الفصل السابع والثلاثون من العنيدة والليث .

2517 Words

وقع الكلام علي يوسف كماء الباردة انسكب علي راسه ، و علت ض*بات قلبه من شده غضبه عندما قال لها حبيبتي ، و دخوله المفاجئ عليها في غرفه نومها ، و بتأكيد ترتدي ملابس النوم و ب*عرها ، ارتسم بخياله منظرها بذلك الشكل ليشتعل نيران الغيرة و تنهش قلبه ، فهو يعلم بأنها حلاله و تحل له ، و لكن عقله و قلبه يرفضان ذلك قطع تفكيره و صدمته بالواقع الذي يرفضه صوت مريم قائله : معلش يا يوسف هروح معه المشوار اللي بيقولي عليه ده . يوسف بنبرة صوت تكد تستمع : سلام . و اتجها بعدها الي وجهته . و في الصعيد كانت تجلس امل و يجورها فهد قائلا : كل ده يا ماما عشان ليث يصحا ، انا عايز ارجع القاهرة . امل : خلاص يا فهد قولتلك ليث رافض تبقا هناك لوحدك . فهد : هو انا صغير يا ماما . امل : معلش حبيبي ممكن بقا نقوم نشوف نتغدا اية انهارده . فهد بفرحه : تيجي نعمل بشاميل . امل بضحك : طب يلا تعاله نعملوا سوا ، و اتجه الي ال

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD