خبا اخر امل بداخلهم فسقطه الحج علي أمام الباب . .
فأسرعت إليها حنان و أخذت بيديه و لكن لحظات و فقد الوعي تماما ..........
و في الصعيد و صلت وعد اللي منشئها و تتبعها نظرات الحقد و الكره من قبل الفتيات والسيدات بل والشاب أيضا فلم يكن الترحيب بيها يسر بالمرة فأدلفت وعد للداخل و تجاهلت تلك النظرات و في داخلها تدعو أن يأتي إليها ليث فهو منجيها ........
و عند دخولها اندرفت إليها جدتها مسرعة واخدتها بحضن وهي تردد بنت ولدي بنت ولدي ..........
فأردفت وعد قائلا : اذيك يا تيتا ........
الجدة : بخير يا بنتي بعد ما شوفتك يا بنت الغالي . . .
حامد بصوت مرتفع : ما بكفياكي بقا يا اما خلينا ناكل عايزين نرتاح من السفر . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الجدة : ادخلي يا بنت الغالي تعالي ، تعالي . . . . و بعدها اندرفت كل منها اللي الداخل و علي سفرة الطعام حلت اصوات ض*ب النار بخارج . . . . فصاحة ذلك البغيض قائلا . . . مين اللي بض*ب نار مين أجرأ يعمل كده اهنه . . . . . . فأردف الغفير قائلا يا بيه معرفش مين دول ناس غريبه عن البلد دخلت علينا . . و لا ناس غريبه و لا حاجه ده احنا حتي نسيب قال ذلك ليث و هو يتجه للداخل . . . . . . . .
فأردف ذلك البغيض عماد قائلا : و تكون مين بقا . . .
ليث بنظرة أدت الي قشعرة بدان عماد في تلك النظرة تعبر عن كمية الغضب و البركان بداخله . . . . . . . وارف قائلا بغضب انا أبقا جوز وعد و ابن خالتها. . .
وصل تلك الجملة اللي إذن وعد بوضح تام ولكن تلك النبرة ليست بغريبه أنها لي ليث . . . . . . . . .
فهنا قامت وعد من علي السفرة للخارج يتبعها الجميع و عند رايتها ليث ، بدون سابق انذار ارتمت في أحضان ليث في هي لحد الان لم تصدق بوجوده فأرادت أن تأخذ بعض من الأمان التي افتقدته عند مجيئها لهذا البيت منذ معرفتها بعمها وهي تتمنه مجيئ منجيها إليها . . . . . . . . .
وعد لي ليث قائلا : ليث انت موجود صح . . . . . . .
ليث بصوت حنون وهو يمسد علي ضهرها : هوووووش انا جنبك ما تخفيش . . .
عماد : و انت اجوزتها ازي من غير علم أهلها . . . .
و هنا أفقت وعد في هي ما زالت في حضن ليث فابتعدت بعض الشيء عنه وقالت ليث هو في اي . . .
ليث بهمس اللي ها قول عليه توفقي من غير اي رد فعلا منك عشان اخدك من هنا . . . . . . . . .
جوازنا شكلي لحد ما نمشي من هنا . . .
وعد بتوتر : قالت وعد بهمس حاضر و بعدها أدارت وجهها إليهم ، ، وعلامات استفهام مختلطه بصدمه والحقد من قبل الفتيات من تلك الجريئة فكيف تفعل ذلك حتي لو كان زوجها قدام الجميع . . . . . . . .
حامد وهو يقرر كلام عماد تجوزتها اذي من غير أهلها ؟
ليث بنظره ثقبه : اتجوزتها و خالتي كانت عايشه قال ذلك و هو يمد يده في جيب الجاكت وأخرجها بقسيمه الجواز واعطها لي حامد . . . . . . . . .
حامد وهو يتفحص الورقة قائلا : برضو دي مش حاجه احنا أهلها ورفضين . . . . . . . . . . .
ليث بنبرة مرتفعة ممتلئة بالغضب : انت مش من حقك وعد قاصر من حقها تقول رايها و انا اتجوزتها و خالتي عايشه . . . اخذ انفسه وبعدها أردف قائلا بصوت كفحيح الأفاعي قائلا انا صبري بدء ينفذ و اللي ما صبرني عليكم انكم أهل وعد غير كده انا كان زماني مش مخلي حد فيكم عايش أن بس فكر أنه يبعد وعد عني . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حامد : انت بتهددني و في بيتي انت ما تعرفيش انا مين و لا ايه . . . . . . . . . . .
ليث بنفس النبرة : انت اللي مش عارف مين ليث الشامي . . . . . . . . . . . . . فتدخلت الجدة قائله
و نبي يا بني سبها شويه دي بنت الغالي خليني اشبع منها لما صدقت شوفتها و احسن بحاجه من رحمته معايا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فنظر إليها ليث بنبرة هدأ : مينفعش و الله انا عندي شغل ينفع تيجي انتي معانا . . . . . . . . . . . . . .
حامد : اي اللي انت بتقوله ده انت فاكر أن ممكن اصلا اخلي وعد تمشي معاك . . . . . . . . . . . .
ليث : صبرني يارب انتو اي في كلامي محتاجه افهمه ليكم بقول عايز اخد مراتي و امشي . . . . . . . . .
حامد : لسه عايزين نفتح وصيه ابويا ، مش هتتفتح غير بوجود وعد . . . . . . . . . . .
وعد بغضب : عشان كده جت ليا غير كده مكنتيش هتسال عليا و لا كنت ابقي فرقه معاكم . . . . . . .
حامد : ابوكي اللي قال لما روحت لي مصر اننا نبعد عنكم و ملناش دعوه بيكم و مرديش يرجع معايا . . .
الجدة بصوت مبحوح : يعني كنت رحت و عارف من ساعتها مكان سباعي يا حامد و مقالتيش ليا . . . . . .
حامد بجمود ونظره جانبية : أبويا ساعتها قالي ما قوليش ليكي علي مكانه . . . . . . . . . . . . . .
ليث : اخرا معاكم لحد بكره وخدها وامشي . . . .
الجدة : وخدني معاك يا بني . . . . . . . . . . . . .
حامد : الصبح المحامي هيجي و بعدها بصوت عالي نادي علي المدعوة حسنات قائلا . . . . . . . . . . .
حسنات اطلعي جهيزي الاوضة فوق وبعدها نظر اللي ليث قائلا علي ما تعمل الاوضه تكونه كلتوا وطلعوا ارتاحوا . . . . . . . . . . . . أما عند يوسف و مريم بعد خروجهم من عن الدكتور اتجه بيها اللي الشقة . يوسف : ممكن تكلي الاكل ده كله عشان تخدي العلاج و تخوشي ترتاحي . . . . . . . . . . . .
مريم بتوتر : هو انا هفضل هنا . . . .
يوسف بخبث و هو يكتم ضحكته قائلا : ايوه هنبات هنا هنروح فين يعني . . . . . . . .
مريم بنفس التوتر : يعني انا و انت هنبات في نفس المكان . . . . . . .
يوسف : ايوه و فيها ايه . . . .
مريم بتوتر : اصل. . . . . . . . . .
يوسف بضحك : انتي مجنونه يا بنتي انتي خدتي كلامي بجد انا بهزر معاكي . . . . . . . . . . ..
انتي هتفضلي هنا و انا هروح عند ماما ابات هناك و ابقي اجي كل شويه اطمن عليكي واروح تاني و عشان ما تبقيش قلقانا ده الفتاح بتاع الشقة وانا مش معايا نسخه تانية لي ، ، سكته للحظها و بعدها اردف قائلا : انا هنزل اشتري شويه حاجات و هرجع ليكي مش هتاخر و لما ارجع عايز القيكي مخلصه الاكل كله و خدتي العلاج . . . . . . . .
مريم بهدوء : حاضر . . .
و بعدها اتجه يوسف للخارج ، أما عند الحج علي فكان الوضع يزداد سوءاً . . . . . . .
حنان بدموع : قوم بقا يا حج انا اللي فيا مكفيني . . .فقطع كلامها صوت رنين التليفون و كان المتصل علاء فأجابت حنان بلهفه لعله يحمل اخبار عن ابنتها ويطمن ذلك القلب الجريح . . . . . .
حنان بدموع : ايوه يا علاء هي مريم معاك . . . . .
علاء بجمود : مريم هتكون معايا لحد دلوقتي لي . .
انتي متعرفيش مريم فين و لا ايه يعني مريم مش في البيت . . . ؟
حنان بدموع و قد خاب اخر أملها و باتت متأكدة أن ابنتها قد رحلت للأبد فعلت اصوت بكائها و قد أشبه بنحيب قائلا : انا كنت بحسب مريم معاك ، مريم لحد دلوقتي مش عارفين عنها حاجه . . . . . . . . . . .
علاء بتوتر : يعني ايه مش عارفين عنها حاجه . . .؟
حنان : روحنا سألنا عنها في الشغل لما لقنها اتاخرت قالو انها مشيت من بدري عملنا بلاغ قال مش هينفع غير بعد ٢٤ ساعه دورنا في كل المستشفيات موصلناش لي اي حاجه . . . . . . .
علاء بصوت يتملكه البكاء :اهدي انا جي دلوقتي حالا.
ام علاء : تلقي فيلم عليك عشان خاطر ترجع لبنتهم .
علاء بشرود : لا يا ماما صوت امها باين انها فعلا مش عارفين هي فين انا هروح اشوف في اي . . . .
أما عند مريم بعد مرور نص ساعة سمعت طرقات علي الباب فقامت بفتح الباب . . . . . .
يوسف و هو ينهج : تعالي ورايا علي المطبخ . . . واتجه الي المطبخ يضعوا الطعام في التلاجة و اخره في الخزينة ، وبعدها أردف يوسف قائلا كده كل حاجه موجوده انتي كده ها تحتاجي حاجه تاني . . . . ؟
مريم : لا شكرا ده كتير اوي اللي انت جيبه ده . . . .
يوسف و هو يمسك بيده تليفون : وحده خليه معاكي انا سجلت رقمي في ، معلش بقي جبته اسود يا رب زوقي يعجبك . . . . . . .
مريم ب**وف : لا انا مش ها قبل اني اخده كده كتير اوي بجد . . . .
يوسف : مش كتير و لا حاجه ممكن تخديه عشان وقت ما احب اطمن عليكي اعرف اوصلك ، وافرضي كمان في حاجه او عايزه حاجه ها توصلي ليا ازي . .
مريم : حاضر. . . . . .
يوسف : انا هروح دلوقتي و هجيلك بكره معاد العلاج بعد ٨ ساعت هتصلي بكي افكرك . . .
مريم بابتسامه : انا نسيت اللي فات مش بنسه اللي جي متقلقيش مش هانسه اخد العلاج . . . . . . أما في الصعيد كانت تجلس وعد بجانب ليث فأمسك يدها ليث مما سبب لها القشعريرة في كل جسدها بدرجه احس بها ليث فأردف ليث قائلا : بعد اذنكم يا جماعه هرتاح انا و مراتي ، اشوفك الصبح .............
و للمره التانيه يقشعر تلك البدن فالكلام علي نبره صوتك ليث تختف أنفسها .......
و بعدها اتجه اللي الأوضه و بعد دخلهم أردفت وعد قائلا. : ليث هو احنا اتجوزنا فعلا ............
ليث : ايوه يا وعد خالتي كانت عارفه أن ده ها يحصل عشان تبعدك عنهم وتضمن وجودك معانا عملنا كده وزي مقولتلك ده جواز شكلي ........... فقطع كلامه صوت طرقات الباب فقترب ليث من الباب و بعدها اردف قائلا : مين .......؟
الطارق : انا حسنات مكنتيش لسه طلعت هدوم الست هانم و جبت ليك هدوم يارب تيجي مقاسك . . . . . . . . . . . . .يتبع