ليث بضحك : امال انا مخليه معاكي ليه . . عشان يقدر عليكي يا بعيده . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يلا سلام . . . . و في الكلية تجلس للفتيات في الكافتيريا و لكن هذه المرة ساره كانت تواسي مريم و تحاول ان تهديها عندما اتت إليهم وعد بابتسامه واختفت ذلك الابتسامة عندما راءت مريم بذلك الوضع فأردفت قائله . . . . . في اي نكد علي الصبح كده مالك . . . .
ساره بحزن . . . : علاء هيطلق مريم . . . . . . . . .
وعد بخضه . . . . : اي ده لي . . . . . . . . . . . ؟
ساره . . . . . : خناقه بنهم بسبب الشغل و أنها اتاخرت راحت وصلت بيهم الموضوع لطلاق . . . . . وعد بغضب مختلط بحزن . . . : و دي مشكله يطلقها عشنها . . . . انا كنت عارفه أن علاء مش بيحب غير نفسه وحب فيكي يا هانم نعم و حاضر و انك قبله يتحكم فيكي من ساعت ارتباطكم ببعض شوفتي مجرد ما قولتي لا عمل اي بني ادم نرجسي . . . . . . . . . . ساره . . . : اهدي يا وعد من مريم فيها اللي مكفيها .
وعد بنفس نبره الغضب . . . : ده بني ادم ما تزعليش عليه . . . . فوقي لنفسك يا حبيبتي ده ربنا بيحبك أنه بعدك عنه قبل ما يتم الجواز و يكون في عيال كمان . .
مريم بدموع . . . : انا مكنتيش اعرف انه هو كده . . . . وعد : لا يا حبيبتي هو علاء علي طول كده بس مرايا الحب عاميه . . . . . بتقطعه في فرومه مين قالها محمد و هو يتجه ليجلس علي المقعد بجانب ساره . . . . . . . فأردفت ساره قائله . . . . . . . .دي حاجه مش تخصك اصلا . . . . . . فاقترب إليها محمد اكتر وهمس بجانبها قائلا طب ملناش دعوه بالحاجة اللي مش تخصني بالنسبة للحاجة اللي تخصني رايها اي في الوردة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ساره بأتساع عين . . . : لم نفسك . . . . و علي العموم متبقاش تعمل الحركة دي تاني . . . . . . . .
محمد . . . . : بس عجبك صح . . . . .؟
ساره بنفاذ صبر . . . : لاء مش حلو . . . . . . . . .
محمد بابتسامه . . . . : مش حلو عشان كده حطتيه في الزهرية ما رمتهوش . . . . . . . . . . زوقي حلو مش كده . . . . . . . . . . .
ساره بغضب . . . : انت عرفت منين . . . . ؟
محمد . . . : ليا عيون في كل مكان . . . . . . طب يا عم الرومانسي انت ممكن تسبنا دلوقتي نشوف البونيا . . . . . . . قالتها وعد وهي تشير اللي مريم التي ما ذالت تبكي بشده . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد . . . : صحيح هي مالها في اي . . . . . . . . ؟ ساره بق*ف . . : ما فيش البيه صاحبك هيطلقها . . .
محمد بخضه . . : طلاق كده في يوم و ليله . . . عشان كده ما جاش انهارده ولا رد عليا لما رنيت عليه . . . . . . . . طب يا مريم اي السبب . . .
مريم و هي تقوم من علي المقعد . . . : معلش يا محمد انا مش قدره احكي حاجه ابقا اعرف منه استأذنكم يا جماعه . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد وهي تقف بجانبها . . . : لا طبعا تعالي بس نخرج نغير جوه تعالي . . . . . بلاش تروحي كده . .
ساره . . : طب و المحاضرة . . . . . . . . . ؟
وعد وهي تنظر لمحمد . . . : محمد ابقا سجلها . . .
ساره . . : انا معرفتيش ماما . . . . .ولا استأذنتني . . . . . . قالها محمد بضحك وبعدها أردف قائلا بس انا موافق متتاخريش . . . . . . . . فنظرت لها ساره بجانب عينها و لم تجيب فقط نظرت لها . . . . . . . .
وعد . . : يلا يا ساره ابقي كلمي طنط و احنا مشين عرفيها . . . . . . يلا قبل ما محمود يجي عشان يخدني . . . . . . . . . . . وبعدها ذهبت الفتيات و بعد مرور ساعه وقفت سيارة أمام أحدا الملاهي . . . . . . (نعم . . . فكره وعد يبقا اكيد ها تروح فين غير الملاهي . . . . . . . . . . . . . . )
وعند دخولهم رن هاتف وعد و كان المتصل ليث . . .
فنظرت وعد بخضه للفتيات و بعدها أردفت قائله . . .
وعد . . : ده ليث اللي بيتصل . . . . .
ساره . . : طب ردي شوفي عايزك لي . . . . . .
وعد : لا انا خايفه . . . هو الحمدلله الفون سكت . . . ولم تكمل الجملة و رن هاتف وعد مره آخره . . . . فأجابت وعد بتوتر . . . . : الووووو . . . في الجهة الاخرى ، ليث بغضب . . : انتي فين . . . . . . . . . ؟
وعد بتوتر . . : اااانا اااااناااا . . . .
ليث بغضب اكبر . . : انتي فين . . . . ؟
وعد ببحه . . : انا في الملاهي . . . . . . . . . .
ليث بغضب : و انا لسه منبه علي اي الصبح يا وعد .
وعد بنفس البحة . . : مريم كانت مخنوق يا ليث قولنا نخرج شويه انا كمان مخنوق اوي فيها اي بس . . . .
ليث . . : فيها أن ممكن يحصلك حاجه و قولتلك ميت مره و انا مسافر تفضلي مع الحرس انتي لي مش بتسمعي الكلام لي . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وعد بنبرة حزن . . . :خلاص يا ليث انا هروح سلام .
ليث بنفس النبرة . . : اطلعي بره ها تلقي محمود مستنيكي . . سلام . . . . . . . . . . . . و في السيارة مع محمود كانت تجلس وعد ب**ت و بعدها أردفت قائله . . . محمود ليث عرف منين اني مش في الكلية. . . . . . . . ؟
محمود . . : عرف مني . . . . .
وعد . . : منك ! ! ! و انت عرفت منين اني في مشيت . . . . . . . . . . ؟
محمود : من جهاز التتبع اللي علي الفون بتاعك . . .
وعد بصدمه . : جهاز تتبع ! ! ! ! ! . . لي ليث عمل ليا جهاز تتعب لي كل ده . . . . . . . . . . . .
محمود . . : اكيد عشان خايف عليكي . . . . . . . . .
ساره بغيره من معمله ليث لوعد . . . : ايوه يعني فيها ايه لما تخرج . . . . ؟ فين المشكله ليث مكبر الموضوع اوي . . . . محمود وهو ينظر في المراء لساره . . . مش مكبره و لا حاجه البيه دايما كده مع أي حاجه تخصه . . . . . . . فسكتت ساره . . ، و علي ملامحها الغضب من تصرفات ليث فهي تتمنه و لو مره يظهر فيها ليث الاهتمام لها أو أنها تشعر ولو للحظه بأنها تخصه و لكن ولا مره فعلها فقط وعد نظرته لوعد ، اهتمامه لوعد ، سؤاله لوعد ، غضبه لوعد ، فرحه لوعد ، خوفه علي وعد ، فقط وعد وكأن الدنيا خلقت لوعد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . افاقت من شردها علي صوت مريم قائله . . ايوه يا محمود اقف علي جنب هنا عشان خاطر هنزل الفندق .
وعد . : انتي قدره تشتغلي النهارده ما تروحي ارتاحي و بكره انزلي الشغل . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مريم بنبرة هادئة : بالع** ها رتاح كده اكتر عشان خاطر هنشغل بشغل . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ساره : ماشي حبيبتي ها اتصل بيكي اطمن عليكي . . . . . . . . . . . . . .
مريم وهي تتجه في اتجه باب الفندق : ماشي يا ساره . . . . و بعدها ذهبت الفتيات اللي بيتهم . . . و في المساء . . . . . خرجت مريم من الفندق بعد ما سلمت الشفت لزميلتها جانا وبعد عدت خطوت مبتعدا عن الفندق ، جزبها شخصين من يدها ووضعها في السيارة وأخذت تصرخ بشده و لكن لم يسمعها أحد فسكتت فجاءه بعد ما قامه أحد الملثمين بض*بها علي رائسها فقدت الوعي و بعدها ذهبوا بها الى جراج اخذ كل ما تملكه من مال و ذهب تركوها بجانب سيارة في الجراج وانطلقوا للخارج . . . . . . . . . . . . وفي قصر الامبراطور . . . . كل من وعد و فهد و امل علي سفرة الطعام و بعدها سمع صوت طرقات الباب بعنف فاتجهت أحدا الخدمات لفتحه . . . . . . الطارق قائلا . . . : هي وعد بنت اخويا قعده هنا . . . . . . . فنظرت له الخدمة بعدم فهم . . . . . . فعاد الكلام مره اخر . . . . وعد بنت اخويا سباعي قعده هنا . . . فتجهت الخدمة وتحدث بالإنجليزية لفهد فقام واتجه اللي لباب قائلا . . . ايوه افندم في حاجه . . . . . . . . . . . . . . . . . ؟
الرجل . . : وعد بنت اخويا سباعي قعده هنا . . . . . . . . . . . . . . . ؟
فهد بصدمه : ايوه ثواني بس وجي لحضرتك . . . . وتجها اللي سفر الطعام واردف قائلا . . . ماما عم وعد واقف بره بيسال علي وعد . . . . . . . . . . . . وعد بصدمه . . . : عمي ! ! ! عمي مين . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
امل بنبرة هاديه . . : اصبري يا وعد نفهم في اي و تجهوا اللي الباب و كل منهم ينظر اللي الآخر دون كلام وبعدها أردفت امل قائله . . . . . . . . . . . . . .
امل : ايوه حضرتك عايز وعد لي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يتبع