الفصل اثنين و أربعون من العنيدة والليث

1677 Words

عندما سمعت ساره كلام وعد توقفت الأرض عن الدوران و بداخلها مزيج من الحزن و الفرحة ، مشاعر مضطربة فأردفت قائله بتوتر ظهر علي نبرة صوتها : مب**ك . . مب**ك يا وعد . وعد باستغراب من رد فعلها : مالك يا ساره في حاجه ، ليه صوتك اتغير كده . ! ساره بتوتر : انا بس كنت قلقانا عليكي يا وعد ، الحمدلله انك رجعتي بسلامه ، مين عمل كده . وعد : ناس تبع شغل ليث . ساره بقلق و خوف : معني كده انك كده برضو هتكوني في خطر . وعد : لا يا حبيبتي ما تقلقيش ، فكي بقا ، انا كويسه و الله . ساره بنره اهدا و فرحه : هتكوني ماما يا وعد . وعد بفرحه : اه يا ساره ، مش مصدقه اني هجيب بيبي من ليث . ساره و هي تحاول كبت دموعها : محمد بيرن عليا يا ساره هكلمه .و أغلقت المكالمة و في دخلها حزن برغم علمها بحب ليث لوعد و لكن قلبها يرفض تماما فكره حبه لفتاه آخره ، برغم من أن ليث لا يكترث لها خلل تلك السنوات ، و لكن كانت علي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD