خليط من اللون الرمادي جسم رياضي، ع** ليث تمام كل منهم اخذ جمال خاص فليث يميل لشكل ولده وفهد لولدته ...
البنت انا اسفه جدا
فهدوكمان بنت اللي وقعتني ،اي يا حوستي السودة يانا ياما....تض*ب من ايد بنت يا فهد مكنيش يومك يا فهد العرب ....
البنت خلاص خلصت..
فهد لا لسه اااااه يا...........قطعته وهي تقف وتتجه للخارج قائله طب لما تخلص هتلقيني في الاستراحة ناديني عشان نكمل .
امسك يدها فهد الذي شعر برعشه بسيطة تسير في كل أنحاء جسده عندما لمس يديها التي لن تقل شعورا عند تلك الفتاه أفاقت الفتاه من تلك اللحظة وقالت بغضب سيب ايدي انت مجنون ......
فهد الذي افاق من فعلته لاتواانا اسف مش قصدي يلا نكمل ياا..
البنت بجديه شروق اسمي شروق .
فهد تشرفنا انسه شروق ،بس مخدش بالي خالص اني بلعب مع بنت لبسك رجالي مالهوش علاقه بانك بنت او انك تبعهم اصلا ......قالها فهد وعلي وجهه ابتسامه بسيطه مختلطه بالخبث........
شروقومالو لبسي !!!!!
فهد بنفس النظرةلبس اي يابنتي انتي راجل .......
شروق وبداء علي ملامحها الغضب لقد نجح فهد في اغضابها ده لبسي وكمان دي حاجه متخصكش نكمل ولا امشي ...
فهد انتي خفتي ولا اي ...
شروق مين دي اللي خافت ده انا لسه مدياك بونيه رمياك الارض .......
فهدبتفكريني لي دلوقتي انت كده بتسخنيني عليكي وانتي اللي هتزعلي .....
شروق وهي ترتدي و**ي الراس والقفزات ورني اخرك........
فهد واثقه انتي من نفسك ...يلا نشوف ......ثما اكمله التدريب ولكن تحول التدريب الي قتال حقيقي اخدت شروق تلاكمه وكل ما يفعله فهد سد هجمتها فقط .......بلاش تستقل بيا وتسدد ض*باتي بس،، هاجم عشان عمر الاسلوب ده ما يحسسني اني ضعيفة انا عارفه مقدار نفسي كويس ..قالتها شروق لفهد وبعد كلمها هاجم فهد عليها مما ادا اللي اسقطها ارضا ووقع فهد عليها عدد لحظات وعيونهم تنظر لبعض لم يستطيعوا السيطرة علي تلك العيون لأبعدها وبعد لحظات اقترب فهد اكثر وهمس في اذنيها بقربه الذي سلبه منها كل ذره ثبات .... ما تبقيش تتحديني تاني ....ثما ذهب ولكن ظلت شروق علي نفس الحالة للحظات،،،، في تلك العيون وقربه ليس بهين لقد خ*ف قلبها تلك المتعجرف الوسيم لم تكن تشعر بتلك الاحاسيس المختلطة من قبل فقط قربه من فعل ذلك .
وفي الكلية كانت تجلس ساره ومريم ووعد في الكافتيريا بعد المحاضرة .........ثما اردفت ساره قاله كده بسبب خناقك مع ليث مش هيشرح لينا اللي ناقصنا والامتحانات بعد اسبوع .
وعداكيد ولو هو شرح انا مش عايزه منه حاجه .
مريم انتي مستوعبه انتي بتقولي اي هنسقط ياماما مش وقته عند...
ساره بعدم استعاب لكلمه مريم هنسقط انتي بتجمعي لي انت في حاجات مش عارفها...!!؟
مريم اه...
ساره وادي اللي قولنا ممكن تسعدنا لو ليث ما شرحش لينا ........
مريم بضحك وانا قولت كده برضو، اللي ناقصني افهمه منكم لما ليث يشرح ليكم ....
ساره كده حلو المادة اتشالت والحمدلله ...
وعدطب ما تشوفه محمد يمكن يكون فاهم
ساره بانفعال لا محمد لا ........
وعدفي اي يا بنتي ده حتي حماده نفسه يا نووووول الرضا .........
ساره بلاش رخامه يا وعد الكلام مش هزار وخصوصا بعد متقدم ......
وعدمحمد اتقدم ......!!!
ساره من يومين كده وقبل مزعقي انتي عارفه من يومين انتي كنتي عامله ازي والنصيبة اللي كنتي في ، يعني عمري مشوفك كده واجي اقولك ان محمد اتقدم......
وعد :وانتي عملتي اي..
ساره : رفضت ..قالي فكري الاول وخدي راحتك بلاش ترفضي علي طول
وعد :بس كده ده اللي قالو ...؟
ساره لا قعد يقولي بحبك من اول سنه لينا في الكلية وأنه هو بني نفسه بنفسه قعد يحكي علي شويه حاجات كده ....
وعد :طيب يا بنتي عايزه اي تاني لما تلقي بني ادم بيحبك كده ...
ساره :مش حبه اي ارتباط دلوقتي خالص .....
مريم :ايوه اي السبب ...؟
ساره /من غير سبب مش عايزه ارتباط دلوقتي وبس كده .
وعد /بصي حبيبتي حولي تفكري عشان محمد بني ادم كويس وانا عارفه من بدري اوي أنه بيحبك وانتي كمان عارفه كده ف بلاش تضيعي واحد بيحبك بجد يا ساره أديلوا فرصه يحببك فيه ....
ساره /هفكر حاضر....يلا نروح علي الشركة .
مريم /كان نفسي اكون معاكم بدل ما انا وحيده في شركه تانية كده ...رد عليها وعد وهم يتجهوا للخارج
وعد /معلش يا قلبي ادينا بنتقابل في الكلية وخلاص قربنا اهوه نخلص التدريب ....
وفي مستشفى كانت رحمه تقوم بعض الأشعة وتنتظرها امل بالخارج وماهي اللي دقائق وخرجت من غرفه الاشعة وجلست بجانب امل لحين انتهاء تقرير الاشعة وفي الوقت ذاته آتا فهد إليهم .....
فهد / اي عملتوا اي ....؟
امل /ما فيش خالتك عملت الأشعة و مستنين التقرير عشان ندخل للدكتور ...
فهد /أن شاء الله خير يا خالتو ...
وفي الشركة كان يجلس ليث وعمل بلا توقف منذ قدمه في الصباح حتي وقتنا هذا ...سمع بعض الطرقات علي الباب فأذن بدخول ...وكان الطارق ريم السكرتيرة ...
ريم /حضرتك يا فندم الريسبشن كلمني وقال إن انسه وعد وصلت وطلعت لبشمهندس مصطفي ....
ليث /تمام هاتي الملف اللي قولتلك عليه بتاع بشمهندس مصطفي.....
ريم /حاضر يا فندم ثما ذهبت وبعد لحظات دخلت ومعها الملف ....
ريم /الملف يا فندم اي اوامر تانية .......
ليث /لا اتفضلي .....وعاده ليث لشغله وبعد نص ساعه اخد ليث الملف واتجه اللي مكتب مصطفي ....
مصطفي /يا بنتي كده تخلصي علي بكره بسرعه شويه يا وعد الملفات دي لو مخلصتهاش مش هتمشي ياوعد ......وعد في سرها يا بختك يا ساره شغلك انهارده مع بشمهندس حاتم اللي بياكل اكتر ما بيشتغل .......قطع تفكيرها خبط علي الباب وبعدها دخل ليث ... فض*بات قلبها اخدت تتسارع وتدق بشده .في اي بيدق لي ده قالتها وعد لنفسها ثما أكملت اهدي لو خايفه اهدي مش هيعملك حاجه .......
ليث /بشمهندس مصطفي كنت محتاج حضرتك تراجع المشروع كده انت بعته بس في غلط في ...
مصطفي وهو يأخذ منه الملف ويتفحصه /المشروع ده مش تبعي علي ما اظن ممكن يكون شغل حاتم ....
ليث /طب روح اسأله وانا مستنيك ....وبعدها قال /ااااه صحيح وابقي مشي انسه وعد النهارده بدري عشان تشتري النهارده فستان قرأيه الفاتحة .....
مصطفي/اي ده بجد الف مب**ك باشمهند.......
نظره ليه ليث نظره ثاقبه (فقط نظره )
مصطفي/طب استأذن انا هروح لحاتم واجي ........
وبعدها اقترب ليث من وعد ..... وبدأ الخوف يظهر في عيونها بسبب اقترابه ليث مما احزن ليث لذلك اكتر اقترب منها وأمسك يديها فانتفضت وعد مفزعه قائلة /ما تض*بنيش ابعد عني ....أنا عملت اي
ما عملتش حاجه .....
ليث بصدمه اهدي اهدي عمري ما امد ايدي عليكي تاني .....
وعد /طب ابعد وسيب ايدي .......
ليث وهو يمسك يدها ورفها اللي فمه مقبل يديها برقه فتسرع ض*بات قلبها اكثر واكثر وبدأت أعصابها ترتخي و تهدا فأخدها ليث من يديها وجلسوا سوايا علي اريكه بجانب المكتب .....وبعدها أردف ليث قائلا......./أنا آسف حقك عليا ...
اتسعت عيون وعد وقالت لنفسها ده بجد ليث بيتأسف ليا ......وبعدها كملت بعند برضو مش أسامحه .....
ليث/انا بخاف عليكي ومش مطمن لي كريم ده يا وعد ......قطعته وعد قائله /مش لزم تكون مطمن لي كفاية انا مطمنه وعايزه....
ليث بغضب شديد /ايه عايزه دي يعني ايه عايزه دي..
وعد بخوف /يعني اللي سمعته أنا موافق عليه ...
ليث وهو يجز علي سنانه و يفرق يده ثما اقترب منها وهي تبتعد عنه وهو يقترب ثما تبتعد حتي انحصرت في زاويه فا اطبق عليها بزراعيه وأصبحت أنفسهم تختلط ببعض، فلفحت أنفاسه الحارة وجهها ، وتسارع ض*بات قلبه لقربها ،ولم يكن يشعر بتلك المسكينة لو هدء لثانيه لسمع ض*بات قلبها ومن الغريب أنها تحب ذلك القرب ولما تفعلا اي رد فعلا فقط تنظر في عينه لأول مره تراهم بذلك الجمال،، وبدأت نظراته الغاضبة تهدأ، كأن قربها اهدا ذلك البركان قبل انفجاره ثما اقترب من أذنيها وهمس بنبره رجاء ......
ليث /بلاش تعندي يا وعد في دي بذات ارجوكي .....
افقت وعد من تأثير ليث عليها فأردفت قائله/ابعد يا ليث ما ينفعش كده نطقتها بنبره صوت تكاد تسمعها ،(والله لو ظلت بذلك الوضع لسقطت مغشيه عليها )
ليث وهو يبتعد يحاول السيطرة علي نفسها /اهدا ماينفعش كده اهدا يااعم الأسد هتخرب الدنيا كده...... قالها ليث لنفسه وهو يبتعد ،وعندما ابتعد واتجه اللي المكتب سمع صوت وعد تتحدث قائله /ليث لو سمحت دي حياتي وانا حره فيها انا بحب كريم وموافقة عليه لو سمحت أتقبل كده .
المعروف عن ليث في المواقف مثل هذا،،الهيجان والصياح ،ولكن تقبل ذلك الكلام ب**ت غريب ،ولكن يا عزيزتي "ال**ت هو ما الا هدوء ما قبل العاصفة" بعدها انطلق ليث دون أن ينظر لها أو يعلق بكلمه، ذهبا ودعا تلك العنيدة تنهار باكيه بحركته هذه، فسبب ذلك بنغزه في قلبها ،ولم تكن تعرف لما ذلك الحزن في قلبها ،،فهي ما تريد ذلك لأنها لن تسامح بسهولة، ولكن نبره صوته ورجاءه ونظرات عينه وقربه ورائحته لا يترك تفكيرها ، في كم من وصف يصف حال تلك العنيدة ...أفاقت وعد علي دخول مصطفى لمكتب لينظر لها بخضه من حالتها فتجه اليها مسرعا واردف قائلا ../مالك اي اللي حصل ،انتي كويسة ...؟
وعد بصوت منخفض /انا كويسه ممكن استأذن ...؟
مصطفي /ايوه طبعا بس بلاش وانتي كده تمشي لوحدك استني اعرف ليث بيه .....يتبع