وعد بغضب اكبر : لا يا ليث مش هطلع ، هنتكلم هنا . فتجها إليها ليث قائلا بغضب و هو يحملها و يتجه بها الي غرفتهم : انتي بتعندي و خلاص يا وعد ، اهدي انا هفهمك كل حاجه . و عند دخوله ، اندلف بعده داداه فاطمه و معها أحدا الخدمات تضع الفطار علي المنددة ، و خرجوا بعدا دون النظرة أو تحدث بي اي شيء . فأردفت وعد بعد خروجهم قائله بغضب : انت اذي مخبي عليا حاجه زي دي ، أكملت بحزن هو انا يا ليث مش اقرب حد ليك ، انت مش واثق فيا يا ليث . . ليث بحنان : يا حبيبتي دي حاجه مينفعيش تعرفيها ده حتي ماما و فهد محدش عارف ، خطر عليكم يا وعد ، و اي معلومه تعرفيها يبقا انتي في خطر . وعد بهدوء : طب يا ليث ما انا مكنتيش اعرف و اتخ*فت يعني ما فيش فرق يا ليث ، ممكن تحكي ليا ، انا عمري مقول حاجه زي كده لحد . ليث بتنهيده : بعد ما بابا توفه ، و كبرت الشغل بنفسي لحد ما بقيت بتحكم في المعمار و ليا شريكات و صفقات و مشا

