فتجها الحج علي و حنان اللي البيت مره اخرى .
أما عند علاء . . كانت تجلس الشمطاء علي الطعام و كل عاده تحرض علاء علي مريم فأردفت قائله . : بقي هي فجاء كده تختفي هي عيله صغيرة ها تتخ*ف يا بني اكيد ده ملعوب منهم عشان ترجع ليها و تمشي الجوزة ، انت مش كده ، كده ها طلقها ، يبقي طلقها يا بني وريح دماغك و لحق بنت خالتك قبل ما حد يخطبها مش ها تلقي زيها يا بني . . كل ذلك و علاء يستمع فقط ب**ت و بعد ما أفرغت سمها أردف قائلا : احنا في اي و لا في اي يا ماما انتي مشوفتيش شكل امها و لا ابوها هي فعلا مش موجوده و بعدين ها يعمله لي كده و لي توصل للكلام ده اصلا يا ماما تفكيرك بعد اوي . .
ام علاء : بكره تشوف و ساعتها ها تعرف أن كان عندي حق . . فأردف علاء قائلا : سبيني يا ماما دلوقتي دماغي ها تتفرتك سيبني . . .
ام علاء : معرفش مضايق نفسك علي اي معرفش هنخلص منها امته ، من ساعت الخطوبة و انا مبحبهاش البت دي . . . .
علاء بغضب : يااااا وه يا ماما بقا انتي ما كفاية هو احنا عارفين عنها حاجه دي ممكن تكون جرلها حاجه و انتي بتتكلمي في اي سبني لو سمحتي لوحدي . . . . فأردت ام علاء بغضب : انت بتزعقلي عشان خاطر ست هنام بتاعتك انا اللي غلطانه طول عمرك خايب خليك كده ، دي بنت سوسه هي و امها قالت ذلك و هي تتجه الي الداخل ، أما عند الحج علي عندما ذهب إلي البت وحد اخوه حسن أمام البيت يجلس علي السلم منتظر رجعهم و عندما رآه علي يتجه إليه اسرع إليه و أخذه بالحضن وهو يقول . : وصلتوا لي حاجه ولا لسه .؟
حنان بنهيار : لحد دلوقتي معرفش عن بنتي حاجه يا حسن ، معرفش حاجه يا حسن مريم مش هشوفه تاني يا حسن . .
حسن : اهدي يا حنان ها نلقيها أن شاء الله .
الحج علاء : ما فيش إثر ليها يا حسن .
حسن : تعالو بس نخوش جوه أن شاء الله خير . .
و في الصعيد جلست العائلة أمام المحامي . . . . . المحامي : انسه وعد فين . . ؟
وعد : انا اهوه موجوده . . .
المحامي و هو يفتح الملف الذي امامه : بسم الله الرحمن الرحيم و بداء ينص عليهم الوصاية قائلا : الحج قبل ما يموت بيوم بعت ليا و كتب وصيته وفي مع الاوراق جواب هقراء ليكم نص الوصاية ( بسم الله الرحمن الرحيم : معني انكم بتقرا الوصية يبقى وعد بنت السباعي موجوده معكم ، انا اسف يا بنتي سامحيني علي اللي عملته ، و أن سواد قلبي خلني ابعد ابني عني لحد ما مات و هو بعيد عني حتي مدفنيش في عيلته ، لكن بطلب منك السماح ، انا كتبت كل حاجه ليكي وجزء من ثروتي هيتعمل بي مستشفى لعله ربنا يسامحني علي أخطاءه ، و مافيش اي حاجه من الورث تكون لي حامد وعياله . . . فعلت الهمهمات فيما بينهما فأردف المحامي قائلا : لو سمحتم لما اخلص نص الوصية تبقوا تتناقشوا . . عماد بغضب : ورث اي اللي هيكون ليها اصلا ده جدي ده شكله كان خرف مش عايزين نسمع حاجه يلا اتفضل ده شقانا و تعبانا . . . المحامي بصوت عالي : عماد بيه كل حاجه انكتب باسمها يعني انتو خلاص قانونياً ملكوش حاجه خالص . . . . . الحج حامد بغضب : واريني الورق ده كده . . . . . . . . .
المحامي : اتفضل اتاكد بنفسك . . . و اخذ بتفحص الاوراق واحده تلو الاخرى و بعدها أردف قائلا انا مش ها سكت علي الكلام ده مش ها سكت يا وعد انتي فاهمه . . . . .
ليث بصوت عالي : انت بتهددها قدامي ، أبقا بس جرب تيجي جنبها و بعدها نظر إلي وعد واردف قائلا : اطلعي جهزي هدومك ها نمشي حالا . . .
عماد : هي مين دي اللي ها تمشي وعد مش ها تخطي خطوه من هنا غير لما تتنازل لينا علي كل حاجه . . . . عماد اسكت خالص خليهم يمشوا . . قال حامد تلك الجملة . . .
فأردف عماد بغضب : يمشوا ازي يا ابا انت بتقول اي بس . . . .
حامد : لينا كلام تاني معاها بس مش دلوقتي . . .
ليث : لما اشوف ها تعمل اي يلا يا وعد . . و تجهت وعد الي اعلي و يتبعها ليث و بعد دخلهم أردفت وعد قائله : ليث أن مش عايزه حاجه منهم ممكن اتنازل ليهم علي كل حاجه و يسبوني في حالي ، بابا كان رافض اي حاجه منهم يا ليث و انا مش عايزه حاجه منهم . . . .
ليث : اللي انتي عايزه ها عمله ليكي خلينا نروح دلوقتي . فاتجهت وعد الي الشنطة لتحضرها . و في الاسفل كان يجتمع كل من حامد و عماد قائلا : عماد : انت ازي يا بويا توافق علي حاجه زي كده
حامد : اهدا كل حاجه بتتحل بهدوء ما تنسيش وعد مجوزه مين . .
عماد : يعني اي ها نخاف منه يا حج انا مش ها سكت لو انت خايف انا مش خايف . . .
حامد بعصبية : افهم يا غ*ي ها نخلص منها زي ما خلصنا من ابوها زمان . . . .
عماد : كده في جزء من فلوسها اللي هي فلسنا هتروح لي ليث . . .
حامد : اصبر قولتلك نفسك الاول عشان ليث مش سهل . . . كل ذلك علي مسمع تلك العجوز التي كانت تنتفض مثلا الاطفال وتبكي بحرقه علي ولدها الذي قتل علي يد اخوه ، فاتجهت الي غرفتها و أخذت تبكي و تولول علي ولدها . .
ليث و هو يتجه للخارج يضع الشنط في السيارة أردف قائلا : يلا يا وعد عشان نلحق نوصل الطيارة . . .
وعد : تيتا جاية معانا يا ليث .
الجدة : ينفع يا بني اجي . . . ؟
ليث : طبعا تنوري تعالي اتفضلي اقعدي هنا و تجها و وضعها بالمقعد الخلفي . . انتي راحة فين يا ستي . . قال ذلك عماد و هو يتجه للخارج . .
الجدة دون انت تنظر له : انا هروح مع وعد عايزه اقعد معها شويه ، يلا يا ليث اطلع . . . . فتحرك ليث . أما في الكلية بعد المحاضرة كانت تجلس ساره في الكافتيريا و من حين الآخر تحاول الاتصال علي كل من وعد و مريم و لكن التليفونات مغلقه . . .
الحلو قعد لوحده لي ، قال تلك الجملة وهو يجلس بجانبها . . . .
ساره بنبره حزن : محدش جه انهارده و برن عليهم الفون مقفول انا معرفش لي قلقانا . . . .
محمد : خير يا بنتي انتي مبكرا الموضوع لي ها تلاقيهم **لوا يا بنتي ، استني اكلم علاء كده .
محمد : مش بيرد هو كمان . .
ساره : انا كده قلقت اكتر ، استني كده ارن علي ليث . قالت ذلك و هي تحاول الاتصال بليث لحظات و أجاب ليث عليها قائلا : ايوه يا ساره معاكي .
ساره : هي وعد فين تليفونها مقفول لي . . ؟
ليث : وعد معايا هي كويسة خدها معاكي اهي .
وعد : ايوه يا ساره ، معلش الفون فاصل شحن من امبارح . . .
ساره : انتي فين طيب . . و لا مالك في اي ؟
وعد : لما اقبلك يا ساره ها قولك . . .
ساره : انا ها جيلك بليل . .
وعد : خلاص ماشي ها ستناكي . . .
و بعدها أغلقت الهادف . . .و في شركة ليث كان يجلس يوسف في مكتبه ومن حين للاخر يتصل بمريم ليطمئن عليها و بعدها يكمل شغل ذل كذلك لحين خروجه من الشركة و بعد خروجه اتجه اللي شقته لرأيه مريم قبل ذهابه للبيت ولده . . . . . و بعد عده طرقات أجابت مريم وفتحت الباب . .
مريم : اتفضل يا يوسف . .
يوسف : انا جيت اطمن عليكي قبل ما مروح البيت عامله ايه . . .
مريم : انا الحمدلله كويسة تعالي اتفضل . .
يوسف و هو يدخل : خدتي العلاج و لا نستي . .
مريم : لا لا خده من شويه معرفش لي بيتقل جسمي اوي و بيتعبني . .
يوسف : آية ده ازي ، ما قولتيش ليا لي لما حستي بي كده عشان نروح لدكتور . .
مريم : انا كنت بقول أن انا اللي تعبانة لكن لقيت نفسي أن العلاج اللي بيعمل معايا كدا . .
يوسف طب اجهزي نروح للدكتور.
مريم بخجل وتوتر : اصل.....
يوسف : اصل في اي ما تقولي . .
مريم : اصل البس بتاعي كان في دم و متبهدل غسلته ولقيت اللبس ده لبسته مش هينفع انزل بي ، و الهدوم ملحقتيش تنشف عملها من ساعتين . . .
يوسف : طب اصبري مش هتاخر خليكي و هكلم بالمرة حازم نعرفه اننا جاين . و بعدها اتجه إلي الخارج .
أما في الكلية خرجت ساره و يتبعها محمد قائلاً : لو علاء رد عليا هحاول اعرف اي حاجه عن مريم ، انتي متعرفيش بيتها . ؟
ساره : معرفش بيتها يا محمد لو اعرف كنت روحت ليها اطمن عليها . .
محمد : خلاص اهدي خير لما علاء يرد عليا ها عرف في اي و اطمنك .
ساره : انا خايفه يا محمد كانت تعبانة اوي امبارح بسبب طلقها من علاء خايفه يكون حصل ليها حاجه . و علاء زفت ده مش بيرد خالص و مختفي ما عرفتش في اي .
محمد : لا متقلقيش مريم عقله هي اكيد تعبانه من صدمتها ، لكن عمرها ما تعمل في نفسها حاجه .
ساره بتوتر و خوف : يا رب يا محمد يا رب ، يلا انا هروح . .
محمد : استني اروحك مش هينفع تمشي و أنتي كده لوحدك . .
ساره : مش هينفع يا محمد نمشي مع بعض كده ما تقلقيش ها كون كويسة .
محمد : خلاص ها تصل بيكي كمان شويه اطمن انك روحتي و لما تروحي لوعد ابقي طمنيني مالها هي كمان . .
ساره وهي تشاور لتا**ي : حاضر يلا سلام . .
و في بيت يوسف بعد ساعه من ذهابه اته و معه العديد من الشنط .
مريم : اي ده كله يا يوسف كتير اوي انا مش هاخد ده كله ، كده كتير بجد .
يوسف : ما تقوليش كده انا معرفش نسيت ازي حاجه زي كده ، تعالي بس شوفي زوقي و قولي رايك . .
مريم : لا بس كتير اوي بجد . يوسف مقطعنا كلام مريم قائلا : ما تكبريش الموضوع ياااا. . . الا صحيح اند*كي بي اي . ؟
مريم : مش عارف اي حاجه .
يوسف بضحك : خلاص اسمكي أنا .
مريم : ها تسميني اي بقا . . ؟
يوسف : اي رايك في حياة . . ؟
مريم : حلو الاسم ، خلاص اسمي حياة ، بس اشمعنا اخترت حياة . .!
يوسف : عشان انتي حياة يا حياة .
مريم : انا ها خوش البس مش هتاخر.
يوسف : لا اتاخري براحتك حازم لسه قدامه علي بليل عشان يفتح العيادة ، كويس أني كلمته قبل ما اروح ، خوشي انتي البسي و انا بقا هعملك غدا ما كلتهوش في حياتك .
مريم بابتسامه : خلاص ماشي واتجهت الي الاوضة . . و في قصر الامبراطور وصل ليث بعد كده ساعت . .
امل بأتساع عين و لهفه : وعد حبيبة قلبي ، عامله اي . . ؟
وعد و هي تحتضن امل : الحمدلله يا خالتو انا كويسة ما تقلقيش . .
امل و هي تنظر لي ليث : انت لحقت تروح ليها ازي و جبتها و جيت ، انت لغيت الشغل بره . . ؟
ليث : انا هناك من امبارح لغيت كل حاجه وجيت بطيرتي . .
امل : حبيبي ربنا يخليك لينا يا رب و بعدها مالت عليه و همست ببعض الكلمات في اذنيه فأردف ليث قائلا بهمس : ايوه عرفت ، قطع كلمهم وعد قائله : دي تيتا يا خالتو و يا تيتا دي خالتو .
امل بترحاب : اهلا و سهلا اتفضوا يلا هتفضلوا كده علي الباب . .
الجدة : اهلا حبيبتي معلش ها تقل عليكم بس ليث مش عايز يسيب وعد معايا شويه .
امل : تتقلي اي بس ده انتي نورتي ده مش بس بيت ليث ده بيت وعد كمان دي مراته و بنت اخوتي ، تعالي تعالي اعرفك اوضك ترتاحي علي لما يحضره الغدا .
ليث بغمزه و بتسامه مرسومه علي شفتيه : انا هطلع انا و وعد نرتاح شوية ، اسيبكم بقا تتأقلمه مع بعض . .
الجدة بضحك و هي توجه كلامها لامل : شوفتي الواد و قلت أدبه ، سبها يا بني معايا عايز اقعد معاها . .
وعد و هي تتجه الي جدتها قائله : ايوه انا عايز اقعد معها شوية يا ليث اطلع انت ارتاح و انا شويه و هطلع . .
ليث : ماشي يا وعد خليكي ، بعد اذنكم يا جماعه . قال ذلك و هو يتجه اللي اعلي في جناحه الخاص و ذهبت الجدة و وعد و امل الي غرفه مخصصة للضيوف و جلسه و أخذه يتسامران لحين تجهزين الطعام و توقف عن الحديث عندما اندلفت إليهم داداه فاطمه قائله : الاكل جاهز يا هانم . .
امل : طب يلا ناكل ، و بعدها نظرت إلي الخادمة قائلا : اطلعي يلا صحي ليث بيه عشان يأكل . الجدة : استني يا بنتي و بعدها نظرت لي وعد قائله : اطلعي انتي يا وعد صحي ليث ما ينفعش يا بنتي هي اللي تطلع تقوم جوزك . .
و عد : جوز منين . . فنظرت لها امل فتذكرت وعد و أردفت قائله : اه اه ماشي يا تيتا هطلع اقومه يلا انتو علي السفرة و تجهت وعد الي اعلي و ض*بات قلبها بدأت تتسارع كلما خطت خطوه للأمام . و عند وصلها اخذت تطرق عده طرقات علي الباب و لكن لا رد . فتفتح ذلك الباب وأخذت تنادي عليه و لكن رأته نائم بملامح هدئه و جسد عاري من فوق اخذت تتأمل ذلك الكيان الضخم بعضلات بارزه .
وعد : ليث يا ليث. .
ليث : لا رد .
اقتربت أكثر منه و هدفت قائله : يا ليث انت سمعني .
ليث : لا رد
فاقتربت و وضعت يدها علي كتفه العاري مرتعشة اليد قائله : ليث يلا عشان تاكل . .
و هنا تحرك وتقلب علي وجهه قائلا : سبيني شوية عايز انام .
وعد : يعني مش ها تقوم تأكل . . ؟
ليث و هو ينظر نظره جانبية : انا لما قولتلك يلا نطلع لي ما طلعتيش . ؟
وعد بتوتر : ما فيش كنت عايز اقعد مع تيتا .
ليث : ووووعد
وعد : خلاص يا ليث مكنتيش عايز اطلع معك مش متعودة لسه يا ليث .
ليث : لزم تتعودي لحد لما ستك تمشي انا خلتهم يطلعه هدومك علي هنا مش في اوضك و أعملي حسابك ها تبقي معايا هنا . .
وعد : معاك هنا ازي يا ليث مش هينفع . .
ليث : هو انا عيل مراهق يا وعد و كمان ما انا جوزك . يعني مش حرام كمان .
وعد : طيب خلاص ماشي ، يلا عشان ناكل .
ليث : هنام يا وعد مش قادر ورايا شغل كتير اوي بكره الصبح .
وعد و هي تتجه للخارج : انا هروح بكره الكلية .
ليث : مش محتاج أكد عليكي يا وعد محمود و عربيه كمان ها تكون معاكي يا وعد ما فيش خطوه من غير علمي يا وعد .
وعد : حاضر يا ليث نام بقا انا جعانة .
ليث : اقفلي الباب و رايكي يا وعد اقوم القيكي جانبي . .
وعد وهي تغلق الباب : حاضر . و علي السفرة كانت تجلس الجدة و امل عندنا اتات إليها وعد فأردفت وعد قائله : ليث ها ينام عنده شغل بكره الصبح ، هو كل ده فهد مع صحابة .
امل : زمانة جي تعالي كلي ، ما انتي عارفه فهد لما بتبقا السهرة مع صحابه بيتاخر .
فهد من بعيد و هو يتجه إليهم : مين بيجيب في سرتي ، اي ده ضيوف في بيتونا يا مرحبا يا مرحبا .
وعد بضحك : دي ستي يا فهد .
فهد وهو يتجه إليها و يقبل يديها : اسمها ستنا يا عجل الزرايب انتي .
الجدة : اهلا يا بني ربنا يحرصك يا رب ، شبهك اوي يا امل و واخد طبيتك و حنيتك .
فهد : اخيرا يا ناس لقيت حد يقولي كلمه حلوه في البيت ده اخيرا هتدلع يااا واد يا فهد . . عارف يا تيتا كنت عارف اني اللي بيصبر بينول ، مرتبطه يا تيتا . .
الجدة بضحك : مرتبطة في السن ده.
فهد بمشا**ه : سن اي بس ده انتي اصغر وعد .
وعد : لم نفسك ياض . عملك اي الواد ده . . قال ذلك ليث هو يتجه إليهم .
فهد : ليث باشا و ربنا يا باشا ما كلمتها انا بتكلم في الموزة اللي قعده دي .
امل : اقعدوا يلا ناكل . فجلس فهد جنب وعد فاته اليه ليث وجزبه من يده و جلس بجانب وعد و هو يردف قائلا : هقعد جنب مراته ، اقعد في مكان تاني . .
فهد : صاحبتي قبل ما تكون مراتك .
ليث : فهددد ، آية صاحبتك دي . .
فهد : خلاص يا عم الشعلة النارية انت ربنا يكون في عون البت . و جلس كل منهم يتناول الطعام و في مكان آخر عند شقه يوسف كانوا تناولن الطعام الذي قام باحضاره يوسف .
مريم : الأكل حلو اوي يا يوسف . .
يوسف : ده اقل حاجه يا بنتي . يلا عشان نلحق نروح لحازم .
مريم : انا خلاص خلصت اكل و جاهزة .
يوسف : طب يلا بينا أنا كمان خلصت . . و اتجه إلي الخارج و في عيادة حازم . . .
حازم : يعني دي المشكلة اللي بتحصل معاكي لما بتخدي العلاج . .
مريم : ايوه بحس بصداع وخمول و بنام كتير اوي
حازم و هو موجه حديثه الي يوسف : مكنيش في داعي يا يوسف القلق ده كله العلاج طبيعي أن يعمل كده و بعدها نظر اللي مريم قائلا : لزم يكون في استرخاء للجسم و ده شيء طبيعي و مش مقلق
يوسف : انت متأكد يا حازم ولا نعمل اشعه تاني .
حازم : متاكد يا حازم قوم يا يوسف خد يا .....
يوسف بضحك : حياة سمتها حياة .
حازم : اللي جابلك يخليلك يا خويا يلا بقا بره من غير ما طرود عندي شغل . .
مريم : طب مش هينفع نغير العلاج ده . . ؟
حازم : معلش استحملي شويه عشان ده احسن ليكي استرخاء العضلات و الجسم ده كله كويس ليكي دلوقتي . .
يوسف و هو يتجه للخارج خلاص يا حازم معندنا اخر الاسبوع . . . انا في قصر ليث الشامي بعد الغدا اتت سارة الي وعد واتجهت بها الي غرفتها و خدت تحكي لها ما حدث . .
ساره بصدمه : يعني انتي مرات ليث دلوقتي ولا ده كلام و خلاص . . .
وعد : لا مراته فعلا رسمي لكن مجرد جوز علي الورق . . . .
ساره ببحه تظهر علي نبرة صوتها : وليث عمل كده بس عشان يبعدك من اهل أبوكي هو و طنط .
وعد : ايوه ليث قالي كده . .
سارة : لا يا وعد ليث عمل كده عشان هو عايز يعمل كده لكن لو عشان يحميكي أو يبعدك عنهم يقدر يعمل كده بسهوله ، لكن ليث عمل كده عشان هو بيبحك و عايز يتجوزك ، كنت ساعت بشك من خوفه عليكي وتصرفاته معاكي كانت باينه اوي أنه بيحبك بس كنت بقول عشان خاطر هو اللي مربيكي و هو الكبير لكن لا يا وعد ليث بعد ما عمل كده ، انا بقولك ليث بيحبك وخد دي حجه عشان يجوزك . ليث بسهولة كان قدر يمنعهم أو يمنع اي حد يكلمك منهم كمان لكن ليث بيحبك . .
وعد وض*بات قلبها تتسارع بشده وتتسع عيونها : لا لا مش معقوله هو . . . . . . . . . . . . يتبع