الفصل التاسع من العنيدة والليث

2193 Words
قطعته وعد بنره حاده:طب يلا يا ليث الاكل هيبرد. . . . . . . ليث وما ذلت تلك الابتسامه علي وجه :خليني اكمل لخالتي اللي حصل . . . . . . . . وعد بنظره حاده : ليث يلا ناكل عشان جعان وعايزه اكل ،عشان مرهقه ومحتاجه انام . . . . . . . . . . . ليث وختفت تلك الابتسامه وعاده لحالته الطبعيه الا وهي البرود ....:انا خارج عشان عندي مشوار كلو انتو . . . . . . . . . رحمه:مشوار اي. . . . . .؟ ليث ببتسامه جانبيه :عشاء عمل مع مندوبه جايه تبع شركه في لندن و. . . . . . . . وعد وهي تضم يدها علي ص*رها :وعشاء العمل بتتشيك علي الاخر كده . . . . . . . . . . . . ليث بنفس الابتسامه :بيقولك مندوبه جايه من لندن ، يعني لزم ابقي في كامل اناقتي . . . . . . . . . رحمه وهي تتابع الحديث وتختلث النظرة من حين لاخر علي وعد التي تغلي من دخلها ،وعيونها تشع شراره ...... طول عمرك قمر حبيبي والبت طبعا حلوه ياليث مش كده .................قالتها رحمه وهي تغمز لي ليث....لذلك تابع ليث ببتسامه متسعه : حلوه بس يا رحومي دي كلمة حلوه قليله عليها مافيش فيها غلطه ولا رقيتها واس........قطعته وعد بنبره تظهر غضبها التي تحاول السيطره عليه :عيب علي فكيره اللي انت بتقوله ده امال فين ليث بتاع القيم والمبادئ. . . . . . . . . رحمه بضحك: قيم ومبادئ اي يابنتي ده مجرد رائيه فيها ،......وبعدين ده راجل اكيد ها يبص امال هيجوز اذي .....وعد بغضب : بعد اذنكم انا هروح انام .........رحمه خليكي يابنتي انتي ما كلتيش حاجه كلي ونامي ........... وعد : ماليش نفس .....تصبحوا علي خير....وبعد خروجها اردف ليث قائلا :لي كده يارحمه زودنها اوي ....وراحت تنام من غير ما تاكل ...... رحمه : ده لونامت اصلا ..... ليث : يعني اي ......؟ رحمه : اصبر بس، بلاش تمشي دلوقتي خليك حبه. ليث مش فاهم حاجه........!!!!!!!!! رحمه بضحك : بنتي وانا عارفها وعارفه دماغها هتعمل اي حاجه عشان تيجي معاك بس اصبر وهاتشو.............قطع كلمهم طرقات علي الباب .....وبعدها دخلت وعد وهي ترتدي فستان اسود يظهر ماف*نها وميكب بسيط زاد من جاملها الملائكي .......ليث وهويتفحصها وينظر لها بهيام ،،لحظات وافاق ليث من تلك المهلكه وتجه بنظره لرحمه ......وبعدها اردفت رحمه قائله بابتسامه خبيثه :اي ده لبسه كده لي ...............؟ وعد :مافيش مخنوقه وجعانه قولت اروح مع ليث غداء العمل ده....... وبعدها وجهت كلمها الي ليث : ولا انت شايف اي .....؟ ليث :تروحي فين معلش ،اصل ما بقتيش اسمع كويس ......؟ وعد بابتسامه بلاهاء : هروح معاك غداء العمل ده ليث ببرود المعتاد: لا .. وعد بغضب طفولي : لا لي بقا عشان تعرف قعد معاها كويس مش عايز عزول معاكم ....... ليث ببرود : مثلا .... وعد بغضب :لا بقا انا هروح ...... ليث بخبث:وانتي اي الي مضايقك ،انا معرفش مالك اقعد معاها ولا مقعديش حاشره نفسك لي .... وعد وقد بداءت علي ملامحها ونبره صوتها التوتر ..:قولتلك مخنوقه، وجعانه ،الاكل برد ونفسي اكل من بره ......... رحمه :خلاص يا ليث خدها معاك عشان خاطري . ليث : ماشي يا رحومي عشان خاطرك بس ..... وعد بفرح : هيييييييه يلا يابو الاثاليث ..... ليث بابتسامه: يلا يا اخرت صبري كملي لبس .... وعد بستغراب : ما انا خلاص جهزت .... ليث بعدم فهم : جهزتي ازي يعني ...........؟ وعد : هو اي اللي جهزتي ازي ، يعني خلصت لبس وجهزه عشان نمش.......... قطعها ليث بنره مشحونه بالغضب :انتي هتمشي كده ..........؟ وعد بستغراب :كده اللي هو اي مش فاهمه ... ليث بغضب اكثر: مش فاهمه اي ...الفستان راسم جسمك وضيق جدا عليكي ياهانم ...... رحمه : البسي شال عليه ياوعد ........ وعد :اذي بس ياماما انا معنديش شاي ينفع معه وكمان ماهو حلو كده ....... ليث وما ذال بنبره الغضب بل ذادت عيونه احمرار وشراره غضب : انتي شااااااايف انك تخرجي كده بي ، عادي ........ووووعد لو مش هتلبسي شال خليكي..... وعد بنبره غضب :ما المكان اللي احنا هنروحه بيلبسه كده بالع** ده انا كده لبسه محترمه ...... ليث بغضب : انا ماليش دعوه بحد ......انتي مش هتمشي كده ياوعد ،روحي عند ماما شوفي من عندها شال يناسب معه .......... اتجهت وعد للخارج وهي تتمتم وبعد خروجها ...انهارت رحمه ضحكه وبعدها اردفت قائله ......شوفت مش قولتلك ......ليث بنبره هدءه مختلطه بغضب : ماشي ياخالتو، بس اذي برضو تفكر تطلع كده انتي شايفها عامله اذي ،وتقولك عادي مش كلهم لبسين كده هناك ....بنتك هتشلني ........ رحمه بابتسامه :ياحبيبي غيرانه عشان كده بتتصرف كده حاول تفهمها وبلاش تتسرع ...... ليث : بتغير ......!!!!انت بتقولي اي بس يا رحمه وعد تغير عليا ...........!!!!؟؟؟ رحمه : وانا اللي بقول اني مخلفه غ*يه طلعت انا واختي مخلفين شويه اغ*يه .......تن*دت وبعدها اردفت قائله ...: تفسر بي اي انها اضايقت من كلمنا ومرديتش تاكل،، وغضبها لما سمعت منك انها بنت لا وكمان حلوه وعجباك، ، ، ، ، هااااا فكر كده في تصرفاتها ......وبعدها اكملت ، او لما لبست وقالت هاجي معاك عشان مخنوقه وكمان جعانه انت مصدق الكلام ده ........! ! ! ! .....كل ذلك وليث يستمع فقط ولكن في عالم اخر يحارب تلك الافكار ويرفضها عقله تماما ،فكيف لمعذبته تغير عليه وانه ينبت بداخلها ،لا لا مجرد وهم لا تتوهم ليث وتزرع الامل بدخلك ،انها مجرد طفله تريد اللهو والتسكع لا تأمل ذلك ليث...... فقال القلب :لا تستمع اليه ليث فهو ما لا شيء معقد ،استمع لقلبك ليث ودعا مشاعرك تتحرر ليث ،اظهر تلك الحب تأكد تماما انك بدخلها ...فأردف العقل قائلا : بل استمع لي ليث ، فهو ما يريد الا الدمار لك ،لا يستمع سوا لتلك المشاعر ،دعك من ذلك ليث ،تأكد اولا وبعدها حرر تلك المشاعر، وزرع بذور الامل بدخلك واجعل من تلك البذور ان تنبت ثمار حبكما ،ولكن تاكد اولا ليث ،لا تتسرع.......وبعدها اردف قائلا وهو يتجه للخارج : ماشي ياخالتو هخرج دلوقتي عشان اتاخرت كده علي معاد ...وفي جهة اخري في غرفه امل ..اي يالخالتو لسه مش لقيه حاجه مناسبه ..؟ امل :اصبري يابت بلاش صداع بحاول اشوفلك حاجه مناسبه ..... وعد :انا معرفش لي مش عايزني اروح كده الفستان مافهوش حاجه ابنك ده صعب اوي. امل : وانتي يابت اللي ملاك ...اصبري لقيت شال اهوه ، خدي شوفيه عليكي كده ...... وعد بلهفه وهي ترتديه فهو نفس لون الفستان ولكن علي الكتف مطرز بالألماس: الله ياخالتو ده جميل اوي. امل : كده كل حاجه تمام يلا الحقي ليث قبل ما يمشي ويسبيك.....وبعدها اتجهت وعد لغرفه ولدتها ....وبعد دخلها لم تجد ليث ، فردفت قائلا ...: ماما ليث فين .......؟ رحمه : كان هنا ولسه خارج شوفيه ، هتلقيه مستنيكي تحت ..... وعد ببتسامه طب حبيبتي ارتاحي طيب عشان انتي شكلك مرهق وانا لما ارجع هاجي انام جانبك انهارده............وبعدها اتجهت للخارج ولكن لن تجد ليث ....فخذت تنادي عليه ولكن لا رد وما الا لحظات واتت اليها داده فاطمه قائلا..... البيه خرج من شويه ....... وعد بصدمه : انتي متاكده ياداد ان ليث خرج...... فاطمه : ايوه يانتي وقالي اعملك اكل واطلعه ليكي. وعد بصوت مبحوح لكتم بكاءها : مليش نفس يادادا انا هنام ..تصبحي علي خير ياداده ....اتجهت وعد الي غرفتها وبعدها انهارت من البكاء لم تعد تعلم سبب تلك التصرفات وتقلباته المزجيه وعصبيته المستمره ولكن كل ما يتضح لها انه اراد ان يسهر تلك الليله مع فتاته الجميله........ و بعد ما هدأت اتجهت الي غرفه ولدتها وعيونها منتفخه من كثر البكاء ذهيت اليها لتهداء في احضنها ويطيب تلك القلب المتألم....وبعد عده طرقات اندلفت وعد للداخل واتجهت للسرير تتكئ بجانبها دون كلام فعلمت رحمه بذهاب ليث بدونها . . . فقالت لنفسها اه منك ليث. . . . . وبعدها احتضنتها رحمه واخذت تمسد علي شعرها حتي هدأت اعصابها وذهبت في نوم عميق . . . . .عندما اطمئنت رحمه عليها قامت لتتوضأ لأده فريضتها. . . . . . . . . وفي صباح يوم جديد وهو تاني اصعب صباح علي بطلتنا، . . . . .عندما استيقظت وعد لم تجد ولدتها تنام بجانبها فتجهت للحمام تتوضأ لأداء فريضتها وعند ذهبت رات امها ساجده علي سجاده الصلي . . . . .فأردفت وعد قائله وهي متجه للحمام . . . . .،صباح الخير يارحومي . . . . . . .وبعد دقائق خرجت وعد متجها اليها قائله. . . . . . . . . . . وعد :اي ده ياماما انتي لسه بتصلي كل ده. . .فمالت وعد وجلست بجانبها وظلت منتظره ان ترفع جسدها ولكن لا حركه . . . . .فرفعت وعد يديها واخذت تمسدها علي ضهرها فوقعت علي جانبها بلا حركه او نفس سكون وهدوء علي وجهها . . .ولكن وعد لم تستوعب ذلك الواقع المرير في عقلها يرفض تماما الفكره . . . . فأخذت تحرك فيها وتنادي عليها، وبداء صوتها يعلو ويعلو اكثر واكثر،ونهارت باكيه فعلي صوتها لتسمع امل وليث صوتها لان غرفتهم بجانب غرفه رحمه فأردف ليث مسرعا الي رحمه وحملها ووضعها علي السرير وظلت امل امام الباب فقط متسعه العيون وعلي ملامحها الصدمه والفزع والخوف والالم والان**ار، ، ، ، في كيف لأختها وامها وصديقه عمرها ان تفارق الحياة وتتركها وحيده وعند ليث ..لا يختلف عنهم كتير وبعد ما قامه بوضع رحمه علي السرير اتصل بحازم وعلمه بالامر وواجب الذهاب اليه في الحال ..فأردفت وعد قائله بصوت يكاد يستمع ومتقطع بسبب البكاء: ماما كويسه صح ...؟ ليث : لا رد... فقط ينظر لرحمه شاحب الوجه كشخص فارق الحياه . . . . . . وعد وهي تتجه لامل : ردي عليا انتي ياخالتو ماما كويسه صح . . . . . . .؟ امل : لا رد... فقط تدمع وهي بنفس الوضع ترفض ان تنظر لرحمه او تلمسها فهي ترفض الواقع ،ما ذلت في صدمتها بعد. . . . . . .وفي الخارج سمعت فاطمه طرقات علي الباب فتجهت وقامت بفتحه فوجدت الدكتور حازم. . . . . . فاطمه بصدمه : دكتور حازم خير في اي مالك عامل كده لي. . . . .؟ حازم بلهفه ونهجان : فين اوضه رحمه ياداده بسرعه . . . . . . .؟ فاطمه بفزع : فوق جنب اوضه البيه والست هانم . . .فتجها حازم مسرعا للاوضه وعند دخوله اسرع اليها ليث بغضب وهو يقبض بيديه علي لايقه الجاكت : انت مش قولتلي ان الوضع مستقر والعلاج هيخلي الحاله تستقر علي متسافر . . . . . . .؟ حازم : اهدا خلني اشوفها الاول . . . . . .،كل ذلك تحت انظار وعد وهي لا تستوعب او تترجم معني كلامهم ولكن لا يهم بعد، فقط تريد ان ينتاهي ذلك الكابوس وتستيقظ ولدتها. . . . . . واخذت تنظر للدكتورنظره رجاء، ان يكذب ما لا يستطبع العقل استعابه. . . . اتجها حازم واخذ يتفحصها وبعدها نظره لي ليث نظره ترجمها ليث جيدا . . .وبعدها اردف قائلا ..البقاء لله . . . . . وهنا افاقت امل من صدمتها وعالي نحيبها وبكائها بجانب رحمه وانهارت تماما كل من امل وفاطمه ولكن عند وعد الامره مختلف تمام . . . فجلست بجانب واخذت تمسد علي وجهها وجسدها وهي تقول :يلا ياماما قومي بقا ، شايفه بيقوله عليكي اي، . . .انت اكيد مش هتسبيني زي بابا صح ،. . . .انتي عارفه اني مليش غيرك، . . . .طب هنام في حضن مين لما اكون زعلانه، . . .طب مين هيقومني للكلية ، . . . . قومي وانا بعد كده هقوم بدري ااوعدك،. . . . .ماما انتي لي مش بتردي عليا ، . . . . .انت مش هتسبيتي صح ، مش هتعملي كده فيا صح . . .انتي عارفه انا محتجاكي ياماما . .مت**ريش قلبي ياماما عشان خاطري قومي متعمليش فيا كد. . . . . . .وبعدها انهارت وصرحت بكل ما اوتيت من قوه. . . . واخذت تحرك فيها بعنف وهي تنادي باسمها وجاء علي صوتهم فهد الذي استفاق الان من نومه فغرفته بعيده تماما عن غرفت رحمه فتصدم ونهار وملئ ارجاء القصر بعويل وظلت وعد تبكي وتحرك ولدتها وتنادي عليها ،حتي استسلمت للظلام وفقدت الوعي تماما . . . . . . اسرع ليث اليها وحملها واتجه بيها اللي غرفتها ،وقامه بوضعها علي السرير ، ، ، ، ،واخذ يحاول ايقظها ولكن لن تستفيق . . . ،فانهاره تماما ففقد كل ذره ثبات ، ، ،خالته الغاليه فارقت الحياه وكل منهم لم يستوعبه الامر بعد ولكن انهيار حبيبته ذاد الامر سوءا وخصوصا انها لا تستفيق ، ،فانهار تلك الكيان الصارم ، . . . . . فكانت وعد في عالم الاحلام ،تنعم ببعض الوقت في احضان ولدتها واخذت تستمع لصوت امها الحنون وهي تمسد بيدها علي ظهرها وشعريها . . . وبعدها قالت رحمه : حبيبتي يلا قومي انا لزم امشي. . . . وعد . . . :سبيني يا ماما شويه مرتاحه كده . . . . رحمه : انا اتاخرت يارحمه عايزه امشي . . . . . وعد : خليكي ياماما عايزه ابقي فض حضنك شويه .... رحمه : معادي جه يا وعد وهو مستنيني . . . وعد : مين ده ياماما . . . رحمه بابتسامه وهي تقبل جبينها : بابا يا وعد مستنيني بقالو كتير اوي اتاخرت عليه . . . . وعد بدموع : متسبنيش يا ماما خليكي معايا انا محتاجكي.... رحمه ببتسامه وهي تمسح دموع وعد :انا علي طول جنبك هتلقيني علي طول هنا ثما شورت بيدها علي قلبها ووضعت قبله علي جبنها وظهبت من عندم فأخذت وعد تصرخ بفزع وتنادي بأسمها . . . وعد : يامااااااااااااما روحتي فين . . يا باااابا سبها انا محتاجها هعيش اذي من غيرها ، ارجوك سبها ليا كفايا انت يا بابا هعيش لمين ،خدوني معاكم ، متسبونيش لوحدي . . . . واخذت تصرخه بشده حتي استفاقت وهي تصرخ باسمها . . . . . .يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD