و تجهوا الي الخارج و لكن ظل ذهن فهد عالقا مع شروق ، و نبرة صوتها الحزينة ، و قطع شروده كلمه احمد قائلا : ما تتصل يا بني بخوك . فهد : ماشي يا بني حاضر . و تصل علي ليث لحظات و أجاب ليث قائلا : ايوه نعم . فهد : هو انت علي طول شايط كده . ليث : اخلص يا زفت . فهد : احنا جين علي البيت . ليث : انا عند يوسف . فهد : في حاجه ولا اية . ليث : لا اطلع علي اليخت ، و انا ها جيب يوسف و اجي مش هتاخر عليك ، هروح وعد البيت و اجي . فهد : انت معاك وعد عند يوسف ازي . ليث : خليك في حالك ، يلا سلام . و في شقه يوسف أردف يوسف قائلا بعد اغلاق ليث المكالمة : هنجمع في اليخت . ليث : اه السهره صباحي ، و نظر بعدها علي الساعه و أردف قائلا بغضب : و كل ده عشان الاكل يجي . ؟ يوسف : كلمتهم قربه يجي . ، و نظر بعدها الي محمد الجالس علي المقعد الأمامي ينظر في هاتفه بملل ما تيجي تسهر معانا يا محمد . محمد :

