الفصل واحد واربعون من العنيدة والليث

1140 Words

اتسعت عيون وعد من واقع الكلمة عليها فأردفت قائله بتوتر ممزوق بفرحة : انا حامل ، انا حامل بجد . الدكتور : ايوه يا مدام ، بس الحمدلله أن قدرنا نوقف النزيف ، كان خطر عليكي و علي الجنين. و في الخارج لن يستطيع ليث الانتظار . فندلف ليث و عندما وقعه عينه علي طفلة العنيدة ، ارتسم علي وجه ابتسامه لا توصف من شد جمالها ، فحبيبته و مهجت قلبه و روح الفؤاد تلك الطفلة العنيدة و ملاكه البريء يرها الان تبتسم ، فندلف إليها وحضنها و دفن وجه في رقبتها ليستنشق رائحتها الذي عشقها و بشده ، لقد إصابته بالجنون فأصبح مجنون بقربها مجنون براحتها التي تشعره بالأمان و الاسترخاء ، وجودها ادمانا لا يشفي منه ابدا ، رفع رأسه عنها بعد ما اخذ قدرا كبيرا من رائحتها ليداوي نزيف قلبه الذي سببه بعدها . وعد بنبرة حنونه و هي تمسد علي وجهه قائله : انا كويسه حبيبي ما تقلقيش . فرت دمعه من عين ليث هاربه لتفضح وجعه ، و تسقط ستار

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD