الحلقه (16).."هو ليّ". ----- تأجـج شعورها ألمـًا لما ألقته علي مسامعه..فهو لا يستحق كلماتها القاسيه تلك،،ولكنهـا تُريد أن تقنعه بأنها تذهب طواعيه..غير مجبوره علي ذلك لإنقاذه وكذلك افراد عائلته،،حيث مــالت بجسدها للأسفل قليلًا ثم إلتقطت الحقيبه الموضوعه أرضًا بجانب قدمها مردفه بنبرة من**ـره،،، -ما حبيتش غيرك..ومش هكون لحد تاني لو ماليش نصيب فيك..وعُمري ما هنسـاك..بس روح واحده تتوجع ولا مليون روح تـروح بسببي. تنهـــدت بآسي وسقطـت قطرة دموع من عينيها لتغمضهمـا ببطء تتذكـر ملامحه الحزينه من حديثها وعدم إقتناعه بما قالته رغم تغير قسمـات وجهه التي باتت لا تُصدق ما تسمعه..لا تريد أن تذهـب..فقط ترغب في البقاء معه تنظُر له ويتوقف الزمن عند هذه اللحظة..تريد السلام الداخلي الذي يمنحه إياها بمجرد نظره هائمـه من عينيه ِ،،أحبها بصدق رجُل أحيانًا ما يتحول لطفل لبق الحديث..يُرضيها ،،يُسعدها بكلماته ال

