يوسف بابتسامه : طب خلاص انا ها بقي في الاوضه التانية ، و انتي لو عايزاني نادي بس عليا ها جيلك علي طول . .
مريم : خلاص حاضر ممكن اخوش ارتاح عشان تعبانة اوي . .
يوسف : ايوه طبعا اتفضلي و انا صاحي شويه لو ما عرفتيش تنامي نادي عليا نقعد مع بعض و لو نمت برضو قوميني و ملكيش دعوه .
مريم : خلاص حاضر . . و اتجهت مريم الي غرفه النوم و أغلقت الباب خلفها و مجرد أن لمس جسدها السرير ذهبت في نوم عميق . . أما في قصر الامبراطور كانت تجلس وعد مع جدتها و خالتها في غرفه المخصصة لجدتها من ساعت مجئها . . فقصت إليهم وعد ما فعلته في الشركة . و بعد ما حكت كل ما حدث امسكتها جدتها من أذنيها قائلة : بقا هو ده اللي هبهرك يا تيتا عكيتي الدنيا زياد انتي يابت مش عندك مخ . .
وعد : اللي حصل بقا يا تيتا اعمل ايه يعني انا دلوقتي انا خايفه يجي .
الجدة : انتي متعمليش سيبها عليا انا و خالتك اطلعي اتهبيبي علي عينك ذاكري شويه و لما يجي تنامي علي طول لحد ما نعرف ها نعمل اي بكره يا ريت يا وعد ما تنكلميش معه النهارده خالص . .
وعد بضحك : لا من الناحية دي اطمنه علي الاخر ليث مش طايق يبص في خلقتي يعني مش هيتكلم معايا خالص . .
الجدة موجها كلامها لامل : شايفه البت بتقول نصيبه و هي بتضحك هي البت دي طبيعية . .
امل : لا لا ده الطبيعي بتاع وعد .
الجدة : و جوزتها لي لما هي متخلفة كده لي تعملي في ابنك كده . .
وعد : علي فكره يا تيتا انتي ستي انا مش سته هو .
الجدة : انا متبريه منك يا بت انتي . .
وعد بقمصه مصتنعه كده يا تيتا ده انا بنت غالي .
الجدة بضحك : ابوكي اللي عمل كده فينا لما اتجوز امك المهبولة . .
امل بضحك : وعد نسخه من رحمه و هي صغيره .
وعد : ما انا مش قصدي هو ماجد ده اللي بوظ كل حاجه و ضيع حقي ابن ال. . .
الجدة : اطلعي يلا و يجي يلقيكي نايمة يا وعد انتي سمعتي . .
وعد : هبهرك يا تيتا .
امل بضحك : يا لهوي تاني يا ابقي ربنا يستر . .
و تجهت وعد الي جناح ليث و ظلت تدرس حتي المساء . .
اما في شقه يوسف كان يعمل علي الاب توب و يلقي النظرة علي مريم من حين الآخر حتي علت اصوت مريم و هي تصرخ بأعلى صوته قائله : أبعد عني اااااابعد عني ، فأسرع إليها يوسف و اخذ يطرق باب الغرفة عده طرقات و لكن لن تجيب مريم و ظلت تبكي و تصرخ أكثر و أكثر فدفعه الباب بكتفيه و اندلف إليها و مسكها من كتفيها و اخذ يصفعه علي و جاهها برفق لتستفيق و هو ينادي باسمها قائلا : قومي يا حياة فوقي ، أفقت مريم و عند رأيته أمسكت في يده و أردفت قائله : يوسف انا خايفه اوووي مين دول مين ، انا معرفش مالي لي بيحصل ليا كده . .
يوسف و هو يمسح دموعها من علي وجنتيها قائلا : اهدي احكي ليا انتي شوفتي اي . .
مريم بدموع : اتنين رجاله لبسيت كناع اسود و مسكني . .
يوسف : طب اهدي يا حياة انا جنبك ما تخفيش .
مريم : خليك معايا يا يوسف انا خايفه اوي .
يوسف : طب نامي و انا ها فضل قعد جنبك هنا ، قال ذلك و هو يجزب المقعد بجانب السرير و يجليس عليه. و ارتاح مريم مره اخري بجسدها علي السرير و تغطت و بعدها أردفت قائله : تفتكر مين دول يا يوسف
يوسف و هو يلف يديه الاثنين و يضعها علي ص*ره و يرجع بظهره للخلف ليستريح : مش عارف يا حياة بس غلبن دي الناس اللي سرقتك ، حياة انا كنت عايز اقولك حاجه .
مريم : قول في اي . . ؟
يوسف : انا كان المفروض ابلغ عشان اكيد لو ليكي أهل بيدوره عليكي دلوقتي بس انا ساعتها ما عرفتيش ابلغ و خدتك و طلعت علي شقتي علي انك اتخبطي لحد لما انتي فوقتي و لقيتك ناسيه كل ده مكنتيش عايز ابلغ ، كنت عايزك تفضلي معايا ، غصب عني حسيت انك مسؤوله مني و مش عايز حد يخدك مني .
مريم : هو كان ممكن تبلغ .
يوسف بحزن : ايوه كان المفروض ابلغ اول لما لقيتك ، ممكن متضايقيش مني ، انا معرفش ازي عملت كده ، بس بكره هنزل ابلغ أن شاء الله .
مريم : انا مش عايزه اسيبك يا يوسف انا مش فكره غيرك معرفش حتي اهلي دول اي . .
يوسف : مش هسيبك هفضل معاكي لحد ما يرجع ليكي ذكرتك و اي حاجه انتي عايزه هعملها ليكي بس لزم ابلغ عشان اهلك يعرفه يلقوكي عشان كده ابقي بظلمك و بظلمهم يمكن لما تلقيهم تفتكري كل حاجه و يسعدوك علي العلاج . .
مريم : اوعدني هتفضل معايا .
يوسف بابتسامه بسيطة : اوعدك . و في داخله يتمزق من فرقه بعدها عنه و لكن يجيب أن يفعل ذلك حتي لا يظلمها . فغفت مريم مره آخره و ذلك يتأملها طول الليل حتي اغفت عينيه هو الاخر . أما عند ساره ذلت تبكي في غرفتها و لا يشعر بها أحد فقط وحيده في حبها ووحيدة في وجعها فرن تلقونها و كان المتصل محمد فجففت ساره دموعها و أجبت عليه قائلا : ايوه يا محمد و صلت لي حاجه .
محمد في جه الأخرى : طب قولي عامل اي اي حاجه ، و بعدين مال صوتك . .؟
ساره : ما فيش يا محمد انت عرفت توصل لي لعلاء .
محمد : لا يا ساره مش بيرد ، انتي ممكن تقولي مالك في اي ، و ما تقوليش عشان مريم ، انت اللي فيكي حاجه احكيلي أن قبل اي حاجه زميلك ، و لو عايزه تتكلمي ها سمعك مش بودن حبيب لا ها سمعك كصاحب و اخ و بعد لحظه أردف قائلا : ايه اخ دي لا مش اخ بصي انا هسمعك و خلاص .
فعلت اصوت ضحك ساره علي كلامه و أردفت قائله : ما فيش يا محمد انا مخنوقة بس شويه .
محمد : طب يا ستي يكفيني أن ضحكتك ممكن تهدي بقا مش بحبك تزعلي عيونك دي حرام تدمع اصلا بقا في حد يزعل النوتيلا يا ناس . .
ساره بضحك : انا نفسي اعرف انت صعيدي ازي يا ابني .
محمد : لا بقولك اي اجلبلك صعيدي في لحظه احنا ناشفين برضو بس بقلب سوما الحساس و العاشق معاكي انتي يا قمر . .
ساره : مممممحمد لم نفسك .
محمد : ما تلميني انتي حبيبتي . .
ساره : سلام يا محمد و علاء لو مردتيش عليك لحد بكره كده وعد تقول لي ليث . .
محمد : خلاص ماشي يا رب يرد ، يلا سلام حبيبتي .
ساره و هي تبرتم ببعض الكلمات بهمس قائله : حبك بورص يا بعيد سلام . .
و في صاله القتال كانت تلك الجميلة تقف مع المدرب و هي تحاول بطريقه غير مباشره أن تعرف اذا كان تلك المغرور جاء اللي الصاله ام ما زال غائبا عن التدريب . .
شروق للمدرب : ايوه يا كابتن يعني انا دلوقتي هدرب مع مين كل اللي بيدرب هنا خرعين اوي .
المدرب : ما هو اللي في نفس مستواكي فهد و مجاش برضو انهارده .
شروق و علمات الحزن ت**وا وجهها : طب يا كابتن انا اصل تعبانة و مقدره للتدريب أنهارده خليها وقت تاني .
لمدرب : طب خلاص روحي ارتاحي و اشوفك المرة الجايه يمكن نلقي حد يعرف يقف قصادك . .
اما في قصر الامبراطور كانت وعد تتجه في كل أنحاء الغرفة من التوتر في الوقت متاخر و لم يأتي ليث حتي الآن و يعتبر كل من في القصر نائم و لذلت هي مستيقظة تنتظر مجيئه . .
و بعد نص ساعه جاء لذلك الضخم و فتح الباب دون أن ينظر لها و اتجه الي الحمام . .
فأمسكته وعد من يده واردفت قائله بغضب : انت كنت فين لحد دلوقتي ، ما فيش شغل في الشركة لحد دلوقتي ، و اتصلت بيك و انت مش بترد و في الاستقبال ، قالو انك ما رحتيش اصلا الشركة انت كنت فين يا ليث .
ليث ببرود : دي حاجه انتي ملكيش فيها .
وعد : لا ليا انت كنت فين ومع مين يا ليث لحد دلوقتي
ليث ببرود : مش من حقك تعرفي . .
وعد بغضب : و انت مكنيش من حقك تقول مراتي افرض اني موافقه علي ماجد و اتجوزه بعد ما طلقني
ليث و قد تحول البرود لغضب كالعاصفة : وووووعد انا مش عايز اسمع علي ل**نك اسم راجل تاني .
وعد بنفس الغضب : مش انا مش من حقي اعرف كنت فين يا ليث ، انت كمان مش من حقك تأمرني بس اي حاجه و هطلقتي في اقرب وقت يا ليث . قالت ذلك و ض*بات قلبها تتسارع بشده في ل**نها ينطق بشيء و بداخلها شيء اخر .
فأردف ليث قائلا بغضب : عايزه تعرفي كنت فين يا وعد كنت مع وحده ، و هطلقك اول لما ستك تمشي قال جملته و تجه الي الحمام تركن ورائه تلك المسكينة كالجثة الهامدة ، فتوقفت عقارب الساعة بعد نطقه بتلك الجملة بدون وعي لتأثيرها عليها . فاتجهت الي غرفة تبكي بشده ، و تركه تلك الضخم ي**ر كل ما يقع تحت يديه و بعد ما أفرغ ما بداخله خرج إليها و لكن لن يجدها في الغرفة و لا في غرفتها ولا في القصر . . فأخذ يذهب في كل أنحاء القصر ذهاباً و إيابنا ، و يتعصر قلبه عليها ، و يلعن غضبه عليها و عدم سيطرته علي نفسه ، فوعد دائما تضغط علي نقطه ضعفه ودن أن تشعر بتأثر تلك الكلمات علي ليث ، فقط تتفاجأ من رد فعله ، و لكن لن تعلم أنها سبب اشعال البركان . .
فتوقف فجاء متذكرا شيء و تجها الي غرفه الجدة فوجدها نائمه في احضنها بوضعية الجانين في هي الآن كالعصفور الجريح ، فتجها إليها ليث و حملها برفق حتي لا تستفيق ، و خرج بهدوء الي جناحه و بعد خروج فتحت الجدة عينيها و دعت الله بأن يصالح حالهم و اغمضت عيونها مرة آخره .
اما في جناح ليث : وضعها برفق علي السرير و نام بجانبها واخذ يمسك علي ضهرها و حرر شعرها الذي و لأول مره يراه فزدها جمال علي جمال في شعرها يتخطى بعد ظهرها فهو نفس درجه لون ليث افتح بدرجتين فتلك الحورية تسلب قلبه و عقله فكيف ان يكون مع غيرها أو أن ينظر لي امراه آخره في هي تملأ القلب و العين ، فظل يمسد علي شعرها و ضهرها فطمئنت وعد و رخت أعصابها المشدودة و وضعت يدها حول خصر ليث مطمئنه مثلما كانت تفعل لها ولدتها فجزبها ليث الي أحضانه لينعم بقربها ، فتلك القرب يزيل ما بداخله من غضب و وجع و ذهب هو الآخر في نوم . و في الصباح يوم جديد ف هو يحمل الاخبار تفرح علي أشخاص و حزينة علي أشخاص آخره . .
استيقظت مريم من نومها و رأت يوسف نائما كما هو علي السرير قامت مريم بهدوء و اتجهت إليه لإيقاظ و لكن ما ذال نائما فأردفت قائله .
مريم : قوم طيب نام علي السرير خليك ترتاح شويه .
يوسف بنوم : هي الساعة كام دلوقتي .
مريم و هي تنظر إلي الساعة : الساعة ٨ الصبح .
يوسف و هو ينتقض من علي الكرسي : قولتي كام . مريم : الساعة ٨ الصبح .
يوسف و هو يتجه للخارج متجهاً اللي الحمام : انا اتاخرت علي الشركة في اجتماع مهم اوي انهارده .
مريم : انا اسفه يا يوسف ما ده بسببي ما عرفتيش تنام طول الليل بسببي . .
يوسف ما تقوليش كده يا حياة انا مكنيش ها عرف اسيبك كده . قال ذلك و هو يخرج من الحمام و يقوم بهندمة ملابسه و بعدها اكمل كلامه قائلا : انتي عاملة اي دلوقتي حاسة بي اي .
مريم : انا كويسة متقلقيش . .
يوسف و هو يحاول الاتصال علي حازم . و لحظات و أجاب عليه فأردف قائلا : ايوه يا حازم الممرضة جاية امته . . ؟
حازم : ساعه و هتكون عندك .
يوسف : انت متاكد انها هتعرف تخلي بالها عليها .
حازم : انا جبتها ليك من طقم التمريض بتاعي عشان تعرف تتعامل معاها متلقيقش . .
يوسف : ماشي يا حازم سلام . و بعد إغلاقه و جه كلامه لي مريم قائلا : . . . . . . يتبع