الحلقه (25).."هو ليّ". -------- كـــان كلامهُ قارصًا يخلو من معالم الحُبِ، ظلـت تنتقل ببصرها بين قبضته الممــدودة إليها وبين ملامحه الصارمة ..والآن إستطاعت أن تُدرك بأن قلبهُ أصبح يبابًـــا غير صالحٍ لأي شيء سـوي الإنتقــام وكُل هذا بفضلهـــا،،، سقــطت القلادة أرضًا ،،تنحـي هو جانبًا يأمرها بالذهاب بأقصي سُرعة منها بينمـا ســارت هي بخُطوات وئيدة صوب باب الشقه تهطُل قطرات الدموع منهـا وما أن ترجلت للخــارج حتي صــاح هو بنبرة جريحة... -أخرجي بقي من تفكيري ، قلبي مش هيكون أسير ضعفــك يا نوراي .. مش هكون ضحية ضعفـك أبدًا ...أبدًاااااا. -------- -أوامـرك يا فؤاد بية ؟!! أردفت السكرتيره بتلك الكلمات وهي تدلـف داخل ح**رة مكتبه بأقصي سرعهٍ لديهـا، والقلق هو سيـد الموقف ..وقفــت أمامة تستنبط أسباب هياجهُ المُفاجيء هذا في حين إستــدار فؤاد عن مكتبهِ حتي وقف قبالتها مُردفًا بنبرة رخيمة،،،، -ا

